الجولة الإخبارية   2015-08-21م   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-08-21م   (مترجمة)

  العناوين: • ضرب ممرض مسلم في بريطانيا بقسوة بسبب لحيته• رفض سلوفاكيا استقبال المهاجرين المسلمين• السيسي يفرض قوانين صارمة ضد الإرهاب• مقتل 13.000 شخص من قوات الأمن الأفغانية خلال الثلاثة أعوام الأخيرة التفاصيل: ضرب ممرض مسلم في بريطانيا بقسوة بسبب لحيته ضرب ممرض مسلم بشكل قاس من قبل عصابة في هجوم عنصري في وضح النهار على أيدي عصابة من المراهقين الذين استهزؤوا من لحيته. وتم الهجوم على قيصر حميد 37 عاماً من قبل تسعة من الشبان عندما كان يتسوق في مركز بلدة ستوكبورت يوم الجمعة. وبحسب تقرير إيفنينغ نيوز، فإن فتاة مراهقة صاحت باشمئزاز حول لحيته وانهالت عليه بألفاظ عنصرية بذيئة قبل أن يبدأ أصدقاؤها الذكور بضربه في وجهه. وقد احتاج قيصر الذي كان يقف خارج محل للأحذية في ذلك الوقت إلى علاج في المستشفى لإصابته بجروح وكدمات في وجهه بما فيها جرح بليغ في الأنف، وقال قيصر إنه الآن خائف جدًا من الخروج من البيت. ولقد استدعى موظفو المحل الشرطة بينما ترك قيصر، وهو من مدينة هيتون نوريس، غاضبًا بين يدي العصابة واستمرت بتهديده وهو ينتظر وصول الشرطة. وقال "لقد ضربني أحدهم وحاولت الدفاع عن نفسي ولكنهم جميعاً هاجموني وبدؤوا يضربونني، لقد تلقيت الكثير من الضربات، لقد امتلأ المحل بالدماء، فقد كنت أنزف كثيراً في كل مكان، لم يكن هناك أي مبرر لما حدث على الإطلاق، لا أشعر بشكل جيد ولا أريد العودة إلى ستوكورت، لقد تأثرت نفسيتي بشكل كبير فعلاً وأعاني كثيراً في الخروج من المنزل، لقد اضطررت للذهاب إلى المستشفى، أرتدي الآن ملابس مع قبعات لأني أشعر بالوعي الذاتي ولا أريد الناس أن يطلقوا أحكامهم علي". وقال المفتش غيلبرستون "لقد شاهدنا تجمع الشباب بشكل كبير في مركز ستوكورت خلال الأسبوع الماضي ولقد تمخض عنه هذا الحادث، لقد توجهت الشرطة إلى المكان بأقصى سرعة ممكنة ولكن كانت هناك العديد من الحوادث للتعامل معها في الوقت نفسه". (المصدر: ميرور UK) إن تعليقات مفتش الشرطة تكشف أن حماية مسلمي بريطانيا ليست أولوية. هذا متوقع جدًا في بلد يتلقى فيه الشعب جرعة عداء وخوف من الإسلام يوميًا من قبل السياسيين والإعلام على حد سواء. لذا فإنه ليس مفاجئًا أن نرى المسلمين ضحايا لحالات عنف روتينية يقوم بها غير مسلمين. ---------------- رفض سلوفاكيا استقبال المهاجرين المسلمين قالت سلوفاكيا إنها لن تقبل أي مسلم في ظل اتفاقية أوروبية لتقاسم المهاجرين بالتساوي بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقال إيفا نميتك المتحدث باسم وزارة الداخلية السلوفاكية "نريد أن نساعد أوروبا في قضية المهاجرين. ونستطيع أن نأخذ 800 مسلم ولكن لا يوجد عندنا مساجد، لذا كيف يمكن أن يندمج المسلمون في بلادنا إذا لم يحبوا المكان". وعلى سلوفاكيا استضافة 200 مهاجر ضمن خطة للاتحاد الأوروبي لإعادة توزيع 40.000 مهاجر من إيطاليا واليونان اللتين طغت عليهما أعداد المهاجرين عبر البحر المتوسط. وتقول الحكومة السلوفاكية أنها سوف تسأل المهاجرين عن دينهم عند وصولهم، بينما أبدت المفوضية الأوروبية استيائها للخطة السلوفاكية. وقال أنيكا بريدهارت المتحدث باسم المفوضية "نحن نتصرف الآن من روح الاتفاقية التي تمنع أي نوع من العنصرية". وبينما يعتبر إعطاء الأولوية للنصارى الهاربين من الظلم والاضطهاد أمراً شرعياً، يعتبر طرد المسلمين بحجة عدم وجود مساجد أمراً عنصرياً وشرعية مشكوكاً فيها، بحسب مصدر في الاتحاد الأوروبي فقد تضاعفت أعداد المهاجرين المسجلين على حدود دول الاتحاد الأوروبي ثلاثة أضعاف في تموز/يوليو لتصل إلى 107.500 مقارنةً مع الشهر نفسه من العام المنصرم، بحسب إحصائية وكالة فرونتيكس التابعة للاتحاد الأوروبي. ولقد تخطت الأعداد الرقم القياسي لشهر واحد لأول مرة منذ أن بدأت الوكالة بتسجيل أعداد المهاجرين عبر الحدود عام 2008. (المصدر: تيليغراف). إن الحقيقة البشعة لنظرة الأوروبيين للإسلام والمسلمين بدأت بالتكشف شيئًا فشيئًا أمام العالم أجمع. خلف قشرة حرية العقيدة والتسامح تكمن الكراهية المتأصلة للمسلمين. وهذا واضح وللجميع منذ أيام الحروب الصليبية على بلاد المسلمين، والتي تعتبر السبب الرئيسي لأزمة الهجرة التي تجتاح الشواطئ الأوروبية. ----------------- السيسي يفرض قوانين صارمة ضد الإرهاب صادق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على قوانين جديدة صارمةً لمكافحة الإرهاب من أجل قتال التمرد الجهادي المتصاعد. وتأسيس القواعد لإيجاد محاكم خاصة توفر حماية إضافية لعدم الملاحقة القضائية لضباط الشرطة والجيش الذين استخدموا القوة. وكما تفرض عقوبة الإعدام على أي شخص يثبت اتهامه بإقامة أو قيادة جماعة إرهابية. وتقول جماعات حقوقية إن هذا التشريع سوف يستخدمه السيسي لشق المعارضة. وقد صعدت الجماعات الجهادية من هجوماتها بعد إطاحة العسكر بحكم الرئيس محمد مرسي قبل عامين والبدء بحملات قمع قاتلة ضد الإخوان المسلمين. ولقد تعهد السيسي بسن قوانين قاسية لمكافحة الإرهاب في حزيران بعد اغتيال المدعي العام هشام بركات في سيارة مفخخة. ولقد تفاعل العديد من المصريين بشكل سلبي مع القوانين الجديدة عبر مواقع التواصل، حيث قال العديد منهم إن هذه الإجراءات قاسية جدا ومفرطة. وقال الناشط الحقوقي جمال عيد في تغريدة له "قوانين منتصف الليل هي علامة جمهورية الظلام. القانون الذي يسن ويعتبر كل الانتقادات وأصوات المعارضة أو الأعمال التي لا تحبها الدولة - إرهاباً". ووجدت كلماته صدى عند محرر جريدة المصريون الإسلامية محمود سلطان الذي كتب "إن قانون مكافحة الإرهاب الذي وقع عليه السيسي يخبر بوضوح الصحفيين وأي شخص صاحب رأي أنه توجد أيام سوداء للغاية بانتظارهم". وحذرت منظمة آمنيستي الدولية أن التشريع سوف يوسع إلى حد كبير القوى التي غالباً ما يحتاج إليها في حالة الطوارئ، وهذا سوف يحظر حقوق حرية التعبير والتجمع السلمي. (المصدر: BBC). إن عناد السيسي ورغبته في تكميم أفواه جميع أشكال المعارضة، لا يوجد لها حدود. يوما بعد يوم تسن قوانين جديدة قاسية جداً لإخضاع الشعب المصري. إنها مسألة وقت قبل ثورة الشعب ضد السيسي الذي يعتبره الكثيرون من المصريين أنه أسوأ طاغية في التاريخ المصري. ----------------- مقتل 13.000 شخص من قوات الأمن الأفغانية خلال الثلاثة أعوام الأخيرة لاقى أكثر من 13.000 جندي وشرطي أفغاني حتفهم على مدى ثلاثة أعوام مضت في قتالهم ضد طالبان. هذه الإحصائية المذهلة من المرجح أن تستمر بالارتفاع مع مقتل 4302 من رجال الأمن الأفغان وجرح 8009 آخرين منذ بداية العام وهو بزيادة 40% عن الفترة نفسها من العام الماضي. الأرقام الأخيرة التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية عن الخسائر الأفغانية يوم الجمعة ترتكز على معلومات مقدمة من قوات الدفاع الوطني الأفغانية والتي تضم الجيش الأفغاني، والشرطة الوطنية الأفغانية وسلاح الجو الأفغاني والشرطة الأفغانية المحلية، وتظهر الإحصائيات أنه منذ الأول من كانون الثاني إلى الحادي والثلاثين من تموز عام 2015، قتل 4302 عنصراً أمنياً في المعارك وجرح 8009 عنصرا آخرون في الاشتباكات مع طالبان. ويشكل هذا ارتفاعاً بنسبة 36% من الفترة نفسها من العام الماضي. حيث قتل 3339 وجرح 5746 آخرون. وللمقارنة فقط، فقد قتل 2215 أمريكيا في أفغانستان وجرح 20.027 خلال 13 عاماً من المهمات القتالية الأمريكية والتي انتهت في كانون الأول 2014. يوجد في أفغانستان 10.000 جندي أمريكي مهمتهم تدريب القوات الأفغانية ونادراً ما يغادرون قواعدهم العسكرية بينما تتولى القوات الأفغانية القيادة في السنوات الأخيرة. إن معدلات الوفيات المرتفعة تستمر بهذا الاتجاه - الازدياد - منذ تولي القوات الأفغانية لأمور الأمن في كافة أفغانستان عام 2013. قتل 4350 عنصراً أمنياً أفغانياً في معارك عام 2013 وازداد هذا العدد في العام الذي تلاه - 2014 - إلى 4.634، ولقد دفعت هذه الأرقام العقيد جوزيف أندرسون للبوح بمعدلات الوفيات في تشرين الثاني الماضي. في ذلك الوقت كان أندرسون ثاني أكبر رتبة عقيد أمريكي في أفغانستان. ويقول مسؤولو العسكرية الأمريكية أن نسبة الخسائر العالية للقوات الأفغانية تعكس الدور الأمني المتزايد الذي تلعبه القوات الأمنية التي تقارب 327.000 من الجيش والشرطة. وقال الناطق الرسمي العسكري الأمريكي في أفغانستان العميد الجنرال ويلسون شوفنير "إن القوات الأمنية الأفغانية تمسك زمام أمورها وتقوم بذلك بشكل جيد "وقال شوفنر إن الهجمات التي تشنها طالبان قد انخفضت هذا العام بنسبة 8% عن العام الماضي، وقالت تقارير لوزارة الدفاع الأمريكية كانت قد نشرت في حزيران أن نسبة الخسائر العالية هي في صفوف الشرطة الوطنية الأفغانية والشرطة المحلية الأفغانية الذين يواجهون طالبان بشكل أكبر من غيرهم من القوات الأمنية الأخرى بسبب وجودهم في نقاط تفتيش معزولة ولا يمتلكون التدريب ولا التسليح مثل الجيش الأفغاني. (المصدر: ABC). بغض النظر إذا كانوا من المعارضين الأفغان أو ممن يصطفون مع أمريكا، فإن الخسائر ضخمة وإن الطريقة الوحيدة أمام الأفغان لتقليل هذه الخسائر البشرية بشكل كبير هي أن تعمل الحكومة والمعارضة صفاً واحداً تحت لواء الإسلام من أجل طرد أمريكا من أفغانستان وإلى الأبد.

0:00 0:00
Speed:
August 24, 2015

الجولة الإخبارية 2015-08-21م (مترجمة)

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار