الجولة الإخبارية   2015-6-14
الجولة الإخبارية   2015-6-14

العناوين: • الرئيس الأمريكي: ليس لدينا حتى الآن استراتيجية متكاملة لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة • كيان يهود يدعو أمريكا لعدم تسليح دول الخليج لأن النوايا في الشرق الأوسط قابلة للتغير• الانتخابات التركية خيبت آمال أردوغان بتوسيع صلاحياته   التفاصيل: الرئيس الأمريكي: ليس لدينا حتى الآن استراتيجية متكاملة لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 2015/6/8 (رويترز) على هامش مؤتمر مجموعة السبع في ولاية بافاريا بألمانيا حيث اجتمع مع رئيس الوزراء العراقي العبادي قائلًا: "نريد أن يكون لدينا المزيد من القوات العراقية المدربة والمجهزة تجهيزًا جيدًا ومركزًا. ويريد العبادي الشيء نفسه. لذا فإننا ندرس سلسلة من الخطط لكيفية عمل ذلك. ليس لدينا حتى الآن استراتيجية متكاملة لأن هذا يتطلب التزامات من جانب العراقيين أيضًا بشأن كيف يتم التجنيد وكيف سيجري التدريب وبالتالي فإن تفاصيل كل هذا ليست جاهزة بعد". وكان قد ذكر مثل ذلك في أيلول الماضي بعدما هاجمه نقاد أمريكان فقال: "ليست لدينا استراتيجية حتى الآن لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية". وذلك بعد أن ذبحوا صحفيًا أمريكيًا أمام الكاميرا. ونقلت رويترز عن مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه قوله: "إن تصريحات أوباما لا تشير إلى أنه يخطط لإجراء إصلاح كبير في الاستراتيجية الأمريكية في العراق. كان يتحدث عن كيفية الإسراع بتدريب وتجهيز القوات العراقية والوصول بها إلى أفضل مستوى بما في ذلك دمج المقاتلين السنة وليس عن استراتيجية شاملة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية أو الهدف المزمع لمهمة التدريب وهو تمكين القوات البرية المحلية من نقل القتال إلى التنظيم بدعم من القوة الجوية للتحالف". ونقلت عن الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الأخيرة للقدس قوله "إنه لا يوجد خطط لأي تغيير جذري في الاستراتيجية العسكرية لأوباما". والجدير بالذكر أن عدد المدربين الأمريكيين في العراق حاليُا هو نحو 3100. وقد أعلن البنتاغون بأن الرئيس الأمريكي قد قرر يوم 2015/6/10 إرسال 450 مدربًا إضافيًا. ونقلت رويترز يوم 2015/6/10 عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنه يجري التخطيط لبناء منشأة جديدة قرب بلدة الحبانية حيث توجد قاعدة للجيش العراقي" وذلك بالإضافة إلى قاعدة عين الأسد العسكرية بمحافظة الأنبار. وسيسمح الموقع الجديد للمدربين الأمريكيين بتقديم مزيد من الدعم لمقاتلي العشائر السنية الذين لم يتلقوا حتى الآن كل الدعم والسلاح الذي وعدت به الحكومة العراقية. يظهر أن أمريكا تعمل على ترسيخ التقسيم في العراق بحيث تعمل على التركيز على منطقة العشائر السنية والعمل على استقطابها وتدريبها وتهيئتها لتكون مليشيات تحارب لصالحها في المنطقة ولتفرز إقليمًا منفصلًا داخليًا في العراق حسب خطة التقسيم التي وضعتها في الدستور الذي خطته للعراق. وقد أظهرت فشل الجيش العراقي الذي صبغته بصبغة طائفية بجانب الحشد الشعبي الطائفي بامتياز في صد تنظيم الدولة وسقوط الرمادي في يده بعدما تم سحب الجيش العراقي منها لتسقط هذه المدينة بيد التنظيم بسهولة، وقد أشار رئيس البرلمان العراقي سالم الجبوري إلى ذلك حيث قال يوم 2015/6/2: "إن السلطات تجري في الوقت الحالي تحقيقات في انسحاب الفرقة الذهبية بالجيش العراقي من مدينة الرمادي قبل أن يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية". وقد استغلت بريطانيا الوضع لتعمل جاهدةً في محاولة لإثبات نفسها في المشهد العراقي بعدما فقدت نفوذها هناك بسقوط صدام وحزب البعث واحتلال أمريكا للبلاد عام 2003 فقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مؤتمر صحفي منفصل بعد جلسة مجموعة السبع في ولاية بافاريا بألمانيا: "إن بريطانيا ستتوسع في مهمة تدريب عسكري في العراق في الأسابيع القادمة". ----------------- كيان يهود يدعو أمريكا لعدم تسليح دول الخليج لأن النوايا في الشرق الأوسط قابلة للتغير أبدى وزير الدفاع في الكيان اليهودي موشي يعلون يوم 2015/6/9 قلقه من تزويد أمريكا لدول خليجية بأسلحة لردع إيران فقال: "حتى وإن لم يكن هناك الآن أي خطط معادية (من جانب هذه الدول) فإن النوايا في الشرق الأوسط قابلة للتغير كما تعلمون. الاحتمال سيظل قائمًا دون شك وهذا أمر لا بد من الاستعداد له".   وتحدث في مؤتمر هرتسيليا لأمن عن الحاجة للحفاظ على التفوق النوعي للكيان اليهودي. وقال: "إن دول الخليج تسلح نفسها بأسلحة غربية وأمريكية في الأساس بدعوى أنها ستحتاج قدرات دفاعية للتعامل مع الوضع الإيراني الجديد.. هذا بالطبع يستحثنا أيضًا وهناك أهمية بالغة في الحفاظ على ما يسمى بالتفوق النوعي لدولة إسرائيل في وجه سباق التسلح الإقليمي هنا". يظهر أن كيان يهود يخاف من وجود أي سلاح يمكن أن يهدده مستقبلًا ولو كان بيد العملاء، لأنه يخشى أن يسقط هؤلاء العملاء ويقع السلاح في يد أبناء الأمة المخلصين، لكونه يرى وجود قابلية التغير في البلاد الإسلامية بسبب حيوية الأمة وأصالتها وعمق العقيدة فيها ومدى تأثيرها في نفوسهم. فكيان يهود يرصد تحركات الأمة متوجسًا منها فيطلب من أمريكا سنده الرئيس عدم تسليح الأنظمة العميلة مهما بلغت عمالتها وتبعيتها للغرب لأنها مؤقتة وساقطة حتما بإذن الله مهما طال عمرها. ----------------- الانتخابات التركية خيبت آمال أردوغان بتوسيع صلاحياته طلب الرئيس التركي أردوغان يوم 2015/6/10 من رئيس الوزراء داود أوغلو تشكيل حكومة جديدة بعدما أعلن عن استقالتها قبل يوم على إثر الهزيمة التي مني بها حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان في انتخابات جرت قبل ثلاثة أيام، فهوت نسبة أصواته من حوالي 50% حاصلا على 327 مقعدًا من أصل 550 العدد الكامل للبرلمان لتنخفض إلى حوالي 41% وقد حصل على 258 مقعدًا ما جعله يفقد الأغلبية المطلقة في البرلمان مما لا يخوله أن يشكل حكومةً وَحْدَهُ، إلا إذا كانت حكومة أقلية فتكون ضعيفة. ويجري أردوغان اتصالات لصياغة حكومة جديدة حيث اجتمع مع دنيز بيكال عضو البرلمان عن حزب الشعب والرئيس السابق لهذا الحزب مشيرًا إلى احتمال تشكيل حكومة ائتلافية من حزبيهما. كان أردوغان يأمل في الفوز بنسبة أعلى من التي حصل عليها في انتخابات عام 2011 ليتمكن من إجراء تعديلات دستورية تتعلق بتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية على الأخص. ويبدو أن أمل أردوغان في ذلك قد خاب. وقد مضى على وجوده في الحكم 13 عامًا محافظًا على النظام الجمهوري العلماني الديمقراطي الذي أقامه الغرب المستعمر بواسطة مصطفى كمال بعدما هدم الخلافة، وقد حارب حملة الدعوة الإسلامية والساعين لإقامة الخلافة من جديد وحكم على المئات منهم خلال فترة حكمه بأحكام سجن مختلفة. ويكون قد بدأ بالعد التنازلي للسقوط كما حصل مع أحزاب ديمقراطية سابقة مخيبًا آمال الكثيرين من الذين تعلقوا بأوهام أنه سوف يطبق الإسلام تدريجيًا ولم يحصل شيء من ذلك، حيث يتم في كل فترة منذ عهد مندريس في الخمسينات من القرن الماضي خداع الناس بأن الإسلام سيأتي عن طريق صناديق الانتخابات وسوف يطبقه الحزب الفائز تدريجيًا ولكن لم يتحقق أي شيء من ذلك، بل إن ذلك يتم لإطالة عمر النظام العلماني ويؤخر العمل للتغيير الجذري وإقامة حكم الإسلام من جديد.

0:00 0:00
Speed:
June 15, 2015

الجولة الإخبارية 2015-6-14

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار