الجولة الإخبارية 2016/02/20م
الجولة الإخبارية 2016/02/20م

  العناوين:   ·     مؤيدو ترمب في جنوب كارولينا سوف يحظرون الإسلام ويغلقون المساجد ·     مبعوث الولايات المتحدة يقول إن الغرب ليس في حرب مع الإسلام ·     أفغانستان على شفا الهاوية

0:00 0:00
Speed:
February 21, 2016

الجولة الإخبارية 2016/02/20م

الجولة الإخبارية 2016/02/20م

العناوين:

  • ·     مؤيدو ترمب في جنوب كارولينا سوف يحظرون الإسلام ويغلقون المساجد
  • ·     مبعوث الولايات المتحدة يقول إن الغرب ليس في حرب مع الإسلام
  • ·     أفغانستان على شفا الهاوية

التفاصيل:

مؤيدو ترمب في جنوب كارولينا سوف يحظرون الإسلام ويغلقون المساجد

في الوقت الذي يستعد فيه دونالد ترمب للمسابقة الجمهورية المقبلة في جنوب كارولينا، أظهرت استطلاعات جديدة للرأي وجود قاعدة داعمة للمليونير في الولاية التي تمتاز بمحافظتها الشديدة والخوف من المثليين والمسلمين. وأظهرت النتائج التي جمعت قبل أيام قليلة انتخاب الجمهوريين لمرشحهم الرئاسي أن 44% من مؤيدي المليونير يعتقدون بوجوب حظر الإسلام في الولايات المتحدة، وأن 40% سوف يغلقون المساجد، وحوالي 60% يقولون أنه يجب تأسيس قاعدة بيانات وطنية للمسلمين. وقد وجدت البيانات التي قامت بجمعها ببلك بوليسي بولينج ومقرها شمال كارولينا، وجدت أن 16% من مؤيدي ترمب يعتقدون بسيادة "الجنس الأبيض"، وهذا أكثر من مؤيدي أي مرشح آخر. وأظهر الاستطلاع تقدم ترمب كثيرًا عن منافسيه الجمهوريين حيث إنه يسعى لانتهاز الزخم لفوزه الكبير في نيوهامشير وحصوله على المركز الثاني في ولاية آيوا. ولقد أعطاه الاستطلاع 35 نقطة مقارنةً بـ 18% لـ تيد كروز وماركو روبيرو، و10% لـ جون كاسيتش و7 نقاط لـ جيب بوش وبن كارسون. وقال دين ديبنام رئيس ببلك بوليسي بولينج "لا يبدو أن دونالد ترمب قد خسر أي تأييد في جنوب كارولينا بعد مناظرة ليلة السبت" وأضاف "يمتلك ترمب استمرارية ثابتة في الطليعة بين اختلاف شرائح جمهور الناخبين الجمهوريين". (المصدر: إندبندنت).

دونالد ترمب ليس مرشحًا للأقلية كما يصوره الإعلام العام. إن وجهة نظره المتطرفة ضد الإسلام تجد لها صدى واسعًا عند الكثير من الأمريكيين وتثبت كم أصبحت أمريكا تخاف من الإسلام منذ أن شن الرئيس بوش حملته الصليبية على العالم الإسلامي.

----------------

مبعوث الولايات المتحدة يقول إن الغرب ليس في حرب مع الإسلام

دعا الرجل الذي عينه الرئيس أوباما للجاليات الإسلامية إلى مضاعفة الجهود لفضح زيف الخرافات التي يبثها من يسعون إلى تبرير العنف من خلال الدين من أن الغرب في حالة حرب مع الإسلام. وقال الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى الجاليات الإسلامية، شاريك زافار في اجتماع مع الصحفيين الباكستانيين يوم الأربعاء "عسكرة الدين أمر خطير لأنها تنزع الجوانب الروحانية الرائعة التي تعتبر قواعد الدين"، وقال "إنها لعبة خطرة جدًا عندما يحاول الناس عسكرة الدين، والآن أنتم ترون في الجزء الذي تعيشون فيه من العالم تزايد التوترات الطائفية". لقد عين زافار، وهو من أصول باكستانية، مندوبًا خاصًا لدى وزارة الخارجية الأمريكية في تموز/يوليو 2014. وهو مسؤول عن تنسيق زيارات جون كيري مع الجاليات الإسلامية حول العالم، ومع هذا، فقد وضح زافار أن الدين والمتدينين يمكن أن يلعبوا دورًا مهمًا في المجتمع خارج نطاق اللاهوت، حيث قال "عندما يتعلق الأمر بإدلاء تصريحات قوية حول مواضيع الصحة، مثل برنامج التطعيمات، وحل النزاعات ومواضيع أخرى، يلعب المتدينون دورًا مهمًا جدًا ويجب أن نعترف بهذا". وأشار إلى أن الطريقة الوحيدة لمكافحة من يستغلون الدين للترويج للعنف هي من خلال إظهار أصوات المنادين بالسلام والتسامح. وأكد المندوب الخاص الأمريكي أنه بالرغم من اختلافاتهم العلنية ورواياتهم المختلفة فإن معظم الجماعات الإرهابية بما فيها أمثال القاعدة وتنظيم الدولة يروجون للرواية التي تدعي أن الغرب في حالة حرب مع الإسلام، وقال زافار "الأمر الوحيد الذي يعملونه، القاسم المشترك بينهم، هو مزاعمهم الخاطئة أن هناك حربًا ضد الإسلام يشنها الغرب وحلفاؤه بما فيهم الحكومة الباكستانية". (المصدر: باكستان تربيون).

زافار ليس مختلفًا عن القيادة الباكستانية التي حاولت، وفشلت، في إقناع الشعب الباكستاني أن الغرب ليس في حالة حرب مع الإسلام. في الواقع يجب أن لا ننظر إلى أبعد من كثافة هجمات الطائرات بدون طيار على FATA تحت إدارة أوباما للوصول إلى نتيجة واضحة أن أمريكا في حرب مع الإسلام.

-----------------

أفغانستان على شفا هاوية

صدر تقرير في الشهر الماضي عن المفتش العام الأمريكي لإعادة إعمار أفغانستان، جاء فيه أن أفغانستان اليوم أسوأ مما كانت عليه قبل الغزو الأمريكي عام 2001. تسيطر طالبان حاليًا على 30% تقريبًا من أفغانستان، أكثر مما سيطرت عليه في أي وقت منذ 2001. إن الثقة العامة في حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية في انحسار بسبب الهجمات المستمرة في كابول وتهديد بالعنف من تنظيم الدولة في العراق والشام. الاقتصاد في مهب الريح. إن الانسحاب الجزئي للبنى الأساسية العسكرية الأجنبية يعني أن مئات الآلاف من الناس الآن عاطلون عن العمل أو سيصبحون كذلك قريبًا. الفساد بين قياديي الحكومة ما زال متفشيًا. في كابول لا يحتاج الناس إلى تقرير مكون من 230 صفحة حتى يفهموا أن الوضع الأمني متدهور.

في الأول من شباط/فبراير نفذت طالبان هجومًا انتحاريًا أودى بحياة 20 شخصًا على الأقل من ضباط الشرطة وجرح 29 آخرون. وكان هذا هو الحادث الأخير من مسلسل الاعتداءات في العاصمة الأفغانية هذا العام وهو دليل آخر على فشل "الحرب على الإرهاب" الذي تقودها أمريكا.

الطريقة الفعالة أكثر لمكافحة التطرف العنيف، هي وضع كل شيء مكانه، وأنا لا أعني الأسلحة، في كل مرة يضغط فيها انتحاري على شاحن المتفجرات في كابول أتذكر أنه يجب على أفغانستان أن تعمل أكثر في معركة الأفكار. هذه هي الحرب الوحيدة التي يمكن أن نفوز بها. إن الشباب الأفغاني يبحثون عن فرص وأمل وإلهام. وإذا لم يجدوا هذه الأشياء فسوف يرحلون. إنهم يغادرون البلاد فعلاً بأرقام غير مسبوقة. وبحسب التقرير فإن 20% من المهاجرين الذين زادوا عن المليون والذين عبروا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2015 هم أفغان، ويأتون في المرتبة الثانية بعد السوريين الفارين من حربهم الأهلية. أصدرت أفغانستان أكثر من 2000 جواز سفر يوميًا في كابول العام الماضي وهو ستة أضعاف إصدارها لعام 2014 ومعظم جوازات السفر هي لرجال ونساء دون الثلاثين من عمرهم. وفي الخريف الماضي بدأت وزارة اللاجئين والعودة إلى الوطن الأفغانية حملةً إعلاميةً اجتماعيةً في مسعى لإيقاف هجرة الشباب، "لا تذهب"، "ابقَ معي"، "من الممكن ألا تكون هناك عودة"، ناشدت الإعلانات الشباب. ولكن العديد من الأفغان يفضلون أن يحصلوا على فرصة في بلاد أخرى على البقاء في بلادهم أو العودة إليها، حيث الاحتمالات الكثيرة ضدهم.

إذًا علمتنا 14 سنة من التدخل الأجنبي ومليارات الدولارات من المساعدات الدولية شيئًا، أن الحلول للمشاكل الأفغانية لن تأتي من الخارج، إذا ما أردنا أن نبني ديمقراطية متينة ومستمرة فيجب أن نبنيها بأنفسنا. (المصدر: الجزيرة).

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 36]

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار