الجولة الإخبارية   2015-7-6
الجولة الإخبارية   2015-7-6

  العناوين: • ثورة الشام: دي ميستورا يلتقي عددا من ممثلي المعارضة العسكرية السورية في إسطنبول لبحث "آلية الانتقال السياسي في البلاد" • تركيا: حشد نصف القوات البرية التركية على الحدود السورية • تونس: الباجي قائد السبسي إعلان حالة الطوارئ في البلاد • اليونان: اليونانيون يصوتون في استفتاء على مقترحات الدائنين     التفاصيل: ثورة الشام: دي ميستورا يلتقي عددا من ممثلي المعارضة العسكرية السورية في إسطنبول لبحث "آلية الانتقال السياسي في البلاد" في إطار المحاولات المتكررة لإجهاض الثورة في الشام، وإعادة إنتاج النظام القائم في دمشق بوجوه جديدة، ولكن على ذات الأسس التي رضيها دوما الكافر المستعمر منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى، والتي تنفي أي انعتاق أو تحرر حقيقي في العالم الإسلامي... ذكرت وسائل الإعلام أن المبعوث الأممي الخاص للأزمة السورية "ستيفان دي ميستورا" عقد اجتماعاً ضم عددا من الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة السورية، في مدينة إسطنبول التركية، لبحث آلية الانتقال السياسي في البلاد، وذلك بعد يوم واحد من لقائه مع خالد خوجة رئيس «الائتلاف»، حيث من المقرر أن يقدم دي ميستورا، الاثنين 2015/07/05م، تقريراً للأمين العام للأمم المتحدة حول النتائج التي توصل إليها حتى الآن. ونُقل عن عضو المجلس العسكري لـ "الجيش السوري الحر" رامي الدالاتي أن دي مستورا التقى الجمعة 02 تموز/يوليو الجاري مع ممثلي 5 فصائل عسكرية كبرى، وذلك بعد أيام من زيارته للسعودية وعقد لقاءات مع النظام السوري في دمشق والائتلاف في جنيف. واعتبر الدالاتي في تصريح خاص لـ"القدس العربي" أن الحديث مع دي ميستورا يدور حول المرحلة الانتقالية وآلية الانتقال السياسي. وعلى حد تعبير الدالاتي فإن مواقف دي ميستورا باتت «أكثر واقعية» حيث قال إن: «المبعوث الأممي بات يدرك أن الأسد لا يمكن أن يشارك في أي خريطة سياسية مستقبلية»، مذكراً بأحد تصريحات المبعوث التي طالب فيها الأسد بالرحيل. وكان المبعوث الأممي قد التقى مع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة وعدد كبير من ممثلي وسفراء دول المنطقة المدعوين، بما في ذلك إيران والمملكة العربية السعودية، كما التقى في شهر حزيران/ يونيو بشار الأسد. وكان نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق قد صرح في وقت سابق أن دي ميستورا سيقدم الاثنين المقبل تقريرا عن مهمته إلى الأمم المتحدة، حيث سيلتقي مع مسؤولين بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مرحلة أولى، ثم يتوجه إلى مجلس الأمن في مرحلة ثانية، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي سيقدم التوصيات بشأن سبل المضي قدما في ضوء ما توصل إليه في المشاورات مع الأطراف السورية. --------------- تركيا: حشد نصف القوات البرية التركية على الحدود السورية أرسل الجيش التركي إلى الحدود التركية - السورية فرقة من قوات النخبة مشكلة من جنود محترفين لا تتم الاستعانة بهم إلا في مهمات خاصة وصعبة. وتحشد تركيا حالياً نحو نصف قواتها البرية على طول الحدود مع سوريا، لكن التركيز بدأ على المنطقة القريبة من جرابلس غرب نهر الفرات، وصولاً إلى معبر كيليس، حيث يخطط الجيش لإقامة منطقة عازلة بطول 110 كم وعمق 30 كيلومترا. ويأتي ذلك بعد تعيين أوثق معاوني أردوغان "وجدي غونول"، لتولي حقيبة الدفاع، بعد فوز وزير الدفاع السابق عصمت يلماز برئاسة البرلمان في انتخابات الأسبوع الماضي. وسبق لوجدي غونول أن استلم حقيبة الدفاع في حكومة أردوغان، وهو كاتم أسراره وأشد المقربين إليه. هذا في حين لا زالت أحزاب المعارضة ترفض هذا السيناريو وتتمنى أن يكون مجرد تحذير عسكري تركي لردع مسلحي «الكردستاني» أو «تنظيم الدولة» من دخول المنطقة التي تعتبر خطاً أحمر تركياً. هذا فيما يرى محللون عسكريون أتراك أن موازين القوى السياسية في أنقرة غير مهيأة بعد لهذه «المغامرة العسكرية»، وأن الأمر غير ملح طالما أن «تنظيم الدولة» أو «القوات الكردية» لم تعبر مارع غرباً ولم تقطع طرق الإمداد بين تركيا ومسلحي «جيش الفتح» و «النصرة» و «الجيش الحر» الذين يقاتلون في حلب وإدلب وجسر الشغور. كما واعتبر المحللون أن التسريب المتعمد لأخبار وخطط العملية العسكرية، الهدف منه هو عملية «ردع» إعلامية لثني الأكراد أو «التنظيم» عن التقدم، ولئلا تضطر تركيا إلى تنفيذ تلك الخطوة بما لها من تداعيات إقليمية، خصوصاً أن واشنطن تتردد في دعم العملية العسكرية لإنشاء المنطقة العازلة... وكان القادة الأتراك قد أبدوا قلقهم عدة مرات إزاء تقدم القوات الكردية بمحاذاة حدودهم مع سوريا سيما بعد أن طردت الوحدات الكردية في منتصف حزيران/ يونيو الماضي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة تل أبيض الحدودية السورية. حيث قرر أردوغان أن بلاده "لن تسمح مطلقا بإقامة دولة جديدة" في شمال سوريا، في إشارة إلى إمكان قيام منطقة حكم ذاتي كردية في سوريا يمكن أن تشجع أكراد تركيا المقدر عددهم بنحو 15 مليونا. كما وكرر داود أوغلو مساء الأحد 29 حزيران/يونيو الماضي أن بلاده مستعدة للرد على أي تهديد ممكن لحدودها. وقال أمام الصحفيين "إن أمتنا وقواتنا المسلحة مصممان على الحفاظ على مناخ سلمي في بلادنا". -------------- تونس: الباجي قائد السبسي إعلان حالة الطوارئ في البلاد في محاولة مفضوحة لإعادة إنتاج نظام بن علي كما باقي الأنظمة في بلاد ما عرف بالربيع العربي قرر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إعلان حالة الطوارئ في البلاد. وذلك بعد أسبوع على الهجوم في فندق بمحافظة سوسة أسفر عن مقتل 38 سائحاً غالبيتهم بريطانيون. وتمنح حالة الطوارئ الجيش والشرطة صلاحيات ونفوذاً أكبر وتمنع التجمعات والتظاهرات والاحتجاجات. وتسمح للجيش بالانتشار في المدن. وكانت خلية الأزمة المكلفة بمتابعة ملف هجوم سوسة قد اشتكت أن الوحدات الأمنية تواجه حواجز تعترض عملها، كالحاجة "لإذن قضائي" عند مداهمة عناصر يُشتبه بعلاقتها بما يسمى بالإرهاب، معتبرة ذلك حواجز تعترض عمل الشرطة في ملاحقة المشتبهين، بل واعتبرت ذلك تعطيلاً لعمل الشرطة. وفيما قد يعتبر تصفية الحسابات بين أفراد وأركان النظام الحاكم في تونس ففي وليل أمس السبت، 4 تموز/يوليو الجاري قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء التونسي لوكالة "فرانس برس" إنه تمت إقالة عدد كبير من المسؤولين إثر الهجوم الإرهابي، وبين هؤلاء والي سوسة وعدد من مسؤولي الشرطة. هذا ومن الجدير بالذكر أن تونس لا زالت تشهد حملات احتجاجات متواصلة على تقاعس الحكومة التونسية منذ ما بعد الإطاحة ببن علي في أداء مهامها وتوفير الخدمات لأهل تونس، لم تكن حملة "وينو البترول" آخر حملات الاحتجاج تلك. كما وتجدر الإشارة أنه وفي إطار محاولات إعادة إنتاج النظام القمعي لـ"بن علي" بوجوه جديدة، فقد دأبت السلطات التونسية، منذ فرار زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، على تمديد العمل بقانون الطوارئ لفترات تتراوح ما بين شهر و3 أشهر، وامتدت فترة الطوارئ حتى آذار/مارس من العام الماضي. -------------- اليونان: اليونانيون يصوتون في استفتاء على مقترحات الدائنين بدأ اليونانيون بالإدلاء بأصواتهم اليوم الأحد 2015/07/05م لتحديد ما إذا كانوا يقبلون تطبيق إجراءات تقشف إضافية مقابل الحصول على دعم دولي في استفتاء وصف بأنه محفوف بالمخاطر. وفي حين أظهرت استطلاعات جديدة للرأي تقاربا بين مؤيدي برنامج المساعدة والرافضين له حيث بدا من الصعب توقع ما ستؤول إليه نتيجة الاستفتاء. وعلى ما يبدو فقد تخلت الدول الكبرى والمؤثرة عن أدنى الأخلاقيات الإنسانية في التعامل مع الأزمة، بل إنها سعت إلى حرب الإشاعات للنيل من عزيمة اليونانيين لدفعهم للتصويت لصالح مقترحات الدائنين وخطط التقشف، حيث حاولوا إظهار الاستفتاء على أنه استفتاء على وجود اليونان في منطقة اليورو حيث حذر قادة الاتحاد الأوروبي أن التصويت بـ"لا" في الاستفتاء سيعرض وجود اليونان في منطقة اليورو للخطر. كما أن وزير المالية يانيس فاروفاكيس، اضطر للتدخل لينفي مدعوما ببيان من وزارته، ليلة أمس السبت على حسابه على موقع تويتر "الإشاعة المغرضة" التي وردت في مقال في "فاينانشال تايمز" حول وضع المصارف اليونانية لخطط تنص على اقتطاع 30 في المئة من الودائع التي تزيد عن ثمانية آلاف يورو. وأكد فاروفاكيس أن رئيس جمعية المصارف اليونانية نفى هذا الأمر. وفي مقابلة له مع صحيفة الـ موندو الإسبانية اتهم فاروفاكيس أمس السبت دائني بلاده بـ "الإرهاب" وبأنهم يريدون "إذلال اليونانيين". وتساءل وزير المالية فاروفاكيس "لماذا أرغمونا على إقفال المصارف؟ لماذا يبثون الخوف بين الناس؟ وعندما يعمدون إلى بث الخوف، هذه الظاهرة تسمى الإرهاب". وذلك في إشارة إلى الدور المشبوه وغير المحايد الذي لعبه البنك المركزي الأوروبي للتأثير على المقترعين اليونانيين وذلك بتحديد السيولة لدى البنوك اليونانية وإجبارها على الإغلاق في وجه الزبائن والمودعين. وفي إشارة للدور المشبوه الذي يؤديه البنك المركزي الأوروبي فقد صرح رئيس اتحاد المصارف في اليونان لوكا كاستلي الجمعة 03 تموز/يوليو الجاري، أن البنوك اليونانية لديها «وسادة سيولة» قدرها بليون يورو، لكن توافر الأموال بعد يوم الاثنين يعتمد على البنك المركزي الأوروبي.

0:00 0:00
Speed:
July 06, 2015

الجولة الإخبارية 2015-7-6

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار