November 10, 2017

الجولة الإخبارية 2017-11-11

الجولة الإخبارية 2017-11-11

(مترجمة)

العناوين:

  • ·    قاضٍ في بريطانيا يأمر والدًا مسلمًا بعدم فرض الإسلام على أبنائه
  • ·    حملة في السعودية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان لتشديد قبضته على السلطة
  • .    أمريكا ستبقى في أفغانستان لخوض حرب لا نهاية لها

التفاصيل:

قاضٍ في بريطانيا يأمر والدًا مسلمًا بعدم فرض الإسلام على أبنائه

أبلغ قاض أبًا مسلمًا لثلاثة أطفال ترعاهم أسرة نصرانية بأنه يتوجب عليه ألا "يضغط عليهم" للالتزام بالإسلام. ولدى الوالد، الذي لم يذكر اسمه والبالغ من العمر 53 عامًا، ولدان وبنت تقل أعمارهم عن 16 عامًا، وهم يعيشون مع أسرة حاضنة منذ عام 2011. وخلال تلك الفترة، لم يرهم سوى مرتين. وفي عام 2015، وقع على وثيقة في المحكمة، اطلعت عليها صحيفة "مانشستر إيفينينغ نيوز"، وافق فيها على عدم الحديث عن الإسلام. ومنذ ذلك الوقت تم تخفيف القيود، ولكن فقط بشرط أن يتحدث عن دينه بطريقة "لا يمارس فيها أية ضغوط". وقال الرجل للصحيفة إنه كان ضحية التعصب، غير أن الخدمات الاجتماعية قالت إن رفاهية الأطفال هي "قلقهم الأساسي". وتنص وثيقة خدمات الأطفال في سالفورد على أن الرجل قد وافق على "عدم مناقشة الدين الإسلامي" مع أبنائه خلال أي اتصال تحت الإشراف. وقال لصحيفة "مانشستر إيفينينغ نيوز" إنه أُجْبِر على التوقيع على الاتفاق، لأنه كان يتحرق شوقًا لرؤية أطفاله. فقد قال إن "ما يحدث هو تعصب وكراهية للأجانب"، وقال أيضًا: "إنها متلازمة ستوكهولم، إنه تغريب وقطيعة للوالدين"، وأضاف: "ومن الواضح أنهم يزرعون جميع أنواع الأكاذيب السخيفة في أطفالي وهذه هي النتيجة النهائية". وقد ذهب إلى محكمة الأسرة في مانشستر 13 مرة للحصول على حضانة أطفاله. وفي الجلسة الأخيرة، جرى تحذيره من عدم "الضغط" على الأطفال لمناقشة الإسلام، حيث قالت خدمات الأطفال في سالفورد إن أولاده لا يعتبرون أنفسهم مسلمين. [صحيفة الإنديبندنت]

يشبه أمر المحكمة ما كان يحدث في إسبانيا في العصور الوسطى حيث اشترك الملوك المتعاقبون في تحويل المسلمين قسرًا إلى النصرانية. وبعد 500 عام تعود ممارسات القرون الوسطى إلى بريطانيا.

--------------

حملة في السعودية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان لتشديد قبضته على السلطة

قال الخبراء إن حملة غير مسبوقة في السعودية تظهر أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يشدد قبضته على مقعده المستقبلي في السلطة ويمضي قدمًا في رؤيته لدولة لا يعتمد دخلها بشكل حصري على النفط. فقد اعتقل في يوم الأحد أحد عشر أميرًا، وأربعة وزراء، وعشرات من أفراد العائلة المالكة، ومسؤولين عسكريين وحكوميين، فيما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بأنه تحقيق واسع النطاق حول الفساد. ومن بين الذين جرى اعتقالهم في وقت متأخر من يوم السبت، الأمير الوليد بن طلال، 62 عامًا، أحد أغنى أغنياء العالم ويمتلك حصصًا كبيرة في الغرب تشمل استثمارات كبيرة في سيتي جروب وأبل وتويتر. وقد احتجز معظم المعتقلين في فنادق فاخرة في العاصمة الرياض. وقال ديفيد أوتاواي، زميل مركز الشرق الأوسط في مركز ويلسون في واشنطن العاصمة: "لم يحدث شيء من هذا القبيل من قبل في تاريخ السعودية". وأضاف أوتاواي إن المملكة "تدخل مياهاً مجهولة ويصاحب ذلك عواقب غير معروفة". وجاءت الاعتقالات بعد ساعات من الإعلان عن تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسة ابن سلمان، وفقًا لما ذكرته قناة العربية. ويمكن أن تساعد هذه الاعتقالات الجهود التي يبذلها الأمير ابن سلمان البالغ من العمر 32 عامًا لتعزيز السلطة بعد أن عينه والده، الملك سلمان، رسميًا خلفًا له في حزيران/يونيو. وقال أوتاواي إن الاعتقالات تظهر أن الأمير "مستعد للجوء إلى أية وسيلة" للسيطرة على دولة غنية بالنفط ويبلغ تعداد سكانها 32 مليون شخص بعد وفاة الملك البالغ من العمر 81 عامًا. وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لبيع أسهم عامة بنسبة 5٪ من شركة أرامكو النفطية التي تملكها الدولة. ويأمل ولي العهد أن ينتج 100 مليار دولار للمساعدة في تمويل "رؤية 2030"، وهي خطة لتنويع اقتصاد المملكة بعيدًا عن النفط. وقال أوتاواي إن الاعتقالات يمكن أن تحد من اهتمام المستثمرين الدوليين في "رؤية عام 2030". وقد ضغط الرئيس ترامب يوم السبت، قبل حملة الاعتقالات، ليتم إيداع أسهم أرامكو في بورصة نيويورك. فقد غرد ترامب على تويتر قائلًا: "سوف نقدر كثيرًا قيام المملكة العربية السعودية بطرح الاكتتاب العام لشركة أرامكو في بورصة نيويورك. إنه مهم للولايات المتحدة!". وقد عبر حسنين مالك، الرئيس العالمي لبحوث الأسهم لبنك الاستثمار إكسوتيكس كابيتال، عن دهشته قليلًا حيال الحملة. فقد قال مالك: "حملة مثيرة للجدل ولم يسبق لها مثيل، ولكن هذه المركزية قد تكون أيضًا شرطًا ضروريًا لفرض خطط التحول والتقشف". وقد أصدر الملك سلمان بيانًا يوم السبت أعلن فيه عن تشكيل لجنة للفساد وأشار فيه إلى "استغلال بعض النفوس الضعيفة الذين وضعوا مصالحهم فوق المصلحة العامة". [صحيفة أمريكا اليوم]

شكل الملك السعودي لجنة تملك صلاحية إصدار أوامر اعتقال وحظر السفر وتجميد الحسابات المالية وتتتبع تدفق الأصول ومنع تحويلاتها. وبعد أن دفعت المليارات إلى أمريكا مقابل الأمن، فإن رؤية المملكة 2030 في الحقيقة ليست أكثر من توطيد وتعزيز للاستبداد والطغيان. ومن خلال تهميش المنافسين المحتملين على السلطة، فإن الملك سلمان يدعم حكمه تحت ستار محاربة الفساد في الوقت الذي يهدر فيه المليارات في السعي لدعم أمريكا.

--------------

أمريكا ستبقى في أفغانستان لخوض حرب لا نهاية لها

لا تملك إدارة ترامب أية نية للانسحاب من أفغانستان، على الرغم من كل الشعارات الصاخبة لحملة الرئيس دونالد ترامب عن سحب القوات الأمريكية ووضع أمريكا أولًا. فقد قال ترامب إنه "درس الوضع في أفغانستان بتمعن كبير وغير رأيه". ما يكمن وراء هذا هو وجهة نظر المؤسسة الأمنية التي تقول إنه من أجل الحفاظ على الهيمنة العالمية الأمريكية، فإن وجود عدد كبير من القواعد الأمريكية في أفغانستان أمر لا نقاش فيه. ومن الناحية الجغرافية السياسية، تقع أفغانستان في قلب آسيا، في منطقة بين الصين وباكستان وإيران – وهي جميع الدول التي تريد أمريكا مراقبتها وقد ترغب في شن حرب ضدها في المستقبل. وإذا ما تم سحب معظم القوات الأمريكية من أفغانستان، كما وعد الرئيس باراك أوباما في العام الماضي، فإن ذلك ربما يؤدي إلى اجتياح طالبان لـ 450 قاعدة أمريكية. وإذا حدث ذلك، فإن أمريكا ستفقد وجودها العسكري في أحد أهم المواقع الاستراتيجية في المنطقة. وقد تصاعد التوتر بين أمريكا وباكستان هذا العام حيث تحاول إدارة ترامب وضع اللائمة على باكستان بسبب فشل السياسة الأمريكية في أفغانستان وتتهمها بإيواء قادة طالبان وإعطاء المسلحين ملاذًا آمنا. ومع تدهور العلاقات، سترغب أمريكا بمراقبة باكستان. ثم إن هناك أيضًا إيران، التي تقع إلى الغرب من أفغانستان، والتي أصبحت العدو رقم واحد في نظر ترامب. ويدق ترامب طبول الحرب مع إيران، فإذا كانت أمريكا ترغب بشن حرب ضد طهران، فإنها ستحتاج القواعد الأمريكية في أفغانستان، حيث يمكن نشر ما يصل إلى 100000 جندي من القوات الأمريكية في غضون أسبوعين إلى أربعة أسابيع. ولن تُعتبر مثل هذه التعبئة العسكرية غزواً بحسب الاتفاق الأمني الثنائي الأمريكي الأفغاني. كما أن الأولوية الاستراتيجية الأمريكية بعيدة المدى تتمثل أيضًا في احتواء الصين وروسيا، ولهذا فإنها تعتقد أنها لا تستطيع ترك موطئ قدمها العسكري في أفغانستان. وقد اضطرت أمريكا بالفعل إلى تسليم قاعدتها الجوية الوحيدة في آسيا الوسطى إلى قرغيزستان - مركز ماناس العابر الذي شكل "بوابة لأفغانستان" في طريق العمليات الأمريكية في أفغانستان منذ عام 2001. كما أغلقت أمريكا 505 قواعد في العراق. ويرى البنتاجون أن أمريكا تحتاج إلى قواعد لحماية نفسها من التهديدات العسكرية الصينية المحتملة في المستقبل. ويتصاعد قلق موسكو بشكل متزايد من الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. فقد قال المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين إلى أفغانستان إن الوجود الأمريكي يعد مصدر قلق. وتدرك روسيا جيدًا البنية التحتية العالمية المتزايدة للقواعد الأمريكية والتي توسعت بشكل كبير في الحجم والمدى. وتُعرف القواعد باسم "منصات الزنبق"، نسبة إلى الضفدع الذي يستخدمها للقفز نحو الأعداء. وتدرك روسيا أن أمريكا ترغب في عرض قوتها وإنشاء شبكة عالمية من الحصون الحدودية للحفاظ على الهيمنة العالمية. ولكي تتمكن أمريكا من الدفاع عن وجودها المستمر في أفغانستان، يجب أن تتستر بشعار "قتل الإرهابيين" و"تدريب قوات الأمن الأفغانية". وهذا ما يفسر لماذا أسقطت أمريكا المزيد من القنابل على أفغانستان في أيلول/سبتمبر أكثر من أي شهر آخر منذ عام 2010. فقد قال ترامب: "لن نبني دولة مرة أخرى. نحن نقتل الإرهابيين". كما زاد عدد القوات الأمريكية على الأرض من 8500 إلى 12500. وهذه الزيادة أساسًا لحماية القواعد الأمريكية بشكل كاف من حركة طالبان التي أصبحت تشن الهجمات عليها. إلا أن الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان ستعود بنتائج عكسية في النهاية. فعمليات القصف عشوائية إلى حد كبير، ما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من المدنيين وأثارت الكراهية تجاه ما يعتبر قوات الاحتلال الأمريكية. وأسقطت أمريكا معظم القنابل في مقاطعة نانجارهار وهي المنطقة التي وقع فيها انفجار هائل في 13 نيسان/أبريل. وبلغت تكلفة الانفجار 16 مليون دولار وكان معظم الضحايا من المدنيين. وفكرة أن أمريكا بالكاد تستخدم أفغانستان لاختبار معداتها العسكرية لم تعد تنطلي على الأفغان. فالعداوة المتزايدة بينهم وبين القوات الأمريكية تفسر سبب تمكن طالبان من استعادة أراضٍ واسعة. [صحيفة الإنديبندنت]

إن التفكير بأن أمريكا تستطيع أن تجعل القوات الأمنية الأفغانية أكثر قوة حتى تتمكن من النجاح هو تفكير غير واقعي. ذلك أن الخطة الأمريكية الاستراتيجية الأخرى ذات الأولوية تتمثل في منع إقامة دولة الخلافة الراشدة الحقة على منهاج النبوة والتي يعمل أهل باكستان لإقامتها بشكل جاد.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار