الجولة الإخبارية 2015/10/29م
October 31, 2015

الجولة الإخبارية 2015/10/29م

الجولة الإخبارية 2015/10/29م

العناوين:


• أمريكا تصر على إشراك إيران في مؤامرتها على سوريا


• دول الخليج كل منها يلعب دورا لصالح الدول الاستعمارية


• عباس يطلب تدخل جيوش أعداء فلسطين دون جيوش المسلمين


التفاصيل:


أمريكا تصر على إشراك إيران في مؤامرتها على سوريا


قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي يوم 2015/10/26: "إن جولة جديدة من المباحثات الدبلوماسية حول سوريا قد تجري عقب نهاية الأسبوع" وأضاف: "في مرحلة ما، نعلم أنه سيتعين إجراء مناقشات مع إيران حول عملية الانتقال السياسي في سوريا". جاء هذا التصريح بعد لقاء في فينّا جمع وزراء خارجية أمريكا وروسيا وتركيا والسعودية يوم 2015/10/23. وأضاف الناطق الأمريكي: "إن دور إيران في الصراع السوري ومساندتها الأسد وحزب الله اللبناني غير مفيد". وأشار إلى أن: "الإيرانيين طرف ذو مصلحة في هذه العملية ولهم علاقات مع نظام الأسد بالإضافة إلى علاقاتهم داخل سوريا، وإن الوزير (كيري) يدرك جيدا أن هذه عملية معقدة، وستستغرق وقتا وستتضمن حتما بعض التنازلات من قبل الجميع حينما نصل إلى هناك". (رويترز) وقد أعلنت أمريكا يوم 2015/10/27 أنها وجهت الدعوة إلى إيران لحضور المؤتمر في فينّا، فأعلنت على الفور المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم قائلة: "لقد تسلمنا الدعوة، وتقرر أن وزير الخارجية سيشارك في المحادثات". (الشرق الأوسط)


إن ذلك يثير التساؤل حول مرامي أمريكا من إشراك إيران في مفاوضات الوضع في سوريا، وهي التي جعلتها طرفا فيها عندما سمحت لها، بل أوعزت لها بالتدخل هناك وإرسال قواتها وحزبها في لبنان وأتباعها من كل مكان للدفاع عن النظام السوري العلماني ولذبح المسلمين على أيدي أناس تؤجج لديهم الضغائن والأحقاد الجاهلية. وتحاول أمريكا أن تغطي على فعلتها الشنيعة بقولها إن تدخل إيران وحزبها لمساندة الأسد غير مفيد. وهذا الكلام لا يفيد الإنكار ولا الشجب ولا الاعتراض، بل يفيد رفع العتب قليلا، ويتضمن الموافقة. وهي أي أمريكا تصر الآن على إشراك إيران في المفاوضات بالرغم من معارضة أتباعها في السعودية وفيما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة، مما يدل على عمالة النظام الإيراني وتبعيته لأمريكا. وهي أي أمريكا تروج لتمديد بقاء عميلها بشار أسد في الحكم فيما أسمته بالمرحلة الانتقالية لزمن غير محدد كما ذكر وزير خارجيتها كيري، فتشرك إيران لتعزيز موقفها هذا الذي تروج له، حيث إن إيران مستميتة في الدفاع عن المجرم بشار أسد وهي وأتباعها يشاركونه في جرائمه التي ستسألهم الأمة الإسلامية عن كل ذلك وسوف ينالون عقابهم عند الله، وقد أشركت روسيا أيضا.


فروسيا وإيران ستلعبان دورا لأمريكا في المفاوضات لتمديد فترة بقاء المجرم لمواجهة الداعين لرحيل الأسد فورا، فتوجد ما يسمى بالحل الوسط حسب عقلية حل المشاكل لدى الرأسماليين، عندئذ تطرح صيغة تماطل فيها وتبرر بها بقاء عميلها طاغية الشام حتى تخضع أهل سوريا لمشاريعها الاستعمارية وتنفذ ما يسمى الحل السياسي للحفاظ على النظام العلماني.


-----------------


دول الخليج كل منها يلعب دورا لصالح الدول الاستعمارية


قام وزير خارجية عُمان يوسف بن علوي بزيارة سوريا والاجتماع مع السفاح بشار أسد يوم 2015/10/26 وصرح قائلا: "إن بلاده تبذل قصارى جهدها في التوصل لحل الأزمة السورية وإنه ناقش معه أفكارا إقليمية ودولية طرحت للتعامل مع الأزمة السورية" (سانا). فعُمان تلعب دور تهيئة المكان الذي تجري فيه المفاوضات السرية بين أمريكا وبين عملائها وأتباعهم المتسترين بشعارات الموت لأمريكا أو المقاومة والممانعة. فلعبت دور تهيئة المكان للمفاوضات بين أمريكا وإيران فيما يتعلق بالبرنامج النووي لمدة تسعة أشهر، وتلعب حاليا دور تهيئة المكان للمباحثات بين أمريكا والحوثيين. والآن يقوم وزير خارجية عمان بلا استحياء من الناس ولا خوف من الله بزيارة بشار أسد الملطخة يداه بدماء الأبرياء من أبناء أمة الإسلام الكريمة الذين يعملون على التخلص من الطغاة والمجرمين ويسعون لإقامة حكم الله. ليلتف لأمريكا حتى تعطي لعمان دورا آخر لتهيئة مكان للمفاوضات أو ما أشبه ذلك فيما يتعلق بالشأن السوري.


فدول الخليج تقوم بأدوار لصالح المستعمرين إما بالتمويل والدعاية وعقد المؤتمرات كقطر أو بالتسليح والتمويل والتدخل كنظام آل سعود، وإما بالتمويل والتدخل أيضا كالإمارات وإما بالتمويل كالكويت وإما بتهيئة المكان كعُمان عدا أنها سمحت بإقامة قواعد على أراضيها لصالح هذه الدول الاستعمارية، وأما البحرين فلم تستطع أن تلعب دورا مباشرا بسبب وضعها الداخلي الذي اخترقته أمريكا بواسطة أتباع إيران، مع أنها منحت أمريكا قاعدة لأسطولها الخامس الذي يجوب الخليج وبحر العرب حتى يصل إلى المحيط الهندي لفرض الهيمنة الأمريكية على المنطقة.


-----------------


عباس يطلب تدخل جيوش أعداء فلسطين دون جيوش المسلمين


دعا محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية يوم 2015/10/28 أثناء انعقاد خاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قائلا: "أتوجه إلى مجلس الأمن الدولي المدعو أكثر من أي وقت مضى لوضع نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني على الفور وبصورة عاجلة... وإن استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن القبول به ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين".


فرئيس السلطة الفلسطينية يبتعد عن أمته ويدعو أعداءها لحماية الشعب الفلسطيني. فمجلس الأمن الدولي المشكل من أعداء أهل فلسطين والمسلمين كافة هو الذي قسم فلسطين وشرْعن الاحتلال واعترف به كيانا ومده بأسباب القوة والبقاء وما زال يحافظ عليه. فكيف بعاقل لديه ذرة من الإخلاص أن يدعو أعداءه لحمايته وحماية أهله، وهو يرى ماذا تفعل هذه الدول في سوريا وقد أطلقت يد بشار أسد ليفتك في أبناء الأمة، وماذا فعلت هذه الدول على مدى عشرات السنين، بل ومئات السنين ضد المسلمين في كل مكان؟!


وبريطانيا عضو مجلس الأمن هي التي احتلت فلسطين عام 1918 وجلبت يهود إلى فلسطين وركزتهم فيها وسلحتهم ومولتهم مع فرنسا وبدعم من روسيا ومن ثم أمريكا حتى أصدر هذا المجلس قرارا يتعلق بتقسيم فلسطين يوم 1947/11/29 لتعلن دولة يهودية فيها تكون مرتكزا لهذه الدول بالتدخل في المنطقة ومنع نهضة المسلمين ووحدتهم وإقامة دولتهم الإسلامية وإشغالهم بتحرير فلسطين من دون عمل جاد بواسطة العملاء.


فالمخلص لأمته يدعو جيوش المسلمين فقط لتحرير فلسطين ولحماية شعبها، وإلا يرتكب خيانة بدعوة الأعداء لاحتلال البلاد. وكذلك لا يقبل تمزيق بلاده ولا يقبل التنازل عن شبر واحد منها لأعدائه تحت مسمى حل الدولتين، فذلك يعد بيعاً لقسم من فلسطين للأعداء وتأمين السلام والاستقرار لهم عليها، فذلك خيانة عظمى يعاقب مرتكبها عقوبة قصوى في الدنيا، وله عند الله العذاب الأليم.


وادّعى عباس أن "انعدام الأمل وحالة الخنق والحصار والضغط المتواصل وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا، كلها عوامل تولد الاحباط وتدفع بالشباب إلى الحالة التي نشهدها اليوم". فهذا الادعاء مخالف للحقيقة التي هي أن الشباب اندفعوا بدافع إيماني يدافعون عن الأقصى ويطلبون الشهادة في سبيل الله بعدما تجاوز يهود حدهم باقتحام المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه بالزمان أو المكان. فيظهر أن عباس منسلخ عن أمته ولا يشعر بما تشعر. ويظهر أن هؤلاء الشباب قد تجاوزوه وتجاوزوا سلطته، وهم بأفعالهم سيسقطونه ويسقطون سلطته فعليا وربما تبقى اسميا حتى يأذن الله بمجيء من يسوم المحتلين والأعداء سوء العذاب كما وعد سبحانه.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار