الجولة الإخبارية 2017/08/30م
الجولة الإخبارية 2017/08/30م

العناوين: • على الرغم من الغضب الشعبي، لا تزال باكستان تخدم أمريكا • سقف ديون الكونغرس الأمريكي يكشف ضعف الحكومة المقسمة • تركيا تستعد لخدمة أمريكا مرة أخرى

0:00 0:00
Speed:
August 29, 2017

الجولة الإخبارية 2017/08/30م

الجولة الإخبارية 30-08-2017م

(مترجمة)

العناوين:

• على الرغم من الغضب الشعبي، لا تزال باكستان تخدم أمريكا

• سقف ديون الكونغرس الأمريكي يكشف ضعف الحكومة المقسمة

• تركيا تستعد لخدمة أمريكا مرة أخرى

التفاصيل:

على الرغم من الغضب الشعبي، لا تزال باكستان تخدم أمريكا

كانت هناك ردود فعل قوية في الوسط السياسي الباكستاني عقب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سياسة أفغانستان حيث اتهم باكستان بدعم حركة طالبان الأفغانية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة الفجر، وبناءً على الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن القومي الباكستاني يوم الخميس فإن (القيادة المدنية والعسكرية العليا في باكستان قد رفضت اليوم وبشدة ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم المصداقية والازدواجية في الحرب ضد (الإرهاب) ووضعت شروطاً للتعاون المستقبلي في مكافحة (الإرهاب) مع واشنطن وكابول وخاصة إزالة المخابئ في شرقي أفغانستان.

جاء رد الحكومة الرسمي والشامل على سياسة إدارة ترامب حول أفغانستان وجنوب آسيا بعد اجتماع لجنة الأمن القومي برئاسة رئيس الوزراء (شهيد خاقان عباسي) والذي حضره وزراء كل من الدفاع والشؤون الخارجية والمالية والداخلية ومستشار الأمن القومي ورؤساء الخدمات ورؤساء وكالات المخابرات والعمليات العسكرية).

ومع ذلك، فمن الواضح تماما في التصريحات الصادرة أن باكستان لا تتحدث أبداً عن معارضتها للاحتلال الأمريكي بحد ذاته، أو لحكومة كابول التي تدعمها أمريكا. وعلاوة على ذلك، فإن باكستان هي التي دعمت هذا الاحتلال في المقام الأول، كما أنها تواصل دعمه، حيث بدون دعم باكستان لن تتمكن أمريكا من البقاء في أفغانستان.

كما أشار موقع (warontherocks.com) مؤخراً خلال هذا الأسبوع (باكستان مهمة جدا بالنسبة للبعثة الأمريكية في أفغانستان التي ليس لها منفذ بحري، بالرغم من أن سلوكها يضعف من أهداف أمريكا هناك. أدت العلاقات المضطربة بين أمريكا وروسيا والتي كانت بسبب الغزو الأخير لأوكرانيا إلى إغلاق ما يسمى بشبكة التوزيع الشمالية رسمياً، حيث أعادت تزويد أفغانستان من خلال جمهوريات آسيا الوسطى. وقد أصبحت العلاقات الأمريكية الإيرانية أكثر اضطرابا منذ بداية رئاسة ترامب ويبدو أنها ستزداد سوءا. وقد بدأت أمريكا في استخدام تركمانستان في "الحمولات الإنسانية"، وهو تعبير مفاده في هذه الحالة إمدادات "غير مضرة" للبعثة الأمريكية في أفغانستان. ومن ثم، فإن وجود أمريكا في أفغانستان يعتمد وسيبقى معتمداً - في المستقبل المنتظر - على باكستان، وهو ما سيسمح بوجود الخطوط البرية والجوية للاتصالات التابعة لأمريكا. وفي غياب التحسينات الكبيرة غير المتوقعة في العلاقات بين أمريكا وروسيا أو العلاقات الأمريكية الإيرانية، أو الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، فإنه لا يمكن تخفيف هذا الاعتماد على باكستان. وقال الخبير الأفغاني والمسؤول الأمريكي السابق (بارنيت روبن): "بغض النظر عما يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فعله لجعل أمريكا أفضل، إلا أنه لا يستطيع الفوز بالحرب جغرافياً".)

على الرغم من القوة الإقليمية الساحقة لباكستان، فإنها ستواصل خدمة الأجندة الأمريكية طالما أنها لا تزال تطبق النظام الغربي في الحكم والذي يهدف إلى صياغة طبقة حاكمة تعتمد وإلى الأبد على الاتجاه الغربي.

----------------

سقف ديون الكونغرس الأمريكي يكشف عن ضعف الحكومة المقسمة

وفقا لواشنطن بوست: (فإن الرئيس ترامب وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ (ميتش ماكونيل) يخوضان كارثة اقتصادية بالإضافة لمواجهة حول كيفية رفع سقف الدين.

ما لم يقم ترامب والكونغرس بإقرار قانون يرفع سقف الدين الأمريكي - وهو سقف قانوني لمدى السماح للحكومة الأمريكية بالاقتراض - فإن وزارة المالية ستنفد قريباً من المال لدفع فواتيرها، مما سيؤدي إلى أول تقصير في الدفع في تاريخ أمريكا الحديث الذي من شأنه أن يقلب الاقتصاد العالمي رأساً على عقب. إن تقصيراً واحداً يمكن أن يكسر ثقة العالم بقدرة أمريكا على دفع فواتيرها وسداد قروضها، حيث إن الثقة تستخدم كقاعدة للنظام المالي العالمي بأسره.

وقال باركليس في مذكرة إلى العملاء يوم الخميس محذراً: "إن الفشل في رفع سقف الدين من شأنه أن يدفع بالاقتصاد إلى الركود إذا استمر الوضع على ما هو عليه".)

بالرغم من أن ترامب وماكونيل هما من قادة الحزب الجمهوري، وكلا أغلبية مجلس النواب والبيت الأبيض جمهوريان، فإن المخاوف تثير مرة أخرى في أمريكا أزمات مالية حكومية. فوفقا للنظام الديمقراطي، يتم التحكم في الإنفاق المالي من قبل السلطة التشريعية، وليس من قبل الحكومة التنفيذية. وهذا هو السبب في ضرورة إصدار قوانين الموازنة العامة للإيرادات والإنفاق الحكومي في الحكومات الغربية كل عام، فضلاً عن الحكومات في بقية العالم التي تطبق النظام الديمقراطي الغربي. ويستند هذا النهج الحكومي على نظرية "فصل السلطات" التي وضعها المفكر الفرنسي (مونتيسكيو) في القرن الثامن عشر.

في الواقع، كان مونتيسكيو يكتب في انتقاد الدولة العثمانية، التي كانت في ذلك الوقت الدولة الرائدة في العالم والقوة العظمى. وكان هناك سبب جوهري لسيادة هذه الدولة وهو أن كل السلطة تتركز في يد الخليفة، وذلك وفقاً للشريعة الإسلامية. وعلاوة على ذلك، فقد بينت الشريعة بتفصيل موسع حدود الإيرادات وأوجه النفقات التي يرجع إليها الخليفة في تصرفه المالي.

فالنظام الغربي، من خلال إضعافه لحكامه، قد عزز في الواقع القوى الحقيقية وراء تلك القاعدة؛ التي هي في أمريكا تعبر عن المصالح الراسخة للشركات والتي تؤثر صراحةً وتتحكم سراً في الكونغرس الأمريكي. وبينما نجح الإسلام في تقييد إيرادات الحكومة ونفقاتها إلى ما هو ضروري، قامت الحكومات الغربية بتوسيع نطاق الضرائب والإنفاق إلى حد كبير، حيث استخدمت ذلك النخبة الرأسمالية كأداة لنقل الثروة من عامة السكان إلى جيوبهم الخاصة، عن طريق إثقالهم بالضرائب، في حين تستفيد من الإنفاق الحكومي.

لا يمكن إلا للإسلام أن يحررنا من النظام الديمقراطي الذي يؤدي إلى استعباد الأشخاص من قبل أشخاص آخرين.

---------------

تركيا تستعد لخدمة أمريكا مرة أخرى

عقب زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى أنقرة، فقد زاد رئيس الوزراء بن علي يلدريم من توقعات التدخل التركي الجديد في سوريا. ووفقا لصحيفة صباح اليومية: (قال يلدريم: "إن هناك حاجة لإجراء مشاورات دولية وإيجاد أسباب قانونية ومشروعة لتنفيذ عملية عبر الحدود" مضيفا أن تركيا تتعاون حاليا مع روسيا وإيران. وقال: "إننا لن نهاجم مكاناً ما بلا سبب، بيد أنه إذا تم تهديد أمور معينة مثل أمن الحياة والممتلكات أو انتهاك حقوق الملكية فإننا سنضطر إلى الانتقام بالمثل".

وهناك تكهنات حول عملية محتملة ضد حزب العمال الكردستاني تستهدف الجماعة السورية الإرهابية التابعة لها، وحدات حماية الشعب في عفرين، فضلاً عن هجوم على جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) كامتداد لعملية درع الفرات التي بدأت العام الماضي في 24 آب/أغسطس وانتهت في 29 آذار/مارس 2017.

كما ادعت وسائل الإعلام التركية أن روسيا تسحب قواتها من عفرين مما يمهد الطريق أمام عملية تركية محتملة.)

كما هو الحال مع أفغانستان، وبالمثل مع سوريا، فإن أمريكا عاجزة عن العمل بدون دعم الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية. أصبحت سوريا مسرحاً معقداً للغاية للحرب؛ تستخدم فيه أمريكا العديد من الحلفاء والوكلاء من أجل تحقيق أهدافها. ويجري رسم كل خطوة من واشنطن. ولكن الوقت يقترب بإذن الله، حيث ستتم الإطاحة بهذه الأنظمة، حيث ستفهم الأمة الإسلامية مدى قوتها، وستقوم بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وستنسحب أمريكا وحلفاؤها ووكلاؤها من جميع الأراضي الإسلامية، وسيشهد العالم تفوق عنصر جديد وحيوي في النظام السياسي الدولي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار