العناوين: • السعودية تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم والبدء بالعملية السياسية• الأوروبيون والأمريكان بين استخدام مصطلح الإبادة الجماعية والكارثة الكبرى للأرمن• روسيا تعلن عن تكبدها خسائر كبيرة وعدم قدرتها على مساعدة اليونان ماليا التفاصيل: السعودية تعلن انتهاء عملية عاصفة الحزم والبدء بالعملية السياسية: أعلنت السعودية يوم 2015/4/21 عن انتهاء حملة الضربات الجوية المستمرة منذ شهر في اليمن تحت مسمى عملية عاصفة الحزم وأنها بدأت عملية إعادة الأمل، وأن هذه العملية تشمل إجراءات سياسية ودبلوماسية وعسكرية، لكنها تركز على العملية السياسية. وأعلنت أمريكا عن ترحيبها بهذا الإعلان حيث قال أليستر باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: "ترحب الولايات المتحدة بإعلان المملكة العربية السعودية وشركائها في التحالف اليوم انتهاء عملية عاصفة الحزم في اليمن". وقال: "سنواصل دعم العملية السياسية بتيسير من الأمم المتحدة وتسهيل المساعدات الإنسانية". وقبل هذا الإعلان بساعات نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مساعد وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان قوله: "وقف الحرب في اليمن خلال ساعات في ظل الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. إننا متفائلون بأن الساعات القادمة ستشهد جلوس كافة الفرقاء اليمنيين حول طاولة الحوار لتعزيز المسيرة السياسية في هذا البلد". مما يدل على تنسيق بين السعودية وإيران ومن ورائهما أمريكا فيما يتعلق بهذا الموضوع. والجدير بالذكر أن عملية عاصفة الحزم التي قادتها السعودية كانت بتخطيط من أمريكا لدفع الأمور نحو العملية السياسية، وذلك عندما قام الحوثيون بتخطيط من أمريكا بالاستيلاء على صنعاء يوم 2014/9/21 وفرضوا على الرئيس اليمني منصور هادي اتفاق السلم والشراكة بواسطة عميل أمريكا جمال بن عمر الذي يحمل صفة مبعوث الأمم المتحدة لليمن، ولكن الرئيس اليمني ماطل في تنفيذ الاتفاق فقاموا بوضعه في الحبس المنزلي وأجبروه على الاستقالة واستولوا على القصر الجمهوري وأعلنوا أنهم سيعملون على تشكيل مجلس رئاسي ولكنهم لم يتمكنوا وبدأوا يتمددون في البلاد من دون أن يقدروا على إدارتها وبدأ الناس يرفضونهم ويقاومونهم. وعندما تمكن هادي من الخروج من صنعاء إلى عدن أعلن سحب استقالته وطلب محاربة الحوثيين وطالب بالتدخل الدولي. وكانت بريطانيا تعمل على مساعدة هادي وهو الذي يواليها. فكانت عملية عاصفة الحزم بترتيب من أمريكا لإنقاذ الحوثيين من ورطتهم وإظهار أنهم مظلومون وأنهم ليسوا أدوات لها عن طريق إيران. وها هي الآن تأمر السعودية بوقفها وتعلن ترحيبها بذلك ودعمها للعملية السياسية التي تعني مشاركة الحوثيين في الحكم لتكون لأمريكا حصة فيه تعادل حصة بريطانيا أو تزيد بواسطتهم وآخرين من عملائها تعمل على إشراكهم في الحكم. وهكذا يكون الضحايا من الطرفين صرعى غفلة؛ مسلمون يضربون أعناق بعضهم البعض في غمرة صراع الدول الاستعمارية على اليمن وأدواتها الإقليمية إيران والسعودية وغيرها. ---------------- الأوروبيون والأمريكان بين استخدام مصطلح الإبادة الجماعية والكارثة الكبرى للأرمن: بعد انتهاء زيارة وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو لوشنطن نشرت جريدة حريات يوم 2015/4/22 تصريح مسؤول أمريكي كبير قال فيه: "إن الرئيس الأمريكي أوباما لن يستخدم مصطلح الإبادة الجماعية لما حصل للأرمن عام 1915 في الكلمة التي سيلقيها بعد يومين بمناسبة الذكرى السنوية المئة، وإنما سيستعمل مصطلح "الكارثة الكبرى". وإننا نعتقد أن السياسة التي اتبعناها فيما يتعلق بهذه المسألة صحيحة"، وأضاف بأن "وزير الخزانة الأمريكي جاك ليفي سيشترك في مراسيم إحياء الذكرى السنوية المئة لما حصل للأرمن في إريفان عاصمة أرمينيا كممثل عن الولايات المتحدة". وكان الرئيس الأمريكي قد استخدم هذا الاصطلاح سابقا ابتداءً من عام 2009 بسبب أن النظام التركي بقيادة أردوغان، فإذا استخدم اصطلاح الإبادة الجماعية كما فعلت فرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى فإن ذلك سيثير غضب المسلمين في تركيا ويسبب حرجاً لنظام أردوغان الذي يخدم السياسات الأمريكية، وهو في هذه المرحلة يسعى ليحقق لحزبه نجاحا باهرا في الانتخابات العامة التي ستجري في 7 حزيران القادم، ونتائجها ستؤثر على مسعاه لتعديل الدستور للإعلان عن نظام رئاسي تكون الصلاحيات المهمة بيد الرئيس. وفي الوقت نفسه تتخذ أوروبا اتجاها آخر، حيث قام البرلمان الأوروبي بتبني استخدام مصطلح الإبادة الجماعية، وجاء ذلك بعد يوم من استخدام بابا الفاتيكان هذا الاصطلاح في محاولة منه لكسبهم نحو الكاثوليكية حيث إنهم يدينون بالنصرانية الأرثوذكسية المعادية للكاثوليكية، ويجري هناك عمل لجعل الحكومات الأوروبية تستخدم هذا المصطلح، ولذلك تم التفاهم بين الحزبين المؤتلفين في الحكومة الألمانية الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي على إصدار بيان ينص على أن "الإبادة الجماعية والتهجير القصري للأرمن تشكل مثالا تاريخيا للإبادة الجماعية". وأوروبا تستخدم هذه المسألة للضغط على تركيا حتى لا تدخلها في الاتحاد الأوروبي ولتبتزها لتحقيق مصالحها وللضغط على نظام أردوغان الذي يوالي أمريكا، ولذلك تقف منه أوروبا موقفا سلبيا وتحرض عليه وتستغل أية مسألة داخلية معارضة له أو خارجية. وفي حالة اعتراف تركيا بالإبادة الجماعية للأرمن فإنه يترتب عليها أن تقدم اعتذارا على ذلك وأن تدفع تعويضات لذوي الضحايا، حيث يدّعي الأرمن أن 1،5 مليون شخص منهم قد قتل قبل مئة عام على عهد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى وترفض تركيا هذا الرقم وتقبل بأن هناك قتلا وتهجيرا قد حصل ولكن لم يصل إلى مستوى إبادة جماعية ولا إلى هذا الرقم المبالغ فيه. إذ قام الأرمن بخيانة الدولة العثمانية وقتلوا الكثير من أهل البلد المسلمين بدعم من الروس، حيث تعاون الأرمن مع روسيا عندما هاجمت المناطق الشرقية من تركيا واحتلتها لفترة قصيرة قبل أن تنسحب من الحرب. والجدير بالذكر أنه لا يركز على خيانة الأرمن وقتلهم الكثير من أهل البلد المسلمين الذين كانوا يعاملون الأرمن معاملة حسنة كأهل ذمة لمئات السنين منذ أن فتح المسلمون أرمينيا على عهد الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما. --------------- روسيا تعلن عن تكبدها خسائر كبيرة وعدم قدرتها على مساعدة اليونان ماليا: صرح رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف "إن الخسائر الناجمة عن القيود المفروضة كبيرة، وفقا لتقديرات الخبراء الأجانب. تكبدت روسيا خسائر بمبلغ 25 مليار يورو، بما يمثل 1،5% من الناتج المحلي الاجمالي" وأضاف "قد تزيد الخسائر عدة مرات عام 2015". لقد أصبح اقتصاد روسيا في حالة صعبة بعد العقوبات التي فرضتها دول الغرب على روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا؛ وذلك لاعتماد روسيا على تصدير الغاز والنفط ولا تستطيع أن تعتمد على تصدير المنتوجات الصناعية بسبب أنها لم تستطع أن تطور الصناعة لعدم تطور التكنولوجيا لديها، بل هي تعتمد على استيراد المنتوجات الصناعية الأوروبية المتطورة تكنولوجياً. لأن الدولة في العصر الحديث إن لم يكن لديها صناعة متطورة تكنولوجيا فلن تتمكن من منافسة الدول الصناعية التي تطورت لديها الصناعة بفضل تطور التكنولوجيا لديها، فلا يوجد إقبال على المنتوجات الصناعية الروسية فتتجه إلى الاعتماد على تصدير النفط والغاز. ومن ناحية ثانية فقد أعلنت روسيا أنها لن تساعد اليونان ماليا بعد زيارة رئيس الوزراء اليوناني إليها ولقائه الرئيس بوتين، ولكنها تريد أن توصل خط الغاز العابر من تركيا إلى اليونان فتعطيها غازا كأجور على عبور الخط من أراضيها. ولقد انخفض وضع اليونان الاقتصادي إلى الحضيض حيث إنه لا يوجد لديها إنتاج صناعي وليس لديها موارد من باطن الأرض كالنفط والغاز فتعتمد على السياحة التي ليست من مصادر الدخل الرئيسة للدول وكذلك على الزراعة غير المتطورة، بسبب عدم وجود التكنولوجيا لديها التي تتطور بها الزراعة، فهي ليست على مستوى هولندا مثلا صاحبة الزراعة المتطورة. ووضع اليونان في الاتحاد الأوروبي أصبح صعبا، فهي غير قادرة على سداد ديونها وتتأرجح نحو السقوط منه وإعلان الإفلاس. ولذلك كانت الصناعة والتكنولوجيا المتطورة هما أساسا تقدم الاقتصاد في البلد وبسببهما تتقدم البلد ماديا واقتصاديا وماليا ومدنيا. إلا أنه مع ذلك إذا لم يوجد نظام اقتصادي صحيح كالنظام الاقتصادي في الإسلام الذي يوافق الفطرة ويقنع العقل، فإنه لن يحصل تقدم حضاري صحيح ولن تسوده القيم الرفيعة الروحية والأخلاقية والإنسانية، وسيبقى يعيش في أزمات واضطرابات وتوجد فيه هوة سحقية بين الأغنياء والفقراء كما هو في الدول الرأسمالية حيث تطبق المبدأ الرأسمالي الذي يعيش في أزمات مزمنة ومشاكل لا تنتهي بسبب مخالفته للفطرة والعقل ولا تسوده القيم الرفيعة، بل تطغى عليه المادية البحتة وتكاد تكون معاملة البشر بعضهم بعضا مادية خالية من أية قيمة روحية أو أخلاقية أو إنسانية إلا ما ندر.
الجولة الإخبارية 2015-4-24
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار