العناوين: • سوريون معتدلون يقاتلون في سبيل أمريكا مقابل ثمن بخس• النظام التركي وكيان يهود يتباحثان لإعادة التحالف بينهما• أمريكا تظهر غطرستها من جديد بتجسسها على زعماء فرنسا التفاصيل: سوريون معتدلون يقاتلون في سبيل أمريكا مقابل ثمن بخس أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم 2015/6/22 أنها "تدفع للمعارض السوري الذي يتلقى تدريبا لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية ما بين 250 إلى 400 دولار شهريا بحسب مهارته وأدائه وموقعه في القيادة. وقد نقلت رويترز الأسبوع الماضي ما ذكره ستيف وارن المتحدث باسم البنتاغون بأن "ما يصل إلى 200 مقاتل سوري يجري تدريبهم حاليا، وقد أتم 1500 آخرون عملية التدقيق اللازمة". ونقلت تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الشهر الماضي قوله: "إن المقاتلين السوريين الذين يشاركون في المهمة التي تقودها الولايات المتحدة يتقاضون بعض المال". ونقلت عن الكابتن سكوت راي المتحدث باسم قوة المهام المشتركة - سوريا قوله إن "عددا من المتطوعين انسحبوا أو جرى استبعادهم بمن فيهم مجموعة انسحبت بكاملها قبل عشرة أيام". وأكد على أن "برنامج التدريب موجه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وليس لمحاربة نظام بشار أسد". إن أمريكا استطاعت أن تجد ذمما رخيصة من ضعاف النفوس وتدفع لهم ثمنا زهيدا مقابل أن يقاتلوا إخوانهم المسلمين لحسابها، فيضحوا بأرواحهم في سبيلها وسبيل تحقيق أهدافها للحفاظ على نفوذها في سوريا. فتصرفهم عن مقاتلة النظام العلماني الإجرامي هناك الذي يرأسه الطاغية بشار أسد إلى مقاتلة مسلمين يقاتلون هذا النظام بذريعة مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية الذي ساءت سمعته بسبب جرائمه. مثل هؤلاء كمثل حزب إيران في لبنان الذي قام بدفع عناصره للقتال في سبيل أمريكا بذريعة المحافظة على نظام الممانعة والمقاومة، ومن ثم غير السمفونية وصار يعزف على وتر محاربة التكفيريين ومحاربة تنظيم الدولة. لقد تساوى المعارضون السوريون المعتدلون الذين تدربهم أمريكا وعناصر حزب إيران وأمثالهم من القادمين من إيران والعراق وأفغانستان في الهدف وهو المحافظة على النظام السوري العلماني التابع لأمريكا، وكلهم ضحايا غفلة وجهل وتعصب أعمى يحاربون ويضحون بأرواحهم في سبيل أمريكا، فيخسرون الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين. --------------- النظام التركي وكيان يهود يتباحثان لإعادة التحالف بينهما جرت محادثات دبلوماسية بين النظام التركي وكيان يهود يوم 2015/6/22 لبحث إمكانية استعادة التحالف بينهما من جديد الذي يعتبر أحد مرتكزات السياسة الأمريكية في المنطقة. وقد ذكرت وسائل الأخبار التركية بأن محادثات قد جرت الأسبوع الماضي بين الطرفين. كما ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية هذا النبأ وذكرت بأن المحادثات جاءت بعد انتخابات 7 حزيران وإنها لإيجاد تسوية بين البلدين بعد انقطاع لمدة سنة. ونقلت رويترز عن مسؤول في الكيان اليهودي لم يرد ذكر اسمه قوله: "إن دوري جولد الذي عين مديرا عاما لوزارة الخارجية الإسرائيلية الشهر الماضي التقى نظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو في روما يوم الاثنين (2015/6/22)". وأكد المتحدث باسم الخارجية في كيان يهود أن دوري جولد كان في روما ولكنه رفض التعليق على ما إذا كان قد عقد أي اجتماعات هناك. وكذلك رفضت الخارجية التركية التعليق على هذه الأخبار مما يدل على أن تلك المحادثات قد جرت بين الجانبين التركي واليهودي في روما. والجدير بالذكر أن كيان يهود كان قد قتل تسعة أتراك كانوا يستقلون سفينة مرمرة في 2010/5/31 وقد قام نتانياهو عام 2013 بناء على طلب من الرئيس الأمريكي بأن يقدم اعتذارا لتركيا، ولكن لم يجر تسوية التعويضات حتى الآن. ولكن الاعتذار كان على شكل مشروط إن كانت دولة يهود قد ارتكبت خطأ، في حين أنها لا تعترف أنها أخطأت. وقد جرت محادثات بين الجانبين ولكنها توقفت عام 2014. مع العلم أن العلاقات الاقتصادية والتجارية تضاعفت في هذه السنوات، والعلاقات الدبلوماسية لم تنقطع، والمحادثات التي تجري هي لإحياء التحالفات القديمة بين الطرفين وتفعيل الاتفاقيات الأمنية والاستخباراتية والسياسية والعسكرية. فالنظام التركي منذ أن أقامت أمريكا كيان يهود وهو يعترف بهذا الكيان ويعزز علاقته معه في مختلف المجالات حتى وصل في مرحلة إلى التحالف، ولم تنقطع علاقة هذا النظام مع الكيان اليهودي ولو للحظة واحدة. والفارق مع النظام التركي على عهد أردوغان أن الأخير يتكلم كثيرا ولكن في الفعل لا يوجد أي تغيير، فلم ينتقم لمقتل الرعايا الأتراك الذين قتلهم الجنود اليهود على متن سفينة مرمرة مع العلم أنه ذكر أن مقتل هؤلاء الأتراك بمثابة إعلان حرب على تركيا، وانتظر سنوات اعتذارا من كيان يهود وجاء على شكل مشروط، وما زال ينتظر تعويضات على شكل دراهم معدودة لا تساوي قطرة دم مسلم من الذين قضوا نحبهم على متن سفينة مرمرة، ولم يعتبرهم شهداء. حتى إن أردوغان كان قد اتهم كيان يهود العام الماضي بأنه فاق هتلر في الوحشية بهجماته التي يشنها على أهل فلسطين. ومع ذلك لم يحرك أي جندي لنصرة أهل فلسطين، وكل ما فعله هو استقباله لبعض الجرحى لعلاجهم وإرساله بعض المساعدات الطبية والغذائية والملابس كما تفعل الدول الأوروبية التي تحافظ على كيان يهود. فأردوغان يخدع الناس بالكلام وببعض المساعدات الإنسانية التي تقوم بها الجمعيات الخيرية، ولكنه بالفعل لا يفعل أي عمل جاد لصالح تحرير فلسطين أو ضد كيان يهود، بل يعمل على تعزيز علاقات بلاده على مختلف الأصعدة مع هذا الكيان. --------------- أمريكا تظهر غطرستها من جديد بتجسسها على زعماء فرنسا ذكرت الوكالة الفرنسية أن الرئيس أولاند ترأس اجتماعا يوم 2015/6/23 لمجلس الدفاع الفرنسي لتقييم التقارير التي أفادت عن تجسس الولايات المتحدة على هواتف الرؤساء الفرنسيين. وذكرت صفحة بي بي سي يوم 2015/6/24 "أن الرئيس الفرنسي قال إن بلاده لن تتسامح مع أي نشاطات تهدد أمنها، وإن على الولايات المتحدة احترام الوعد الذي قطعته على نفسها بالامتناع عن التجسس على القادة الفرنسيين" ونقلت وكالة رويترز يوم 2015/6/24 عن مصدر دبلوماسي فرنسي بأن وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس استدعى السفير الأمريكي في باريس اليوم لتوضيح ما جاء في تقرير لموقع ويكيليكس الذي أفاد بأن أمريكا تجسست على ثلاثة رؤساء فرنسيين بين العامين 2006 و 2012 على الأقل. ومن شأن ذلك أن يعمق موضوع عدم الثقة الموجودة لدى الفرنسيين تجاه أمريكا. وربما يجعلهم يتجهون إلى تعزيز علاقاتهم مع ألمانيا بصورة أقوى في مواجهة الغطرسة الأمريكية، ولا سبيل لهم غير ذلك حيث إنهم مع الألمان يعانون بقدر مشترك من أمريكا وغطرستها وتجسسها. سيما وأنه قد كشف قبل عام عن أن أمريكا قامت وتجسست على مكالمات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لسنوات طوال، وتعمل ألمانيا على تطهير مخابراتها من الجواسيس العاملين لحساب أمريكا كما تعمل على فصل جهاز مخابراتها عن جهاز المخابرات الأمريكية. ونقلت وكالة فرانس برس يوم 2015/6/24 أن البيت الأبيض أكد مساء أمس أنه "لا يستهدف ولن يستهدف مكالمات الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند"، وذلك إثر نشر وثائق أمريكية سرية مسربة تؤكد أن الاستخبارات المركزية الأمريكية تنصتت على أولاند وسلفيه ساركوزي وشيراك. فقد قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس: "نحن لا نستهدف ولن نستهدف اتصالات الرئيس أولاند" ولكنه لم يأت على ذكر عمليات تنصت جرت ضد ساركوزي وشيراك. فهذا الكلام لا يوجد فيه نفي للتجسس على الرئيس الفرنسي وإنما ذكر أننا لا نستهدفه، أي أن هناك تجسساً يجري فعلا. ولذلك صرح الناطق الأمريكي أيضا قائلا: "لا نقوم بأي أنشطة مراقبة استخباراتية خارجية ما لم يكن ثمة هدف محدد ومشروع ذو صلة بالأمن القومي. وهذا الأمر ينطبق على المواطنين العاديين وزعماء العالم على السواء". فالأمريكان يبدون وقاحة وصلافة ويعتبرون أن من حقهم أن يتجسسوا على كل الناس ولو كانوا مواطنين عاديين أو كانوا زعماء وقادة. وفي السنة الماضية كُشف عن أن الاستخبارات الأمريكية كانت قد تجسست على مكالمات زعماء ومسؤولين أوروبيين وكذلك على رؤساء البرازيل والمكسيك. فالغطرسة الأمريكية ما زالت مستمرة بأشكال مختلفة، وهي تتجسس على الصديق والحليف مثلما تتجسس على أعدائها، فكلهم مستهدفون لديها، وبالنسبة لها هم أصدقاء وحلفاء مؤقتون فتظن أنهم سوف ينقلبون عليها في أي وقت من الأوقات لعدم ثقتها بأحد، والظالم لا يثق بأحد فهو دائما خائف. ومقولة الرئيس الأمريكي السابق بوش المشهورة "الذي ليس معنا هو ضدنا" تضيف إليها أمريكا ضمنيا "الذي معنا ربما ينقلب علينا فلا نثق بأحد ولو كان معنا أو منا". وقد ذكرت الأنباء أن أمريكا تتجسس على مواطنيها. فهذه الدولة ليست جديرة بالاحترام وليست هي أهلاً لقيادة العالم، بل هي قوة متسلطة متغطرسة، وهذا الجانب هو أحد عوامل سقوط أمريكا عن موقعها كدولة أولى في العالم. فكل ذلك يزيد من كراهية الناس لأمريكا ويتمنون اليوم الذي تسقط فيه وسوف يرحبون بقدوم دولة الخلافة كدولة أولى في العالم تنشر الهدى والطمأنينة وتقيم العدل وترسخ الأمن والأمان.
الجولة الإخبارية 2015-6-26
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار