الجولة الإخبارية 2017/10/29م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/10/29م (مترجمة)

العناوين:   • السعودية تعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل • تيلرسون في باكستان ويحمل رسالة قوية حول المخابئ الآمنة • السجون الصينية وما يحدث فيها من غسيل لأدمغة الأئمة لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الدينية

0:00 0:00
Speed:
October 28, 2017

الجولة الإخبارية 2017/10/29م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017/10/29م

(مترجمة)

العناوين:

• السعودية تعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل

• تيلرسون في باكستان ويحمل رسالة قوية حول المخابئ الآمنة

• السجون الصينية وما يحدث فيها من غسيل لأدمغة الأئمة لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الدينية

التفاصيل:

السعودية تعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل

وعد ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بالعودة إلى "الإسلام الأكثر اعتدالا"، حيث تواصل المملكة الإصلاحات الثقافية والاقتصادية الشاملة. وقال ولي العهد السعودي في مؤتمر المبادرة الاستثمارية المستقبلية في الرياض إنه سيكون مستعداً للقضاء على الأيديولوجيات المتطرفة من أجل إيجاد الانسجام بين البلاد والدول الأخرى في العالم. وقال: "صدقاً إننا لن نقضي 30 عاماً من حياتنا في التعامل مع الأيديولوجيات المتطرفة، وسنقوم بالتخلص منها اليوم وعلى الفور. السعودية لم تكن كذلك قبل عام 1979. فالسعودية والمنطقة بأسرها شهدت انتعاشا بعد عام 1979... كل ما نقوم به هو العودة إلى ما كنا عليه: الإسلام المعتدل الذي هو مفتوح لجميع الأديان والعالم ولجميع التقاليد ولكل الناس". وكان من المرجح أن تكون إشارة ولي العهد إلى عام 1979 بمثابة إشارة إلى سنة مضطربة بالنسبة للبلاد، حيث اتفقت الرياض مع إيران على قيادة العالم الإسلامي. كما شهدت الأقلية الشيعية السعودية ثورة مميتة في محافظة الإحساء في العام نفسه. ورداً على ذلك، عززت السعودية العلاقات مع المؤسسة الدينية الوهابية واستعادت العديد من مواقفها المتشدده. إن الوهابية هي شكل من أشكال الإسلام الذي يؤكد على السيادة المطلقة لله، ويحظر اختلاط الجنسين في الأماكن العامة ويضع قيوداً عديدة على المرأة. وفي عام 2015، سعى الملك سلمان مع ابنه - لإدخال عصر جديد من السياسة للسعودية. وفي حزيران/يونيو، روج سلمان إلى ولي العهد، مما جعله وريثاً واضحاً. وقد شرع الاثنان بالتعامل مع التحريض الديني وفرض عقوبات على الحفلات الموسيقية الأولى منذ عقود، ومنح المرأة تدريجيا عدداً متزايدا من الحقوق، بما في ذلك الحق في القيادة، الذي من المقرر أن يبدأ سريانه في عام 2018. [المصدر: CNCB].

منذ بدايتها كانت السعودية دائما مهداً للوهابية. ومع ذلك، فإن المشكلة ليست الوهابية، ولكن عبودية الأسرة السعودية لخدمة زعماء غربيين في سعيهم لمحاربة الإسلام في جميع أنحاء العالم.

---------------

تيلرسون في باكستان ويحمل رسالة قوية حول المخابئ الآمنة

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون موجود في باكستان لتقديم رسالة قوية حول أهمية محاربة (المتطرفين) وإخراجهم من المخابئ في الأراضي الباكستانية. وصل تيلرسون إلى إسلام أباد يوم الثلاثاء بعد يوم سفره إلى العراق وأفغانستان في ظروف سرية صارمة. واجتمع مع رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خقان عباسي ووزير الخارجية خواجا محمد آصف ورؤساء الجيش وأجهزة الاستخبارات. وقال تيلرسون لعباسي إن باكستان "مهمة جدا على الصعيد الإقليمي لتحقيق أهدافنا المشتركة المتمثلة في توفير السلام والأمن للمنطقة وتوفير الفرص لعلاقات اقتصادية أكبر". وقال عباسي إن باكستان "ملتزمة في الحرب ضد (الإرهاب)" ونحن نتطلع للتحرك إلى جانب أمريكا وبناء علاقة هائلة". وقال عباسي "إن أمريكا تستطيع أن تطمئن إلى كوننا شركاء استراتيجيين في الحرب ضد (الإرهاب) وإن باكستان تقاتل اليوم في أكبر حرب في العالم ضد (الإرهاب)". وقال تيلرسون للصحفيين إن تعاون باكستان في مكافحة (الإرهاب) أمر ضروري لعلاقات جيدة مع أمريكا... وتصريحاته شبيهة بتصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين الذين يضغطون على باكستان في هذا المجال. وقال إن باكستان تحتاج إلى "تبني وجهة نظر واضحة" لموقفها وعملها. وقال "إن باكستان تحتاج إلى التأكد من الوضع الذي تواجهه من حيث عدد المنظمات (الإرهابية) التي تجد ملاذاً آمنا داخل باكستان". وأضاف "إننا نريد العمل بشكل جيد مع باكستان لجعل باكستان أكثر استقراراً وأماناً". وفي وقت سابق من هذا الشهر حققت الحملة بعضاً من النجاح عندما ساعدت قوات الأمن الباكستانية في الإفراج عن عائلة أمريكية كندية كانت تحت سيطرة طالبان، وذلك بعد خمس سنوات من الأسر. إلا أن المسؤولين قالوا بضرورة اتباع إجراءات إضافية. يذكر أن تيلرسون، والذي سيزور الهند بعد باكستان، هو الآن في جنوب آسيا ليحدد استراتيجية إدارة ترامب الجديدة للمنطقة التي تعد مجهدة من مكافحة الجماعات (المتطرفة). وفي الأسبوع الماضي قال مدير المخابرات المركزية الأمريكية مايك بومبيو فيما يتعلق باستراتيجية العمل؛ يجب أن تقتنع طالبان بأنه لا يوجد أمل في أن تفوز عسكرياً في أفغانستان وهذا يعني عدم إمكانية عبورها للحدود الباكستانية الوعرة والاختفاء داخل باكستان. وأضاف "للقيام بذلك لا يمكن أن يكون لديك ملاذ آمن في باكستان". لكنه أضاف أن أمريكا لديها توقعات منخفضة. واتهم المسؤولون الأمريكيون باكستان منذ فترة طويلة بالتغاضي عن تقديم العون أو مساعدة طالبان الأفغانية وشبكة حقاني المتحالفة معها. وتنكر باكستان بشكل روتيني التواطؤ مع المسلحين. [الفجر].

من الصعب أن نصدق أن القيادة الباكستانية لم تضع رداً قوياً على التكتيكات المألوفة للذراع القوية في أمريكا. بعد 16 عاماً في حرب أمريكا ضد الإسلام، كان يعتقد أن أقل ما يمكن أن تفعله القيادة الباكستانية هو درء هذه التكتيكات. باكستان أكثر من قادرة على تقديم رسالة قوية إلى واشنطن، ولكن هذا يتطلب قيادة جديدة شجاعة تحت ظلال الخلافة على منهاج النبوة لتعليم أمريكا درساً لن تنساه أبداً.

---------------

السجون الصينية وما يحدث فيها من غسيل لأدمغة الأئمة لإجبارهم على التخلي عن معتقداتهم الدينية

أفادت الأنباء أن السلطات في شمال غرب الصين فرضت قيوداً صارمة على الزعماء الدينيين المسلمين من خلال غسل الأدمغة وسجن أولئك الذين يرفضون قبول قواعد جديدة وضعها مسئولو الشؤون الدينية. وقد طلب من المسؤولين في شينجيانغ التأكد من أن "لا شيء يحدث: لا حوادث كبرى، ولا حوادث متوسطة، ولا حوادث طفيفة"، وفي الفترة السابقة للمؤتمر الحزبي في بكين الذي افتتح في وقت سابق اليوم، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام. والمنطقة التي تشهد توتراً هي موطن لمسلمي الإيغور اتهمتها الصين بتشكيل جماعات انفصالية وتأجيج (الإرهاب). وتعهدت الصين بالقضاء على (التطرف الديني) وعززت إجراءاتها الأمنية. وفي الأسابيع الأخيرة، تم حظر القرآن والكتب الدينية الأخرى، وفي الأسبوع الماضي أغلقت مكتبة إسلامية بارزة في بكين. وقال مصدر مجهول لراديو آسيا الحرة يوم الاثنين إن الإجراءات الصارمة تستند إلى خطاب حديث قدمه الشهر الماضي سكرتير الحزب الشيوعي الصيني تشن كوانغو. هذا الجندي الذي تحول إلى سياسي غير معروف خارج الصين، ولكن داخل الصين، بدأ عدة سياسات قاسية تستهدف الحرية الدينية للإيغور، بما في ذلك حظر الصيام خلال شهر رمضان. ووفقاً لراديو آسيا الحرة، فقد أمر المسؤولون بالحفاظ على علامات تبويب وثيقة حول جميع مراكز الاعتقال وإعادة التأهيل، بما في ذلك تلك التي أنشئت لإعادة تثقيف ما يسمى "الأئمة" الذين يخرجون من توجيهات الحكومة عند الوعظ بالإسلام. ومن بين الزعماء الدينيين المسجونين أولئك الذين واصلوا "الأنشطة الدينية"، بما في ذلك الوعظ، بعد أن أقيلوا من مناصبهم الرسمية. وقال الناشط الحقوقي سليمان غو الذي أكد تقارير عن الحملة المزعومة في مايلونلين: "إن سياسة الصين على الصعيد الوطني هي إعادة تعريف جميع الأديان بمعايير شيوعية وغسيل دماغ جميع رجال الدين. "عندما كنت طفلا، تعلمت أن الحزب أكثر أهمية من الله. إنهم يستخدمون اللاهوت الذي وافق عليه الأخ الأكبر لإثبات ذلك." وقال ديلكات راكسيت المتحدث باسم مجموعة المؤتمر العالمي للإيغور، لراديو آسيا الحرة: "إن تشديد القيود على مراكز الاحتجاز وإعادة التأهيل هذه دليل على كيفية استهداف الإيغور بشكل متزايد بالاضطهاد، فإن الأئمة يتعرضون الآن لغسل دماغي كامل، ويعاد تعليمهم في بيئة مغلقة، لإقناعهم بالتخلي تماماً عن معتقداتهم الدينية". وقال راكسيت أيضا إن الحكومة قلقة بشكل واضح من رد فعل عنيف على احتجاز الإيغور والمجموعات العرقية الأخرى التي لها ارتباطات خارجية في الأشهر الأخيرة. [ديلي ميل].

لا يزال اضطهاد المسلمين مستمراً بلا هوادة في ميانمار وكذلك في الصين، ويخاف حكام العالم الإسلامي من الكلام ضد هذه الفظائع. على العكس من ذلك، فحكام البلاد الإسلامية يلهثون وراء الصين لتوقيع الصفقات التجارية. أين هو وعيهم؟ أين حبهم للإسلام والأمة؟

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار