الجولة الإخبارية   2015-4-6   الجزء الثاني   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-4-6   الجزء الثاني   (مترجمة)

  العناوين: • يلديز وزير الطاقة: انقطاع الكهرباء ما زال قيد التحقيق• تركيا: تدريب مقاتلين سوريين يتوقع أن يبدأ في شهر أيار/مايو• مقتل أحد وكلاء النيابة بعد حادثة احتجاز الرهائن في تركيا؛ ومقتل المُسَلحَيْن التفاصيل: يلديز وزير الطاقة: انقطاع الكهرباء ما زال قيد التحقيق: استبعد وزير الطاقة التركي أن يكون انقطاع التيار الكهربائي الهائل الذي وقع في البلاد يوم الثلاثاء بسبب نقص في الكهرباء، وصرح أن التحقيق في القضية لا يزال مستمرًا. وفي معرض إجابته على أسئلة في مكتب وكالة الأناضول للطاقة، قال يلديز: "لا نملك بيانات واضحة حتى الآن، ولا يزال الموضوع قيد التحقيق".   واستبعد الوزير أن يكون العجز في الطاقة هو السبب وأكد أن تركيا، على العكس من ذلك، تمتلك كميةً كبيرةً منها. فقد وقع في صباح يوم الثلاثاء 31 آذار/مارس انقطاع هائل للتيار الكهربائي لم يسبق له مثيل في البلاد، وعمّ الانقطاع أكبر المحافظات التركية إسطنبول والعاصمة أنقرة، مما جعل جميع أهل تركيا تقريبًا يعيشون بلا كهرباء، وتعطلت المواصلات والحياة اليومية. وقال يلديز أن مجموعة تضم نحو 60 خبيرًا ومهندسًا يقومون حاليًا بالتحقيق في هذا الحادث الاستثنائي. وسَخِر الوزير أيضًا من نظريات المؤامرة ممّا يدل على أن الحكومة خططت لهذا الانقطاع لإيهام عموم الناس أن هناك حاجةً إلى منشأة للطاقة النووية. وقال إن حكم حزب العدالة والتنمية واضحٌ فيما يتعلق ببرنامج الطاقة النووي ولا يحتاج أن يقوم بأية حيلة. وفي يوم الأربعاء، صادق البرلمان التركي على اتفاق دولي مع اليابان حول بناء أول محطة نووية في تركيا في محافظة سينوب في منطقة البحر الأسود. [المصدر: صحيفة الصباح اليومية] لا يمكن لدولة أن تكون مستقلةً إذا كان حوالي 72٪ من مصدر طاقتها الإجمالي مربوطاً بدول خارجية، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: 141] --------------- تركيا: تدريب مقاتلين سوريين يتوقع أن يبدأ في شهر أيار/مايو: قال وزير الدفاع التركي في يوم الثلاثاء إن برنامج تدريب وتجهيز المقاتلين السوريين الذين تم فحصهم ربما يبدأ في تركيا في شهر أيار/مايو. وقال عصمت يلماز وهو يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل حضور الاجتماع الأسبوعي في أنقرة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إن الوفود التركية مستمرة في التفاوض مع الولايات المتحدة حول اختيار المقاتلين السوريين للبرنامج. وردًا على سؤال حول كيفية اختيار المقاتلين السوريين، قال يلماز إن ذلك يتم من خلال "الاشتراك" مع الدول الصديقة. وأضاف: "نعتقد أن برنامج تدريب وتجهيز "الأعضاء الذين يتم التأكد من خلفياتهم" والذين يتبعون لقوى المعارضة السورية يمكن أن يبدأ أيار/مايو". وأكد أيضًا أن المكان المحدد لتدريب المقاتلين السوريين في تركيا قد تم اختياره. وقد أعلن وزير الدفاع في 2 آذار/مارس أن برنامج المقاتلين السوريين سيتم تنفيذه في محافظة كيريكال الواقعة في وسط منطقة الأناضول في تركيا. وقال الوزير أيضًا إن بريطانيا قد تشارك كذلك في البرنامج باعتبارها إحدى البلدان التي ستوفر المدرِّبين. وكانت تركيا قد وقعت مع الولايات المتحدة في يوم 19 شباط/فبراير اتفاقًا لتدريب وتجهيز المقاتلين السوريين في محاولة لتحقيق تحول سياسي فعلي في البلد الذي مزقته الحرب على أساس اتفاقية جنيف. ومن المتوقع أن يقوم المقاتلون بمحاربة داعش والنظام السوري بقيادة بشار الأسد على حد سواء. [المصدر: وكالة الأناضول للأنباء] إنه محزن جدًا أن ترى كيف يتسابق حكام البلاد الإسلامية بكل حماسٍ لخدمة الكفار المستعمرين. ----------------- مقتل أحد وكلاء النيابة بعد حادثة احتجاز الرهائن في تركيا؛ ومقتل المُسَلحَيْن: قتل أحد وكلاء النيابة في قضية مثيرة للجدل بعد أن تم إطلاق النار عليه وذلك يوم الثلاثاء أثناء حادثة احتجاز الرهائن في مبنى محكمة إسطنبول. وقال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وهو يتحدث للصحفيين على التلفزيون التركي، إن المدعي العام محمد سليم كيراز قد مات في المستشفى متأثرًا بجراحه التي أصيب بها أثناء الهجوم. وقد قُتل المسلحان اللّذان احتجزا وكيل النيابة كرهينة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعد مواجهة استمرت لعدة ساعات. وكان كيراز قد كُلّفَ بتولي قضية بيركن إيلفان المثيرة للجدل، وهو صبي يبلغ من العمر 15 عامًا وقد أصيب خلال احتجاجات منتزه جيزي المناهضة للحكومة وذلك في حزيران/يونيو في عام 2013. وتوفي الفتى في شهر آذار/مارس التالي بعد أن دخل في غيبوبة استمرت تسعة أشهر. والقضية، بما تعلق بها من دلائل تشير إلى أن الشرطة ربما تكون قد بالغت في رد فعلها، كانت مثيرة للجدل سياسيًا تمامًا مثلما كان المحتجزون أنفسهم. وكانت مشاركة على شبكة الإنترنت استشهدت بها وسائل الإعلام التركية على نطاق واسع، ادعت أن الجناح اليساري لحزب التحرير الشعبي الثوري قد تبنى المسؤولية عن الهجوم. وبينت المشاركة أن المسلحين كانوا يسعون إلى الانتقام على أثر مقتل إيلفان. وقد وصف الرئيس رجب طيب أردوغان المسلحين بأنهم إرهابيون، وقال إنهم كانوا متنكرين كمحامين عندما دخلوا قاعة المحكمة، وقال: "لا يجب أن نتساهل مع ما حدث". وقد قام المسلحان باحتجاز المدعي العام كرهينة حوالي الساعة 12:30 من بعد الظهر في مكتبه الكائن في الطابق السادس من مبنى المحكمة الواقع في منطقة كاجلايان، بحسب ما أودته وكالة الأناضول شبه الرسمية. وقد أخلت الشرطة ذلك الطابق من المبنى، وفقًا للوكالة، ونشرت القناصين. وسُمِع انفجار، تلاه أصوات طلقات نارية كثيفة قادمة من قاعة المحكمة وذلك في مساء يوم الثلاثاء بعد ساعات من بدء الحصار. وقال رئيس شرطة اسطنبول سيلامي ألتينوك إن كيراز قد تعرض لإطلاق النار قبل دخول فرق الأمن التركية الغرفة التي كانت مسرحًا لأزمة الرهائن. وقال أردوغان: "لا يمكننا القيام بأي شيء في هذه اللحظة سوى الدعاء". وحزب التحرير الشعبي الثوري، والمعروف باسم "DHKP-C"، يحمل عدائيةً عميقةً تجاه الدولة التركية والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، وله صلات مع اليسار المتطرف في أوروبا. وكانت الجماعة الماركسية اللينينية قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في عام 2013 في السفارة الأمريكية في أنقرة. ومن الهجمات التي نُسبت إلى حزب التحرير الشعبي الثوري اغتيال وزير العدل السابق، محمد توباك، في عام 1994، وكذلك قَتْل عدد من كبار مسؤولي الشرطة والجيش، وقَتْل رجل الأعمال البارز، أزمير سابانجي، في عام 1996. [المصدر: CNN] في الوقت الذي يستمر فيه النقاش حول النظام الرئاسي في البلاد، يأتي اغتيال أحد وكلاء النيابة في داخل مبنى ربما يكون الأكثر حمايةً في تركيا. ولكن من دون دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي ترعى شئون رعاياها بالقسط والإنصاف، لا يوجد مكان آمن بما فيه الكفاية.

0:00 0:00
Speed:
April 08, 2015

الجولة الإخبارية 2015-4-6 الجزء الثاني (مترجمة)

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار