العناوين: • وزير الاتحاد الأوروبي يقول بأن طلب انضمام تركيا للاتحاد قد عُلِّق بسبب قضية قبرص• تركيا والولايات المتحدة تستعدان للبدء ببرنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية الأسبوع المقبل• الكل يركز على ميدان التقسيم التفاصيل: وزير الاتحاد الأوروبي يقول بأن طلب تركيا الانضمام للاتحاد قد عُلِّق بسبب قضية قبرص: قال وزير الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين فولكان بوزكير بأن مساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وصلت إلى طريق مسدود بسبب قضية قبرص. بدأت محادثات الانضمام عام 2005 لكنها وصلت إلى طريق مسدود عام 2007 بسبب الموقف التركي من قضية قبرص ومعارضة ألمانيا وفرنسا في ذلك الوقت. وكان بوزكير قد صرح في مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT مساء الخميس بأنه "لو كانت لدينا عقلية الاستعداد للتضحية كتلك التي عند القبارصة الأتراك، لكنا الآن على الأرجح عضوا في الاتحاد الأوروبي". تركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بقبرص التركية في حين أن الغالبية العظمى من المجتمع الدولي تعترف بقبرص اليونانية، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي. وقال بوزكير بأن على تركيا التمهل في محاولتها الانضمام للاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على القبارصة الأتراك وحقوقهم. كما اغتنم هذه الفرصة ليهنئ الرئيس الجديد لقبرص التركية، مصطفى أكينجي على فوزه يوم الأحد. لقد بدأت العلاقات بين أكينجي والرئيس رجب طيب أردوغان بداية وعرة عندما انتقد الأخير تصريحات سابقة حول العلاقة بين البلدين. وقال أكينجي الذي فاز بأكثر من 60% من الأصوات، بأنه بدل أن تكون النظرة إلى تركيا نظرة "الأرض الأم" فإن بلاده ترغب بعلاقات "أخوية" مع أنقرة. هذا ما أدى إلى انتقاد سريع من إردوغان الذي قال بأن على أكينجي أن "ينتبه لما يقول". وقال أردوغان بأن تركيا قدمت استثمارات بقيمة أكثر من مليار دولار في قبرص التركية، وأشار إلى أن جنوداً أتراكاً لقوا حتفهم أثناء محاولتهم تأمين المنطقة.بوزكير قال بأن تصريحات أكينجي "مؤسفة" فيما دعاه لزيارة تركيا. "يمكننا هنا وضع استراتيجية مشتركة" قال بوزكير، وأضاف "يستطيع الجلوس على طاولة المفاوضات (مع الجزء اليوناني من الجزيرة) وبدعم قوي من تركيا. نأمل، أن بالإمكان حل المشكلة القبرصية". قُسمت قبرص منذ أن أحبط التدخل العسكري التركي عام 1974 الانقلاب القبرصي اليوناني الساعي لتوحيد الجزيرة وضمها لليونان. وقد استؤنفت المفاوضات بين قبرص التركية واليونانية بعد توقف دام لعامين في شباط/فبراير 2013، ولكن قبرص اليونانية علقت المفاوضات بعد أن أرسلت تركيا سفينة التنقيب عن المواد الهيدروكربونية قبالة الساحل الجنوبي لقبرص اليونانية في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. استدعت تركيا السفينة في وقت لاحق. طالبت تركيا بالانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي عام 1987. وكان على تركيا لتنال هذه العضوية أن تختتم بنجاح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي في 35 مجالا سياسيا، أو فصلا، تشمل إصلاحات واعتماد للمعايير الأوروبية. تم حتى الآن فتح 14 فصلا فيما لا يزال 17 فصلا مجمدا وأربعة لم تتم مناقشتهم بعد. (المصدر: صحيفة صباح) لن يتخلى حكام تركيا أبدا عن محاولتهم الدخول ببراعة إلى قائمة الدول الأوروبية. إن مكان تركيا ليس إلى جوار المجتمع النصراني. إن مكانها هو رأس المجتمع المسلم والذي سماه رسول الله عليه الصلاة والسلام بالخلافة. ---------------- تركيا والولايات المتحدة تستعدان للبدء ببرنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية الأسبوع المقبل: قال وزير الخارجية ميفلوت تشاووش أوغلو لصحيفة صباح بأن برنامج تدريب وتسليح قوات المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في التاسع من أيار. وفي 19 من شباط/فبراير وقعت تركيا والولايات المتحدة على اتفاق لتدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة على أساس اتفاق جنيف وذلك بهدف تحقيق تحول سياسي في سوريا التي مزقتها الحرب. ولكن نظرا لكون نقل الأسلحة وتشكيل الوحدات المقاتلة سيأخذ وقتا فإن البرنامج سيبدأ بعد ثلاثة أشهر من توقيع الاتفاق. "لا يوجد أية قضية سياسية أو غير ذلك. في البداية سيتم تدريب 300 شخص ومن ثم 300 آخرون وفي نهاية العام سيصل عدد المقاتلين المدربين والمجهزين إلى ألفين". يقول تشاووش أوغلو. وأضاف بأن الولايات المتحدة وتركيا تشتركان في وجهة النظر المتعلقة بسوريا من دون الرئيس بشار الأسد. وقال أيضا "لكن في الوقت الراهن، يعتبر قتال تنظيم الدولة في العراق والشام أولوية بالنسبة للولايات المتحدة" مشيرا إلى أن جماعات المعارضة السورية المجهزة والمدربة ستقاتل كلا من نظام الأسد وتنظيم الدولة. كانت تركيا قد دربت وجهزت بالفعل 1600 مقاتلا من حكومة إقليم كردستان شمال العراق. وأضاف بأنه منذ تشكيل الحكومة الجديدة في العراق تعززت العلاقات مع بغداد. وقالت الولايات المتحدة بأن ما يقرب من 2200 شخص تم فحص أهليتهم للانخراط في برنامج التدريب والتجهيز لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية. وقالت المتحدثة باسم البنتاغون إليسا سميث "لقد بدأنا بعملية الفرز المسبق بتجميع بيانات السيرة الذاتية لأكثر من 400 من هؤلاء المجندين المحتملين". كما صرح البنتاغون في شباط/فبراير بأنه عين 1200 من مقاتلي المعارضة ليتم فحصهم. ويعمل قائد قوات العمليات الخاصة الأميركية في الشرق الأوسط، الميجور جنرال مايكل ناجاتا، وفريقه على انتقاء وغربلة أفراد الجماعات المعارضة السورية المعتدلة لإخضاعهم للبرنامج. هذا وقد وافقت السعودية، وقطر، وتركيا على مساعدة جماعات المعارضة التي ستقاتل ليس تنظيم الدولة فقط، بل القوات الموالية للنظام أيضا. ولا يزال العمل جارياً على توقيع الاتفاق مع السعودية وقطر ولكن الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة تم بالفعل في شباط/فبراير لتدريب وتجهيز قوات المعارضة السورية المعتدلة. وكان تشاووش أوغلو قد صرح في شباط/فبراير بـ"أن الهدف من هذا البرنامج ضمان الانتقال السياسي ودعم المعارضة في معركتها ضد التهديدات كالتطرف والإرهاب وكل ما قد يشكل تهديدا للمعارضة بما في ذلك النظام السوري". وبما يتماشى مع الاتفاق، فإن قوى المعارضة السورية سيتم تدريبها في محافظة كيريكال الواقعة وسط الأناضول كما صرح وزير الدفاع الوطني عصمت يلماز في أوائل آذار. وكان الجيش السوري الحر قد طالب منذ فترة طويلة بالمزيد من المساعدة في حربه ضد نظام الأسد. لم يكن القتال عنيفا مؤخرا في شمال سوريا. لا يزال الجيش السوري الحر يسيطر على أجزاء من حلب على الرغم من أن الحكومة والقوات المتحالفة معها تضيق الخناق عليهم. وقد أعربت تركيا وباستمرار بأن استراتيجية شاملة تتضمن مناطق آمنة وحظرا جويا في سوريا جنبا إلى جنب مع تدريب الجماعات المعارضة، تعتبر أمرا ضروريا للتوصل إلى حل دائم في الحرب الدائرة في الدولة المجاورة. (المصدر: صحيفة صباح) آن أوان تحديد حكام تركيا الجانب الذي يقفون معه. هل أنتم مع العلمانيين الذين تدعمهم أمريكا والذين يسمَّون بـ "المعارضة المعتدلة" أم مع الثلة التي تريد خلافة راشدة على منهاج النبوة؟ --------------- الكل يركز على ميدان التقسيم: وقعت اشتباكات بين الشرطة التركية ومحتجين تحدَّوا الحظر وحاولوا القيام بمسيرة إلى ساحة التقسيم في اسطنبول. ملأ الغاز المسيل للدموع الهواء واستخدمت خراطيم المياه لمطاردة المحتجين في حين تمركز الآلاف من عناصر الشرطة وأقاموا الحواجز وأغلقوا الشوارع لمنع المتظاهرين بمناسبة عيد العمال من الوصول إلى الميدان، الذي كان مسرحا لاحتجاجات واسعة النطاق في عام 2013. وقال محافظ إسطنبول بأن نحو 203 شخصا تم اعتقالهم. يأتي هذا بعد شهرين من إقرار البرلمان مشروع قانون مثير للجدل يعطي الشرطة مزيدا من الصلاحيات يمكن اتخاذها ضد العامة. هذا وقد أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأعمال التي قام بها المحتجون قائلا: "الكل يركز على ميدان التقسيم. إذا كنت تصر على الذهاب هناك مع 10000 شخص وعقد اجتماع حاشد، فإن هذا ليس إحياء لذكرى. هذا خلق لحالة من الفوضى، ونحن لا نرى أية نوايا حسنة في ذلك". ويقول منتقدون بأن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أصبحت أكثر استبدادا قبيل انتخابات حزيران. (المصدر: يورونيوز) ليس للمسلمين غير عيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى. ولم يكن هنالك أعياد أخرى حتى هدمت دولة الخلافة. أما اليوم فلدينا الكثير من الأعياد المستوردة من الثقافات والحضارات الأخرى. كعيد العمال وما شابهه.
الجولة الإخبارية 2015-5-4م (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار