العناوين: • تونس تبني جدرا مع ليبيا لترسيخ الانفصال بذريعة محاربة الإرهاب• أمريكا تقر بفشلها في مشروع تدريب المعارضة السورية المعتدلة• الباكستان تنضم إلى معاهدة شنغهاي التي أسست لمحاربة الإسلام والمسلمين التفاصيل: تونس تبني جدرا مع ليبيا لترسيخ الانفصال بذريعة محاربة الإرهاب قال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد يوم 2015/7/7 (رويترز): "بدأنا في بناء جدار رملي وحفر خندق على الحدود مع ليبيا.. الجدار سيكون على طول 168 كم وسيكون جاهزا في نهاية 2015.. وإن إقامة جدار على الحدود مع ليبيا يهدف لوقف تسلل الجهاديين من ليبيا.. ليبيا أصبحت معضلة كبرى.. ندرس أيضا إقامة حواجز إلكترونية على الحدود مع ليبيا رغم تكلفتها الباهظة.. تونس تدرس مع شركائها تمويل تلك الحواجز". فكل الأنظمة في المنطقة تعمل على ترسيخ الانفصال والتجزئة التي أوجدها الاستعمار بين بلاد المسلمين بمختلف الأشكال، ومنها بناء جدران وحفر خنادق كما فعل نظام السيسي في مصر مع غزة بدلا من أن يعمل على توحيدها مع بلاده. والنظام التونسي يقوم بالعمل نفسه بدلا من أن يعمل على الوحدة مع ليبيا لتشكلا نقطة ارتكاز لإقامة دولة كبرى تستند إلى الإسلام وتحل مشاكل الناس كلها لا أن تعمد إلى ترسيخ التجزئة التي أوجدها الاستعمار منذ معاهدة سايكس بيكو. وتبحث عن الذرائع لذلك منها وقف تسلل العناصر المسلحة والمدربة من حدود البلد الآخر، مع العلم أن ذلك لا يحل المشكلة لأن المشكلة هي في سبب قيام عناصر مسلحة بمثل هذه الأعمال وهي النظام الظالم في البلاد القائم على أسس تخالف الإسلام مما يدفع بعض الناس للقيام بمثل هذه الأعمال أو تأتي دول استعمارية منافسة تستغل مثل هذه الأوضاع التي يعاني منها الناس لتدخل البلاد. جاء ذلك بعد الإعلان عن حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي يوم 2015/7/4 حسب قانون حالة الطوارئ لعام 1978 على عهد الديكتاتور الهالك بورقيبة الذي من شأنه أن يشدد الخناق على الناس وحركتهم وعملهم السياسي وحقهم في التعبير والتظاهر والاحتجاج على المظالم وانتهاك حقوق الرعية بالتجسس عليهم وملاحقتهم والتغطية على جرائم الدولة وعدم انتقادها أو محاسبتها ومساءلتها عن أي تقصير أو تفريط في ثروات البلاد والتبعية للدول الأجنبية والخضوع لإملاءاتها. ---------------- أمريكا تقر بفشلها في مشروع تدريب المعارضة السورية المعتدلة أقر وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر يوم 2015/7/7 أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بأن "تدريب واشنطن لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية انطلق ببطء شديد بحيث لم يشمل التدريب سوى 60 شخصا". وقال "إنه أقل بكثير مما نأمل به في هذه المرحلة". وأوضح أن "سبعة آلاف متطوع تقدموا لبرنامج التدريب، لكن التصفية الدقيقة للمرشحين أدت إلى إبطاء وتيرته". وكان قرار الإدارة الأمريكية يهدف إلى تدريب خمسة آلاف مقاتل سنويا. ولكن وزير الدفاع الأمريكي توقع أن تتسارع وتيرة البرنامج الأساسي بعد هذه الانطلاقة البطيئة لأنه كما قال: "بات لدينا معلومات أكثر عن مجموعات المعارضة السورية ونحن بصدد إقامة علاقات مهمة معها". وقال "إن بلاده تريد قيادة تحرك هؤلاء المقاتلين ضد تنظيم الدولة الإسلامية وليس ضد نظام الرئيس بشار أسد". وقال "نريد رحيل الأسد ولكن بجهد دبلوماسي". وقال "على الأسد أن يرحل ولكن بنية الحكم في سوريا يجب أن تبقى. نعلم ماذا يحصل حين لا تكون هناك بنية حكم". (فرانس برس 2015/7/7) يعد هذا فشلاً ذريعاً بالنسبة لأمريكا التي لم تتمكن من تدريب 5 آلاف عنصر فلم تجد سوى ستين شخصا يريد أن يحارب في سبيل أمريكا ضد تنظيم الدولة وليس ضد نظام الأسد الذي قتل حوالي نصف مليون من أبناء المسلمين ودمر بلدهم وديارهم، وهي تعلن أنها لا تريد إسقاط بشار أسد بل تريد أن تحل مسألة رحيله بجهد دبلوماسي، أي بتسوية سياسية تمنح الأسد حقوقا سياسية تبقيه على قيد الحياة وعلى الاستمرار في العمل السياسي بصورة أخرى لمكافأته على عمالته لها وإخلاصه لها ولعبه مكانها الدور الذي تلعبه في محاربة الإسلام والمسلمين وتدمير بلادهم ومقدراتهم وإمكاناتهم حتى لا يعودوا أمة متحدة قوية في دولة عظمى تتحدى أمريكا والعالم كله. ---------------- الباكستان تنضم إلى معاهدة شنغهاي التي أسست لمحاربة الإسلام والمسلمين أعلن يوم 2015/7/6 (الشرق الأوسط) عن أن الباكستان والهند سينضمان إلى منظمة شنغهاي للتعاون (سكو) حيث ستعقد قمتها في مدينة أوفا بروسيا من 8 إلى 10 من الشهر الحالي. وهذه هي المرة الأولى الذي يعلن عن توسيع المنظمة التي أسست عام 2001 من قبل روسيا والصين وتضم في عضويتها كازاخستان وقرغيزيا وأوزبيكستان وطاجيكستان وأعلنت أن أهدافها مكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف والحركات الانفصالية والتصدي لتجارة الأسلحة والمخدرات ورقابة وسائل الإعلام. وهناك دول تشترك كمراقب مثل الهند والباكستان وأفغانستان وإيران ومنغوليا، ودول أخرى كمشارك في الحوار كتركيا وبيلاروسيا وسيرلانكا. وذكر أن إيران تسعى لأن تصبح عضوا في هذه المنظمة. وقال نائب وزير الخارجية الصيني تشنغ قوبنغ: "ضم الهند والباكستان لمنظمة شنغهاي سيلعب دورا مهما في نمو المنظمة وسيلعب دورا بناء في العمل على تحسين علاقاتهما الثنائية". وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن إحدى المهام الرئيسة خلال رئاسة روسيا لمنظمة شنغهاي للتعاون العام الحالي تتمثل في البدء بعملية توسيع المنظمة. ويسبق قمة شنغهاي عقد قمة دول بريكس التي تضم روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا في موسكو. إن روسيا والصين أسستا هذه المنظمة لمحاربة عودة الإسلام إلى الحكم تحت مسمى محاربة الإرهاب والتطرف والحركات الانفصالية ومحاربة تهريب السلاح وضمتا إليهما دولاً من آسيا الوسطى في تركستان الغربية حيث نشاط الحركات الإسلامية وهي مجاورة لتركستان الشرقية التي ترزح تحت الاحتلال الصيني، ويعمل المسلمون الإيغور فيها على التحرر من نير هذا الاحتلال البغيض الذي يحارب المسلمين حتى في عباداتهم فيمنعهم من الصلاة والصوم ويجبرهم على الإفطار فيطلق عليهم حركة انفصالية، وكذلك هناك في منطقة القوقاز التي تحتلها روسيا يعمل المسلمون من الشيشان والداغستانيين على التحرر أيضا من نير الاحتلال الروسي فيطلق عليهم حركات انفصالية حيث قادوا حركة مسلحة في التسعينات وكادوا أن يتحرروا من الاحتلال الروسي لولا التآمر عليهم وخداعهم وخذلان البلاد الإسلامية لهم وخاصة تركيا التي خذلتهم كما خذلت المسلمين الإيغور المنتسبين للعرق التركي. وما يسمى بالإرهاب والتطرف يطلق على هذه الحركات كما يطلق على حملة الدعوة فكريا وسياسيا مثل حزب التحرير الذي له نشاط واسع وعميق في تلك البلاد وفي روسيا نفسها. والباكستان تعتبر بلدا مسلما تنضم لهذه المنظمة لتحارب إلى جانب الأعداء أبناء الأمة الإسلامية فتزودهم بالمعلومات عن تحركاتهم وتسلم المطلوبين إلى الصين كما فعلت ليعدموا. فدخول الباكستان مثل هذه المنظمة مخالف للإسلام وعون لأعدائه روسيا والصين على حرب المسلمين وتقوية لمواقفهما السياسية. والواجب على الباكستان أن تتصدى لهما وتكون عونا ونصيرا للمسلمين في وجه ظلم روسيا والصين. بل واجب على الباكستان أن تعمل على أن تكون نقطة انطلاق لتوحيد المسلمين لتجمعهم في دولة واحدة مستندة إلى الإسلام لمجابهة تكتلات الشرق والغرب ضد الإسلام والمسلمين. ولذلك وجب على المسلمين في الباكستان أن يعملوا على تغيير النظام هناك والذي يشترك في تحالفات ضد عودة الإسلام إلى الحكم سواء في الداخل أو في المنطقة المحيطة بها مثلما اشتركت مع أمريكا ودول الغرب في أفغانستان والآن تشترك مع روسا والصين من أجل هذه الغاية.
الجولة الإخبارية 2015-7-9
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار