الجولة الإخبارية   2015-5-20
الجولة الإخبارية   2015-5-20

العناوين: • الاتحاد الأوروبي ينشر قواته قبالة السواحل الليبية• إصدار أحكام بالإعدام على مرسي وعلى منتسبين من جماعته وأنصاره• المهاجرون المسلمون من أراكان يُدفع بهم إلى الموت   التفاصيل: الاتحاد الأوروبي ينشر قواته قبالة السواحل الليبية أقر الاتحاد الأوروبي يوم 2015/5/18 خلال اجتماع وزراء خارجيته ببروكسل عملية بحرية ينشر فيها سفنًا حربية وطائرات مراقبة تابعة للجيوش الأوروبية قبالة السواحل الليبية حيث تنطلق منها رحلات المهاجرين تجاه أوروبا. وستبدأ هذه العملية في الشهر القادم بعدما يقر مجلس الأمن الدولي ذلك. وادعت المسؤولة عن الشؤون الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني بأن "العملية ستسمح بتفكيك الشبكات التي تقوم بالاتجار بالبشر في البحر المتوسط". وأشارت إلى أن "سرعة تحرك الدول الثماني والعشرين الأوروبية سابقة بالنسبة للهيئات الأوروبية". إن الاتحاد الأوروبي يستغل مسألة المهاجرين ليكون له وجود عسكري مشترك في البحر المتوسط وخاصةً قبالة السواحل الليبية وليكون جاهزًا للتدخل فيها مرةً أخرى. ولذلك وصفت مسؤولة الخارجية الأوروبية العملية بأنها سابقة بالنسبة للهيئات الأوروبية، مما يعني أن الأوروبيين يبحثون عن تشكيل قوة مشتركة بينهم للعودة لإحياء فكرة الجيش الأوروبي التي أطلقت عام 2003 وقد عارضتها أمريكا ووقفت في وجهها، وركزت على أن لا بديل عن الناتو ويجب تقويته وتوسيعه بقيادة أمريكا حتى يشمل كافة دول أوروبا الشرقية، ولم تتقدم الدول الأوروبية في الفكرة. وإذا استمرت الدول الأوروبية في هذه العملية وقامت بمثلها في أماكن أخرى ربما تتشجع على تفعيل فكرة الجيش الأوروبي لتجعل لها قوةً خاصةً خارج نطاق الناتو الذي تسيطر عليه أمريكا. وكل من الناتو أو القوة الأوروبية يستهدف تقوية الاستعمار الغربي في البلاد الإسلامية والتنافس على نهب ثروات هذه البلاد بشتى الوسائل ومنعها من التحرر من ربقته وقبضته ومنعها من النهضة وإقامة النظام الإسلامي النابع من دينها. ---------------- إصدار أحكام بالإعدام على مرسي وعلى منتسبين من جماعته وأنصاره أصدر القضاء المسيس في مصر يوم 2015/5/15 حكمًا بالإعدام على الرئيس المصري السابق محمد مرسي وعلى أكثر من مئة شخص من جماعته وأنصاره. فصدرت ردود فعل على نطاق العالم. فأصدرت الخارجية الأمريكية بيانًا يوم 2015/5/19 قالت فيه: "قرار المحكمة المصرية جائر ويقوض الثقة في حكم القانون. وإن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من عقوبة جماعية أخرى بالإعدام". مع العلم أن أمريكا كانت قد أيدت مرسي ثم تخلت عنه وأيدت انقلاب السيسي حيث ذكر وزير خارجية أمريكا بأن هذا الانقلاب هو للعودة إلى الديمقراطية. أي أن أمريكا تقلب الديمقراطية تحت حكم مدني لتقيم ديمقراطية أخرى تحت حكم عسكري. وقد وثقت جماعة الإخوان المسلمين بأمريكا وقبلت بشروطها للوصول إلى الحكم مثل المحافظة على معاهدة كامب ديفيد والعلاقات مع كيان يهود وعدم إقامة حكم الإسلام، والسير في طريق الديمقراطية، فأخرجت الجماعة دستورًا عام 2012 لإثبات أنها تسير في هذه الطريق فلم تغير من المواد السيادية فيه. فقد أشار أشرف عبد الغفور أحد قادة الإخوان في تاريخ سابق في مقابلة مع صحيفة زمان التركية يوم 2013/8/15 إلى ذلك قائلًا: "إن أكبر خطأ ارتكبه الإخوان المسلمون هو وثوقهم بأمريكا. فقد عينّا السيسي قائدًا للجيش ثقة بأمريكا. هذا هو أكبر خطأ ارتكبناه. وقعنا في حيلة مخطط لها، وتعرضنا للخيانة. وكثير من الناس الذين أيدونا في الثورة أصبحوا ضدنا (بسبب هذه السياسة)". ونقلت صفحة بي بي سي يوم 2015/5/18 أن هناك أصواتاً تعالت في الآونة الأخيرة من داخل جماعة الإخوان المسلمين تطالب بإجراء مراجعات وإصلاحات هيكلية وفكرية فيها، منهم عصام تليمة عضو فيما يسمى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ومدير مكتب الشيخ يوسف القرضاوي، وقد أجرت مع تليمة مقابلة هاتفية قال فيها: "الأداء السياسي لجماعة الإخوان المسلمين خلال فترة وجودهم في السلطة لمدة عام لم يكن موفقًا، لأنها تعاملت بنهج كان يتطلب أداء أفضل لا سيما في التعامل مع الدولة العميقة". ويقصد بذلك القوى السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية التابعة للنظام القديم حيث أبقاهم مرسي وجماعته على حالهم ولم يقم بتصفيتهم. وقال: "الجماعة تعاملت مع ملفات الدولة كما تتعامل مع ملفات الدعوة وشتان بين الأمرين، وتعاملت مع الأمور بمنطق إصلاحي ولم تتعامل معه بمنطق ثوري ولا توجد في أدبيات الإخوان ما يُعرّف أبناءها أدبيات الثورة وكيفية التعامل معها". لأن الجماعة لم تكن سياسية فلم تقم بالأعمال السياسية على أساس الإسلام، ولذلك تساءل تليمة قائلًا: "ما هو المشروع الذي تقدمه الجماعة للأمة حتى في حال سقوط الانقلاب". فلم تنزل أفكار الإسلام على الوقائع لتجعلها أفكارًا سياسية تسير الحكم بها ومعالجات للمشاكل ولم تتبن مشروع دستور إسلامي. وقد أكد ذلك جمال حشمت عضو الإخوان المسلمين في البرلمان المصري الذي أُسس في تركيا في مقابلة بي بي سي التي أجرتها معه فقال: "عندما نتحدث عن الرؤية فمعنى ذلك أن الرؤية كانت مفتقدة، وعندما نتحدث عن التخصص معنى ذلك أن الاستعانة بالمتخصصين كانت مفتقدة..". مع العلم أن الرؤية تتضح بوضوح الأفكار المتعلقة بالحكم والاقتصاد وكافة السياسات الخارجية والداخلية وإنزالها على الوقائع وليس مجرد قراءة الأفكار قراءة نظرية وحفظها وحفظ الآيات والأحاديث والمتون. ---------------- المهاجرون المسلمون من أراكان يُدفع بهم إلى الموت ذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم 2015/5/19 أن "6000 مهاجر غير شرعي من مسلمي الروهينغا من أراكان وبنغاليين ما زالوا متروكين في البحر بجنوب شرق آسيا. وأن السلطات التايلندية والإندونيسية والماليزية دفعت المهاجرين إلى البحر في مواجهة الموت المحتوم. وأن الحكومة الميانمارية تنتهك حقوق الإنسان تجاه مسلمي أراكان في ميانمار. وأن الهجرة المحفوفة بالمخاطر ستتواصل لغاية إزالة مشكلة المواطنة لمسلمي الروهينغا والتمييز المؤسسي المتبع بحقهم في البلاد، وأن 920 مهاجرًا أغلبهم من مسلمي الروهينغا قضوا في خليج البنغال ما بين أيلول/سبتمبر 2014 لغاية آذار/مارس 2015". وقد بدأت الأزمة الجديدة لمسلمي أراكان في ميانمار في حزيران/يونيو عام 2012 إذ تعرضوا لحرب إبادة على يد الحكومة الميانمارية والعصابات البوذية المحمية من طرفها وعمليات اضطهاد واسعة. وهم يتعرضون منذ ما يزيد عن القرنين إلى حملات إبادة واضطهاد منذ أن تمكن البوذيون من السيطرة عليها عام 1784م بعدما حكمها المسلمون لثلاثة قرون وخاصة إقليم أراكان الذي ألحقته بريطانيا عام 1937 إلى مستعمرتها في بورما التي أطلق عليها ميانمار منذ عام 1989. والحكومة في ميانمار لا تعترف بوجود المسلمين فيها فتقوم باضطهادهم وقتلهم وإجبارهم على الهجرة، والأنظمة في العالم الإسلامي لا تقوم بأي عمل لمنع ذلك، حتى إن المهاجرين الفارين بدينهم من اضطهاد البوذيين وحكومتهم لا تقبلهم تلك الأنظمة وتدفعهم إلى الموت في البحر. وقد نشرت صفحة التغيير الجذري باللغة التركية أخبارًا وصورًا تشير إلى أن شباب حزب التحرير في إندونيسيا قاموا بمساعدة هؤلاء المهاجرين كمساعدة منهم لإخوانهم الفارين من ظلم البوذيين وحكومتهم.

0:00 0:00
Speed:
May 21, 2015

الجولة الإخبارية 2015-5-20

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار