العناوين: • أمريكا: تجمع مناهض للإسلام أمام المركز الإسلامي في فينيكس أريزونا• هيئة للمسلمين في أوروبا: تزايد العداء ضد المسلمين• وزير الخارجية السعودي: الإرهاب يقسم العالم الإسلامي• استطلاع يجد أن الأمريكيين يؤيدون بقوة هجمات الطائرات بدون طيار ولكنه يجد أيضًا أن قدرة أمريكا على صياغة النتائج أصبحت تتراجع التفاصيل: أمريكا: تجمع مناهض للإسلام أمام المركز الإسلامي في فينيكس أريزونا تقرر إقامة مسابقة لرسم رسومات كاريكاتورية مهينة للإسلام وذلك أمام مركز الجالية الإسلامية في شمال فينيكس. وعبر عن ذلك منظم المسابقة، جون ريتزيمر، بقوله: "نحن فقط نقوم باستخدام حقنا حسب التعديل الأول". وقال ريتزيمر إنه لا يؤيد انتشار الإسلام على نطاق واسع في جميع أنحاء أمريكا وهو ما دفعه لإقامة تجمع عن حرية التعبير. ووفقًا لما ذكرته أيه بي سي نيوز، فقد نظم ريتزيمر في السابق عدة مسيرات معادية للإسلام. وقال ريتزيمر أيضًا إنه لا يتحمل أي مسؤولية عن أي عمل من أعمال العنف التي قد تحدث في يوم عقد المسابقة وحذر الناس من "هجوم محتمل بشكل كبير". ونُشرت رسالة على صفحة في موقع فيسبوك تدعو لهذا الحدث تحت عنوان "تجمع لحرية التعبير"، وجاء فيها: "سيكون هذا احتجاج سلمي أمام مركز الجالية الإسلامية في فينيكس في ولاية أريزونا. ويأتي ذلك ردًا على الهجوم الذي وقع مؤخرًا في ولاية تكساس حيث قام مسلحان إرهابيان، تربطهما علاقات بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بالجهاد. ومركز الجالية الإسلامية هذا هو مكان معروف حيث كان الإرهابيان يترددان عليه. ونشجع الناس أيضًا على استخدام حقهم في التعديل الثاني في هذا الحدث فقط في حالة إذا ما تعرض التعديل الأول لهجوم متوقع بشكل كبير". وفي أثناء ذلك، قال رئيس مركز الجالية الإسلامية في فينيكس: "إنهم لا يبحثون عن مناظرة فكرية، إنهم يبحثون عن إثارة الخلاف ونحن لن نكون جزءًا منه". [المصدر: مجلة بيزنس تايمز الدولية] إن حرية التعبير هي شماعة المتعصبين الدينيين والحاقدين على المسلمين في أمريكا لإهانة الإسلام والنيل منه دون التعرض لأية تبعات قانونية. ولكن حرية التعبير هذه لم تُمنح للمسلمين الذين يريدون انتقاد السياسة الخارجية الأمريكية والعيش وفق أحكام دينهم بحرية. وقد لوحظ نفس النفاق عندما قامت أمريكا بغزو بلاد المسلمين لتعزيز الحرية، ولكن بدلًا من ذلك ساد الاستبداد والطغيان. ويتذكر المسلمون بشكل واضح حرية حب الأمريكيين بتعذيب المسلمين في أبو غريب وباغرام وأماكن أخرى. ----------------- هيئة للمسلمين في أوروبا: تزايد العداء ضد المسلمين قالت المبادرة الإسلامية للتماسك الاجتماعي في أوروبا، وهي هيئة غير حكومية، في اجتماعها في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل الثلاثاء إن العداء ضد المسلمين آخذ في الارتفاع على نطاق عالمي. وقد تمت إقامة الاجتماع لمناقشة الزيادة في الحوادث المعادية للمسلمين وسط المواقف المناهضة للهجرة في جميع أنحاء أوروبا. وعبّر البروفيسور بولنت سيناي، نائب الرئيس للمبادرة، بقوله: "إنه لا جدال في أن هناك ارتفاعًا في العداء ضد المسلمين على نطاق عالمي". ووفقًا للمبادرة، فإن قلق مؤسسات مكافحة الإرهاب وتصعيد المواقف المناهضة للهجرة في جميع أنحاء أوروبا قد تلاقت واتفقت على الصورة النمطية المعروفة عن الإسلام باعتباره تهديدًا أمنيًا أساسيًا للمجتمعات الأوروبية. وأضاف سيناي: "إن الخط الفاصل بين ما يُعتبر قانونًا وضعيًا وما يُعتبر نشاطًا دينيًا لا بد من أن يُرسم في مكان ما". وتحدث الدكتور جان ماري هيدت، الممثل الدائم لجمعية التعليم والتدريب الاجتماعي الأوروبية، هيئة غير حكومية أخرى، بقوله: "هناك واجب يتمثل في حماية الناس، [ولكن] علينا أن نجد التوازن بين احترام الحريات والأمن". وأوروبا تشهد زيادة في الأحزاب اليمينية المتطرفة بالإضافة إلى سلسلة من الهجمات المعادية للمسلمين. فقد وقعت هجمات على المساجد بهدف حرقها في كافة أنحاء السويد في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، وتلتها احتجاجات تدين مثل هذه الهجمات. وقد برزت أيضًا الحركة الألمانية اليمينية المتطرفة "الأوروبيون الوطنيون ضد أسلمة الغرب" وهي كذلك تعرف باسم "بيغيدا". [المصدر: المجلة التركية الأسبوعية] إن تصاعد الخوف من الإسلام في أوروبا ليس شيئًا جديدًا، فالحقد على الإسلام متجذر في أصول المجتمعات الأوروبية. ويجب ألا ننظر إلى أبعد من تعامل إسبانيا مع سكانها من المسلمين قبل بضعة قرون لنرى طبيعة الحقد تجاه الإسلام. ففي فترة حكم فيليب الثاني في إسبانيا في عام 1556 انتشرت "البراغماتية"، وهي شكلٌ متطرفٌ من أشكال اضطهاد المسلمين. وقد استهدفت المسلمين الذين أخفوا دينهم من خلال التظاهر باعتناق النصرانية وكانوا يعرفون باسم "الموريسكيين باللغة القشتالية". وقد طُلب من الموريسكيين تعلم اللغة القشتالية في غضون ثلاث سنوات، وبعد ذلك حظر الملك فيليب الثاني اللغة العربية، وحظر اللباس الإسلامي، وقد طلب من الموريسكيين التخلي عن الأسماء الإسلامية واعتماد أسماء نصرانية، وقد أمر بتدمير جميع الكتب والوثائق باللغة العربية، وأصدر مرسومًا يقضي بأن الأطفال الموريسكيين يجب أن يتلقوا تعليمهم فقط من خلال قساوسة كاثوليك. واليوم، تحت ستار مكافحة الإرهاب، قد بدأت الحكومات الأوروبية في تنفيذ إجراءات مماثلة. ------------------ وزير الخارجية السعودي: الإرهاب يقسم العالم الإسلامي قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يوم الأربعاء في اجتماع لمنظمة دول التعاون الإسلامي في الكويت إن أعمال الإرهاب وممارسة التطرف الإسلامي تهدف إلى تقسيم العالم الإسلامي. وصرح الجبير في إحدى بياناته الافتتاحية في الاجتماع بقوله: "نحن ملتزمون بمواجهة تحديات التطرف والعنف". وأضاف: "الإرهاب والتطرف والطائفية تهدف إلى تقسيم العالم الإسلامي"، مشيرًا إلى النزاع الحالي في اليمن بأنه "انعكاس لمعاناة المجتمع الإسلامي العالمي". [المصدر: العربية] أليس من المفارقات أن ينسى الجبير تمامًا أن يذكر أن التطرف ينبع من الوهابية المتطرفة والتي قد احتضنتها الدولة السعودية وروجت لها على مدى الـ 200 سنة الماضية. وقد كان للسعودية دور فعال في حمل السلاح ضد الدولة العثمانية وتقسيم الأمة، تمامًا كما هو الحال اليوم، فهي تشكل الطليعة في تصدير الفكر المتطرف الذي يحمله تنظيم الدولة؟ ---------------- استطلاع يجد أن الأمريكيين يؤيدون بقوة هجمات الطائرات بدون طيار ولكنه يجد أيضًا أن قدرة أمريكا على صياغة النتائج أصبحت تتراجع غالبية الأمريكيين ما زالوا يؤيدون هجمات الطائرات بدون طيار على أهداف العدو في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انتقادات تقول بأن الهجمات قد أدت إلى مقتل الأبرياء، وذلك وفقًا لتقرير "مركز بيو للأبحاث" نُشر يوم الخميس. كما وجد التقرير ضعف الثقة في قدرة الجيش الأمريكي على تحقيق أهدافه في أفغانستان. وعلى الرغم من أن هناك خلافات تجعل الأمريكيين ينقسمون بناء على أسس سياسية، وجد "مركز بيو للأبحاث" أن هناك دعمًا شاملًا لهجمات الطائرات بدون طيار وذلك بتأييد بلغ 58٪ وبزيادة طفيفة عن 56٪ في عام 2013. وقد قال 35٪ من الباقين أنهم لا يؤيدون هجمات الطائرات بدون طيار، فيما قال 7٪ منهم أنهم غير متأكدين. وأعداد المدنيين الذين قتلوا جراء هجمات الطائرات بدون طيار من الصعب الحصول عليها لأن الحكومة الأمريكية لا تتابعها. لكن مكتب الصحافة الاستقصائية وجد أنه قد قُتل منذ عام 2004 ما يقرب من 1000 مدني جراء هجمات الطائرات بدون طيار في باكستان، وأكثر من 100 في اليمن و50 في الصومال، حيث إن جماعات متمردة مسلحة قد شنت في تلك البلاد هجمات ضد أهداف حكومية ومدنية. وقد أصبحت الطائرات بدون طيار جزءًا رئيسيًا تابع فيه الرئيس باراك أوباما ما قام به سلفه ضد الجماعات المسلحة في البلدان الثلاثة. ولكن الاستطلاع قد وجد أن الثقة بشكل عام في قدرة الجيش الأمريكي على تحقيق أهدافه في أفغانستان قد ضعفت منذ عام 2011. وفي الاستطلاع الأخير، يقول 56٪ من الأمريكيين إن أمريكا ستنجح أو قد نجحت في تحقيق أهدافها هناك، بينما قال 36٪ فقط أنها فشلت في تحقيق معظمها. كما أنهم يعلقون آمالًا كبيرة على قدرة أفغانستان على مجابهة طالبان دون الدعم الأمريكي. وعلى الرغم من أن العمليات القتالية انتهت في نهاية العام الماضي، إلا أنه لا يزال 10000 جندي أمريكي في البلاد، يقومون بتقديم المشورة وتدريب القوات المحلية. ومن المقرر أن تبقى هذه القوات هناك حتى نهاية عام 2015، ولكن يُتوقع أن تنسحب جميعها. فقد قال التقرير: "يقول مجمل 68٪ من الأمريكيين بأنهم إما يستبعدون جدًا (35٪) أو يستبعدون إلى حد ما (33٪) أن أفغانستان سوف تكون قادرة على الحفاظ على استقرار الحكومة بعد مغادرة القوات الامريكية البلاد". وأضاف التقرير: "يقول حوالي الربع (24٪) إنه من المحتمل إلى حد ما أن أفغانستان سوف تكون قادرة على الاحتفاظ بحكومة مستقرة، ويقول 5٪ فقط إن هذا من المحتمل جدًا". [المصدر: الجزيرة] على الرغم من القوة العسكرية الأمريكية الساحقة، إلا أنها غير قادرة على صياغة النتائج السياسية لصالحها. وقد أصبحت أعداد الأمريكيين، الذين يلاحظون التراجع الملحوظ في قدرة أمريكا على صياغة حلول سياسية مستقرة في الخارج، في تزايد، خصوصًا في العالم الإسلامي.
الجولة الإخبارية 2015-5-31 (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار