الجولة الإخبارية   2015-4-11   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-4-11   (مترجمة)

العناوين: • التطرف في بريطانيا: ثلث المسلمين يلقون باللوم على الشرطة• دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى تستنكر الملصقات المعادية للإسلام على حافلات فيلادلفيا• كيري: واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام دعم إيران للمتمردين في اليمن• الولايات المتحدة تدافع عن بيع الأسلحة لباكستان التفاصيل: التطرف في بريطانيا: ثلث المسلمين يلقون باللوم على الشرطة: كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة "سكاي نيوز" أن أكثر من ثلث مسلمي بريطانيا يحمّلون ممارسات الشرطة والمخابرات مسؤولية انتشار ظاهرة التطرف بين الشباب. وقال نحو 39٪ أن السلطات تسهم في تطرف الشباب، بينما عارض 29% من المستطلعة آراؤهم ذلك. وخلص البحث إلى أن قضية الشباب الذين يسافرون للقتال مع الجماعات المتطرفة، بما في ذلك داعش، أو الالتحاق بما يسمى "جهاد النكاح"، لا تزال مثيرةً للجدل. ومع ذلك، فإن استطلاعًا للرأي - نفذته شبكة سكاي نيوز عن طريق Survation، يشير إلى أن المسلمين وغير المسلمين يرون على الأرجح أن العائلات هي المسؤولة أساسًا عن الحفاظ على أبنائها وبناتها ومنعهم من السفر إلى سوريا؛ حيث وافق 44٪ من المسلمين و65٪ من غير المسلمين على ذلك. 3٪ فقط من المسلمين يرون أن الشرطة هي المسؤولة، 15٪ يلقون بالمسئولية على الحكومة، و9٪ على الزعماء الدينيين، فيما اعتبر 2% أن المدارس هي التي تتحمل المسؤولية في هذا الشأن. وأشار الاستطلاع إلى أن التعاطف مع الذين يغادرون بريطانيا للقتال بجانب المجموعات الإرهابية أو من أجل الزواج من إرهابيين في سوريا أعلى بين النساء. وقال نحو 11٪ من المسلمات أنهن كان لديهن الكثير من التعاطف، مقارنةً بـ 5٪ من المسلمين. بينما الأرقام لغير المسلمين كانت عند 4٪ لكلا الجنسين. استطلاع سكاي نيوز هو الأول من نوعه حيث تطرق إلى ما يعتقده المسلمون وغير المسلمين حول قضايا بما في ذلك التطرف، والهواجس الأمنية، والغموض السياسي وارتفاع جرائم الكراهية والأحكام المسبقة. [المصدر: سكاي نيوز]. إن أي شخص لديه أدنى درجة من الحس السليم يعرف أن أسباب التطرف في بريطانيا هي سياسة بريطانيا الخارجية، والتكتيكات الثقيلة المعتمدة من قبل قوات الأمن في الداخل. وقد تحدث اللورد بريسكوت مؤخرًا أن توني بلير بدأ حملةً صليبيةً جديدةً في العالم الإسلامي. لكن على الرغم من هذا الكم الهائل من الأدلة، فإن وسائل الإعلام البريطانية الرئيسية تتجاهل مثل هذه الاستطلاعات والبيانات، وتستمر في الدعاية بأن الإسلام هو المشكلة. ---------------- دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى تستنكر الملصقات المعادية للإسلام على حافلات فيلادلفيا: أصدر المرجع الديني الأبرز في مصر بيانًا دينيًا، أو فتوى، مستنكرًا حملة الملصقات المعادية للإسلام، المثيرة للجدل، التي تم تنفيذها في حافلات النقل العام في فيلادلفيا خلال الأسبوع الماضي. الفتوى الصادرة من دار الإفتاء يوم الأربعاء والتي اعتبرت الملصقات عنصرية، هي أبرز الانتقادات الدولية التي تضاف إلى موجة الإدانات ضد الحملة، والتي تميزت بشعارات تربط الإسلام بالنازية. وتتضمن إحدى الملصقات، صورةً للزعيم الفلسطيني الراحل، مفتي القدس "الحاج أمين الحسيني"، أثناء اجتماعه بالزعيم الألماني "أدولف هتلر"، خلال العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، والذي أبرزه الإعلان بأنه "زعيم العالم الإسلامي".   ويحث الإعلان على وقف "المساعدات لجميع الدول الإسلامية" تحت شعار "معاداة اليهود في الإسلام: واردة في القرآن". ومن المقرر وضع الملصقات في 84 حافلة على الأقل في فيلادلفيا، خامس أكبر مدينة في الولايات المتحدة، بنهاية نيسان/أبريل. وقال بيان نشر على الموقع الإلكتروني للمؤسسة أن دار الإفتاء المصرية أدانت الحملة بحجة أن مثل هذه الرسالة لا تصور الإسلام بشكل خاطئ فحسب بل أيضًا من شأنها أن تنشر الكراهية والصراعات في المجتمع الأمريكي. وأضافت "أن تلك الحملة العنصرية ستفتح المجال للصدام والصراعات بدلًا من توجيه الجهود للتعاون من أجل العيش المشترك والوئام". كما أكدت أيضًا أن عدم مراعاة مشاعر المسلمين داخل الولايات المتحدة من شأنه تهميش الأقلية الدينية ما يفقدهم الاندماج في المجتمع الأمريكي. يمكن إصدار الفتاوى، وهي آراء قانونية غير ملزمة يصدرها العلماء، حول أي موضوع، إلا أن هذه التصريحات كثيرًا ما تحمل وزنًا أكبر عندما تصدر عن هيئات دينية عليا مثل دار الإفتاء. [المصدر: بيزنس تايمز الدولية]. مرةً أخرى تخطئ دار الإفتاء في أولوياتها. فبدلًا من إصدارها فتوى لإدانة السيسي بسبب مشاركته آل سعود تحالفهم الأمريكي في ذبح أهل اليمن، تقوم وهي هيئة إسلامية بارزة في مصر بتحويل الاهتمام نحو قضايا تافهة تحدث في الخارج. ألا يعلم هؤلاء ويدركون أن سكوتهم على الأعمال الإجرامية التي يرتكبها السيسي لا تقوض سوى مصداقيتهم في الداخل والخارج. ---------------- كيري: واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام دعم إيران للمتمردين في اليمن: حذرت واشنطن يوم الخميس أنها لن تقف موقف المتفرج بينما تدعم طهران المتمردين في اليمن، كما ندد المرشد الأعلى في إيران بالضربات الجوية التي تقودها السعودية في البلاد بأنها "أعمال إجرامية". وقال وزير الخارجية جون كيري في الانتقادات الأمريكية الأكثر مباشرة حتى الآن من دعم طهران للمتمردين الحوثيين، أن واشنطن لن تقبل التدخل الأجنبي في اليمن. وقال كيري لشبكة سي بي أس "كانت هناك - وهناك حاليًا بالتأكيد - رحلات طيران قادمةً من إيران. كل أسبوع هناك رحلات من إيران قمنا برصدها ونحن نعرف ذلك". وأضاف "على إيران أن تعرف أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تتم زعزعة استقرار المنطقة برمتها ويشن أشخاص حربًا مفتوحةً عبر الحدود الدولية لدول أخرى". في حين حذر الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي أن الحملة الجوية ضد الحوثيين يجب أن تنتهي. وقال على موقعه على الإنترنت "هذا التحرك غير مقبول في المنطقة، وأريد أن أحذر بأنهم يجب أن يتوقفوا عن هذه الأعمال الإجرامية في اليمن". وقال كيري أنه بعد أن وافقت القوى العالمية بشأن اتفاق إطار مع إيران بشأن برنامجها النووي فإن واشنطن لا تسعى إلى المواجهة. وقال "لن نتخلى أبدًا عن تحالفاتنا وصداقاتنا وضرورة الوقوف في صف الذين يشعرون بأنهم مهددون بسبب الخيار الذي يمكن أن تقوم به إيران". هذه ليست أول التعليقات المعترضة لما تفعله إيران في المنطقة، ويمكن أن يتم رفضها مع جميع التعليقات الأخرى التي أدليت على مدى العقد الماضي أو نحو ذلك، حيث إن أمريكا تواصل تقديم الدعم لجهود طهران للتوسع في سوريا ولبنان والعراق والبحرين واليمن. فهل يمكن أن تكون أمريكا تخطط للهلال الشيعي في الظهور في سعيها لإعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ -------------- الولايات المتحدة تدافع عن بيع الأسلحة لباكستان: قالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارفي، في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء أن الصفقة المقترحة من طائرات الهليكوبتر والأسلحة إلى باكستان سوف تدعم قدرتها العسكرية داخل حدودها، وسوف تساعد في عملية مكافحة الإرهاب. ويجب أن يكون واضحًا أن باكستان طالبت بشراء 15 طائرة هليكوبتر من طراز AH-1Z وألف صاروخ من طراز هيلفاير، وأسلحة أمريكية أخرى تقدر بنحو مليار دولار. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الكونجرس في الأسبوع الماضي حول قبول الطلب الباكستاني. وأضافت هارفي "لدينا علاقات وثيقة جدًا مع باكستان في مجال مكافحة الإرهاب وهذا له عدة أسباب خاصة".   ووفقًا للناطقة باسم الولايات المتحدة فإن باكستان لا تزال تعاني من التهديدات الخطيرة التي يشكلها الإرهاب، وبالتالي، فإنها تقوم بمساعدتها. تقول ماري هارفي "مبيعات الأسلحة الأمريكية هي في مصلحة أمننا القومي كذلك". من ناحية أخرى، أوضحت إدارة الاستيراد العسكري الأمريكي، وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية، أن بيع طائرات هليكوبتر وأسلحة أخرى إلى باكستان هي جزء من عمليات مكافحة الإرهاب. وهذه الأسلحة ستؤدي إلى تحسين قدرات "الجيش الباكستاني" لخوض تلك الحرب. هذا التوضيح الكبير من الجانب الأمريكي هو كذلك لأنه وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال بشأن بيع الأسلحة إلى باكستان، فإن شركات الدفاع الأمريكية تواجه ضغوطًا من ثلاث جهات. فمن جانب هناك الصين وروسيا وعلى الجانب الآخر تواجه المخاوف الهندية. ألم تتعلم القيادة الباكستانية أن المساعدات العسكرية الأمريكية تأتي ومعها تعليمات صريحة توجب على باكستان بأن تأخذ زمام المبادرة في قتل المواطنين الباكستانيين وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة؟ إن على المسلمين في باكستان اتخاذ موقف حازم ضد قادتهم بعدم شراء وتلقي المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية. فمن خلال هذه الوسائل استعبدت أمريكا وعلى مدى عقود الشعب الباكستاني وعززت مصالحها الخاصة.

0:00 0:00
Speed:
April 14, 2015

الجولة الإخبارية 2015-4-11 (مترجمة)

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار