الجولة الإخبارية 2015/4/4م ‏(مترجمة)‏
الجولة الإخبارية 2015/4/4م ‏(مترجمة)‏

العناوين:‏ • مؤامرة دولية في اليمن• الفشل الاجتماعي الصيني• عملية تحرير إدلب• الصين تتحدى الهيمنة الأمريكية التفاصيل:‏   مؤامرة دولية في اليمن بدأت السعودية غاراتها الجوية في يوم الأربعاء 25 آذار/مارس ضد مواقع الحوثيين في اليمن، وتعهدت ‏المملكة بأنها ستقوم "بكل ما هو ضروري" من أجل أن تستعيد الحكومة المقالة حكمها الذي سيطر عليه ‏الحوثيون الذين يتلقون الدعم من إيران. وقد انفجرت الأوضاع في اليمن بالإضافة إلى تونس ومصر عندما كانت ‏ثورات الربيع العربي في أوجها وذلك في عام 2011. ولكن الصراعات المحلية والدولية قد أدت إلى أن تَختَطف ‏مؤامرات الدول الأجنبية التغيير الذي طالما طالب به الناس. إن ما تتمتع اليمن به من موقع استراتيجي كونها ‏تقع على بحر يعتبر جزءًا أساسيًا في طرق المواصلات وكونها تمتلك حدودًا مع السعودية، قد جعلها ذلك ‏مصلحةً كبيرةً لكل من بريطانيا وأمريكا. وقد استغلت إيران الشيعة منذ فترة طويلة وفي مختلف أنحاء المنطقة ‏لتعزيز أهدافها الاستراتيجية والتي تتمثل في الهيمنة على المنطقة. والحوثيون الذين يشكلون حوالي 40٪ من ‏التعداد السكاني في اليمن، كانوا يتلقون الدعم من إيران منذ فترة طويلة، وقام الحرس الثوري الإيراني بتدريب ‏عناصرهم. والخوف من الشيعة قد ساهم بدعم الحكومة لفترة طويلة - وهي حكومة صنعاء التي كان يسيطر ‏عليها علي عبد الله صالح لأكثر من ثلاثة عقود من أجل منع أي توسع حوثي. وقد دعمت بريطانيا صالح منذ ‏وصوله إلى السلطة ووفرت له الحماية خلال ثورة الربيع العربي. ولكن مع تزايد الضغوط الأمريكية عليه، فقد ‏حل مكانه نائبه وصديقه المقرب عبد ربه منصور هادي. وقد طالبت أمريكا بالتغيير من خلال الحوثيين للضغط ‏على صالح وإضعاف سيطرة بريطانيا على البلاد. وفي الوقت الذي تُدَمَّر فيه فلسطين وسوريا والعراق فإن ‏السعودية وإيران لا تحركان ساكنًا لتخليص هذه البلاد، ولكنهما ترسلان جيوشهما فقط عندما تطلب منهما القوى ‏الدولية ذلك.‏ ‏-------------‏ الفشل الاجتماعي الصيني حُكم على زوجين مسلمين بالسجن لقيامهما بممارسة الشعائر الإسلامية. فقد ذكرت صحيفة (الشباب ‏الصيني - ‏China Youth‏) أن محكمة في مدينة كاشغر في إقليم شينجيانغ حكمت على رجل إيغوري يبلغ ‏من العمر 38 عامًا بالسجن لمدة 6 أعوام لقيامه بإعفاء لحيته، بينما حكمت على زوجته بالسجن لعامين لارتدائها ‏الحجاب. وقد ذكرت الصحيفة أن الرجل "قد بدأ بإعفاء لحيته في عام 2010" وأن زوجته "ارتدت الحجاب ‏وغطت وجهها بالبرقع". وقد وجدت المحكمة أن الزوجين مذنِبَيْن بتهمة "افتعال المشاجرات وإثارة المشاكل"، ‏وهي تهمة مبهمة طالما استخدمها النظام القضائي الصيني بصورة منهجية ضد المعارضين. وبينما تنظر الكثير ‏من دول العالم إلى النمو الاقتصادي الصيني وإلى تطور قدراتها العسكرية بسرعة وإلى دورها في العالم، فإنهم ‏نادرًا ما ينظرون إلى كيفية تعامل الصين مع شعبها الذي يبلغ نحو 1.5 مليار نسمة. وفي الوقت الذي حققت فيه ‏الصين تقدمًا سريعًا في مجال التكنولوجيا وصنعت ثروةً هائلةً، إلا أن ذلك لم يكن بناءً على التنمية المحلية ‏وزيادة رخاء الناس في ظل حكمها. والحزب الشيوعي الصيني الذي يهيمن على النظام السياسي يعامل أي ‏معارض لسياساته بصورة وحشية. ولكن الفشل الأكبر للصين هو طريقة تعاملها مع الأقليات التي ليست من ‏العرقية الصينية. ويُعَدّ الإيغور المسلمون أكبر المجموعات العرقية في الصين، وعلى الرغم من ذلك إلا أنهم ‏يتعرضون للتمييز منذ فترة طويلة للسيطرة عليهم. وطريقة الصين في الحفاظ على التماسك الاجتماعي تتم من ‏خلال القمع والرقابة الصارمة. وهذا يدل على أن التكنولوجيا لا تحقق الاستقرار، ولكن الذي يحققه هو القدرة ‏على صهر الناس في سياسات الدولة الراقية والاعتراف بمعتقداتهم.‏ ‏--------------‏ عملية تحرير إدلب ما زالت الأخبار تصل من سوريا عن تحرير إدلب. حيث اتحدت عدة جماعات معًا لتنفيذ هذه العملية ‏ووضعوا خلافاتهم جانبًا. فشكلوا غرفة عمليات مشتركة، ووضعوا خطةً متماسكةً، وفي النهاية قاموا بتنفيذها. ‏في حين تم تسليم قيادة عملية الفتح للدكتور عبد الله المحيسني، وهو سعودي المولد ورجل دين متعلم شارك في ‏معظم المعارك الكبيرة في سوريا. وقد تلقت قيادته القبول وهو يعتبر شيئًا جديدًا في سوريا منذ فترة طويلة. ‏ونادرًا ما تعطى قيادة فصائل مختلفة لمقاتلين إسلاميين متعلمين. كما ورد أن الكثير من أهل سوريا الذين قرروا ‏البقاء فيها خلال المعارك قد قدموا المساعدة لقوات المجاهدين. وقد أعلن جيش الفتح مباشرةً أنه لن تُجبى الجزية ‏من النصارى لأن قيادة المجاهدين لا تضمن حاليًا القدرة على حمايتهم. وهذا على النقيض تمامًا مما ورد عن أن ‏تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يطلب مباشرة من السكان دفع الجزية، ويحتجز النساء، ويأخذ بعضًا ‏من الناس الذين سيطر عليهم كعبيد، وشرع بمذابح في ميادين المدن التي سيطر عليها وبثها على اليوتيوب. ‏والصور القادمة من المدينة هي لسجود المجاهدين حمدًا لله على هذا النصر. حتى إن السوريين اللاجئين الذين ‏يعيشون في تركيا تم تصويرهم وهم يحتفلون بهذا النصر.‏ ‏--------------‏ الصين تتحدى الهيمنة الأمريكية انتقدت أمريكا بريطانيا وعددًا من الدول التي أعلنت أنها ستنضم إلى بنك التنمية الصيني. ونوهت أمريكا ‏إلى أنها تشعر بالقلق من أن هذه المؤسسة لن تفي بمعايير حكومية عالية، على الرغم من أن بنوكها المحلية هي ‏السبب في الأزمة الاقتصادية العالمية. البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (‏AIIB‏) سيكون منافسًا للبنك ‏الدولي وبنك التنمية الآسيوي، وهي مؤسسات أنشأتها وتسيطر عليها أمريكا. وسيقوم البنك الجديد هذا، مثل ‏البنك الدولي، بتوفير قروض لمشاريع البنى التحتية في البلدان النامية في آسيا. والبنك الآسيوي للاستثمار في ‏البنية التحتية هذا هو جزء من مبادرة صينية "تجارية وثقافية جديدة" واسعة لتعزيز التجارة والاستثمار في بقية ‏دول آسيا والعالم على حد سواء. وقد عانت أمريكا بالفعل سلسلةً من المواقف المحرجة والمربكة بسبب البنك. ‏وربما كان من المتوقع أن تنضم إلى البنك بعض الدول الأوروبية التي تربطها علاقات بسيطة مع أمريكا، وهو ‏ما فعلوه. إلا أن الهند وسنغافورة سارعتا للانضمام إليه على الرغم من وجود علاقات وثيقة مع أمريكا. وشرعت ‏الكثير من الدول الأخرى للانضمام، وقد جعل هذا الحال أمريكا شبه معزولة تمامًا في موقفها. وقد أكد معهد ‏بروكينغز في عام 1994: "إن أمريكا تعتبر جميع المنظمات متعددة الأطراف بما فيها البنك الدولي، كأدوات ‏للسياسة الخارجية لاستخدامها في دعم أهداف وغايات محددة لأمريكا... ووجهة النظر الأمريكية في كيفية تنظيم ‏الاقتصاد العالمي، والكيفية التي ينبغي بها تخصيص الموارد، والكيفية التي ينبغي بها التوصل إلى قرارات ‏الاستثمار، كلها محددة في ميثاق البنك وفي سياساته التنفيذية". وربما يفسر هذا معارضة أمريكا لبنك التنمية ‏الصيني لأنه يشكل منافسًا قويًا لأداة من أدوات أمريكا التي طالما استغلتها لبسط هيمنتها على العالم.‏  

0:00 0:00
Speed:
April 04, 2015

الجولة الإخبارية 2015/4/4م ‏(مترجمة)‏

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار