العناوين: • رئيس بلدية فرنسي يدعي بأن الإسلام سوف يحظر في فرنسا بحلول 2027• أوباما يعد دول الخليج بتعاون أمني متين• غارة بن لادن كانت مفبركة لإعادة انتخاب أوباما في 2012• مودي: يجب على الصين أن تعيد النظر في مواقفها تجاه بعض القضايا التفاصيل: رئيس بلدية فرنسي يدعي بأن الإسلام سوف يحظر في فرنسا بحلول 2027: قال روبرت تشاردون، رئيس بلدية فينيلس، بلدة في جنوب فرنسا، على تغريدة له "يجب أن نحظر الدين الإسلامي في فرنسا". ودعا الحكومة إلى العودة إلى القانون العلماني في العام 1905، وبالمقابل فقد دعا إلى الترويج لممارسة الطقوس النصرانية. وأضاف "نحن بحاجة إلى خطة مارشال لإرسال المسلمين إلى الدول التي تطبق الإسلام". وقال إنه واثق من أن الإسلام سوف يحظر بحلول شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2027، ولكنه لم يوضح أهمية هذا التاريخ. كما وصرح لاحقًا لصحيفة لاموند أن خطته هي "الحل الوحيد لمعظم المشاكل الفرنسية الكبرى". فتشاردون هو نائب رئيس اتحاد البلديات في منطقة أكس-أن-بروفنس. وينظر الحزب الذي ينتمي إليه تشاردون وهو (حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية)، إلى طرده من الحزب. يعيش في فرنسا قرابة 5 ملايين مسلم، تعرض الكثيرون منهم إلى مضايقات على إثر مجزرة تشارلي إيبدو في باريس في شهر كانون الثاني الماضي (المصدر: إكسبرس). إن كراهية الإسلام مطبوعة في الجينات الوراثية للأوروبيين، وتقوم فرنسا بلعب دور البطولة بإعادة أوروبا إلى القرن الخامس عشر، حيث أبعد اليهود والمسلمين من إسبانيا في أثناء حكم الملك فرناندو وإيزابيلا، وحملة التطهير العرقي في البوسنة ليست عنا ببعيدة. ---------------- أوباما يعد دول الخليج بتعاون أمني متين: تعهد أوباما بالتزام متين إلى دول الخليج الفارسي المتوترة يوم الخميس لمساعدتهم أمنيًا، ووضح إمكانية استخدام القوة العسكرية، وقدَم ضمانات عن أن الاتفاقية النووية مع إيران لن تتركهم ضعفاء. ووضح قائلًا: "الولايات المتحدة تحافظ على التزاماتها". اجتماع يوم الخميس في منتجع أوباما بجبال ماريلاند، كان يهدف إلى التخفيف من خوف الخليج من المباحثات الأمريكية الإيرانية. إن قلق دول الخليج ينبع من كون رفع العقوبات عن إيران سوف يعود على إيران بالمنافع الاقتصادية التي سوف تستخدمها إيران في اعتدائها على المنطقة. وقد أقر أوباما بقلق دول الخليج، ولكنه قال: بأن إيران سوف تعمل على إعادة بناء اقتصادها الذي دمرته العقوبات، وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير "إن الزعماء العرب تلقوا ضمانات على أن الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن كل السبل التي تؤدي لحيازة هذا السلاح سوف تقطع". وأضاف "أنه من المبكر جدًا أن نعرف من أن الاتفاق النهائي سوف يكون مقبولًا" وقال "لا نعرف إذا ما كان الإيرانيون سوف يوافقون على الأمور التي يجب عليهم الموافقة عليها". تعمل الولايات المتحدة بالإضافة إلى خمس دول أخرى على وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة النووية قبل حلول الموعد النهائي في شهر حزيران المقبل. (المصدر: التايم) قامت أمريكا مرة أخرى بإشعال فتيل التوتر بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي من أجل ربط دول الخليج بتحالف أمني عسكري طويل المدى، ولكن الأمر المختلف هذه المرة، هو أن أمريكا تشجع إيران على لعب دور أكبر في حماية المصالح الأمريكية في المنطقة. --------------- غارة بن لادن كانت مفبركة لإعادة انتخاب أوباما في 2012: قال سيمور هيرش الفائز بجائزة بوليتزر، أن الرواية الحكومية لغارة بن لادن مليئة بالأكاذيب، كما ورد على BBC قبل أيام. إن قصة الغارة كما يزعم وهمية وتم استغلالها من أوباما ونائبه بايدن أثناء حملة 2012 الانتخابية. وبحسب هيرش فإن الغارة الأمريكية التي أودت بحياة أسامة بن لادن لم تكن عملية سرية وخطرة، ولكنها عملية مشتركة بين أمريكا والمخابرات الباكستانية العسكرية، وزعم هيرش أنه كانت هناك صفقة بموجبها سهلت المخابرات الباكستانية العسكرية للولايات المتحدة الدخول إلى المجمع السكني الذي كانت تحتجز فيه بن لادن منذ سنة عام 2006، وبالمقابل تدعم أمريكا أجهزة المخابرات ماديًا. وزعم هيرش أيضًا أن أوباما كان من المفترض أن يؤجل الإعلان عن العملية لأسبوع، ولكنه أعلن عن مقتل بن لادن في الليلة نفسها أثناء عملية عسكرية، بخلاف الاتفاقية، وقال هيرش "أن الكذبة الكبرى هي ادعاء الجنرال كياني، رئيس هيئة الأركان الباكستانية، وأحمد باشا مدير المخابرات، أنهما لم يكونا يعلمان بشأن الغارة الأمريكية على مجمع آبوت أباد حيث كان يحتجز أسامة بن لادن"، ويقول هيرش إن بن لادن كان محتجزًا منذ 2006 لدى أجهزة المخابرات الباكستانية الداخلية وكان يتلقى أموالاً من السعودية لأنهم لم يريدوا كشف تورط السعودية مع تنظيم القاعدة. وهذا أمر منطقي لكون بن لادن رفض تسليم ملف مفصل من 24 صفحة يثبت تورط السعودية بأحداث الحادي عشر من أيلول إلى المحققين (المصدر: أنكويزتر) مرة أخرى يكشف النقاب عن مساعدة الحكام العسكريين الباكستانيين للولايات المتحدة في حربها العالمية ضد الإسلام. وأقوال هيرش تؤكد تماماً ما كان يظنه معظم الباكستانيين وما كان حزب التحرير يبينه دائما، من أن المسؤولين الباكستانيين ليسوا فقط كانوا على علم مسبق بالغارة على آبوت أباد، ولكنهم كانوا متواطئين مع أمريكا فيها. كما كان التخلص من الحكام الباكستانيين العسكريين والمدنيين سريعًا، فإن الفرصة ستكون أكبر لباكستان لتحقيق سياسة خارجية مستقلة. ولكن الاستقلال الحقيقي لن يحصل إلا إذا أقام المسلمون في باكستان الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. -------------- مودي: يجب على الصين أن تعيد النظر في مواقفها تجاه بعض القضايا: قام ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي بإلقاء تصريحات صريحة عن عدم ارتياح الهند من بعض جوانب السياسة الخارجية للصين، وأخبر بكين يوم الجمعة أنهم بحاجة إلى "إعادة التفكير في بعض القضايا التي تؤخر تحقيق أفق الشراكة بيننا". إن قيام زعيم حكومة بطرح مصالح دولته في قاعة الشعب الكبرى هو حدث غير عادي، يأتي هذا الحدث مفاجئاً للعديد من المعتادين على المجاملات اللطيفة في العلاقات الدبلوماسية، وقال مودي: "أنا أقترح على الصين أن تتبنى رؤية استراتيجية وطويلة المدى بشأن العلاقة بيننا". وطرح مودي مخاطبًا طلاب جامعة سينجوا موضوع الإرهاب موضحًا أن مصدر الكارثة للدولتين هو واحد، من غير أن يسمي أية دولة، وفي تصريح صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الصيني لي كيكوبانغ، قال مودي أن العلاقة مع الهند هي خيار أفضل للصين بدلًا من الاعتماد على سياسات دول تنتج الإرهاب، كلانا نواجه عدم الاستقرار على حدودنا، الأمر الذي يهدد أمننا ويبطئ من اقتصادنا، إن ازدياد مد التطرف والإرهاب هو خطر يواجهه كلانا وهو خطر مشترك في المنطقة. (المصدر: الهند تايم). لم يكن باستطاعة مودي إلا أن ينال من باكستان. إن تصريحاته تكشف حقيقة أن قلق الهند من العلاقة الصينية الباكستانية أكبر من قلقها من العلاقة الباكستانية الأمريكية، ولكن بالنسبة لحكام باكستان فإن العلاقة مع أمريكا تتفوق على أي أمر كان. مع العلم أن أمريكا قد أهملت باكستان لصالح الهند، وقامت واشنطن بجعل الهند عميلها السياسي لتحقيق أهدافها في شبه القارة الهندية.
الجولة الإخبارية 2015-5-16 (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار