الجولة الإخبارية   2015-4-8   (مترجمة)
الجولة الإخبارية   2015-4-8   (مترجمة)

العناوين: • الاتفاقية النووية الإيرانية الأمريكية• نصر مبكر في تكريت• الإقبال على الإسلام في أوروبا• عمران خان يغير اتجاهه التفاصيل: الاتفاقية النووية الإيرانية الأمريكية: لقد توصلت أمريكا وإيران بعد عقد من المفاوضات إلى اتفاق بخصوص برنامج إيران النووي. وبعد مفاوضات طويلة في لوزان - سويسرا، أعلنت القوى الكبرى الست وإيران اتفاق إطار عالج إلى حد كبير نقاط الخلاف الرئيسية حول الاتفاق النووي، وجعل حل التفاصيل التقنية وبحثها والاتفاق عليها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وبينما وقفت الولايات المتحدة ضد البرنامج النووي الإيراني خلال القرن الماضي، إلا أن واقع السياق السياسي اليوم يختلف كثيرًا، وعلى الرغم من أن المفاوضات النووية هذه تُعتبر جانبًا بسيطًا من صورة العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران إلا أنها مهمة. والاتفاقية ستسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بكميات قليلة، وتم الاتفاق أيضًا على وضع عدد من المواقع. فالاتفاقية تتيح لإيران على نحو القيام بنشاط نووي، ولكن بطريقة أكثر شفافية، في مقابل رفع العقوبات النووية ذات الصلة. فالمشهد السياسي الذي تجري فيه هذه الصفقة يعتبر مشهدًا حرجًا بالنسبة للولايات المتحدة. فالحكومة العراقية غير قادرة على توفير الأمن للبلاد، والولايات المتحدة تتطلع إلى خفض وجودها في أفغانستان، وإيران تعمل بالفعل مع الولايات المتحدة للحفاظ على هندسة أمريكا للمنطقة. فقد أصبح دور إيران في المنطقة مهمًا بشكل ملحوظ في الوقت الذي التهمت فيه دولة يهود تقريبًا كل الضفة الغربية وحولت قطاع غزة إلى سجن مفتوح، مما يؤثر على حل الدولتين. وتحتاج الولايات المتحدة إيران من أجل احتواء كيان يهود ومن أجل أن تحافظ على ميزان القوى في المنطقة مقابلها. والأمر كذلك في اليمن، فالولايات المتحدة وإيران على الجانب نفسه عندما يتعلق الأمر بإيصال الحوثيين إلى السلطة. فهذا هو السبب في أن هذه الاتفاقية لا تقضي على البرنامج النووي الإيراني وإنما تضفي عليه الشرعية. ---------------- نصر مبكر في تكريت: وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في يوم الأربعاء 1 نيسان/أبريل إلى شمال مدينة تكريت مبتهجًا بالنصر بعد تحريره من تنظيم الدولة في العراق والشام الذي سيطر على المدينة قبل نحو عام. والهزيمة المذلة للقوات العراقية في الموصل في تموز/يوليو عام 2014 بعد عشر سنوات من استثمار الولايات المتحدة ومساعداتها العسكرية جعلت تحقيق النتائج في هجوم تكريت أمرًا مهمًا بالنسبة للحكومة العراقية. وهذه العملية تظهر أيضًا قدرات القوات العراقية تحضيرًا لهجوم كبير على مدينة الموصل في مرحلة مقبلة. وقد كان هجوم الحكومة العراقية لاستعادة تكريت في الواقع عملية إيرانية. فقد كانت معظم القوات المشاركة هي مليشيات شيعية تم تشكيلها وتدريبها وتسليحها وقيادتها بواسطة ضباط إيرانيين، وقد أشرف على العملية جنرال إيراني كبير وهو الذي يرأس أيضًا جيش القدس الإيراني. وكانت الاستراتيجية لاستعادة تكريت تتمثل في شن هجوم يُنظر إليه على أنه حرب بين "السنة والشيعة" واستخدام المدفعية والقصف الشامل لهزيمة تنظيم الدولة في العراق والشام الذي يتحصن في وسط المدينة. وقد تسبب هذا الهجوم بمقتل عدد لا يحصى، وخصوصًا عندما شرعت تلك المليشيات بعمليات تطهير من بيت إلى بيت. ولكن بعد أن استمرت الضربات الجوية الأمريكية لمدة ثلاثة أسابيع لكسر تحصينات تنظيم الدولة في العراق والشام، أكدت ما كان يعرفه الجميع وهو أن الجيش العراقي، ناهيك عن المليشيات الشيعية، ليس في وضع يمكنه من القيام بهجوم أكبر على الموصل. ولأن هذه العملية تجري تحت شعار الحرب بين "السنة والشيعة"، فقد ارتكبت المليشيات الشيعية عمليات إعدام سريعة وقامت بنهب وسلب البيوت السنية والمحال التجارية والمباني الحكومية. وقد ظهر في تقرير لوكالة رويترز مقاتلٌ من تنظيم الدولة في العراق والشام محاطًا بمجموعة من العصابات الغوغائية طعن حتى الموت، وقد ظهرت أيضًا جثة أخرى تسحبها سيارة. ولكن عندما دافع "السنة والشيعة" عن البلاد ضد الغزو الأمريكي قبل أكثر من عشر سنوات، أصبحت القوات الأمريكية في وضع لا تحسد عليه، واتجهت الأوضاع بالنسبة للولايات المتحدة إلى نحو سيئ للغاية، ولم يكن عندها أي فكرة لكيفية تخليص نفسها من التمرد الذي كان يسبب لها نزيفًا حتى الموت. وفي نهاية المطاف استطاعت الولايات المتحدة، باستخدام فكرة الطائفية والعصبية النتنة، تجييش السنة ضد الشيعة والشيعة ضد السنة، وكما نرى اليوم لا تزال هذه الاستراتيجية تُستغل حتى هذه اللحظة. ---------------- الإقبال على الإسلام في أوروبا: ارتفعت مبيعات الكتب التي تتحدث عن الإسلام في فرنسا منذ هجمات شارلي إيبدو أكثر من أي وقت مضى. وقد نشرت مؤخرًا مجلة الفلسفة ملحقًا خاصًا ركز على القرآن الذي نفد من الرفوف. وأوضح مدير المجلة، فابريس جريسشل، بقوله: "إن الفرنسيين يسألون المزيد والمزيد من الأسئلة، وإنهم يشعرون بارتياح أقلّ من ذي قَبْل من خلال الإجابات التي يحصلون عليها من وسائل الإعلام". وقالت سلسلة متاجر ماتيلدا مايّو (Mathilde Mahieux)، وهي سلسلة من المكتبات المتخصصة في الأديان، إن الناس تريد فهمًا أفضل للدين من ذلك الفهم الذي يقدمه تنظيم الدولة في العراق والشام الوحشي، بحيث يقررون هم بأنفسهم. وكانت مبيعات الكتب التي تتحدث عن الإسلام قد ارتفعت بمقدار ثلاثة أضعاف في الربع الأول من عام 2015 عما كانت عليه في هذا الوقت من العام الماضي، وذلك وفقًا لاتحاد المكتبات الفرنسية. وأن الكتب التي نُشرت وتحدثت عن الإسلام على نحو خاص بلغت ضعف تلك التي ألفت في النصرانية وذلك بحسب مجلة "إيبدو ليفر" الأسبوعية. وفي أكبر معرض للكتاب في فرنسا والذي أقيم في شهر آذار/مارس عام 2014، كان الكتاب الأكثر مبيعًا لدار النشر "لي سيرف"، والتي يشرف عليها نظام الدومينيكان الكاثوليكي، هو كتاب "نصراني يقرأ القرآن"، والذي تم نشره لأول مرة في عام 1984 ولم يصاحبه ضجة إعلامية آنذاك. وعلى الرغم من الهجمة الإعلامية في أوروبا ضد الإسلام والمسلمين، إلا أن كثيرًا من الناس يواصلون البحث في الإسلام والمزيد المزيد منهم ينجذبون إليه. فقد اعتنق الإسلام في فرنسا ما يقدر بنحو 70000 مواطنٍ فرنسيٍ في السنوات الأخيرة، وفقًا لتقرير صادر عن تلفزيون فرنسا 3 الحكومي. وفي بريطانيا، فقد تخطى عدد المسلمين الذين دخلوا في الإسلام حديثًا حاجز 100000، وذلك وفقًا لاستطلاع أجرته مجموعة دينية تسمى "شؤون الإيمان". وكشف الاستطلاع أن نحو ثلثي الذين دخلوا الإسلام هم من النساء، وأن أكثر من 70٪ منهم هم من ذوي البشرة البيضاء وأن متوسط الأعمار عند الدخول فيه قد بلغ 27 عامًا فقط. والدخول في الإسلام منتشر أيضًا في النمسا، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وفنلندا، وهولندا، والمجر، وإيرلندا، ولوكسمبورغ، والنرويج، وبولندا، والبرتغال وإسبانيا. وفي إيطاليا، دخل السفير ألفريدو مايوليز، وهو نائب إيطالي، مؤخرًا في الإسلام وهو يكرس وقته الآن محاولًا تحسين صورة الإسلام في الغرب. وفي السويد، هناك الآن ما لا يقل عن 5000 معتنق جديد للإسلام. وفي ألمانيا، فقد دخل ما لا يقل عن 20000 من الناس في الإسلام في السنوات الأخيرة، وذلك بحسب تقرير صادر عن تلفزيون "RTL". وفي إسبانيا، فقد دخل في الإسلام ما لا يقل عن 50000 من ذوي الأصول الإسبانية في السنوات الأخيرة، وكان الكثير منهم من النساء. ------------------ عمران خان يغير اتجاهه: انضم حزب عمران خان، وهو حزب "تحريك إنصاف"، إلى البرلمان الباكستاني وذلك في يوم الثلاثاء 7 نيسان/إبريل بعد مقاطعته له لفترة استمرت 7 أشهر. وقد وضع هذا حدًا للضجة التي أصبحت معروفةً باسم "مسيرة أزادي" (الاستقلال)، والتي بدأت في شهر آب/أغسطس الماضي من أجل إسقاط حكومة نواز شريف بسبب مخالفات في الانتخابات العامة من شهر أيار/مايو عام 2013. وبعد تغطية شاملة ما زال نواز شريف في السلطة، ويبدو أن اللجنة التي وعد عمران خان أنها ستحقق في 7 مناطق زعم أنه قد تم تزوير الانتخابات فيها، يبدو أنها لن تنعقد أبدًا. وعلى الرغم من الأمل الكبير لشعب باكستان في أن يرى تغييرًا حقيقيًا يتحقق، إلا أن عمران خان ومظاهراته الاحتجاجية المعروفة باسم "Dharna" لم تؤد بهم إلا إلى ثقب أسود، حيث نَفّسَ الناس عن إحباطهم ولكن لم يتغير شيء فعلًا في النهاية. وقد كانت الحركة الاحتجاجية تخسر الاهتمام بالفعل بحلول شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014، وبعد 3 أشهر صار الناس يرون أنهم لا يحققون أي تقدم، إلا أن خطاب عمران خان عكس غير ذلك. ثم بعد ذلك قام عمران خان بإنهاء المظاهرات في شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2014 عندما وقع تفجير مدرسة بيشاور، ولكن الأعداد كانت قد تضاءلت إلى حد كبير عند تلك المرحلة. ولكن بسبب الإحراج الذي وقع فيه حيث إن حزب "تحريك إنصاف" لم يؤثر بشيء على نواز شريف، لذلك لم يعد عمران خان إلى البرلمان الذي يقوده الرجل الذي قام على الأرجح بتزوير الانتخابات. لقد أثبت عمران خان الآن على أنه مجرد جزء آخر من تركيبة باكستان الفاسدة إذا كان هناك أي شك تجاه ذلك. فشعار "ارحل يا نواز ارحل"، كان يجب أن يكون "لا يا عمران لا".

0:00 0:00
Speed:
April 11, 2015

الجولة الإخبارية 2015-4-8 (مترجمة)

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار