العناوين: • القتل يستعر بين المسلمين في اليمن خدمةً لأجندة خارجية• تركيا وإيران تؤكدان علاقاتهما القوية وتطابق في سياستهما• مدير مخابرات أمريكا مندهش من تنازلات إيران حول برنامجها النووي التفاصيل: القتل يستعر بين المسلمين في اليمن خدمة لأجندة خارجية: ذكرت منظمة الصحة العالمية يوم 2015/4/7 أن ما يزيد عن 540 شخصًا قد قتلوا خلال أسبوعين في اليمن إضافةً إلى أكثر من 100 ألف نازح، وكذلك لم تعد المستشفيات قادرةً على استيعاب أعداد الجرحى لانعدام الإمدادات الطبية اللازمة والطواقم الطبية المناسبة، وذلك منذ أن بدأت العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم عاصفة الحزم من قبل تحالف عشرة أنظمة عربية على رأسها النظام السعودي. وهكذا يستعر القتل بين المسلمين في حرب لا يبغون فيها وجه الله ولا إعلاء كلمة الله، ويهجّرون من بيوتهم، وتتدخل دول في المنطقة مشكلة حلفًا لتنفيذ المشاريع الأمريكية بقيادة النظام السعودي، مع العلم أن هذه الدول لا تقوم بأية عملية ضد كيان يهود الذي قتل الكثير من أهل فلسطين وهجر مئات الآلاف منهم وسلب أرضهم وسيطر على القدس وانتهك حرمات المسجد الأقصى وهاجم غزة ثلاث مرات خلال ست سنوات، وقتل الآلاف من أهلها ودمرها عدة مرات، ولم تتحرك هذه الدول وهي مجاورة لغزة. فالجميع يتساءل عن سر هجومهم على اليمن بهذه القوة وعدم اهتمامهم بفلسطين نهائيًا. مما يدل على أنهم متآمرون على فلسطين حتى تضيع من أيدي أهلها ويتركز فيها كيان يهود، ولذلك وافقوا على المبادرة العربية التي اقترحتها السعودية عام 2002 وأبدوا استعدادهم للاعتراف بكيان يهود بشرط أن تقام في الضفة الغربية وغزة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تكون مهمتها حماية كيان يهود تحت مسمى التنسيق الأمني. ومن جانبه صرح نائب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين أثناء زيارته للسعودية بأن الولايات المتحدة قامت بتكثيف عملية إمداد التحالف بمعلومات استخباراتية وأنها تساهم أيضًا في تنسيق العمليات العسكرية من خلال خبراء في مركز القيادة. ودعا "الأطراف السياسية في اليمن إلى الاتفاق على حل سياسي يقبله الجميع". مما يدل على أن التخطيط هو أمريكي والتنفيذ من قبل النظام السعودي والمصري وغيرهما من الأنظمة التي تشترك في هذه العملية وتهدف إلى تطبيق المشاريع الأمريكية في اليمن حيث يشير هذا المسؤول الأمريكي إلى أن الهدف من العملية هو إيجاد حل سياسي يجمع الأطراف المحلية التي تنفذ أجندة الدول الخارجية، وخاصةً أمريكا وبريطانيا وهما اللاعبان الرئيسان والمسيران لهذه الأطراف السياسية في اليمن والدول المشاركة في عملية عاصفة الحزم. وبذلك يضرب المسملون في اليمن أعناق بعضهم بعضًا ارتباطًا بتلك الدول ولصالح الدول الاستعمارية من دون أن ينالهم أي خير لا في الدنيا ولا في الآخرة. ---------------- تركيا وإيران تؤكدان علاقاتهما القوية وتطابق في سياستهما: قام الرئيس التركي أردوغان بزيارة إيران يوم 2015/4/7 والتقى رئيسها روحاني الذي صرح قائلًا: "يعتقد كلانا أنه من الضروري أن نرى نهايةً للحرب وسفك الدماء في اليمن في أسرع وقت". ولكن الرئيس الإيراني لا يتطرق إلى الحرب التي تخوضها إيران وأتباعها في سوريا بجانب نظام الطاغية بشار أسد وقيامهم بسفك الدماء الزكية لأهل سوريا، فكأن سفك دماء أهل سوريا حلال وليس له قيمة لديهم. وتركيا أردوغان التي طالما ادعت دعمها لأهل سوريا لم تقم بأي عمل جاد للوقوف في وجه التدخل الإيراني في سوريا وما ترتكبه من جرائم بجانب نظام الطاغية، بل تقيم علاقات جيدة مع إيران، وتؤكد عليها بزيارة أردوغان كرئيس جمهورية وكان قد زار إيران قبل سنة بصفة رئيس وزراء، وأكد في تلك الزيارة على تطابق الموقفين التركي والإيراني في سوريا. وقد أكد ذلك مجددًا يوم 2015/4/7 وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو عندما قال: "إن إيران دولة شقيقة ومهمة بالنسبة لتركيا رغم الاختلاف الفكري بينهما في بعض المسائل. وإن علاقات ثنائية قوية تربط بين البلدين وإنه ليس من حق أحد أن يعترض على العلاقات والروابط التي تربطهما". والنظامان في تركيا وإيران يعلنان أنهما ضد الإرهاب والتطرف في سوريا أي أنهما ضد الجماعات الإسلامية التي تطالب بتطبيق الإسلام متمثلًا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وتأتي زيارة أردوغان لإيران تلبيةً لدعوة الرئيس الإيراني الذي ركز على موضوع اليمن، وكان ولي ولي العهد في النظام السعودي محمد بن نايف قد قام بزيارة أنقرة والتقى أردوغان قبل قيامه بالزيارة ليحمّل أردوغان رسالة النظام السعودي للنظام الإيراني فيما يتعلق بالعملية العسكرية في اليمن. ولذلك قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو "إن تركيا جاهزة للعب دور مهم من أجل حل الأزمة اليمنية وإنها على استعداد للعب دور الوساطة بين الأطراف المتنازعة والمساهمة في تقريب وجهات النظر بينهم". مع العلم أن هذه الأطراف الثلاثة أي إيران وتركيا والسعودية تسير في الخط الأمريكي وهي تقوم بأعمال وبأدوار مختلفة تركز النفوذ الأمريكي في اليمن وتعمل على الحيلولة دون تحرر اليمن من ربقة الاستعمار والعودة إلى نظام الإسلام. ---------------- مدير مخابرات أمريكا مندهش من تنازلات إيران حول برنامجها النووي: قال مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية جون بيرينان يوم 2015/4/7: "إن معارضي اتفاق الإطار مع إيران لكبح برنامجها النووي يخادعون عندما يقولون إن الاتفاق لا يزال يسمح لطهران باكتساب القدرة على إنتاج أسلحة نووية في المستقبل إذا كانوا يعرفون الحقائق ويتفهمون ما هو مطلوب لبرنامج نووي. بالتأكيد أنا مندهش على نحو سار أن الإيرانيين وافقوا على الكثير هنا". وقال "إن خوض النظام الإيراني لثمانية أيام من المحادثات في سويسرا بادرة أمل، مشيرًا إلى أن الرئيس حسن روحاني يملك كثيرًا جدًا من الاعتدال". فإيران تنازلت بالكامل عن برنامج نووي يهدف إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية بحيث تنتج سلاحًا نوويًا واكتفت بنسبة تخصيب متدنية تبلغ 3,67% كما ورد في اتفاق لوزان الأخير الذي وقعته يوم 2015/4/2، وما عندها مخصب بنسبة 20% سوف تخفضه إلى تلك النسبة المتدنية. وبذلك قضت إيران على مستقبلها لتصبح دولة مرهوبة وتكتفي بدور إقليمي محدد يخدم مصالحها القومية مقابل تقديم خدمات كبيرة لأمريكا. ولذلك أظهر مدير المخابرات الأمريكية دهشته من هذا التنازل الكبير واعتبره بادرة أمل لأمريكا تستخدم إيران كيفما تشاء، ولذلك وصف رئيسها حسن روحاني بأنه يملك كثيرًا جدًا من الاعتدال. وهذا التعبير الدبلوماسي يدل على مدى ارتباط الرئيس الإيراني بأمريكا وعلى مدى استعداده لخدمة مصالح أمريكا. مع العلم أن النظام الإيراني سار من أول يوم مع أمريكا ولكن كان خفيًا والآن أصبح علنيًا. ومثله مثل الأنظمة في المنطقة كلها ترتبط بالدول الكبرى الاستعمارية وتؤدي الخدمات لتلك الدول مقابل مصالح قومية أو وطنية ضيقة أو مقابل مصالح شخصية وعائلية للقائمين على الأنظمة حتى يحافظوا على كراسيهم في الحكم. ولذلك تصطلي الأمة بنار الصراع الاستعماري عليها، وهذه الأنظمة وأتباعها هم الأدوات المحلية والإقليمية في المنطقة. والأمة أصبحت تعي كلها ذلك ولذلك فجرت ثورتها التي لن تنتهي حتى تسقط هذه الأنظمة من جذورها وتقيم النظام العادل على أساس دينها الحنيف.
الجولة الإخبارية 2015-4-10
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار