العناوين: • تنظيم الدولة برابرة، ولكن الخلافة هي مفهوم إسلامي قديم • أزمة الديون اليونانية: مسيرات ضخمة بشأن الاستفتاء • الولايات المتحدة تخزن قنابل خارقة للتحصينات في حالة فشل المباحثات النووية التفاصيل: تنظيم الدولة برابرة، ولكن الخلافة هي مفهوم إسلامي قديم في الأسبوع الماضي قام "برنامج اليوم" بسؤال مجموعة من المسلمين البريطانيين عن سبب توجه البعض من الجالية الإسلامية للقتال في سوريا والعراق، وكانت الأجوبة العادية هي أنه يتم لهم عمليات غسل أدمغة أو لا يمتلكون فهمًا صحيحًا للإسلام. وقال رجل مسن أنه لا يمكن أن يتخيل كيف لنساء ثلاث أن يهجرن أزواجهن ويتوجهن مع أطفالهن التسعة إلى منطقة الحرب. وكانت هناك توجيهات أخرى مثل أنهم يذهبون من أجل الجنس أو المال أو السادية. وكانت هناك محاولات يائسة لاتهام الشرطة البريطانية بتطريف البعض منهم. هذه الحيرة تصعقني. ما هو هذا اللغز؟ هناك أفكارٌ معينةٌ لم تمت. لقد وجدت الخلافة طالما وجد الإسلام. إن فكرة أن المسلمين في كافة أنحاء العالم يشكلون أمة واحدة ليست قناعات بضعة أشخاص. إنها موروثة في كل التقاليد الإسلامية. ومع أن الانقسامات في العالم العربي تجعل من الخلافة تبدو مستحيلة التطبيق، إلا أن الأغلبية من المسلمين يتجاوبون معها بشكل غريزي باعتبارها مفهوما لديهم. أن يقوم قائد، بمباركة الله، بحكم المسلمين في جميع البلدان الإسلامية بالقانون والعدالة هي فكرة تداعب خيال المسلمين كما فعلت مملكة المسيح على الأرض أو مدينة القديس أوغوستيس للنصارى في أوروبا لمدة 1500 عام على الأقل. وهذا ما اعتقد البروتستانت المتطرفون في بريطانيا في القرن السابع عشر أنهم حققوه. إن علاج الفرقة المفروضة على العالم العربي، من مخططات خبيثة من أمثال سايكس بيكو بعد الحرب العالمية الأولى والتي أوجدت سوريا والعراق فقط من أجل خدمة مصالح الاستعمار الإنجليزي والفرنسي ليس طموحًا مجنونًا بحد ذاته. إن جهود الوطنيين العرب بعد الحرب العالمية الثانية ذهبت باتجاه نسخة علمانية للخلافة، أعلن جمال عبد الناصر عن وحدة بين سوريا ومصر، واستهدف ضم العراق وقام بغزو اليمن وتدخل في جميع شؤون البلاد العربية. لذا من الممكن أن نفهم لماذا ينبهر الشباب بفكرة الخلافة - فكرة تجسد مفهومًا قديمًا، وتنتقم من الإذلالات الأخيرة. أعتقد أن الشباب الذين يذهبون إلى سوريا يرون أنفسهم روادا يبنون المدينة الفاضلة مع أنه ينتهي بهم الأمر بتعلم "حب القتل" (المصدر: إندبندنت). بالرغم من الدعاية السلبية لمصطلح الخلافة، إلا أن بعض المفكرين الغربيين مستعدون للتوضيح بدقة ما تعنيه الخلافة. أما بالنسبة لكثير من المسلمين، فإنها تعني ببساطة كلمات النبي محمد عليه الصلاة والسلام «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به» --------------- أزمة الديون اليونانية، مسيرات ضخمة بشأن الاستفتاء عشرات الآلاف من اليونانيين شاركوا بمسيرات ضخمة في أثينا قبيل استفتاء حاسم يوم الأحد. ولقد لاقى رئيس الوزراء أليكس تسيبراس استقبالاً عظيمًا عندما طالب أنصاره بالتصويت بـ (لا) على شروط المساعدات العالمية. ولكن المشاركين في مسيرات أخرى حذروا من أن التصويت بـ (لا) سوف يخرج اليونان من منطقة اليورو. وكانت محكمة يونانية قد أصدرت حكماً في وقت سابق ترفض فيه دعوى عدم شرعية إقامة الاستفتاء وسوف يقام في موعده. برنامج المساعدة الحالي قد انتهى يوم الثلاثاء، لقد أغلقت جميع البنوك أبوابها مع تحديد لكمية المال النقدية الممكن سحبها من المصرف. وقال كريس موريس من BBC في أثينا أن الموضوع أصبح خيار البقاء في منطقة اليورو أو عدمه. ومع وجود الكثير على المحك، أصبحت البيانات سيئة، لا يعلم أحد إن كانت البنوك اليونانية ستتمكن من أن تفتح أبوابها في الأسبوع القادم كما وعدت الحكومة. كما واندلعت حرب كلامية أخرى يوم الجمعة عندما وصف وزير المالية يانيس فاروماكيس تقريرًا لفاينانشال تايمز أن اليونان تعد خططًا طارئةً محتملةً لسحب إيداعات البنوك بأنه "إشاعة خبيثة" واقتبس التقرير عن مصادر تقول أن البنوك تأخذ بعين الاعتبار "قص" 50% من الإيداعات التي تزيد عن 8000 يورو، وتشير استطلاعات للرأي أن البلاد منقسمة بالتساوي حول الاستفتاء 44% نعم، 43% لا، ويحظر إجراء استطلاعات للرأي خلال 24 ساعة من موعد الاستفتاء كما هو الحال في معظم الحملات الانتخابية. وفي خطابه يوم الجمعة، كرر رئيس الوزراء شعاراته التي قالها خلال الأسبوع الفائت - يجب على اليونان أن تحافظ على كرامتها وتصوت بـ "لا" وبكل فخر على الإنذار الأوروبي وتوقف المزيد من التقشف -، وقال "هذا ليس احتجاجًا، إنه احتمال للقضاء على الخوف والابتزاز". وحث رئيس الوزراء اليوناني على أن يقرروا "أن يعيشوا بكرامة في أوروبا". ونفى أن يكون التصويت بـ "نعم" يعني مغادرة أوروبا وقال "لن نسمح لهم بتدمير أوروبا" (المصدر:BBC ). بغض النظر، إن بقيت اليونان في منطقة اليورو أو خرجت منها، فإن المهم في هذه الملحمة أنه من كل 100 يورو استدانتها اليونان من الدائنين أقل من 2 يورو ذهبت إلى الاقتصاد الحقيقي. إن القسم الأكبر من المال يذهب إلى الدائنين كدفعات مستحقة للدين والأهم من ذلك لمنع انهيار النظام البنكي الغربي. وهكذا فقد أُجبرت الحكومة اليونانية على اتخاذ إجراءات تقشفية في أعقاب الأزمة المالية الأخيرة، ولا تختلف الصفقة الحالية لصندوق النقد الدولي عن سابقتها. --------------- الولايات المتحدة تخزن قنابل خارقة للتحصينات في حالة فشل المباحثات النووية الإيرانية في الوقت الذي يسارع فيه الدبلوماسيون للوصول إلى اتفاقية لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، تقوم القوات العسكرية الأمريكية بتخزين قنابل تقليدية قوية لدرجة يقول المحللون عنها بأنها تستطيع القضاء على المجمعات النووية الإيرانية بما فيها مجمع يقع عميقًا تحت الأرض. القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، تعتبر أقوى ذخيرة مدمرة بعد السلاح النووي. تبلغ أوزان القنابل 15 طنًا على الأقل وهي أثقل بـ5 أطنان من أي قنبلة في السلاح الأمريكي. تم تطوير هذه النسخة الأخيرة من السلاح الخارق للتحصينات على مدى أكثر من عقد من الزمان، وقد تم اختياره بنجاح على هدف مدفون عميقًا تحت الأرض في نيومكسيكو هذا العام. وقد تبع الاختبار إدخال تحسينات على إلكترونيات ونظام القيادة للقنبلة لمنع أي محاولات من إبعاده عن هدفه أو خط سيره. ويقول مسؤولون أمريكيون أن القنبلة الضخمة، التي لم تشارك في أي معركة حتى الآن، تعتبر عنصرًا حاسمًا في سياسة الردع للولايات المتحدة إذا ما فشلت الدبلوماسية وقررت إيران المضي قدمًا في تطوير السلاح النووي. وقد صرح الرئيس الأمريكي أنه ليس لديه رغبة لمهاجمة إيران وحذر من أن الضربات الجوية الأمريكية على المنشآت الإيرانية النووية والدفاعات الجوية سوف يشعل حربًا جديدةً في الشرق الأوسط مما سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار وسوف يؤدي إلى تأخير إيران لبضع سنوات فقط من إيجاد السلاح النووي إذا ما قررت ذلك. ومن جهته قلل وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر من احتمالية أو فائدة أي هجوم على إيران. وقال أنه لا توجد أي خطة تناقش حاليًا بما فيها استخدام القنابل الخارقة للتحصينات التي يمكن أن تؤدي إلى القضاء بشكل كامل على القدرات الإيرانية النووية ومعامل التخصيب، "ضربة عسكرية من هذا النوع تعتبر إعاقة ولكنها لا تمنع إعادة العمل مع الوقت"، وأضاف "هذا الوضع لم يتغير منذ حيازتنا لهذه الأدوات وهذه الخطط، ولا أظن أن أي شيء سوف يتغير". ولقد قام المسؤولون الأمريكيون بالإعلان عن هذا السلاح من أجل إخافة الإيرانيين. وقد حذر بعض المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية من التقليل من شأن القدرات العسكرية الأمريكية حتى ولو لم تستطع القنابل الجديدة القضاء على البرنامج النووي الإيراني. وقد قال الجنرال مارتين ديمبسي رئيس أركان القوات الأمريكية في مؤتمر صحفي للبنتاغون يوم الخميس أنه من الممكن أن تصدر الأوامر بضرب إيران عدة مرات متكررة إذا ما حاولت بناء قنبلة نووية. إن الخيار العسكري لا يستخدم لمرة واحدة ويوضع جانبًا، وأضاف "سوف يبقى في مكانه، ودائمًا سوف يكون لدينا خيارٌ عسكريٌّ والقنابل الخارقة للتحصينات هي جزء منه" (المصدر: لوس أنجليس تايمز). إن التهديد الأمريكي باستخدام القوة هو عبارة عن رسالة تطمين لليهود الموالين لأمريكا في الداخل والخارج، وخصوصًا مع اقتراب الانتخابات الأمريكية الرئاسية في تشرين الثاني، ويعتبر الصوت اليهودي مرجحًا لكفة الديمقراطيين. ولكن، لم تقم الولايات المتحدة باستثمار كل هذا الجهد حتى تنسف المفاوضات النووية مع إيران في الساعة الأخيرة. على العكس فإن أمريكا متحمسة لإبرام الصفقة مع إيران بالرغم من معارضيها الأوروبيين. إن الصفقة سوف تمهد الطريق أمام طهران لتأمين المصالح الأمريكية في المنطقة بشكل رسمي وتسريع الخُطا من أجل إقامة الهلال الشيعي.
الجولة الإخبارية 2015-7-7 (مترجمة)
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار