الجولة الإخبارية 2017/05/04م
الجولة الإخبارية 2017/05/04م

العناوين: · البرلمان الألماني يصوت لصالح حظر جزئي للبرقع · فرنسا وألمانيا تسعيان لبناء علاقات جديدة مع تركيا ولكنهما تراوغان بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي · البنتاغون يرسل 5.700 جندي جديد إلى أفغانستان وأوروبا

0:00 0:00
Speed:
May 03, 2017

الجولة الإخبارية 2017/05/04م

الجولة الإخبارية

2017/05/04م

العناوين:

  • · البرلمان الألماني يصوت لصالح حظر جزئي للبرقع
  • · فرنسا وألمانيا تسعيان لبناء علاقات جديدة مع تركيا ولكنهما تراوغان بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي
  • · البنتاغون يرسل 5.700 جندي جديد إلى أفغانستان وأوروبا

التفاصيل:

البرلمان الألماني يصوت لصالح حظر جزئس للبرقع

وافق البرلمان الألماني على مسودة قانون تمنع النساء العاملات في الخدمة المدنية والقضاء والجيش من ارتداء الغطاء الكامل للوجه. فالبرقع والنقاب سيتم منعهما في اختصاصات محددة كجزء من التشريع، والذي لن يصبح مؤثرا حتى تتم المصادقة عليه من خلال برلمان ولاية بونديسرات. توماس دي مايزيرا، وزير الداخلية الألماني، أعلن أن المنع يتماشى مع عملية الدمج حيث إن الجدال يستمر حول وصول أكثر من مليون لاجئ إلى البلد. "إن الدمج يعني أيضا أنه علينا أن نجعل قيمنا ومبادئنا واضحة ومفهومة وخصوصا مدى حدود احتمالنا للثقافات الأخرى" كما قال. "إن مسودة القانون التي وافقنا عليها تسهم في هذا مساهمة كبيرة". وقام بعض السياسيين من الجناح اليميني بالدعوة إلى حظر تام للبرقع في الأماكن العامة، والذي تم فرضه في فرنسا وبلجيكا، إلا أن السيد دي مايزيرا قال إن مثل هذه الخطوة لا تتوافق مع الدستور الألماني. إن القانون الجديد سيفرض على الموظفين الحكوميين إظهار وجوههم، كما يعطي السلطة الصلاحيات لتفقد هويات النساء في الانتخابات. إلا أنه تمت معارضته من قبل سياسيين من الجناح اليساري من حزبي اليسار والخضر، واللذين رفضا التشريع لأنه يمثل "سياسة رمزية بحتة" والتي تروج للجناح اليميني "البديل لألمانيا" في انتخابات أيلول/سبتمبر القادمة. أما النقاد فيرون أن المجندات والمسؤولات اللواتي يرتدين البرقع هن في الأصل غير موجودات مما يجعل من القوانبن الجديدة لا جدوى لها، وإنما ستزيد من سوء التوتر الموجود. وأعلنت أنجيلا ميركل دعمها لهذه الخطوة في كانون الأول/ديسمبر، حيث قالت إن غطاء الوجه الكامل "ليس مقبولا في ألمانيا" ودعت إلى حظره "في أي مكان يسمح به القانون". إنها تراهن على تعيينها مستشارة للمرة الرابعة، حيث إنها تحارب تأييدا متزايدا من حزب "البديل لألمانيا" المناوئ للمهاجرين، والذي لام قرارها بفتح الحدود الألمانية للمهاجرين في 2015 بأنه السبب وراء سلسلة من الهجمات الإرهابية التي تمت استلهامها من داعش. [المصدر: ذا اندبندنت].

إن ميركل تسعى لتتم إعادة انتخابها للمرة الرابعة وتستخدم حظر البرقع لتبدو وكأنها صارمة ضد الإسلام. ومن خلال هذا، فإنها تأمل بالفوز بالأصوات بعيدا عن الأحزاب اليمينية المتطرفة. وقد استخدم السياسيون في أنحاء أوروبا الإسلام لترويج أجندتهم الخاصة حتى وإن كانت تقلل من شأن الليبرالية الغربية.

--------------------

فرنسا وألمانيا تسعيان لبناء علاقات جديدة مع تركيا ولكنهما تراوغان بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي

سعت كلا من فرنسا وألمانيا لعقد اتفاقية جديدة مع تركيا يوم الجمعة لإصلاح العلاقات مع الرئيس رجب طيب إردوغان ولكن هذا لا يوضح فيما إذا السلطات الجديدة للزعيم التركي وحملته ضد المعارضين قد أنهت طموح البلاد في الاتحاد الأوروبي. وبسبب قلقهم حول كيف ينظر الاتحاد الأوروبي إلى سلطات إردوغان المتزايدة، دعا مشرعو الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إلى تعليق رسمي للمماطلة الطويلة في انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، مدعين أنها لا تستوفي المبادئ الديمقراطية. وقال وزير خارجية ألمانيا سيغمار جابرييل، والذي عقد محادثات في مالطا مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي ومع الممثل الدبلوماسي الأعلى لتركيا ميفلوت كافوسوغلو، إنه "جدا ضد" إبطال طلب تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي والتي تنتظره منذ حوالي العقد من الزمن. إلا أنه بعد يوم من المحادثات، قال إن القضية الحقيقية هي التأكد من أن الإبطال يوفر اتفاقية جديدة وأكثر حرية لتركيا قبل التخلص من التقدم الذي أحرزته لدخول الاتحاد الأوروبي. فمنذ تأسيسه في 2005، ساعدت عملية الانضمام تركيا بالفوز باستثمارات خارجية وبأن تصبح في المرتبة الـ 15 بين الاقتصادات الكبرى على مستوى العالم، حسب ادعاء مسؤولين في الاتحاد الأوروبي. إلا أنه تم تأجيل المحادثات. "لا يمكن تطوير الأمور من خلال إلغاء شيء قبل تقديم شيء آخر جديد"، حسب ما تم نقله عن جابرييل. "يمكننا أن نحاول فتح قنوات جديدة للتفاوض" كما يقول، ويعني بذلك فكرة توسيع العلاقات التجارية للاتحاد الأوروبي مع تركيا، مما يمنح الشركات التركية فرصا أكبر للدخول بدون جمارك للمجموعة المكونة من أكثر من 500 مليون نسمة. وهذا من شأنه أن يخفف من حدة الانفجار السياسي بسبب التعليق الرسمي لمحادثات الانضمام، حسب قول مسؤولين في الاتحاد الأوروبي. وقد قادت النمسا الدعوات لإلغاء العملية، والتي تم تجميدها بسبب صعوبات سياسية نتجت حول قبرص والمقاومة في بعض ولايات الاتحاد الأوروبي للسماح بانضمام الدولة ذات الأغلبية المسلمة، حتى قبل الاستفتاء الذي تم هذا الشهر. "سيكون من الخاطئ تماما التمسك بوهم الانضمام (إلى الاتحاد الأوروبي)" حسب قول النمساوي سيباستيان كورز. وبذلك فإن إنهاء الحلم التركي الذي استمر خمسة عقود بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يعد أمرا حساسا لأن الغرب قلق من عزل حليف قوي للناتو والذي يلعب دورا مهما في أوروبا وآسيا. [المصدر: رويترز]

إن الاتحاد الأوروبي هو أكبر مستثمر خارجي وأكبر شريك تجاري لتركيا، بينما تتشارك تركيا الحدود مع العراق وسوريا وروسيا في البحر الأسود. ومستقبل أوروبا غير المؤكد يدفع الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف أخف مع تركيا. ومما لا شك فيه فإن على تركيا أن تتخلى عن محاولاتها الانضمام للاتحاد الذي يصارع للنجاة والذي سينهار على الأغلب في السنين القادمة. وهذه الحقيقة الجديدة تمكّن تركيا من الحصول على الفرصة المثالية لتغيير شكل وجه أوروبا، إلا أن شكل الحكم الجمهوري الحالي ليس مزودا بما يؤهله ليستغل مثل هذا الوضع. إلا في حال عادت تركيا إلى نموذج الخلافة الراشدة فإنها ستكافح لتبقي الغرب يتلاعب بشؤونها الداخلية وذلك لمصلحتها الخاصة.

--------------------

البنتاغون يرسل 5.700 جندي جديد إلى أفغانستان وأوروبا

أعلن البنتاغون يوم الخميس أنه بصدد إرسال 5.700 جندي لاحقا هذه السنة إلى أفغانستان وأوروبا في تناوب عادي للقوات، حسب ما أعلنه ستارز وسترايبس. فحوالي 1.700 جندي من قاعدة ستيوارت في جورجيا وقاعدة براغ في شمال كارولينا سيتوجهون إلى أفغانستان في الصيف لاستبدال القوات الموجودة هناك؛ وسيغادر 4000 جندي من قاعدة رايلي في كنساس إلى أوروبا في الخريف، حسب ما أعلنته أخبار الجيش. وقال متحدث من البنتاغون ويدعى إريك باهون، إن عملية الإبدال الجديدة لن تزيد حجم قوات الولايات المتحدة في أي من الموقعين، حسب ما أعلنه ستارز وسترايبس. فقبل شهرين، طلب جنرال الجيش جون نيكلسون، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان "بضعة آلاف" جندي إضافي لتعزيز التدريب والإرشاد لقوات الأمن الأفغانية بقيادة الناتو ــ قائلا إن الحرب على طالبان وصلت إلى طريق مسدود. [المصدر: نيوز ماكس.كوم]

نتيجة لتوجهات ترامب الانعزالية، فأثر الجيش الأمريكي تحت حكم ترامب يتوسع ولا يتناقص كما أمُل العديد من الأمريكان. فحرب أمريكا في أفغانستان بدت وكأنها لا تنتهي حيث إنها تسحب المزيد من جنود أمريكا كمقاومة لزيادة جماعة البشتون. فبعد 100 يوم من وصول ترامب إلى الحكم، قام البنتاغون بالسيطرة على أجندة ترامب للسياسة الخارجية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار