الجولة الإخبارية 2016/03/05م
الجولة الإخبارية 2016/03/05م

العناوين:   ·        مفكرون أوروبيون ينادون بالتوقف عن التعامل مع القرآن بشكل حرفي لهزيمة تنظيم الدولة ·        بنغلادش تناقش التخلي عن الإسلام باعتباره الدين الرسمي للبلاد في أعقاب الهجمات المتطرفة ·        أمير سعودي:على البلدان الإسلامية أن تكون في طليعة مكافحة الإرهاب  

0:00 0:00
Speed:
March 06, 2016

الجولة الإخبارية 2016/03/05م

الجولة الإخبارية 2016/03/05م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        مفكرون أوروبيون ينادون بالتوقف عن التعامل مع القرآن بشكل حرفي لهزيمة تنظيم الدولة
  • ·        بنغلادش تناقش التخلي عن الإسلام باعتباره الدين الرسمي للبلاد في أعقاب الهجمات المتطرفة
  • ·        أمير سعودي:على البلدان الإسلامية أن تكون في طليعة مكافحة الإرهاب

التفاصيل:

مفكرون أوروبيون ينادون بالتوقف عن التعامل مع القرآن بشكل حرفي لهزيمة تنظيم الدولة

نادى مفكرون بارزون في أوروبا اليوم المسلمين لأن يتوقفوا عن أخذ القرآن بشكل حرفي ولتبني "إسلام أوروبي" معتدل في محاولة لهزيمة الأفكار السامة لتنظيم الدولة. وقد حث اثنان من كبار مفكري القارة المسلمين الأوروبيين على التخلي عن الممارسات الثقافية من الشرق الأوسط والترويج إلى نسخة معدلة لدينهم للحد من التطرف والخوف من الإسلام. وجاءت هذه الدعوة في خضم التوترات الدينية في أوروبا والتي أشعلتها أزمات الهجرة الحالية وشهدت هجرة الملايين، وغالبيتهم من المسلمين، إلى أوروبا. وفي نشرة للرأي هذا الأسبوع قال رئيس وزراء إيطاليا السابق ماسيمو واليمو والفيلسوف المسلم السويسري طارق رمضان إن على اللاجئين تعلم قبول القيم الأوروبية.

في المقال الذي نشر على موقع يوروآكتف، كتب المفكران "يجب علينا جميعًا خوض هذه المعركة السياسية والثقافية والاجتماعية، وبشكل متناقض فإن المتطرفين المسلمين والأوروبيين الذين يخافون من الإسلام يشتركون في نفس الفكرة التي تقول أن الإسلام يساوي العنف. هذه النظرة ليست فقط خاطئة ولكنها أيضًا خطرة. وللهرب من هذه الفكرة الخاطئة فإننا بحاجة إلى إسلام أوروبي، إسلام للمواطنين الأوروبيين وليس إسلامًا مؤلفًا من جاليات متأثرة بالموطن الأصلي. نحن بحاجة إلى إسلام موحى من عقول منفتحة للتغيير ولتحديات العصر الحديث، ورافضةً القراءة الحرفية للقرآن وتتماشى مع السياق التاريخي الجديد. هذا النوع من الإسلام يستطيع أن يساهم في الحضارة الأوروبية للقرن الواحد والعشرين وما بعده" وأضافا "وسيكون أيضًا ترياقًا قويًا للتعصب الديني الموجود في جميع الأديان، وفي الوقت نفسه يضع ردًا للإسلام المحافظ الجامد الذي تدعيه بعض الجماعات الإرهابية، إذا تشارك المسلمون في مسؤولية بلورة هذا الإسلام على أنه دين أوروبي وأن مساهمته ضرورية ومهمة" وتعتبر المقالة محاولة أوروبية للوقوف بوجه تنظيم الدولة الذي يسعى لنشر التطرف بين الشباب الأوروبي.

ذهب ما يزيد عن 6.000 شخص أوروبي إلى سوريا خلال العامين الماضيين فيما ازداد التهديد في الإرهاب المحلي المستوحى من تنظيم الدولة. السيد داليمو والسيد طارق يدعيان أن الإسلام لا يستطيع أن ينكر ظهور تنظيم الدولة وأنه مشكلة ترتبط بدينهم بشكل خاص. (المصدر: Express.U.K).

جعل أعداء الإسلام من تغييره أولوية أولى عبر القرون، إن المساعي الحالية ليست جديدة ولكنها تخدم إبراز الإجراءات اليائسة من قبل الأوروبيين للسيطرة على الجاليات المسلمة. وبدلاً من مخاطبة فشل الديمقراطية العلمانية الليبرالية يستمر الغرب في الضغط على المسلمين لتغيير تفسيرهم للإسلام حتى يتناسب مع الثقافة والحضارة الغربية.

----------------

بنغلادش تناقش التخلي عن الإسلام باعتباره الدين الرسمي للبلاد في أعقاب الهجمات المتطرفة

من المحتمل أن تتخلى بنغلادش عن كون الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد في أعقاب سلسلة من الهجمات المتطرفة ضد أناس من أديان أخرى. ولقد بدأت المحكمة العليا في الدولة سماع المحاولات التي تتحدى مركز الإسلام بوصفه دين الدولة الرسمي. ويأتي هذا بعد سلسلة من الهجمات ضد أشخاص ينتمون إلى أديان أخرى مثل الهندوس والنصارى، أو حتى الأقليات الشيعية وألقي اللوم على المتطرفين الإسلاميين بالوقوف وراءها.

عندما تأسست بنغلادش عام 1971، بعد انفصالها عن باكستان، أعلنت كدولة علمانية، ولكن عام 1988 حصل تعديل على الدستور وأعلن أن الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد. ويتم الآن النزاع حول شرعية هذا التعديل في المحاكم ويدعمه قيادات الأقليات الدينية. وفي هذه الأثناء أيضًا حذرت الولايات المتحدة أن تنظيم الدولة يزيد من استقطابه في بنغلادش مع أن الحكومة تقول أن منبع المشاكل الإرهابية هو البلاد نفسها. وفي شهادة مكتوبة للكونجرس الأمريكي أشار جيمس كلابر إلى تبني تنظيم الدولة المسؤولية عن أحد عشر هجومًا ضد الأجانب والأقليات الدينية، وتتبنى جماعة أنصار الله بنغلادش والقاعدة في شبه القارة الهندية المسؤولية عن قتل أحد عشر كاتبًا ومدونًا على الأقل في بنغلادش منذ 2013.

وفي هذه الأثناء ما زالت بنغلادش في هيجان سياسي منذ التحضيرات لانتخابات كانون الثاني/يناير 2014. وقد قاطعت الأحزاب المعارضة الانتخابات وأيضًا حول موضوع مقاضاة زعماء الجماعة الإسلامية في دعوى ارتكابهم جرائم حرب وأعمالا وحشية أثناء حرب الاستقلال في بنغلادش عام 1991. يشكل المسلمون حوالي 90% من عدد سكان بنغلادش، بينما يقدر الهندوس بـ8%، وتشكل الأديان الأخرى بما فيها النصرانية والبوذية الباقي. (المصدر: ديلي ميل).

تخلت بنغلادش عن الإسلام يوم أن أقامتها الدول الغربية لتقسيم وحكم المسلمين في شبه القارة. وبدلاً من إضاعة الوقت والجهد في منع حكومة حسينة من إزالة الإسلام من كونه دين الدولة الرسمي، يجب على مسلمي بنغلادش استغلال الفرصة للسعي من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي سوف تقضي نهائيًا على الاستهزاء بالإسلام من قبل الأصوليين العلمانيين.

----------------

أمير سعودي: على البلدان الإسلامية أن تكون في طليعة مكافحة الإرهاب

قال أمير سعودي بارز يوم الأحد إن على البلدان الإسلامية قيادة الحرب ضد الإرهاب وأنه كان على التحالف المناهض للإرهاب الذي تأسس مؤخرًا وضم 34 دولة، كان عليه أن يشكل منذ زمن. وجاءت تعليقات الأمير تركي الفيصل في وقت استضافت المملكة تمريناً عسكرياً يستمر 18 يومًا بمشاركة 20 دولة من التحالف الجديد، وتضم باكستان والسودان والأردن ودول الخليج المجاورة. وسيعقد وزراء دفاع من التحالف للدول ذات الأغلبية المسلمة اجتماعهم الأول في السعودية في شهر آذار/مارس. وقال الأمير للصحفيين في أبو ظبي "أعتبر هذه خطوة قيادية وجديرة بالثناء كان يجب أن تحدث قبل هذا وأحمد الله أنها حدثت". وقال "ليس سرًا للأسف أن معظم الأعمال الإرهابية في عالمنا اليوم ضحاياها هم من المسلمين. لذا فإنها مسؤوليتنا كدولة إسلامية أن نلعب الدور الأساسي في محاربة هذا المرض الذي أثر علينا جميعًا". ومن الملاحظ غياب منافس المملكة الإقليمي - إيران - عن هذا التحالف بالإضافة إلى سوريا والعراق اللتين تحاربان لاستعادة مناطق سيطر عليها تنظيم الدولة.

وتنقسم، بشكل عنيف السعودية ذات الأغلبية السنية وإيران ذات الأغلبية الشيعية حول مجموعة من المواضيع وتدعمان جوانب متعارضة في الحروب في اليمن وسوريا. وازدادت العلاقات سوءًا بعد إعدام المعارض الشيعي في السعودية الشهر الماضي والذي أشعل الاحتجاجات في إيران ونهب السفارة السعودية والبعثات الدبلوماسية الأخرى هناك. وقطعت الدولتان العلاقات التجارية والدبلوماسية بينهما وقال الأمير تركي "أن الكرة في الملعب الإيراني عندما تتحدث عن أمل تحسين العلاقات. لقد أوضحت المملكة السعودية بشكل علني أن تدخل إيران في شؤون الدول العربية هو وضع غير مقبول". (المصدر: China Post).

الذي فشل تركي في توضيحه هو أن العنف في العالم الإسلامي هو نتيجة الاضطهاد، وعلى مدى عقود طويلة، من قبل الحكام في العالم الإسلامي ضد شعوبهم إرضاءً لأسيادهم الغربيين. يجب على البلدان الإسلامية الاجتماع فقط من أجل طرد القوى الغربية من العالم الإسلامي وليس من أجل قمع النشاطات الإسلامية بذريعة الحرب على الإرهاب.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار