الجولة الإخبارية 2016/02/14م
الجولة الإخبارية 2016/02/14م

العناوين:   · الحكومة تعترف بأنها ستستخدم أجهزة البيت الذكي للتجسس · روسيا تشير إلى شبح حرب عالمية بسبب سوريا · الكونغرس: سيتم بيع 8 طائرات من طراز "F-16" إلى باكستان

0:00 0:00
Speed:
February 16, 2016

الجولة الإخبارية 2016/02/14م

الجولة الإخبارية 2016/02/14م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الحكومة تعترف بأنها ستستخدم أجهزة البيت الذكي للتجسس
  • · روسيا تشير إلى شبح حرب عالمية بسبب سوريا
  • · الكونغرس: سيتم بيع 8 طائرات من طراز "F-16" إلى باكستان

التفاصيل:

الحكومة تعترف بأنها ستستخدم أجهزة البيت الذكي للتجسس

إذا كنت تبحث عن دليل على أن وكالات الاستخبارات الأمريكية لن تفقد قدراتها على المراقبة بسبب استخدام شركات التكنولوجيا المتزايد لتقنيات التشفير، فلا تكلف نفسك عناء البحث إلى أبعد من شهادة مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر يوم الثلاثاء. فقد أوردت صحيفة الغارديان، أن كلابر قد أوضح بأن إنترنت الأشياء – مجموعة الأجهزة التي ترتبط بالإنترنت مباشرة كأجهزة استشعار الحرارة والكاميرات وغيرها من الأجهزة – يوفر فرصًا واسعة لوكالات الاستخبارات للتجسس على أهدافها، وربما على جماهير الناس، وإنها تشكل خطرًا لأن الكثير من المستهلكين الذين يشترون هذه المنتجات قد لا يكونون على علم تام بذلك. فقد قال كلابر أمام لجنة تابعة للكونغرس كجزء من مهمته السنوية في "تقييم التهديدات" ضد أمريكا: "في المستقبل، قد تستخدم أجهزة المخابرات [إنترنت الأشياء] من أجل تحديد الهوية والمراقبة والرصد وتتبع المواقع، والاستهداف بقصد التجنيد، أو للوصول إلى شبكات المستخدمين أو بياناتهم الشخصية". إن ما يقوله كلابر هو في الواقع شيء مشابه جدًا لدراسة كبيرة تمت في مركز بيركمان في جامعة هارفارد والذي قد نشر في الأسبوع الماضي. وقد خلصت الدراسة إلى أن ادعاء مكتب التحقيقات الفدرالي الأخير بأنهم قد أصبحوا "يسيرون في طريق مظلم" – وهو مصطلح يقصدون به أنهم أصبحوا يفقدون القدرة على التجسس على المشتبه بهم بسبب تقنيات التشفير – هو ادعاء مبالغ فيه بشكل كبير، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الوكالات الاتحادية لديها الكثير من الوسائل تمكنها من التجسس. وقد لاقت هذه التصريحات تعليقات من العديد من خبراء المراقبة الذين قد أوضحوا بشكل جلي بأننا لا "نسير في طريق مظلم"، وعلى العكس تمامًا فإننا نعيش اليوم في "العصر الذهبي للمراقبة". ويعرف المدافعون عن الخصوصية عن احتمالية قيام الحكومة باستغلال إنترنت الأشياء لسنوات. وقد حصلت وكالات إنفاذ القانون على إشعار أيضًا، فقد حصلت بشكل متزايد على أوامر من المحاكم تجعل الشركات تسلم بيانات المواطنين التي لا يعرفون أنه يتم إرسالها. وقد قامت الشرطة بالفعل بالطلب من شركة "دروب كام" التي تملكها غوغل لقطات من كاميرات داخل بيوت الناس والتي تهدف إلى مراقبة أطفالهم. وقد تم بالفعل استخدام بيانات شركة "فيتبيت" في المحكمة ضد متهمين عدة مرات. ولكن احتمال وقوع انتهاكات الخصوصية هذه قد بدأت فقط مؤخرًا بالوصول إلى ملايين المنازل: أشعلت شركة سامسونج الجدل في العام الماضي بعد الإعلان عن أن بعض أجهزة التلفزيون تملك القدرة على الاستماع على كل ما يقال في الغرفة التي يتواجد فيها، وقد حذرت بشكل صريح في كتيب تفاصيل صغيرة الناس من الحديث حول أية معلومات حساسة أمامه. [المصدر: صحيفة الغارديان]

تدرك الحكومات الغربية تمامًا أن حضارتهم على وشك الانهيار وهم مصممون على التجسس على شعوبها. وتمثل هذه الخطوات محاولة يائسة يقوم بها الغرب لإحباط تمرد الناس ضد الديمقراطيات الليبرالية التي يستغلها فاحشو الثراء لحماية مصالحهم الخاصة على حساب الجماهير.

----------------

روسيا تشير إلى شبح حرب عالمية بسبب سوريا

قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إنه يجب على جميع القوى الجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى نهاية للحرب في سوريا "بدلا من إطلاق العنان لحرب عالمية جديدة". وقد صرح لصحيفة هاندلسبلات الألمانية بقوله أيضًا: "إن الأمريكيين وشركاءنا العرب يجب أن يفكروا جيدًا: هل يريدون حربًا دائمة؟". وقال سيكون من المستحيل الفوز في مثل هذه الحرب بسرعة، وذلك وفقًا للترجمة الألمانية لكلامه، "وخصوصا في العالم العربي، حيث الجميع يقاتلون ضد الجميع"، وأضاف: "يجب أن يُجبر جميع الأطراف على الجلوس على طاولة المفاوضات بدلا من إطلاق العنان لحرب عالمية جديدة". وقال إنه يجب على أمريكا وروسيا الضغط على كل الأطراف المشتركة في الصراع من أجل تأمين وقف إطلاق النار. وتقوم روسيا بتنفيذ قصف جوي في جميع أنحاء مدينة حلب لدعم تقدم القوات الموالية للرئيس بشار الأسد. وتشارك أيضًا أمريكا وغيرها من القوات الجوية الغربية في الغارات الجوية على شمال سوريا. [المصدر: قناة العربية]

إن ميدفيديف مخطئ بالتأكيد! فقد بدأت الحرب العالمية الثالثة في سوريا قبل بضع سنوات، عندما بدأت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة لسوريا والدول الإقليمية هجماتها ضد المعارضة الإسلامية سواء من خلال عملائها أو من خلال الدعم المباشر. في هذه الحرب، تتضح الصفوف وتتمايز بشكل واضح تمامًا: الأصوليون العلمانيون ضد الإسلام.

----------------

الكونغرس: سيتم بيع 8 طائرات من طراز "F-16" إلى باكستان

أبلغت إدارة أوباما الكونغرس يوم الجمعة أنها تعتزم بيع ثماني طائرات مقاتلة من طراز "F-16" إلى باكستان. وستمر هذه الصفقة المقترحة الآن في فترة إشعار لمدة 30 يومًا وبعد ذلك سيتم إنجازها. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بأنها ملتزمة بتحسين قدرة ودقة الهجمات الجوية الباكستانية، والتي كانت تعني أنها إشارة ضمنية إلى الطائرات المقاتلة من طراز "F-16". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، مارك تونر، يوم الخميس خلال لقاء صحفي إن مبيعات الأسلحة الأمريكية لباكستان قد ساهمت في المعركة ضد الإرهاب وعززت مصالح السياسة الخارجية الأمريكية. وجاءت هذه التصريحات بعد تحرك بعض المشرعين الأمريكيين وظهور حملة في وسائل الإعلام الأمريكية من أجل منع إدارة أوباما من بيع ثماني طائرات مقاتلة من طراز "F-16" إلى باكستان. وعلى الرغم من أن الكونغرس قد قام بتأخير الصفقة المقترحة، إلا أنه يبدو أن إدارة أوباما ما زالت عازمة على إتمامها، وتصر على أن القيام بذلك يساهم في دعم المصالح الحيوية الأمريكية. وفي مؤتمر صحفي عقد في وزارة الخارجية، سأل الصحفي الهندي المتحدث مارك تونر إذا ما تلقى وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الرسالة التي بعثها له السيناتور الجمهوري بوب كوركر يوم الثلاثاء والتي طلب فيها منه وقف صفقة البيع المقترح لباكستان. وقد أجاب بقوله: "التزامًا بنهجنا السياسي، فنحن لا نعلق على مبيعات الأسلحة المقترحة أو نقلها أو حتى المشاورات الأولية مع هيل، مع الكابيتول هيل، قبل أي إشعار رسمي من الكونغرس". لكنه قدم تعليقًا أوسع على المساعدات الأمنية الأمريكية إلى باكستان، قائلًا: "نحن ملتزمون بالعمل مع الكونغرس لتقديم المساعدة الأمنية لشركائنا وحلفائنا، وأننا نعتقد أن تعزيز المصالح السياسية الخارجية الأمريكية يتم من خلال بناء القدرة على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة". [المصدر: صحيفة الفجر]

إن السؤال الصعب بالنسبة لمعظم أهل باكستان ليس ما إذا كانت ستحصل باكستان على طائرات "F-16"، ولكن كيف سيتم استخدامها. وهل ستقوم باكستان باستخدام طائرات "F-16" لمحاربة أمريكا والهند اللتين تعملان على تقويض السلامة الإقليمية لباكستان أم أنها ستقوم باستخدامها لإراقة المزيد من دماء المسلمين في المناطق القبلية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار