الجولة الإخبارية  2015-10-19م
الجولة الإخبارية  2015-10-19م

العناوين: • ألمانيا تعرض 3.4 مليار دولار لوقف تدفق المهاجرين• تركيا تتهم روسيا بتأخير عملية الانتقال في سوريا• تركيا تتهم أمريكا وروسيا بدعم حزب الاتحاد الديمقراطي وتنكر علاقتها بحزب العمال الكردستاني

0:00 0:00
Speed:
October 21, 2015

الجولة الإخبارية 2015-10-19م

الجولة الإخبارية

2015-10-19م

مترجمة


العناوين:


• ألمانيا تعرض 3.4 مليار دولار لوقف تدفق المهاجرين
• تركيا تتهم روسيا بتأخير عملية الانتقال في سوريا
• تركيا تتهم أمريكا وروسيا بدعم حزب الاتحاد الديمقراطي وتنكر علاقتها بحزب العمال الكردستاني

التفاصيل:


ألمانيا تعرض 3.4 مليار دولار لوقف تدفق المهاجرين


عقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الأحد محادثات مع القادة الأتراك في اسطنبول لتعزيز خطة الاتحاد الأوروبي التي من شأنها أن تقدم مساعدات وتنازلات لتركيا في مقابل تدابير لوقف حركة المهاجرين الجماعية عبر الحدود إلى أوروبا.


مباحثاتها مع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو والرئيس رجب طيب أردوغان تأتي في الوقت الذي يتدفق فيه الآلاف من الوافدين الجدد يوميًا بحيث تعمل قدرة ألمانيا بأقصى طاقتها لاستيعاب اللاجئين وغيرهم من المهاجرين.


وقال مسؤولون إن حوافز الاتحاد الأوروبي التي قدمت إلى تركيا تشمل حزمة مساعدات بقيمة 3 مليارات يورو على الأقل (3.4 مليار دولار) للمساعدة في استضافة تركيا لأكثر من 2 مليون لاجئ يتواجدون حاليًا في البلاد، وكذلك تسهيل حصول الرعايا الأتراك على تأشيرات دخول للاتحاد الأوروبي وإعادة تنشيط المحادثات حول الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.


إن خطة الاتحاد الأوروبي تتمثل في قيام تركيا بتحسين إجراءات اللجوء وإصدار الوثائق وزيادة عدد حراس الحدود والسواحل. والفكرة تتمحور حول المساعدة في وقف الأشخاص الذين يدخلون تركيا بحثًا عن عمل هناك أو في الاتحاد الأوروبي، ومن ثم منعهم بالإضافة إلى اللاجئين الموجودين في البلاد من الانتقال إلى أوروبا.


وقد قال مسؤولون أتراك في هذا الأسبوع إن الخطة كانت لا تزال "مسودة" ولم يتم الاتفاق على أي شيء حتى الآن.


وقد أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن الخطة ودعت ميركل وزعماء الاتحاد الأوروبي لوضع حقوق اللاجئين فوق المخاوف تجاه حماية حدود بلادهم. وقالت إن الخطة تتجاهل "التحديات" التي يواجهها اللاجئون في تركيا و"ضرورة قيام الاتحاد الأوروبي بتوفير الحماية لحصة أكبر من اللاجئين الذين تتزايد أعدادهم في العالم".


في بيان صدر في يوم السبت، قالت مجموعة الدفاع عن حقوق الإنسان إنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي البحث عن سبل لتوفير طرق آمنة للاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا. [المصدر: سي بي أس نيوز]


ألمانيا منقذ أوروبا المالي تساوم الآن تركيا لوقف تدفق المهاجرين إلى الدول الأوروبية. والحكومة التركية على وشك قبول هذه الشروط ولكن من ناحية أخرى تقوم ببناء جدران على الحدود السورية.


-----------------


تركيا تتهم روسيا بتأخير عملية التحول في سوريا


اتهمت تركيا روسيا بتأخير إمكانية تخليص سوريا من أزمتها من خلال مشاركتها بالضربات الجوية والمساعدات العسكرية.


فقد قال وزير الخارجية، فريدون سينيرليوغلو، في يوم الخميس: "إن ما تقوم به روسيا لن يجلب فائدة بصرف النظر عن تأخير إمكانية حصول سوريا على مخرج من هذه الفوضى". جاءت تصريحات سينيرليوغلو هذه في مؤتمر صحفي مشترك عُقد عقب اجتماع مع نظيره السعودي عادل الجبير في العاصمة التركية أنقرة.


وقال سينيرليوغلو: "روسيا ترتكب خطأ فادحًا"، مشيرًا إلى أن المعارضة السورية تريد أن يعيش الشعب السوري في ديمقراطية وبما يتفق مع الكرامة الإنسانية. وأضاف أيضا: "ستواصل تركيا دعم المطالب القانونية للمعارضة السورية حتى النهاية، لأن الذي سيفوز في النهاية هو صاحب الحق".


وقال إن الأولوية بالنسبة لتركيا هي حماية وحدة أراضي سوريا وكذلك العراق والمساهمة في الاستقرار الإقليمي. كما نفى سينيرليوغلو فكرة أن يبقى نظام بشار الأسد في السلطة في سوريا، قائلًا: "إذا كان هناك من يعتقد أن سوريا ستصل إلى الاستقرار [بوجود الأسد]، فهم واهمون". [المصدر: صحيفة أخبار العالم التركية]


لا تزال السلطات التركية تصر على تبني الثقافات الغربية والحلول الديمقراطية لمعالجة القضية السورية وتتجاهل تاريخها الإسلامي الذي قد استطاع توحيد كل الأمة الإسلامية تحت راية واحدة.


---------------


تركيا تتهم أمريكا وروسيا بدعم حزب الاتحاد الديمقراطي وتنكر علاقتها بحزب العمال الكردستاني


حين يصبح ميزان القوى في الشرق الأوسط أكثر تعقيدًا بعد تدخل روسيا في النزاع السوري، فإنه من الصعب بشكل أكبر تحديد حلفاء تركيا أو خصومها، لا سيما بعد فورة غضب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو مؤخرًا على روسيا وأمريكا بسبب دعمها لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري.


تعتبر تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة إرهابية وأن لها علاقة بحزب العمال الكردستاني الإرهابي. وقد برز حزب الاتحاد الديمقراطي في الآونة الأخيرة كقوة رائدة في المعركة ضد تنظيم الدولة الإرهابي، ويصر مسؤولون أمريكيون على أنه بموجب القانون الأمريكي، فإن حزب الاتحاد الديمقراطي لا يعتبر منظمة إرهابية.


وأشار داود أوغلو إلى أنه بينما تنحاز تركيا وحلفاء آخرون إلى جانب أمريكا في الحرب ضد منظمة القاعدة الإرهابية وجميع المنظمات التابعة لها، فإن تركيا تتوقع الشيء نفسه من الأمريكيين عندما يتعلق الأمر بحزب العمال الكردستاني والمنظمات التابعة له. وأكد داود أوغلو أن أي نقل للأسلحة إلى جماعات تمت بصلة إلى حزب العمال الكردستاني هو أمر غير مقبول، في إشارة إلى التقارير الإخبارية التي أفادت إلى أن أمريكا قد قامت بإسقاط أسلحة إلى قوات حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال سوريا. وقد قال داود أوغلو أن تركيا لا يمكنها السماح بدخول الأسلحة إلى تركيا ويقوم باستخدامها حزب العمال الكردستاني، مشيرًا إلى أن تركيا ستشن العمليات العسكرية ضد حزب الاتحاد الديمقراطي لمنعه من نقل أية أسلحة لحزب العمال الكردستاني.


وقال الجيش الأمريكي في يوم الاثنين إن طائرات الشحن أسقطت ذخيرة أسلحة صغيرة إلى "مجموعات عربية" تقاتل ضد تنظيم الدولة في شمال سوريا. ولكن وكالة أسوشيتد برس قد أفادت في يوم الأربعاء بأن مسؤولًا كرديًا محليًا يُدعى مصطفى بالي في مدينة كوباني في شمال سوريا قد قال إن أمريكا قد قدمت 120 طنًا من الأسلحة والذخيرة إلى الميليشيات الكردية الرئيسية التي تقاتل تنظيم الدولة في المنطقة. وقد قال بالي إنه لا يعرف ما إذا كانت الإمدادات قد قُدمت عن طريق الجو أو عن طريق الأرض. ولم يؤكد الجيش الأمريكي تقديم الأسلحة أو الذخيرة إلى الأكراد السوريين الأسبوع الماضي.


وقد حذر وزير الخارجية التركي فريدون سينيرليوغلو، عندما تحدث إلى الصحافة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير في يوم الخميس، حذر حزب الاتحاد الديمقراطي أن أنقرة لن تتردد في الرد على أي تهديد ضد تركيا.


وقد أخبرنا أحد كبار المسؤولين الإداريين الذي يعمل على القضية أن البيت الأبيض يعرف أن التحالف كان من المرجح أن يمرر معظم، إن لم يكن جميع، الأسلحة للأكراد، وفقًا لما أفادته وكالة بلومبرج للأنباء. وأضاف التقرير، أن المسؤول، الذي وصف التحالف العربي السوري "بالحيلة" لتسليح الأكراد، قد قال إن البيت الأبيض كان يعرف أنهم سيحصلون على شحنات الأسلحة بسبب سيطرتهم على المنطقة التي أسقطت فيها.


وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر قد قال في تموز/يوليو إن وحدات حماية الشعب‎‎‎ هي قوة "قادرة" و"فعالة" ضد تنظيم الدولة. [المصدر: صحيفة الزمان التركية]


يقول الله تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ [هود: 113]

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار