الجولة الإخبارية   2015-09-10م
الجولة الإخبارية   2015-09-10م

  العناوين: • البرازيل تفتح ذراعيها للاجئين، والمسؤولون عن مأساتهم مستمرون في تهجيرهم• عقد مؤتمر بفرنسا حول حماية الأقليات مع تناسي الأكثرية المضطهدة• الكشف عن إحصائيات الأمية وعقد مؤتمرات لمحاربتها التفاصيل: البرازيل تفتح ذراعيها للاجئين، والمسؤولون عن مأساتهم مستمرون في تهجيرهم ما زالت مسألة اللاجئين والفارين من سوريا تتفاعل على الساحة الدولية. وقد وصل أكثر من 230 ألف شخص إلى اليونان معظمهم خلال الأسابيع الأخيرة كما أوردت وكالة فرانس برس يوم 2015/9/8 وبعد خطوة ألمانيا بإعلانها عن استعدادها لقبولها إياهم مخالفة بذلك اتفاق دبلن، بل بدأت تستقبلهم وتوزعهم على المناطق في طول البلاد وعرضها، اضطرت دول أوروبية عدة أن تحذو حذوها، فأعلنت فرنسا وبريطانيا وغيرهما أنها ستستقبل عشرات الآلاف منهم، وأعلنت بلاد في أقاصي العالم مثل البرازيل استعدادها لقبولهم، حيث أعلنت رئيسة البلاد ديلما روسيف أنها "مستعدة لاستضافة اللاجئين السوريين الذين طردوا من موطنهم ويرغبون في المجيء للعيش والعمل والمساهمة في الاستقرار والسلام في البرازيل" وقالت: "إنه في هذه الأوقات العصيبة، أوقات الأزمة التي نجتازها نبسط ذراعينا لاستضافة اللاجئين"، وأضافت أن "صورة الصغير إيلان البالغ بالكاد ثلاثة أعوام صدمتنا جميعا وهي تشكل تحديا كبيرا للعالم أجمع"، ولكن هذه الصورة وصور اللاجئين السائرين مئات الكيلو مترات مع أطفالهم من اليونان إلى المجر وما يلاقونه من مهانة وذل هناك، لم تصدم الأنظمة في البلاد الإسلامية وخاصة العربية وعلى الأخص الخليجية الغنية التي تبذر أموالها على شراء السلاح لتحارب لصالح أمريكا والغرب، وتكدس أموالها أيضا في بنوك وشركات الغرب، فلم تتحداهم ولم تؤلمهم تلك الصور، فهم من عالم آخر بلا شفقة وبلا إنسانية يسحقون شعوبهم ويجوعونها ليضطروهم إلى الفرار من بلادهم. والأدهى من ذلك والأمرّ أن صور القتل والدمار التي يمارسها بشار أسد وجبهته لم تحرك في الأنظمة العربية وسائر الأنظمة في العالم الإسلامي، أية شفقة أو إنسانية، فهم ينتظرون من أمريكا الأوامر ليضربوا شعب سوريا وثورته بذريعة محاربة تنظيم الدولة والإرهاب. وأما إيران وحزبها في لبنان فكأنهم ليسوا من هذه الأمة ولا من هذا العالم، بل هم من عالم الأحقاد الطائفية يحمون نظاما علمانيا بغيضا تابعا لأمريكا وبجانبهم روسيا، فهم يعملون على حمايته وقد شكلوا جبهة للمقاومة والممانعة ضد عودة الإسلام إلى الحكم وضد المطالبين بعودته والمطالبين بطرد أمريكا وإسقاط عملائها، فقد تسببت هذه الجبهة بتشريد نحو 11 مليون مسلم من أهل سوريا من ديارهم وقتل مئات الآلاف من أبنائهم وهدم بيوتهم فوق رؤوسهم. إن المسؤول الأول عن كل ذلك هو جبهة الممانعة والمقاومة المشكلة من أمريكا وعملائها النظام السوري والنظام الإيراني وحزبهما في لبنان وبجانبهما روسيا. والمسؤول الثاني هو الجبهة الثانية لأمريكا التي شكلتها تحت اسم التحالف الدولي وأشركت فيها الأنظمة في تركيا والسعودية ومصر وقطر والأردن والعراق وغيرها من الأنظمة والدول التي تشارك أمريكا في حلفها الذي يحارب أهل سوريا وثورتهم بذريعة محاربة تنظيم الدولة ويسكتون عن جرائم بشار أسد. والمسؤول الثالث هو كل من ينصر هؤلاء ولو بشق كلمة أو بشق تمرة أو بفتوى مضللة. وكل من يسكت عن هؤلاء ولا يعمل للتغيير ولا يقوم بواجبه تجاه إخوانه من المسلمين فهو يتحمل المسؤولية، لأن «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» كما قال قائد الأمة إلى الأبد محمد عليه الصلاة والسلام. ---------------- عقد مؤتمر بفرنسا حول حماية الأقليات مع تناسي الأكثرية المضهدة تشارك حوالي 60 دولة في مؤتمر دولي ينظم في باريس برئاسة وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس حول الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط من قبل الجماعات المتطرفة. واقترح الوزير الفرنسي خطة تحرك كما أعلنت وكالة فرانس برس يوم 2015/9/8. وتطرق الوزير إلى الاضطهاد الذي تعرض له النصارى بعدما كان عددهم في العراق 1,4 مليوناً عام 1987 فأصبح عددهم الآن لا يتجاوز 400 ألف. وادعى أن سبب اضطهادهم وتهجيرهم هو الجماعات المتطرفة، في كلام مخالف للواقع. حيث إن أمريكا بعد هجومها على العراق عام 1991 بمشاركة فرنسا وغيرها من الدول الغربية والدول في المنطقة، ومن ثم احتلال أمريكا للعراق عام 2003 هو الذي سبب نزوح النصارى عن العراق. ويشير الوزير الفرنسي إلى أن الأقليات في الشرق الأوسط مضطهدة، وذلك في مغالطة واضحة حيث إن الأكثرية المسلمة هي المضطهدة، ففي سوريا يسيطر العلويون على الحكم منذ حوالي نصف قرن فاضطهدوا الأكثرية وأذاقوها الويلات باسم حزب البعث الذي أسس وترعرع بحماية فرنسا وثقافتها المسمومة، والنصارى في لبنان هم الذين حكموا البلد منذ أن أعلنت فرنسا جمهورية لبنان فسلطتهم على الأكثرية وجعلتهم يستأثرون بالسلطة والمال وبكافة الامتيازات، وفي فلسطين جلبت بريطانيا ومعها فرنسا ومن ثم أمريكا اليهود وجعلوهم يضطهدون المسلمين ويشردونهم ويغتصبون أرضهم وما زالت تلك الدول تدعمهم وتمدهم بالسلاح وبأسباب البقاء. فهذه الدول الاستعمارية تتدخل في كل بلد إسلامي بذريعة حماية الأقليات، وتعمل على جعلهم حكام البلد أو المتنفذين فيها، وسلطوهم على الأكثرية أو عملوا على تجزئة البلد كما فعلوا في جنوب السودان ففصلوه عن السودان، وفي تيمور الشرقية حيث شردوا المسلمين ليجعلوا النصارى أكثرية ومن ثم فصلوها عن إندونيسيا. وفرنسا ساعدت النصارى في أفريقيا الوسطى وجعلتهم يضطهدون المسلمين ويأكلون لحومهم أحياء وأمواتا. فتاريخ فرنسا أسود في لعبة حماية الأقليات وهي تستخدمها ذريعة للتدخل ولتحقيق مآرب استعمارية عديدة، وقد فعلت مثل ذلك على عهد الدولة العثمانية، وقد مهدت بها لفصل لبنان ومن ثم احتلاله منذ أن أثارت هي وبريطانيا فتنة بين الموارنة والدروز وتدخلتا بذريعة حماية الأقليات. مع العلم أنه لا يوجد في الإسلام مفهوم الأقليات وإنما كل من يعيش في ظل دولة الخلافة الإسلامية يحمل التابعية ويتمتع بالحقوق نفسها التي يتمتع بها المسلمون من دون تمييز. وهكذا عاش النصارى وغيرهم طوال 13 قرنا إلى أن جاء الاستعمار الغربي فبدأ يلعب لعبة الأقليات ويشرد النصارى من بلاد الإسلام. ---------------- الكشف عن إحصائيات الأمية وعقد مؤتمرات لمحاربتها كشفت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية في المغرب يوم 2015/9/8 أن 10 ملايين مغربي لا يزالون يعانون من الأمية، وذلك ما يقارب من ثلث السكان البالغ عددهم 34 مليون نسمة. ودعت إلى تكثيف الجهود للقضاء عليها حتى عام 2024. يُذكر أن نسبة الأمية في مجمل البلاد العربية تصل إلى 27% حسب إحصائيات عام 2013. أي حوالي 100 مليون من أصل 360 مليوناً من سكان هذه البلاد. وهذا كله يرجع إلى إهمال الأنظمة العربية شعوبها وعدم رعايتها لهم الرعاية الصحيحة. وقد بدأت هذه النسبة تتزايد أكثر بعد الحرب التي تقوم أمريكا وحلفاؤها بشنها على المسلمين في سوريا والعراق فتسببت في حرمان الكثير من الأطفال من مواصلة تعليمهم أو من الذهاب إلى المدرسة، حيث تدمر البراميل المتفجرة التي يسقطها النظام السوري الكثير من المدارس وكذلك تفعل الطائرات الأمريكية. وتعلن منظمة اليونسكو يوم 8 أيلول/سبتمبر من كل عام يوم محو الأمية، فتعقد اجتماعات ومؤتمرات تتعلق بالمسألة. وطرحت موضوعا تحت عنوان "محو الأمية والمجتمعات المستدامة" ذكرت فيه أن محو الأمية محركٌ رئيسٌ لتحقيق التنمية المستدامة. مع العلم أن التقدم ومن ثم النمو والتنمية لا تتحقق إلا بتحقق النهضة، والتي تعني الارتفاع الفكري وذلك بوجود المبدأ. فبمجرد محو الأمية أو قدرة المرء على القراءة والكتابة لا يرتقي ولا يتقدم لعدم وجود الفكر عن الكون والإنسان والحياة ووضعه موضع التنفيذ والتطبيق، ولذلك ستحرص دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة القادمة قريبا بإذن الله على تحقيق النهضة وعلى محاربة الأمية حيث بدأ بها رسول الله عليه الصلاة والسلام منذ أن أقام الدولة، ففادى قسما من أسرى بدر من الكفار ليعلم كل واحد منهم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة، ومن ثم أصبحت دولة الخلافة الإسلامية منارة للعلم ومضرب الأمثال وتقدمت في كافة المجالات وحققت التنمية بل التطور والرقي.

0:00 0:00
Speed:
September 14, 2015

الجولة الإخبارية 2015-09-10م

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار