الجولة الإخبارية 2017/09/06م
الجولة الإخبارية 2017/09/06م

العناوين:   · نصف البريطانيين يعتقدون أن الإسلام يشكل خطرًا على الغرب · أمريكا تقول إن تعداد قواتها في أفغانستان يبلغ 11000، وهو أكثر مما أعلنت عنه سابقًا · اعتبار الزعيم الباكستاني السابق مشرف بأنه هارب من وجه العدالة في قضية مقتل بوتو

0:00 0:00
Speed:
September 05, 2017

الجولة الإخبارية 2017/09/06م

الجولة الإخبارية

2017/09/06م

(مترجمة)

العناوين:

  • · نصف البريطانيين يعتقدون أن الإسلام يشكل خطرًا على الغرب
  • · أمريكا تقول إن تعداد قواتها في أفغانستان يبلغ 11000، وهو أكثر مما أعلنت عنه سابقًا
  • · اعتبار الزعيم الباكستاني السابق مشرف بأنه هارب من وجه العدالة في قضية مقتل بوتو

التفاصيل:

نصف البريطانيين يعتقدون أن الإسلام يشكل خطرًا على الغرب

يعتقد أكثر من نصف البريطانيين أنّ الإسلام "يشكل خطرًا على الغرب"، وذلك على الرغم من أن بريطانيا أصبحت أكثر تسامحًا وانفتاحًا بشكل عام، وذلك وفقًا لما أعلنت عنه دراسة جديدة. فبعد الأحداث الإرهابية المستوحاة من الإسلاميين مؤخرًا في وستمنستر ومانشستر وسوق بور في لندن، قال 42٪ من الناس إن لديهم ثقة أقل في مسلمي بريطانيا، بينما يعتقد 52٪ أن الإسلام يشكل خطرًا، وذلك وفقًا لاستطلاع بوبولوس الذي نشرته مجموعة "حملة الأمل لا الكراهية". وتكشف الأرقام أيضًا أن ربع البريطانيين يعتقدون أن الإسلام "دين خطير يحرض على العنف". وكبار السن هم الأكثر في الغالب الذين يعبرون عن آراء معادية للإسلام، بحسب الاستطلاع، وقد "وصف الاستطلاع مجموعة مثيرة للقلق من وجهات النظر" التي يحتاج الأمل لا الكراهية "جهدًا كبيرًا" لعلاجها. وتأتي الزيادة في المواقف السلبية تجاه المسلمين على الرغم من التحسن العام في المواقف بين البريطانيين تجاه مختلف الفئات في المجتمع. ووجد التقرير أن خمسي السكان يحملون وجهة نظر ليبرالية، مقارنة بنحو 22 في المئة قبل ست سنوات. ووُجد أيضًا أن الردود على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد جعلت بريطانيا أكثر انقسامًا، إضافة إلى تزايد الاستقطاب في المواقف تجاه العرق والدين منذ الاستطلاع الأخير في عام 2011. ولكن الاستطلاع قد وجد آراء أكثر إيجابية تجاه الهجرة منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث قال أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن الهجرة جيدة للبلاد، بزيادة 15 في المئة خلال خمس سنوات. وقالت مجموعة مراقبة الإسلاموفوبيا "تيل ماما" في بيان لها إن الاستطلاع "مشجع ومقلق أيضًا". وقالت إننا قد نواجه "منحدرًا صعبًا" مستقبلًا إذا لم يتم القيام بتغييرات معينة. فقد جاء في البيان: "يظهر [الاستطلاع] انقسامًا بين الجمهور الأوسع والجاليات المسلمة البريطانية، وتعتبر هذه انقسامات صارخة، وورد أيضًا: "إذا أردنا أن نتأكد من أنه لا بد من علاج توترات المجتمع والتطرف والتهميش في بلادنا، علينا أن نجد طرقًا تعالج مخاوف الجمهور الأوسع، مع ضمان شعور مسلمي بريطانيا بأن لديهم مستقبلًا ومساحة في بريطانيا"، وأضاف البيان: "إذا لم نحدث تغييرًا جماعيًا، فسنشهد منحدرًا صعبًا لا يبشر بالخير". [روسيا اليوم]

الآراء التي أعرب عنها البريطانيون لا تختلف عن متوسط وجهات نظر الأوروبيين تجاه الإسلام. فمنذ الحروب الصليبية، قام حكام أوروبا عمدًا بتلقين شعوبهم رواية الإسلاموفوبيا، والتي يختارون تعديلها لتتفق مع مصالحهم الداخلية والخارجية.

----------------

أمريكا تقول إن تعداد قواتها في أفغانستان يبلغ 11000، وهو أكثر مما أعلنت عنه سابقًا

قالت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الأربعاء إن أمريكا لديها حوالي 11 ألف جندي في أفغانستان، واعترفت للمرة الأولى علنًا بأن إجمالي القوات هناك هو أعلى مما أُعلِن عنه رسميًا في السنوات الأخيرة. وكان مسؤولو وزارة الدفاع قد قالوا في وقت سابق إن عدد القوات الأمريكية في أفغانستان يبلغ 8400 جنديًا وقد كانوا جزءًا من "مهمة الدعم الحازم" التي يقوم بها الناتو هناك. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية الأخرى التي يبلغ عددها 2000 جندي، والتي لم يعلن عنها المسؤولون العسكريون، موجودون في أفغانستان لمساعدة القوات المحلية في تنفيذ مهام مكافحة (الإرهاب). وقال مسؤولو الدفاع إن العدد الجديد يشمل الوحدات السرية وكذلك المؤقتة. وقد جاء هذا الإعلان بعد أن أعرب وزير الدفاع جيم ماتيس عن إحباطه من كيفية حساب عدد القوات في مناطق الحرب. وللتغلب على القيود التي فرضها أوباما على عدد القوات في العراق وأفغانستان، لجأ القادة أحيانًا إلى ترتيبات خاصة. وقد قالت دانا وايت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن "الوزير قرر أنه يتعين علينا تبسيط منهجيتنا الحسابية وتحسين فهم الجمهور للالتزام العسكري الأمريكي في أفغانستان". وقبل أن يرسل السيد ماتيس 4000 جندي إضافي إلى أفغانستان، كما يُتوقع أن يفعل في إطار استراتيجية ترامب الجديدة للحرب هناك، قال إنه يريد أن يعرف عدد القوات الموجودة على الأرض. فقد صرح ماتيس للصحفيين في الأسبوع الماضي بقوله: "إن أول ما يتوجب عليّ القيام به هو ضبط الأمور وحساب عدد كل من هو على الأرض هناك الآن". وأضاف: "الفكرة هي أننا لن يكون عندنا طرق عد مختلفة لحساب العدد حتى أقول لكم ما هو العدد الإجمالي". وقال الجنرال كينيث ماكنزي، مدير موظفي رئيس الأركان المشتركة، في إعلانه عن الأرقام الجديدة، إن هذه الخطوة "ليست محاولة لجلب المزيد من القوات". ولكنه قال: "إنها محاولة لتوضيح مجموعة مربكة جدًا من قواعد الإبلاغ التي لها نتيجة غير مقصودة بحيث إنها تجبر القادة على إجراء مقايضات للاستعداد". ففي أحد الأمثلة، انتشرت مروحيات وطيارون من لواء الطيران في أفغانستان بينما بقيت آلياته وراءه، بحسب ما قاله الجنرال جون نيكولسون الابن، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان، للنواب هذا العام. [صحيفة نيويورك تايمز]

إن أعداد القوات ليس الشيء الوحيد الذي كذبت أمريكا بشأنه. فإن أمريكا لم تكشف بشكل كامل عن عدد المقاولين العاملين لدى وزارة الدفاع في أفغانستان ومليارات الدولارات المفقودة والتكلفة الحقيقية للحرب وعدد الجنود الأمريكيين القتلى. فإخفاء هذه المعلومات يؤكد مدى قلق القيادة الأمريكية إزاء اكتشاف الرأي العام ومطالبته لها بتقليص حالات الفشل في المغامرات الخارجية.

---------------

اعتبار الزعيم الباكستاني السابق مشرف بأنه هارب من وجه العدالة في قضية مقتل بوتو

أعلنت المحكمة الباكستانية يوم الخميس أن الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف، وهو الرئيس السابق للبلاد ورئيس الجيش، هارب من العدالة في حادثة اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو التي قُتلت في عام 2007. إلا أن قرار المحكمة بتخفيض الاتهامات الموجهة ضد خمسة من أعضاء طالبان الباكستانية والمرتبطين بالقتل قد أثار غضب بعض أنصار بوتو. وقد أمرت المحكمة بمصادرة أملاك مشرف فيما اعتبر محاميه، فيصل تشودري، أن الحكم "خاطئ ومخيب للآمال". وقد اتُّهم مشرف في عام 2013 بتهمة القتل والتآمر على القتل وتيسير القتل ولكن مشاكله الصحية أخرت القضية. وقد سُمح له بمغادرة البلاد للعلاج في عام 2016. وعاش مشرف في المنفى الذي اختاره بنفسه في دبي، الإمارات العربية المتحدة، منذ ذلك الوقت. وقد رفض السيناتور فاروق نسيم، الخبير القانوني ومحامي مشرف السابق، إجراءات المحكمة قائلًا لشبكة سي أن أن "لم يكن ذلك حُكمًا ضد الجنرال مشرف لأن القضية لم تتحرك ضده أو لصالحه حيث إنه ليس في البلاد". وقد حكمت المحكمة يوم الخميس على اثنين من كبار ضباط الشرطة وهما سعود عزيز وخورام شاهزاد بالسجن 17 عامًا. فقد كانوا من بين سبعة رجال متهمين بالتآمر لارتكاب جريمة قتل في عام 2011. واتُّهم المسؤولان بانتهاكات أمنية وإخفاء الأدلة عن طريق تخريب مسرح الجريمة. وفي محكمة مكافحة (الإرهاب) التي تم تأجيلها خصيصًا في روالبندي، أسقط القضاة الاتهامات الموجهة ضد خمسة من أعضاء طالبان الباكستانية. يُذكر أن هذه الجماعة والتي اعتبرتها أمريكا منظمة (إرهابية) أجنبية كانت تُربط فيما سبق بوفاة بوتو. وأشارت المحكمة إلى عدم وجود أدلة تربط بين الرجال والجريمة. وقد أثار إطلاق سراحهم الغضب في صفوف أنصار بوتو. وكتب ابنها بيلاوال، على شبكة تويتر، بأن القرار الصادر يوم الخميس "مخيب للآمال وغير مقبول" ووصف الرجال بأنهم "إرهابيون". وقالت السيناتور شيري رحمن، عضو حزب بوتو حزب الشعب الباكستاني، لشبكة سي أن أن: "إنه على الرغم من إدانة ضباط الشرطة وتشديد الخناق على دائرة الجنرال مشرف، إلا أن هذا لا يكفي"، وأضافت رحمن التي كانت صديقة مقربة لرئيسة الوزراء الراحلة: "كانت بنظير أكثر من مجرد حزب. إنها تعني الكثير للشعب الباكستاني". [سي أن أن]

المحاكم الباكستانية لديها تاريخ طويل في ترك الحكام يهربون من وجه العدالة. فبالأمس كان نواز شريف واليوم مشرف. غير أن التزوير الحقيقي للعدالة يكمن في حقيقة أن مشرف قتل علنًا الآلاف من أهل باكستان خلال فترة ولايته، فعلى سبيل المثال حادث مسجد لال، وما جرى في بلوشستان. وكانت أعظم خيانة ارتكبها مشرف هي اشتراكه فيما يسمى "حرب أمريكا على الإرهاب" والتي وقع ضحيتها الملايين من أهل باكستان جراء سياسة مشرف الداعمة لأمريكا. إن مشرف تجب محاكمته فهو خائن مذنب، وقريبًا ستنتقم الأمة من كل الخونة إن شاء الله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار