الجولة الإخبارية 2017/08/25م
الجولة الإخبارية 2017/08/25م

العناوين: · عنصرية ترامب العلنية تتسبب بعزل بانون · عزل بانون يفتح الطريق أمام صياغة السياسة تجاه أفغانستان · الأمم المتحدة تخطط "للسلام" في سوريا في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر

0:00 0:00
Speed:
August 24, 2017

الجولة الإخبارية 2017/08/25م

الجولة الإخبارية 2017/08/25م

(مترجمة)

العناوين:

  • · عنصرية ترامب العلنية تتسبب بعزل بانون
  • · عزل بانون يفتح الطريق أمام صياغة السياسة تجاه أفغانستان
  • · الأمم المتحدة تخطط "للسلام" في سوريا في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر

التفاصيل:

عنصرية ترامب العلنية تتسبب بعزل بانون

غادر ستيف بانون كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض أخيرا بعد تعرضه لانتقادات شديدة لتشجيعه تصريحات ترامب المؤيدة للعنصرية في وقت سابق من هذا الأسبوع ردًا على الاشتباكات العنيفة في شارلوتسفيل. فوفقًا لصحيفة نيويورك تايمز: (غادر ستيفن ك. بانون، كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية الذى ساعد الرئيس ترامب في انتخابات عام 2016 من خلال تبني دوافعه القومية، البيت الأبيض يوم الجمعة بعد فترة حكم مضطربة شكلت شعبية قابلة للاشتعال في الشهور السبعة الأولى من حكم الرئيس.

وجاء خروج السيد بانون، الأحدث في سلسلة الهزات الكبيرة التي أصابت الجناح الغربي، في الوقت الذي تعرض فيه السيد ترامب للهجوم عندما صرح بأن "كلا الجانبين" ملام على العنف المميت الذي وقع الأسبوع الماضي في شارلوتسفيل، فرجينيا، واتهم النقاد الرئيس بتوجيهه السيد بانون عندما ساوى دعاة تفوق العرق الأبيض والنازيين الجدد بالمتظاهرين اليساريين الذين يعارضونهم.)

لم يتمكن الغرب أبدًا من حل المشكلة العميقة للعنصرية الموجودة عند أبناء شعبه. وفي حين إن الخلافات موجودة بشكل طبيعي بين الناس الذين ينتمون إلى قبائل أو دول مختلفة، إلا أن هذه الخلافات عادة ما تتناقص أو تختفي نتيجة للعيش معا. ومع ذلك، فقد اعتبر الغرب التفوق العنصري صراحة عقيدة سياسية في معظم تاريخه الحديث، ذلك أن المفكرين الملحدين المعادين للدّين احتاجوا إلى بعض المبررات ليحل التفوق الغربي محل النصرانية. ولم يبدأ الغرب في التنديد علنا ​​بنهج العنصرية إلا خلال الحرب العالمية الثانية وذلك من أجل تشويه سمعة القيادة النازية في ألمانيا. أما قبل ذلك الوقت فقد كان التفكير العنصري راسخا في النظرية السياسية الغربية. والنتيجة هي أنه حتى في هذا الوقت، الوقت الذي ينكرون فيه ذلك، إلا أن الغربيين يحملون هذا التفكير في أعماقهم، ولا يزال هذا الفكر يلّون رؤيتهم تجاه أنفسهم وحضارتهم وبقية العالم، ما يقود الهيمنة العالمية الإمبريالية الغربية بمفاهيم مثل "الخصوصية الأمريكية".

---------------

عزل بانون يفتح الطريق أمام صياغة السياسة تجاه أفغانستان

إن السبب الحقيقي وراء عزل بانون في هذا الوقت هو على الأرجح بسبب الصراع الداخلي داخل البيت الأبيض والذي يؤخّر قرار ترامب فيما يتعلق بأفغانستان. وكان بانون يدعم فكرة خصخصة المجهود الحربي الأفغاني من خلال إشراك المقاولين العسكريين، كما اقترح مؤسس بلاك ووتر إيريك برينس. ووفقا لبوليتيكو: (اجتمع مسؤولون كبار في الإدارة من أجل إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان قبل اجتماع رفيع المستوى يوم الجمعة يهدف إلى إقناع الرئيس دونالد ترامب بزيادة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب التي دامت 16 عاما، وفقا لما ذكرته مصادر لبوليتيكو.

وأضافت المصادر بأن نائب الرئيس مايك بينس ومستشار الأمن القومي إيتش. آر. ماكماستر قاما بمراجعة كلامهما المنمق الذي كانا ينويان طرحه في جلسة كامب ديفيد الاستراتيجية في محاولة لإقناع ترامب بقبول مقترحات القادة الهادفة إلى إرسال إمدادات إلى القوات الأمريكية البالغ عددها 8400 جندي في البلاد.

ولكن حتى مساء الجمعة، لم يعلن الرئيس قرارا بشأن خططه في أفغانستان، حيث نمت حركة طالبان بقوة، ووجدت الجماعات (الإرهابية) التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية موطئ قدم لها. ولم يظهر في الأفق أي إعلان وشيك.

وأكد المصدران، وهما مسؤول في الإدارة ومساعد كبير في البيت الأبيض، بأنه كان من المقرر أن يشارك إيريك برينس مؤسس شركة بلاك ووتر للأمن الخاص في الجلسة إلا أنه منع في اللحظة الأخيرة. وقال مسؤول الإدارة بأن ماكماستر هو من منع برينس.

وقد حث برينس الإدارة الأمريكية سرا وعلنا على الاستعانة بمصادر خارجية في الكثير من الجهود الحربية التي تشمل بشكل أساسي التدريب وتقديم المشورة لقوات الأمن الأفغانية. وكان برينس قد حصل على دعم ستيف بانون الذي عُزل من منصبه أمس الجمعة كخبير استراتيجي في البيت الأبيض.)

إن سبب الانقسام المشاهد في البيت الأبيض هو ببساطة لكون أمريكا تخسر حربها في أفغانستان، حيث أصبح الجهاد ضد الاحتلال الأمريكي منتشرا داخل البلاد. ولا تزال أفغانستان ذات أهمية استراتيجية حيوية لأمريكا بسبب موقعها ذي الشأن في غرب آسيا وآسيا الوسطى وجنوب آسيا، حيث مئات الملايين من المسلمين. ومن القواعد العسكرية الموجودة هناك، يمكن لأمريكا أن تقوم بدوريات في المنطقة بأسرها، فتدعم مصالحها وعملاءها في الوقت الذي تتحدى فيه أيضا المصالح الروسية والصينية في الأراضي الإسلامية. ولكن عودة الإسلام قد بدأت بالفعل، والجهاد يشهد على ذلك، وما هي إلا مسألة وقت فقط قبل أن يعيد المسلمون إقامة دولتهم وإخراج الأجانب الكافرين من أراضيهم.

--------------

الأمم المتحدة تخطط "للسلام" في سوريا في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر

عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بنشاط خلال مراحل عديدة من الحرب السورية دون إحراز تقدم يُذكر. والآن، توصل المبعوث إلى استنتاج مفاده بأن التقدم سيكون ممكنا في وقت قريب. ووفقا لرويترز: (صرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا يوم الخميس بأن الأمم المتحدة تأمل في إجراء "مفاوضات جدية" في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر بين الحكومة والمعارضة السورية الموحدة التي ما زال يتعين تشكيلها.

وبعد سبع جولات سابقة فشلت في إقناع الخصوم بإجراء محادثات وجها لوجه، ناهيك عن تحقيق تقدم، حدد الدبلوماسي المخضرم جدولا زمنيا جديدا للمحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ ست سنوات والتي قتل فيها مئات الآلاف من الأشخاص.

وقال بأنه يتوقع عقد اجتماع في تشرين الأول/أكتوبر، ربما في الرياض، بين وفود المعارضة الثلاثة "لتقييم الحقائق على الأرض" في رؤية تهدف إلى توحيدها.)

في الواقع، لم يكن الغرض مما يسمى مفاوضات "السلام" منع العدوان وإنما دعمه. فالغرب دوما لا يلجأ إلى مفاوضات السلام إلا بعد أن يختتم حروبه وذلك من أجل إضفاء الشرعية على انتصاراته غير الشرعية ولمحو ذكريات أعماله الوحشية واللاإنسانية؛ ليصبح المعتدي اللئيم بطل السلام! ويستعد المبعوث السوري الخاص للأمم المتحدة لمثل ذلك، وهو يتوقع "مفاوضات جدية" في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر فقط كونه يعتقد بأن أمريكا على وشك الانتصار في الحرب التي تخوضها نيابة عن عميلها القذر بشار الأسد. إنهم لا يخططون لمفاوضات سلام وإنما إلى استدعاء المهزومين من قبل المنتصرين من أجل إملاء شروط الاستسلام. وبإذن الله، سيشهد العالم قريبا قيام دولة جديدة تشرق في البلاد الإسلامية، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي r، والتي ستحرر أراضينا من هيمنة الغرب الكافر وتعيد الحق والعدل إلى العالم كله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار