العناوين: • أردوغان يسعى لإقامة علاقات تجارية مع إيران فيما يعاند طموحات طهران• محكمة تركية تبرئ 63 متهمًا بقضية مؤامرة الانقلاب العسكري المسماة "المطرقة الثقيلة" (Balyoz)• تركيا تغضب من ادعاءات البابا فرانسيس فيما يتعلق بـ"الإبادة الجماعية الأرمينية" التفاصيل: أردوغان يسعى لإقامة علاقات تجارية مع إيران فيما يعاند طموحات طهران: وقع رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، عدة اتفاقيات تجارية مع إيران يوم الثلاثاء وذلك خلال زيارة مثيرة للجدل جاءت بعد دعم أنقرة للائتلاف السني ضد الشيعة في اليمن. وقد قام السيد أردوغان بهذه الزيارة في وقت يسوده توتر سياسي متصاعد - لكن بزيادة في فرص إقامة علاقات تجارية أيضًا - بين الدولتين الجارتين وذلك في ظل تعمق الانقسامات الطائفية في منطقة الشرق الأوسط. من الممكن أن يكون توثيق الروابط الاقتصادية مربحًا لتركيا بشكل خاص إذا ما سار الأمر كما هو مخطط له، وتم الاتفاق على الصيغة التي طُرحت الأسبوع الماضي والمتعلقة ببرنامج إيران النووي وأدت إلى رفع العقوبات الدولية عن إيران. وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن حجم التجارة الثنائية بين البلدين والتي بلغت 14 بليون دولار كانت أقل بكثير من الـ30 بليون دولارٍ التي سَعَوا إلى تحقيقها. وقال أرون شتاين، بمعهد الخدمات المتحدة الملكي، وهي مؤسسة بحثية، بأن تركيا دولة ذات موارد قليلة الطاقة ولا تريد أن تؤثر القضايا الدبلوماسية فى الصفقات التجارية مع إيران الغنية بالنفط والغاز، "فتركيا تنظر لموقعها الجغرافي ومصلحتها على المدى الطويل وتسعى للاستفادة بأقصى حد من رفع العقوبات من على إيران". وقد اقترح السيد أردوغان بأن تتوسط تركيا وإيران بين المقاتلين في سوريا، على الرغم من أن كل طرف يقف مع جهة مختلفة، فقد اتهمت أنقرة مؤخرًا الإيرانيين بسعيهم لطرد تنظيم الدولة المعروف بداعش من العراق لزيادة النفوذ الشيعي في البلاد. وشكر السيد روحاني تركيا التي سعت في 2010 إلى التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي ودعم صيغة اتفاق الأسبوع الماضي والذي قال بأنه سيكون مفيدًا للعلاقات الاقتصادية بين البلدين. ومع ذلك، فإن تقارب تركيا وإعادة وضعها لنفسها في موضع أقرب للكتلة العربية السنية بقيادة السعودية التي تخوض معارك ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن أدى إلى ردود فعل غاضبة في وسط النواب الإيرانيين. وقد كتب أكثر من ستين نائبًا إيرانيًا للسيد روحاني عشية زيارة أردوغان يطلبون منه أن يقدم شكوى على تصريحات الشهر الماضي والتي اتهم فيها الرئيس التركي طهران بـ"محاولة الهيمنة على المنطقة". وجاء في تصريحات أردوغان بأن علاقة أنقرة بالمملكة العربية السعودية، إحدى الخصوم الرئيسية لإيران، قد تحسنت بشكل ملحوظ. وقد كانت تركيا سريعةً في تحمل مسؤولية المخاوف السعودية المتصاعدة من أن موقف إيران الإقليمي قد يُعزز إذا ما تم التوصل لاتفاق نووي نهائي. "إن دول الخليج... هم الأكثر قلقًا إزاء المناورات السياسية الإيرانية وكذلك سياساتها بالوكالة في العراق وسوريا ولبنان واليمن فضلًا عن برنامجها النووي" كتب إبراهيم كالين، الناطق باسم رئاسة الجمهورية وكبير مستشاري أردوغان للشؤون الخارجية في عمود صحيفة وصف فيه التصور الإقليمي للسياسات الإيرانية بأنها "طائفية، تقسيمية توسعية". وكما صعَّدت تركيا لغتها الانتقادية لإيران، فبالمقابل أصبحت علاقات أنقرة بالإخوان المسلمين والمنظمة الإسلامية التي ترى العديد من دول الخليج بأنها تشكل تهديدًا تُشكل أقل إزعاجًا للعلاقات السعودية التركية، وخاصةً بعد أن تولى الملك سلمان الحكم بعد الملك عبد الله الذي وافته المنية هذا العام. لكن تركيا أيضًا تسعى إلى استغلال أي فرصة تجارية مع إيران للاستفادة مما يُنبئه رفع العقوبات عنها حيث أُعلن عن عقد السيد أردوغان والسيد روحاني 8 اتفاقيات الثلاثاء، وهناك بعض التقارير التي تشير أيضًا إلى استئناف عمليات النقل غير النقدية المثيرة للجدل لإيران مع ارتفاع صادرات الذهب التركية إلى سويسرا - والتي غالبًا ما تكون مركزًا تجاريًا لا وُجهةً نهائيةً. (المصدر: فايننشال تايمز) بعد التسريبات بوجود خلافات بين حليفي الولايات المتحدة إيران وتركيا، ها هما يلتقيان أخيرًا ويعيدان العلاقات الجيدة مع بعضهما البعض. ---------------- محكمة تركية تبرئ 63 متهمًا في قضية مؤامرة الانقلاب العسكري المسماة "المطرقة الثقيلة"(Balyoz): قررت محكمة عليا في تركيا تبرئة 63 متهمًا من أصل 64 في قضية مؤامرة الانقلاب العسكري المسماة "المطرقة الثقيلة". وقد جاء قرار محكمة الأناضول الجزائية العليا الرابعة في اسطنبول يوم الثلاثاء بعد تبرئة 236 شخصًا نهاية آذار الماضي. وقد كان العميد المتقاعد ليفينت إيرسوف من بين المشتبه بهم الـ63 الذين تمت تبرئتهم. وأحد المشتبه بهم في ملف علي جوزنك تم فصله عن قضية الآخرين كونه ليس من بين الذين تم احتجازهم. وفي وقت سابق من ذاك اليوم، كان المدعي العام رمضان أوكسوز قد طالب ببراءة المتهمين في هذه القضية رفيعة المستوى. "المطرقة الثقيلة" (واسمها بالتركية باليوز"Balyoz") هي اسم لمؤامرة يُقال بأنها دُبرت من قبل المجلس العسكري في القوات المسلحة التركية لإسقاط الحكومة. كما يُقال بأن الخطة تعود لعام 2003، أي بعد عام واحد من وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة. ويُزعم أنها كانت تهدف إلى الإطاحة بالحكومة والتحضير لإيجاد أرضية لاستيلاء الجيش على الحكم. وفي أيلول 2012 كانت المحكمة العليا قد حكمت بالسجن على المتهمين لمُدد تتراوح ما بين ست إلى عشرين سنة. ومع ذلك رفضت المحكمة الدستورية التركية بالإجماع الحكم الصادر في حزيران 2014 بناء على أن حقوق المدعين قد انتُهكت خاصة عندما تم التنصت عليهم وجمع بياناتهم الرقمية. وفي 31 من آذار ألغت محكمة الأناضول الجزائية العليا الرابعة الإدانات بحق 236 متهمًا في القضية. القائد السابق للجيش الأول الجنرال المتقاعد "جيتين دوغان"، وقائد القوات الجوية السابق الجنرال المتقاعد "خليل إبراهيم فرطنة"، وقائد القوات البحرية السابق الأدميرال "أوزدن أورنك"، والبرلماني عن حزب الحركة القومية التركية، والجنرال السابق "أنكين آلان" كلهم ظهروا في المحكمة. ووفقًا للنائب العام فإن وثائق التسجيلات الصوتية، التي تم قبولها كدليل على هذه القضية، لم تكن متعلقة بمؤامرة الانقلاب. (المصدر: ديلي صباح). هذا الأسبوع، تم اعتقال عضوين من حزب التحرير في تركيا في حين بُرِّئ المشتبه بهم في مؤامرة الانقلاب. --------------- تركيا تغضب من ادعاءات البابا فرانسيس فيما يتعلق بـ"الإبادة الجماعية الأرمينية": وصم البابا فرانسيس يوم الأحد في الذكرى المئوية لمذبحة الأرمن على يد الأتراك العثمانيين بقوله بأنها "أول إبادة جماعية في القرن العشرين" ودعا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بها على هذا النحو. وقد ردت تركيا باستدعاء سفيرها واتهام فرانسيس بنشر الكراهية و"الادعاءات التي لا أساس لها". جاءت تصريحات فرانسيس في قداس في كاتدرائية القديس بطرس في ذكرى مرور مائة عام على المجزرة الجماعية للأرمن بحضور قادة الكنيسة الأرمنية والرئيس سيرج سركيسيان الذي أشاد بالبابا لتسميته الأشياء بمسمياتها و"تقديمه رسالةً قويةً إلى المجتمع الدولي". وأضاف لوكالة الأسوشييتد برس بأن "كلمات رئيس الكنيسة أمام بليون من أتباعه لا يمكن إلا أن يكون لها تأثيرٌ قويٌ". ويقدر المؤرخون بأن ما يقرب من 1.5 مليون أرمني قتلوا على يد الأتراك العثمانيين قريبًا من وقت الحرب العالمية الأولى، وهو حدث ينظر إليه الباحثون وعلى نطاق واسع على أنه أول إبادة جماعية في القرن العشرين. تركيا، مع ذلك كله، تنفي وقوع الإبادة الجماعية. وتصر على أن عدد القتلى تم تهويله وبأنهم كانوا من ضحايا الحرب الأهلية والاضطرابات. وقد دافع فرانسيس عن الذي صرح به بقوله بأن من واجبه تكريم ذكرى الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال الذين قتلوا "عبثًا" على يد الأتراك العثمانيين. وأضاف "إن إخفاء أو إنكار (وقوع) الشر يجعل الجراح تستمر في النزيف من دون تضميدها". وقال بأن مجازر مماثلة تجري اليوم ضد النصارى بسبب معتقداتهم فهم "يتعرضون علنًا وبلا رحمة للقتل - بقطع الرأس أو الصلب أو الحرق أحياء - أو يجبرون على مغادرة أوطانهم" وذلك في إشارة للهجمات التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية ضد النصارى في العراق وسوريا. كما دعا فرانسيس المجتمع الدولي، وقادة الدول والمؤسسات العالمية إلى الاعتراف بحقيقة ما حصل لمنع مثل هكذا "أهوال" من أن تتكرر، كما دعاهم إلى التصدي لجميع هذه الجرائم "دون التنازل لبقاء الشيء غامضًا أو في إطار الحل الوسط". تركيا ضغطت وبقوة لمنع الدول، ومعها الكرسي البابوي، من الاعتراف رسميًا بمذبحة الأرمن واعتبارها إبادة جماعية وردت بقوة على تصريحات فرانسيس. وقال جاوش أوغلو في تغريدة على (تويتر) "لا يمكن قبول تصريح البابا الذي لا يمت للوقائع القانونية والتاريخية بصلة". وأضاف أن "السلطات الدينية لا يجب أن تكون جهةً للتحريض على الحقد والكراهية من خلال مزاعم لا أساس لها". وقد استدعت وزارة الخارجية مبعوث الفاتيكان في أنقرة ومن ثم أعلنت أنها ستستدعي سفيرها لدى الفاتيكان للتشاور. وفي بيان صدر باسم الوزارة جاء فيه بأنّ الشعب التركي لا يعترف بتصريح البابا "الذي يثير الجدل في كل النواحي وهو مبني على أساس الحكم المسبق الذي يشوّه التاريخ ويخفف من الآلام التي عاناها الشعب في الأناضول أثناء الحرب العالمية الأولى ليحدّها في ديانة واحدة". كما واتهمت البابا بالانحراف عن رسالته الداعية للسلام والمصالحة إثر زيارته تركيا في تشرين الثاني المنصرم. وتعتبر دول أوروبية عديدة المجازر ضد الأرمن إبادةً جماعيةً، في حين تتجنب إيطاليا وأمريكا مثلا استخدام هذا الوصف على المستوى الرسمي لإعطائهم الأهمية لتركيا كحليف لهما. يهتم الكرسي البابوي اهتمامًا كبيرًا أيضًا بعلاقته مع الأمة الإسلامية المعتدلة، خاصةً وأنه يطالب رؤساء البلاد الإسلامية بإدانة القتل الجماعي الذي يرتكبه تنظيم الدولة الإسلامية بحق النصارى. لكن رغبة فرانسيس في استفزاز أنقرة بكلماته تُظهر مرة أخرى بأنه لا يتورع كثيرًا عن المخاطرة بالدبلوماسية لصالح قضايا قريبة إلى قلبه. فمجزرة الأرمن هي في الواقع قريبة إلى قلب الفاتيكان على اعتبار أن أرمينيا هي الدولة النصرانية الأولى التي يعود تاريخها إلى عام 301. وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الفاتيكان كلمة "إبادة جماعية" لوصف الأحداث التي وقعت قبل مئة عام، ونقل فرانسيس الأول اليوم الأحد إعلانًا مشتركًا من سلفه البابا يوحنا بولس الثاني وبطريرك الأرمن كاريكين الثاني يعود لعام 2000 يصرح فيه بأن الحادثة تعتبر "أول إبادة جماعية في القرن العشرين". لكن السياق الذي تحدث ضمنه فرنسيس كان مختلفًا وهامًا: وذلك من حيث المشاركة في شعائر الأرمن في الكنيسة الأرمنية وبحضور قيادات أرمنية في الذكرى المئة للمذبحة، وكذلك من حيث دعوته إلى اعتراف دولي ما جعل خطابه أبعد من ذاك الذي صرح به يوحنا بولس الثاني. لقد كان لكلمات فرانسيس أثرٌ عميقٌ في صفوف الأرمن الذين تواجدوا في الكنيسة وبكى كثير منهم. وشكر زعيم الكنيسة الكاثوليكية الأرمينية البطريرك الأكبر كاريكين الثاني البابا في نهاية القداس على إدانته الواضحة وأشار إلى أن "الإبادة الجماعية" جريمة ضد الإنسانية تستحق التعويض. كما أشاد الرئيس الأرمني سركيسيان بفرانسيس لـ"تسميته الأشياء بمسمياتها". وفي المقابلة، أقر بقضية التعويض لكنه قال "إن قضية شعبنا الأساسية هي الاعتراف العالمي بالإبادة الجماعية للأرمن، بما في ذلك الاعتراف من الجانب التركي". كما رفض الدعوات التركية إلى إجراء بحوث مشتركة عما جرى قائلًا بأن الباحثين واللجان قد توصلوا بالفعل إلى أنه "لا شك على الإطلاق في كون ما حدث إبادة جماعية". وقال النائب آدم شيف (دي - كاليفورنيا) الراعي الرئيسي لقرار الكونجرس الأمريكي الجديد الاعتراف بالإبادة الجماعية بأنه يأمل أن تكون كلمات البابا "ملهمة لرئيسنا وللكونجرس وتكون برهانًا على ضرورة التزام قول الحقيقة حول الإبادة الجماعية للأرمن وتقود إلى نبذ الحملة التركية التي تقودها لإخفاء الأمر". إن تعريف الإبادة الجماعية كان مثارًا للجدل منذ فترة طويلة. فقد عرفت الأمم المتحدة الإبادة الجماعية عام 1948 بأنها ارتكاب أي عمل من الأعمال الآتية بقصد الإبادة الكلية أو الجزئية، لجماعة ما على أساس القومية أو العرق أو الجنس أو الدين، ولكن الكثير من النزاعات التي يحدث فيها قتل جماعي ينطبق عليه وصف الإبادة الجماعية حسب بنود تعريف الأمم المتحدة يصدر في واقعها الوصف بأثر رجعي. لقد كان رد فعل الشارع في اسطنبول على إعلان البابا مختلطًا. "أنا سعيد أنه قال ذلك" يقول آيسُن فاهِك أولجر "إذا ما نظرت للتاريخ فإنك تجد ما يثبت ذلك". لكن موكاهِت يوسِدال، 25 عامًا قال أنه شعر بأن عبارة "الإبادة الجماعية" "ادعاء خطير". فقد قال "أنا لا أؤيد استخدام كلمة الإبادة الجماعية من قبل شخصية دينية مرموقة لديها الكثير من الأتباع" (المصدر: فوكس نيوز) احتفل أردوغان الأسبوع الماضي بعيد الفصح اليهودي والفصح النصراني. وهذا الأسبوع وصف بابا النصارى ترحيل الأرمن بالإبادة الجماعية. ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120]
الجولة الإخبارية 2015-4-13 (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار