الجولة الإخبارية 2017/04/02م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/04/02م (مترجمة)

العناوين: ·       61% من البالغين في فرنسا يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم ·       في دراسة جديدة: 60% من مسلمي الولايات المتحدة قدموا بلاغات بخصوص التمييز الديني خلال السنة الماضية ·       تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق لرئاسة "حلف الناتو المسلم"  

0:00 0:00
Speed:
April 01, 2017

الجولة الإخبارية 2017/04/02م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017/04/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       61% من البالغين في فرنسا يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم
  • ·       في دراسة جديدة: 60% من مسلمي الولايات المتحدة قدموا بلاغات بخصوص التمييز الديني خلال السنة الماضية
  • ·       تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق لرئاسة "حلف الناتو المسلم"

التفاصيل:

61% من البالغين في فرنسا يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم

61% من الشعب الفرنسي يعتقدون أن الإسلام لا يتوافق مع مجتمعهم، تبعا لإحصاءات جديدة. وقد كان هذا الرقم بانحدار شديد حتى حصلت هجمات تشارلي إيبدو في كانون الثاني/ يناير 2015، وما زال بارتفاع مستمر منذ ذلك الوقت، حسب ما وجده استطلاع ايبسوس. هذا يأتي مقارنة بأن 6% من الشعب يعتقد أن الكاثوليكية و17% أن اليهودية لا تتوافقان مع المجتمع. وزيادة على ذلك فإن 79% من الشعب الفرنسي يدعمون حظر الحجاب في حرم الجامعات، بينما 77% يؤيدون حظر البوركيني. ويوجد أصلا في فرنسا قانون يحظر ارتداء النقاب الذي يغطي الوجه كاملا، والعديد من مدن الريفيرا الفرنسية حاولت منع "البوركيني" الذي يغطي الجسد كاملا في سنة 2016، لكن القانون تم إلغاؤه. وقد استطلعت ايبسوس رأي 1000 بالغ من خلال الإنترنت بين 16 و17 آذار/مارس، ونشرت النتائج يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي. وقد أظهر الاستطلاع أن الاتجاه الفرنسي بخصوص الدين متحفظ جدا، حيث يرى 90% منهم أن العلمانية عنصر أساسي للجمهورية. كما أن ثلاثة أرباع من تم استطلاع رأيهم يرون أن هنالك نقاشات زائدة بخصوص الدين في السياسة، و72% يشعرون أن على الساسة ألا يظهروا علاقاتهم الدينية بشكل واضح. بينما 39% منهم فقط يرون أن الإسلام يتوافق مع المجتمع الفرنسي، وهذا الرقم هو أعلى بشكل ملحوظ مما كان عليه سنة 2013، حيث وافق 26% منهم على ذلك. وقد وصل الرقم أعلى نسبة لديه 47% في كانون الثاني/يناير 2015، وفي ذلك الوقت حصلت هجمات تشارلي إيبدو، ومنذ ذلك الوقت استمر الرقم بالهبوط، وذلك حسب استطلاعات ايبسوس. [المصدر: الدايلي ميل]

ما تظهره نتائج الاستطلاع بشكل واضح هو أن العلمانية الفرنسية لا تتحمل الدين، وخصوصا الإسلام. حيث إن العلمانية غير ملائمة لقيادة البشر والادعاءات بعالميتها هي في غير محلها.

--------------

في دراسة جديدة: 60% من مسلمي الولايات المتحدة قدموا بلاغات بخصوص التمييز الديني خلال السنة الماضية

غالبا ما وجد المسلمون الذين يعيشون في الولايات المتحدة أنفسهم وسط جدالات وطنية. ولكن أصواتهم نادرا ما يُستمع إليها. ففي دراسة جديدة أجرتها مؤسسة السياسة الاجتماعية والتفاهم، وهي مؤسسة لأبحاث علم الاجتماع، عرضت أخيرا للعامة تصويرا دقيقا لحياة المسلمين في أمريكا في عهد ترامب. فالدراسة التي صدرت يوم الثلاثاء وجدت أن 60% من المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة واجهوا نوعا من التمييز الديني في 2016. كما وجدت الدراسة أن النساء المسلمات بنسبة 68% أكثر احتمالية من الرجال المسلمين بنسبة 55% لتقديم بلاغات بخصوص التمييز الديني السنة الماضية. كما أن التقرير وجد أن المسلمين يتعرضون أكثر مرتين من اليهود والكاثوليك والبروتستانت للإيقاف على حدود الولايات المتحدة للتعرض للمزيد من التفتيش. فدراسة مؤسسة السياسة الاجتماعية والتفاهم وجدت أيضا أن المسلمين عبروا عن خوفهم من نتائج انتخابات 2016 بأنها زادت من جرأة المتطرفين البيض: حيث إن حوالي 38% من المسلمين عبروا عن خوفهم على سلامة عائلاتهم وسلامتهم الشخصية من جماعات البيض السادية. وقد امتد التمييز والعنف إلى ساحات اللعب والصفوف الدراسية. وتبعا للدراسة، فإن 42% من المسلمين الذين لديهم أطفال أبلغوا عن حالات تنمّر قائمة على أساس ديني. حيث إن واحدة من كل أربع حالات تنمر تم الإبلاغ عنها من قبل معلم أو مسؤول مدرسي. داليا مجاهد، رئيسة البحث في مؤسسة السياسة الاجتماعية والتفاهم، قالت إن أكثر ما وجدته مفاجئا في نتائج الدراسة هو "مستوى الخوف" المستمر الذي يتعرض له المسلمون كنتيجة لفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية ولحملته الانتخابية. حيث قالت مجاهد: "إن أكثر ما فاجأني هو مستوى الخوف الذي يشعر به المجتمع الإسلامي الأمريكي كنتيجة لانتخابات 2016"، "لقد فوجئت بعدد الأشخاص الذين يشعرون أن سلامتهم الشخصية مهددة من قبل البيض الساديين". إن هذا الخوف يمكن تفهمه. حيث إن الحقائق السياسية والاجتماعية التي تحيط بحياة المسلمين الأمريكان هي في الواجهة والمركز، في أعقاب المعركة القانونية المحتدمة التي حصلت إثر قرار دونالد ترامب بحظر المسلمين، والقرار الجديد من إدارة أمن المواصلات بحظر الأجهزة الإلكترونية التي هي أكبر من الهاتف المحمول على عشر خطوط طيران من ثماني دول ذات أغلبية إسلامية. ففي شباط/فبراير، مارست وكالة حماية الجمارك والحدود الأمريكية تمييزا ضد المسافرين المسلمين "والذين يبدو أنهم مسلمون" من خلال إلغاء بطاقات دخولهم العالمية بدون إبداء أي تفسيرات. كما أن إدارة ترامب دعت إلى العديد من الأنشطة المعادية للمسلمين، حيث إن بعضها صنفه مركز قانون الفقر الجنوبي كأعضاء في جماعات كراهية، وصولا إلى الاجتماعات والبيانات السياسية من البيت الأبيض. ونتيجة لهذه البيئة السياسية فإن الهجمات القائمة على أساس الإسلاموفوبيا هي في أعلى معدلاتها منذ هجمات 9/11. فمنذ بداية الدورة الانتخابية، شهدت البلاد ارتفاعا كبيرا في جرائم الكراهية المعادية للمسلمين. فبعد ستة أيام من ليلة الانتخابات، أعلن إف بي آي أنه سجل زيادة بنسبة 67% في جرائم الكراهية ضد المسلمين مقارنة بسنة 2015. فقبل شهر شهدنا سلسلة من الهجمات الحارقة على المساجد والتهديدات بالقتل التي تم إرسالها لمراكز الجاليات الإسلامية في أنحاء البلاد. [المصدر: أخبار أي أو إل]

إن الوسط الأمريكي العلماني ليس أفضل حالا من الأوروبي العلماني، وعلى المسلمين أن يطرحوا أسئلة عميقة بخصوص صلاحية العلمانية في أي مكان آخر في العالم.

--------------

تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق لرئاسة "حلف الناتو المسلم"

تعيين رئيس الجيش الباكستاني السابق، رحيل شريف، الرئيس الأول للحلف المعادي (للإرهاب) بقيادة السعودية وبمشاركة بلاد إسلامية سنية، في حركة لإحباط الجارة الشيعية إيران بالإضافة إلى المعارضة والانتقادات المحلية. وسيسافر شريف على الأغلب إلى السعودية الشهر القادم ليتولى مسؤولية ما يطلق عليه المعلقون باستمرار "حلف الناتو المسلم"، تبعا لمسؤولين باكستانيين ومقربين. حيث قالوا إنه "سيرتب البنية العسكرية" للتحالف العسكري الخاص بـ 39 بلدا إسلاميا مقترحا لمحاربة (الإرهاب)، والتي سيكون مقر قيادتها في الرياض، وهذه ستكون من مهام شريف الأساسية. والجنرال الذي تقاعد في تشرين الثاني/نوفمبر يعود إليه الفضل في تولي حملة عسكرية فعالة ضد طالبان الباكستانية وقوات عسكرية أخرى في باكستان خلال الثلاث سنوات التي تولى فيها منصب رئيس القوة العسكرية. إن العمليات المعادية (للإرهاب) قادت إلى تناقص كبير في العنف العسكري في باكستان. ففي "اتفاق" بين الحكومتين نتج عنه تعيين شريف وضمان السماح له ليكون القائد الأول المسؤول عن التحالف، كما قال وزير الدفاع الباكستاني خواجا عاصف أثناء دفاعه عن القرار. "بعد الحصول على طلب مكتوب منهم [السعودية]، نقلنا موافقتنا لهم مكتوبة"، حسب ما أخبر عاصف تلفزيون جيو المحلي. أقلية المجتمع الشيعي، والأحزاب السياسية، والمراقبون في باكستان انتقدوا الحكومة وشريف أيضا لقبوله هذا التعيين، خوفا من إشعال صراعات طائفية محلية وتقليلا من الثقة والنوايا الحسنة الوطنية التي نالها. وقال سفير إيران إلى باكستان، مهدي هونار دوست، هذا الأسبوع إن حكومته نقلت باستمرار تخوفاتها إلى القادة الباكستانيين من قرارهم بالمشاركة في التحالف العسكري تحت القيادة السعودية. كما حذر من أن هذه الحركة قد تؤذي العلاقات الثنائية، والتي هي أصلا متزعزعة بسبب الادعاءات بأن القوات العسكرية المعادية لإيران تستخدم الأراضي الباكستانية لشن هجمات على الجانب الإيراني. وتشترك إيران وباكستان بحدود يبلغ طولها حوالي 1.000 كم. [المصدر: صوت أمريكا]

لقد نجح الغرب أخيرا في تأسيس قوة تدخل إسلامية للسيطرة على الصحوة الإسلامية العالمية ولخوض المعارك لحماية المصالح الغربية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار