العناوين: • الإسلام هو الدين الأسرع نموًا في بريطانيا• ساركوزي تعرض للانتقاد بسبب اجتماع عن الإسلام• السيسي يعتمد على الأزهر لإعادة صياغة الإسلام التفاصيل: الإسلام هو الدين الأسرع نموًا في بريطانيا لقد خسرت كنيسة إنجلترا نحو مليون من أتباعها في العامين الماضيين، وقد حذرت من أنها على حافة "الانقراض". وقد انخفض عدد الناس في بريطانيا الذين يصفون معتقداتهم بأنها تتبع كنيسة إنجلترا أو الكنيسة الأنجليكانية من 21٪ إلى 17٪ بين عامي 2012 و2014 وهي خسارة تبلغ نحو 1.7 مليون من أتباعها. ويُعتقد أن عدد الأنجليكانيين في بريطانيا الآن يصل إلى حوالي 8.6 مليون. وقد حذر رئيس أساقفة كانتربري السابق، اللورد كاري، من أنه ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، فإن المؤسسة "على بعد جيل واحد فقط من الانقراض". وقد كُشف عن هذه الأرقام من خلال مسح أجرته مؤسسة "ناتسن" البريطانية للسلوك الاجتماعي، وهو أطول استطلاع يجري في بريطانيا لقياس الرأي العام. وخلال الفترة نفسها، وجد الاستطلاع أن عدد المسلمين في بريطانيا ارتفع بنسبة تقدر بنحو مليون مسلم، مما يجعله الدين الأسرع نموًا في بريطانيا. وتبلغ نسبة البريطانيين الذين يصفون أنفسهم بأنهم مسلمون الآن نحو 4.7٪، وهي نسبة تقدر بنحو 2.4 مليون نسمة. وعندما سُئلوا عن معتقداتهم الدينية، وجدت الدراسة أن الإجابة الأكثر شيوعًا هو عدم وجود الدين. فقد وصف 49٪ من الناس أنهم لا يحملون أية معتقدات دينية. وقد قال بيتر بريرلي، وهو إحصائي سابق في الحكومة ويعمل مستشارًا للجماعات الدينية، عن الأرقام الجديدة: "إنه لأمر خطير جدًا بالنسبة لكنيسة إنجلترا، وهم يعرفون ذلك"، وأضاف: "المشكلة هي أن الكثير من أعضائها هم من كبار السن، وعندما يموتون لا يوجد عدد كاف من الناس الأصغر سنًا ليحلوا مكانهم". [المصدر: صحيفة الإندبندنت] على الرغم من كل الدعاية السلبية ضد الإسلام، فقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه قد تكفل بحفظ الدين وظهوره على كافة الأديان. يقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 33] ------------------ ساركوزي تعرض للانتقاد بسبب اجتماع عن الإسلام عقد حزب ساركوزي اليميني، الذي يسمى "الجمهوريون"، يوم الخميس اجتماعًا حول "قضية الإسلام" في فرنسا لمناقشة "مكان الدين" في فرنسا العلمانية وبشكل أكثر تحديدًا "الإسلام في فرنسا". وتوجد في فرنسا أكبر جالية للمسلمين في أوروبا. وقد قال الرئيس السابق عشية الاجتماع المغلق "يجب ألا نهرب من المناقشات"، مضيفًا "إن البلد كالأسرة، يجب عليك أن تتحدث، وعليك أن تجد حلًا". ومع ذلك، فقد قاطعت جماعات إسلامية الاجتماع كما أنها حذرت من أن عقد مثل هذه الفعاليات يعتبر "تشويهًا لسمعة" الدين. فقد عبر عن ذلك عبد الله ذكري من هيئة مسلمي فرنسا، المعروفة باسمها الفرنسي المختصر (CFCM)، بقوله: "نحن لا يمكن أن نشارك في مبادرة مثل هذه تقوم بتشويه سمعة المسلمين". وقالت أيضًا منظمة إسلامية بارزة أخرى، وهي اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، إنه لم تتم دعوتها إلى الاجتماع، وأضافت أنهم لن يشاركوا في "هذا النوع من النقاش". فقد قال رئيس الاتحاد، عمار الأصفر: "إن مناقشة مجموعة سياسية قد تم تشكيلها الآن، والتي كان أول ما بدأت به هو الإسلام، فإن ذلك يجعلنا نشعر بعدم الارتياح". كما انتقد دعوة ساركوزي الأخيرة لحظر النقاب في الجامعات وإيجاد وجبات طعام بديلة، حلال للمسلمين، في المدارس. [المصدر: صحيفة أخبار العالم التركية] إن ساركوزي ليس الأول في محاربة الإسلام والمسلمين، فقد حاول كثيرون إطفاء نور الله. ولكن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32] ------------------ السيسي يعتمد على الأزهر لإعادة صياغة الإسلام في معركته ضد التشدد الإسلامي، فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يعتمد فقط على الطائرات المقاتلة والجيش ولكن أيضًا على علماء الأزهر الذين يرتدون عمامات بيضاء، وهي مؤسسة أنشئت منذ 1000 عام للتعليم الإسلامي في مصر. وهو يريد من علماء الدين القيام بمواجهة التطرف في الفصول الدراسية. وقد دعا السيسي لقيام "ثورة دينية" في الإسلام وذلك في خطاب تلفزيوني في كانون الثاني/يناير في مركز مؤتمرات الأزهر في القاهرة. وقد قال لجمهور من علماء الدين الإسلامي، إن التفكير المتطرف قد أصبح "مصدرًا للقلق وللخطر، ولقتل وتدمير بقية العالم". وإن هذا يجب أن يتغير - وإن العلماء يجب أن يكون لهم دور قيادي، في المدارس والمساجد والإذاعات. فقد قال: "أنتم أيها الأئمة، مسؤولون أمام الله، والعالم كله ينتظر. إن العالم كله ينتظر كلمتكم القادمة لأن هذا الشعب يتم تمزيقه". وقد ذهب العلماء "بنيات صافية" ولكنهم فوجئوا من فظاظة الرئيس، وفق ما أخبر به بعض الحضور مسؤولًا غربيًا. وتحذير الرئيس هذا هو جزء من مشروع أكبر من ذلك بكثير. فقد كان السيسي أكثر وضوحًا باستخدام القانون والقوة الغاشمة لاحتواء الحركة الإسلامية الراديكالية التي تؤرق شعبه. ولكنه يعمل أيضًا على إيجاد صيغة أكثر اعتدالًا وأقل صلة للدين بالسياسة. وفي هذا الصراع فإن مؤسسة الأزهر هي واحدة من أهم الجبهات التي يعتمد عليها السيسي - والمنطقة على نطاق أوسع. ونتيجة الصراع في مصر هي أن تداعيات الرصيد الفكري والثقافي للعالم العربي قد تمتد إلى أبعد من حدوده. ولكي ينجح السيسي، فإنه يحتاج إلى تحقيق ما لم يستطع الكثيرون فعله من قبل: تحقيق التوازن بين تدابير أمنية مشددة والتعليم لتشجيع إنتاج نسخة أكثر اعتدالًا للإسلام. فالتجارب السابقة في مصر وسوريا والجزائر والعراق تظهر أن محاولات القضاء على التطرف يمكن أيضًا أن تكون عاملًا محفزًا له. وحتى الآن، فإن نتائج حملة السيسي ما زالت غير واضحة. ومنذ أن قام السيسي بالاستيلاء على السلطة، وعلى الرغم من تطهير الأزهر من أساتذة عهد مرسي ومعلميه، وعودة نظام التعيين إلى وضع يكون للدولة دورٌ رئيسيٌّ فيه، فإن الحملة التي يقودها السيسي على الإخوان والمسلحين تحظى بدعم شعبي. وشيخ الأزهر أحمد الطيب، كان أحد الشخصيات العامة القليلة التي أحاطت بالسيسي عند الإعلان عن استيلاء الجيش على السلطة في عام 2013 بعد أيام من الاحتجاجات الحاشدة ضد مرسي. وقد أصدرت جامعة الأزهر قواعد جديدة تنص على أن أي طالب أو عضو في هيئة التدريس، يحرض ويدعم أو ينضم إلى الاحتجاجات التي تعطل التعليم أو تدعم أعمال الشغب والتخريب، سيتم فصله أو طرده. وقال عباس شومان، نائب رئيس الأزهر، إن الأزهر قد بدأ أيضًا، ابتداء من عام 2013، بتبسيط المناهج الدراسية لجعلها أكثر توافقًا مع العصر الحديث. وقد أزيلت فقرات من الكتب الدراسية تتحدث عن الفيء والاسترقاق، وفقًا لقوله، لأنها كانت تُطبق أثناء الفتوحات الإسلامية ولكنها تعتبر الآن قديمة. وفي نيسان/أبريل، أحرق مسؤول في وزارة التربية كُتبًا في ساحة مدرسة خاصة، قائلًا إنها احتوت على نصوص فقه إسلامي تحرض على العنف. وقد أثار هذا العمل سخرية الإسلاميين والعلمانيين على حد سواء، الذين أشاروا إلى أن بعض الكتب المحروقة كانت لا علاقة لها بالإسلام. ومع ذلك، لا يزال السيسي ملتزما بحملته ضد التشدد ويعتقد أن الأزهر يمكن أن يفعل المزيد لتعزيز شكل معتدل للإسلام. فقد قال في خطابه الأخير: "نحن بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع وأكثر فعالية". [المصدر: رويترز] إن السيسي هو عدو حقيقي للإسلام. وإنه يتظاهر بكونه في صف المسلمين، ولكنه في الوقت نفسه يسعى لإعادة صياغة دينهم استهزاء بالإسلام وإرضاء للغرب الكافر. يقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ﴾ [البقرة: 14]
الجولة الإخبارية 2015-6-9 (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار