الجولة الإخبارية 2017/01/01م
الجولة الإخبارية 2017/01/01م

العناوين:   · مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة · الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا · الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

0:00 0:00
Speed:
December 31, 2016

الجولة الإخبارية 2017/01/01م

الجولة الإخبارية

2017/01/01م

العناوين:

  • · مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة
  • · الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا
  • · الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

التفاصيل:

مستشار قانوني للجيش الحر يسير على نهج الخونة

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2016/12/29 عن شخص اسمه أسامة أبو زيد يعمل كمستشار قانوني للجيش الحر فيما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة التي لا تمثل الثوار الحقيقيين، نقلت تصريحاته يبدي فيها استسلامه التام لما يمليه عليه أردوغان عميل أمريكا.

فذكر في مؤتمر صحفي بأنقرة تحت إشراف ورعاية تركية بأن "اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع النظام برعاية روسية وتركية هو هدنة شاملة لا تستثني منطقة أو فصيلاً مسلحاً من المعارضة، وأن المفاوضات السياسية اللاحقة تستند إلى اتفاق جنيف1 لعام 2012 وقرار مجلس الأمن 2254". وهو بذلك يعلن خيانته للثورة التي قامت لإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام.

وأعلن هذا الاستسلامي الذي يفاوض الروس قتلة الشعب السوري أن: "المعارضة فاوضت روسيا باعتبارها طرفا ضامنا للنظام ومليشياته". وأعلن عن تفاصيل الخيانة التي يرتكبها هو وأمثاله بقوله: "الاتفاق في خمس نقاط جاءت في صفحتين، منها التزام المعارضة بالاشتراك في الحل السياسي خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار" وإن "الطرفين المتفاوضين سيعملان على حل القضية السورية وإن التفاوض سيكون برعاية الدول الضامنة وهي روسيا وتركيا" وتضمن الاتفاق، "كيفية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واستناد العملية السياسية إلى بيان جنيف وقرار الأمم المتحدة رقم 2254 وبرعاية الأمم المتحدة".

وقال هذا المستشار القانوني (العتيد!) "أصابعنا على الزناد وسنقدم كل التضحيات لتخفيف آلام السوريين وتحقيق العدالة". فقال كما قال من سبقه من الخونة المتنازلين والمستسلمين عندما يستعدون للاستسلام وقبول إملاءات الخصم وليخدع البسطاء السذج. فقد حدث أن جاء عرفات عام 1974 إلى الأمم المتحدة للاستسلام والاعتراف بكيان يهود وبدء المفاوضات مع الكيان وقال "لقد جئتكم بغصن الزيتون في يدي وببندقية الثائر بيدي (الأخرى)" فصفقوا له بضع دقائق تكريما له على استعداده لتقديم التنازلات وارتكاب الخيانات، فباع فلسطين وركز كيان يهود وأصبحت سلطته حارسة لكيان يهود. وما زالت منظمته وسلطته تستجديان يهود لتنفيذ الاتفاقات ويهود يماطلون ويغدرون.

وهكذا سيصبح هؤلاء الاستسلاميون والمتنازلون من الذين يعتبرون أنفسهم أنهم من الثوار وما هم من الثوار بل هم بعيدون كل البعد عن الثوار الحقيقيين، وثورة سوريا المباركة تلفظهم. فهم خونة جدد يعترفون بالنظام العلماني القائم في دمشق والتابع للنفوذ الأمريكي، وسيصبحون حراسا له ويطلقون النار على كل من يعمل ضد هذا النظام العلماني الإجرامي الذي ستحافظ عليه الدول الكافرة كما حافظت عليه حتى اليوم من أمريكا وروسيا ومن تولاهما من تركيا والسعودية وإيران وأتباعهم.

--------------

الكفار وأولياؤهم يتمادون في تآمرهم على أهل سوريا

نقلت وكالة رويترز يوم 2016/12/28 عن مصادر مطلعة ومسؤولين أخبارا وتصريحات حول "اتفاق إطار بين روسيا وإيران وتركيا سيسمح بحكم ذاتي إقليمي في إطار هيكل اتحادي تسيطر عليه طائفة الأسد العلوية... وستسمح روسيا وتركيا للأسد بالبقاء حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة عندما يتنحى لصالح مرشح علوي أقل إثارة للانقسام".

وتضيف المصادر أن "إيران لم تقتنع بعد ولكن على أي حال سيرحل الأسد في آخر الأمر بطريقة تحفظ ماء الوجه مع ضمانات له ولأسرته"، خاصة وأن أردوغان كان يصف بشار أسد حتى بداية اندلاع الثورة بالأخ والصديق العزيز وكانت أسرته صديقة لأسرة بشار أسد. والآن يأتي أردوغان ليحافظ على أخيه وصديق أسرته كما أمّن له دخول حلب بعد تدميرها فكان أردوغان أكبر خائن وغادر في تركيا بعد مصطفى كمال. فهو يدعي أنه مع المسلمين وهو يتجسس عليهم ويغدر بهم ويسلمهم لأعدائهم لذبحهم. وكل ذلك بتخطيط من أمريكا وروسيا الحاقدة على الإسلام وأهله والتي تنفذ مشاريع أمريكا.

وبشار أسد وأردوغان هما عميلان مخلصان في العمالة لأمريكا، فهما إخوة وزملاء في العمالة قاتلهما الله أنى يؤفكون. ولذلك نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي رفض نشر اسمه لحساسية الموضوع قائلا: "هذه الدولة التي لديها اقتصاد في حجم اقتصاد إسبانيا، أقصد روسيا، تتبختر وتتصرف كما لو كانت تعرف ماذا تفعل، لا أعتقد أن الأتراك والروس يمكنهم فعل ذلك دوننا". فالمسؤول الأمريكي يريد أن يقول لا تغتروا بروسيا فهي لا شيء، بل هي تنفذ أوامر أمريكا وهو يستهزئ بها فيراها بحجم إسبانيا وأنها تتبختر وتتصرف وهي لا تعرف ماذا تفعل من شدة الغباء. وأما تركيا أردوغان فهي عبد ذليل أقل شأنا من أية دولة، فهي تسارع في تنفيذ أوامر أمريكا وأردوغان يتبختر ويتصرف كأن لديه أدنى إرادة ذاتية!

ونقلت الوكالة عن مصادر روسية قولها "إن الخطوة الأولى هي التوصل إلى وقف إطلاق النار في جميع البلاد ثم الشروع بالمحادثات". وبعد ذلك ستشترك أمريكا مباشرة، أي أن أمريكا جعلت خدمها وعبيدها في روسيا وتركيا وإيران ينفذون ما يستطيعون أن ينفذوه على الأرض من وقف لإطلاق للنار وجلب العملاء الصغار في التنظيمات المعارضة لتوقع على قبولها بالنظام العلماني القائم وببقاء المجرم بشار أسد إلى حين. ومن ثم تبدأ أمريكا بلعب الدور الرئيس العلني بعد فشلها في ذلك سابقا. وقالت المصادر الروسية "وفي مرحلة لاحقة سيتم إشراك الاتحاد الأوروبي الذي سيطلب منه وربما مع دول الخليج أن يتحملوا فاتورة إعادة الإعمار" أي أن هذا هو الدور الذي ستسنده أمريكا للاتحاد الأوروبي ولدول الخليج، ومن ثم ينتهي دور الغبي الروسي.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله: "لدينا بالطبع خلافات مع إيران، فنحن ننظر لبعض القضايا بطريقة مختلفة لكننا نتوصل إلى اتفاقات لإنهاء المشكلات البينية". أي أن تركيا وإيران حليفان وإن نظرا إلى بعض القضايا بطرق مختلفة، فهما دائما في النهاية يتفقان، لأنهما ينتميان للحلف نفسه بقيادة أمريكا.

ونقلت رويترز عن السفير البريطاني السابق في موسكو توني برينتون قوله "إن موسكو وأنقرة توصلتا إلى اتفاق، لأن موسكو احتاجت تركيا لإخراج المعارضة من حلب وللمجيء إلى مائدة التفاوض" فالسفير البريطاني يفضح تركيا أردوغان بتآمرها على الثوار ليسلموا حلب للمجرمين الروس والنظام السوري وإيران وحزبها ومليشياتها.

ومع عظم المؤامرة بقيادة أمريكا وبتنفيذ خدمها وعبيدها وبشراء الذمم من قادة فصائل مسلحة باعوا دينهم وأمتهم وثورتهم بعَرَض بخس من الدنيا، إلا أن عموم أهل الشام فيهم الخير وسيحبطون هذه المؤامرة بإذن الله وفي النهاية سيكون النصر حليف الذين ينصرون الله ورسوله والمؤمنين.

--------------

الإدارة الأمريكية تكشف عن حقيقة سياستها تجاه كيان يهود

في الأيام الأخيرة للإدارة الأمريكية برئاسة أوباما تقوم الإدارة بكشف حقيقة سياستها تجاه كيان يهود، فقد مررت يوم 2016/12/23 قرار مجلس الأمن المتعلق بمطالبة كيان يهود بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. فأغضب القرار كيان يهود وكشف عن أن أمريكا تعمل على تنفيذ سياستها في فلسطين بحل الدولتين رغم غضب كيان يهود الذي أسسته أمريكا نفسها بعدما جلبت بريطانيا اليهود إلى فلسطين ووعدتهم بإقامة وطن لهم هناك. وبينت سامنثا باور ممثل أمريكا في مجلس الأمن أن حل الدولتين هو سياسة الدولة الأمريكية حيث يتبناه الديمقراطيون كما يتبناه الجمهوريون. علما أن هذا الحل أخرجته أمريكا على عهد الإدارة الجمهورية برئاسة ايزنهاور عام 1959 فعمل عميلها عبد الناصر على تنفيذه، وأوجدت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد الشقيري عام 1964 لتنفيذ هذا المشروع.

وقام وزير الخارجية الأمريكي كيري يوم 2016/12/28 يدافع عن سياسة بلاده وقرارها في مجلس الأمن فيقول: "إن الهدف كان للحفاظ على حل الدولتين الذي بات في خطر" ويضيف: "برغم جهودنا المخلصة على مدى سنوات بات حل الدولتين الآن في خطر شديد، لا يجوز لنا بضمير سليم ألا نفعل شيئا وألا نقول شيئا، بينما نرى أمل السلام يتبدد"، وهاجم كيان يهود فقال: "إنها (إسرائيل) لا تؤمن كما يبدو سوى بإسرائيل العظمى، وترفض حل الدولتين" وقال "خلال ولايتي الرئيس أوباما التزمت الإدارة الأمريكية بأمن إسرائيل". وأضاف أن "غالبية الأراضي التي يجب أن تكون تحت سيطرة الفلسطينيين حسب اتفاقية أوسلو أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية... وأن المستوطنات في الضفة الغربية تهدد أمل الفلسطينيين بإقامة دولتهم ومستقبل إسرائيل في آن واحد" فهو يحذر اليهود من المستقبل أنهم إذا لم يتم خداع الفلسطينيين بإقامة كيان فلسطيني يسمى دولة ستبقى قضية فلسطين تثير المسلمين جميعا وتنبههم فتجعلهم يتحركون فيقيمون الخلافة الإسلامية لتحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود.

وأكد كيري أن أمريكا هي التي تملي على الدول العربية بالتطبيع كيان يهود فقال: "الدول العربية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إن لم تحل مشكلتها مع الفلسطينيين" وأكد أن "حل الدولتين هو الطريق الوحيد للوصول إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين" ودعا الجانبين لتطبيقه "وفقا لحدود عام 1967 مع إمكانية تبادل الأراضي وتعويض الفلسطينيين المتضررين وأن القدس يجب أن تكون عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية" ودعا الفلسطينيين "للقبول بإسرائيل كدولة يهودية" ووصف حكومة كيان يهود الحالية بأنها "الأكثر يمينية لأنها أفشلت تطبيق حل الدولتين الأمريكي".

إن أمريكا منذ 57 عاما لم تستطع أن تنفذ مشروعها وأصبح في خطر، وكل يوم يتضاءل أملها في تنفيذه، ويهود يظهرون التعنت حتى يقضي الله أجلا كان مفعولا فتقوم الخلافة وتقضي على كيان يهود وعلى نفوذ أمريكا وتطهر البلاد من رجسهم ومن رجس الخونة والعملاء.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار