العناوين: • رئيس البرلمان العراقي: نحن قلقون من وجود أياد لعبت دورا في انسحاب الجيش من الرمادي• كيان يهود يرسل رسائل إلى إيران وحزبها بأن تدريباته لا تستهدفهما• الرئيس اليمني يتنازل عن مطالبه ويُجبر على قبول المحادثات مع الحوثيين التفاصيل: رئيس البرلمان العراقي: نحن قلقون من وجود أياد لعبت دورا في انسحاب الجيش من الرمادي أذاعت قناة (سي إن إن الأمريكية) يوم 2015/6/2 تصريحات لرئيس البرلمان العراقي سالم الجبوري قال فيها:" إن السلطات تجري في الوقت الحالي تحقيقات في انسحاب الفرقة الذهبية بالجيش العراقي من مدينة الرمادي قبل أن يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية" وقال: "إن القوات في الرمادي أمرت بالانسحاب دون علم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. إلا أنه من غير الواضح حتى الآن ملابسات انسحاب الفرقة الذهبية وإن كان أمرا رسميا أو مستقلا، حيث تقوم التحقيقات البرلمانية بالبحث في هذا الملف". وأضاف: "نحن قلقون من أن هناك أياديَ أخرى لعبت دورا في هذا القرار العسكري". ومن جهة ثانية قال رئيس الوزراء العبادي أثناء مؤتمر دولي عقد في باريس يوم 2015/6/2 لدول التحالف الدولي: "إن شركاء التحالف لا يزودون القوات العراقية بمعلومات جوية كافية لوقف تقدم تنظيم داعش المتشدد كما يوجد نقص أيضا في دعم العمليات البرية". وقال: "أعتقد أنه فشل للعالم بأسره في وقف تقدم التنظيم" وقال فيما يتعلق بدعم العراق: "الكلام كثير لكن الأفعال قليلة على الأرض". ونقلت (صحيفة الشرق الأوسط) عن مسؤول أمريكي لم يكشف هويته: "لن يكون اجتماعا روتينيا. لقد أتينا للتباحث مع العبادي حول خططه لتحرير الرمادي ومحافظة الأنبار". حيث إن تنظيم الدولة الإسلامية استولى على الرمادي في 2015/5/17 ومن ثم استولى على تدمر في 2015/5/21. يظهر أن هناك مخططا قد رسم لجعل تنظيم الدولة الإسلامية يقوى ويفرض سيطرته على مناطق في العراق وسوريا. مثلما حدث قبل عام في الموصل حيث ترك الجيش العراقي أسلحته وخلع ملابسه وفر من تلك المنطقة ولم ينسحب بعتاده وملابسه كما تفعل الجيوش ولم يحمل الأموال التي كانت في البنوك هناك. فكانت خطوة لجعل التنظيم يقوى ويسيطر هناك. فالمخطط الأمريكي يقضي بتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم ليكون كيان العراق هشا ضعيفا لا يقوى على طرد النفوذ الأمريكي ومتصارعا مذهبيا وقوميا. وكذلك تريد أمريكا أن تضرب الثورة السورية بإيجاد صراعات بين التنظيمات العاملة على إسقاط النظام حتى تسقط الثورة ومشروعها الساعي لإقامة النظام الإسلامي وتطبق مشروعها هي الهادف إلى الحفاظ على النظام العلماني السوري، وفي الوقت نفسه تعمل على تمييع وتشويه فكرة الخلافة التي بدت كمشروع للثورة السورية حتى ينفر الناس منها ويتخلوا عن المطالبة بها والعمل لها. ---------------- كيان يهود يرسل رسائل إلى إيران وحزبها بأن تدريباته لا تستهدفهما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن الكيان اليهودي بعث يوم 2015/6/1 برسائل سرية عدة بواسطة أطراف دبلوماسية لبنانية وغير لبنانية، وأخرى علنية يطمئن فيها كلا من إيران وحزبها في لبنان بأن تدريباته العسكرية الضخمة الجارية حاليا ما هي إلا تدريبات سنوية تقليدية ذات طابع دفاعي وليست هجومية وليست موجهة إلى إيران أو إلى حزبها. وذكرت أن مصدرا من كيان يهود قال: "إن الهدف من الرسائل هو منع استنتاجات مغلوطة حول نوايا "إسرائيل" في ضوء الأزمة التي يمر بها حزب الله والنظام السوري وفي ضوء احتمال توقيع الدول العظمى على اتفاق نووي مع إيران". ويظهر أن الكيان اليهودي لا يريد أن يضايق إيران وحزبها وهما يخوضان معركة مصيرية لحماية نظام المقاومة والممانعة الإجرامي في دمشق الذي يقاوم أهل سوريا المسلمين الساعين لإسقاطه وإقامة نظام الإسلام متمثلا بالخلافة، فالنظام السوري العلماني مع إيران وحزبها شكلوا جبهة مقاومة ضد أهل سوريا وجبهة ممانعة لمنع عودة الإسلام إلى الحكم. وهذا كله يصب في مصلحة الكيان اليهودي في حمايته من أهل سوريا الذين ينتظرون الفرصة لعودة سلطانهم ليحكموا أنفسهم بشرع الله ومن ثم يعملوا على تحرير الجولان التي سلمها حافظ أسد ليهود عام 1967 وضمن هو وابنه بشار للكيان اليهودي سيطرته عليها منذ ذلك التاريخ حتى اليوم. وقد نقلت الصحيفة عن أوساط إعلامية يهودية قولها بأن "حالة عدم الاستقرار في المنطقة باتت تقلق الإسرائيليين وحزب الله بالمقدار نفسه كما تتخوف مصادر يهودية من قيام حزب الله بخطوة يائسة بموجبها يقوم بها الحزب بتوجيه ضربة لكيانهم من أجل تحييد النقاش الداخلي حول الهزائم التي مني بها داخل سوريا ومقتل المئات من عناصره على الأراضي السورية". وذكرت الأنباء أن إيران عن طريق سفارتها في كابول بدأت تجند أشخاصا من الشيعة في أفغانستان، كما يجري مثل ذلك في باكستان ويرسل بهم إلى سوريا للقتال لحماية نظام الكفر العلماني التابع لأمريكا في دمشق، ويقول البعض إن حوالي خمسة آلاف أفغاني وباكستاني يقاتلون الآن مع هذا النظام الإجرامي. وذلك لتعزيز قوات النظام التي انهارت معنوياتها في المدة الأخيرة. وقد ذكرت مصادر الثوار في سوريا أنهم قتلوا وأسروا أعدادا متزايدة من هؤلاء المجندين. وقد أذاعت محطة تلفزة إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري برنامجا أظهر مقاتلين أفغانا في سوريا. ------------------ الرئيس اليمني يتنازل عن مطالبه ويُجبر على قبول المحادثات مع الحوثيين نقلت وكالات الأنباء يوم 2015/6/3 موافقة الرئيس اليمني منصور هادي على المشاركة في محادثات سلام مع الحوثيين برعاية الأمم المتحدة في جنيف، بعدما كان يشترط تسليم الحوثيين أسلحتهم قبل المشاركة في محادثات معهم، فيما يعد تنازلا منه تحت الضغط الذي يتعرض له. فقد نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن أحد المقربين من الرئيس اليمني هادي لم يكشف عن اسمه قوله: "إن قرار الرئيس هادي جاء بعد لقائه القادة اليمنيين في الرياض مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد". مع العلم أن هادي يعيش حاليا في السعودية وتحت ضغطها. وتشن السعودية منذ شهر آذار/مارس حملة عسكرية مع تحالف دول أخرى في المنطقة بتخطيط من أمريكا. وكانت جماعة الحوثي مع الرئيس اليمني المخلوع علي صالح قد أيدا هذه المحادثات. ومن جهة أخرى أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى التقوا مع ممثلين للحوثيين في سلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي لحل النزاع الدائر في اليمن، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماي هارف: "إن هدف الاجتماع هو التأكيد على نظرتنا المتمثلة بأن الحل السياسي فقط، هو الكفيل بحل الأزمة التي تعصف باليمن". ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر دبلوماسي قوله: "إن الموعد الجديد لهذه المحادثات قد يكون في العاشر من الشهر الجاري". فأمريكا باتصالاتها مع الحوثيين تقر بانقلابهم على هادي الموالي لبريطانيا وبكل أعمالهم التي قاموا بها للسيطرة على البلاد. وهي تضغط على الرئيس اليمني ليشركهم في الحكم، كما فعلت عن طريق عميلها جمال بن عمر المبعوث السابق للأمم المتحدة حيث أجبر هادي على التوقيع على اتفاق السلم والشراكة في 2014/9/21 والذي أدى لسيطرة الحوثيين على صنعاء ومن ثم زحفهم إلى باقي المناطق في اليمن. وجاء إسماعيل ولد الشيخ أحمد كمبعوث للأمم المتحدة ليواصل تطبيق الخطة الأمريكية هذه، حتى تتمكن أمريكا عن طريق الحوثي ومن ورائه إيران من السيطرة على الحكم في اليمن. وعندما استلم سلمان ملك آل سعود وهو موالٍ لأمريكا بدأ يعمل لصالح المشروع الأمريكي أيضا. وهكذا سيبقى اليمن في دوامة الصراع الدولي الاستعماري حتى يعي أهل اليمن على ذلك ويعملوا على إسقاط المشاريع الاستعمارية بلفظ العملاء التابعين للطرفين، ومن ثم يسيروا مع المخلصين الواعين أصحاب الحكمة والإيمان لإقامة حكم الإسلام فيه.
الجولة الإخبارية 2015-6-5
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار