الجولة الإخبارية 2017/10/30م
الجولة الإخبارية 2017/10/30م

العناوين:   * أردوغان: لا يحق لهم أن يسألوا تركيا ماذا تفعل في العراق وسوريا * السلطة الفلسطينية تجدد تهديدها بمقاضاة بريطانيا بشأن احتفالات بلفور * رئيس كتالونيا المقال يدعو إلى "معارضة ديمقراطية" لتولي مدريد حكم الإقليم

0:00 0:00
Speed:
October 29, 2017

الجولة الإخبارية 2017/10/30م

الجولة الإخبارية

2017/10/30م 

العناوين:

  • * أردوغان: لا يحق لهم أن يسألوا تركيا ماذا تفعل في العراق وسوريا
  • * السلطة الفلسطينية تجدد تهديدها بمقاضاة بريطانيا بشأن احتفالات بلفور
  • * رئيس كتالونيا المقال يدعو إلى "معارضة ديمقراطية" لتولي مدريد حكم الإقليم

التفاصيل:

أردوغان: لا يحق لهم أن يسألوا تركيا ماذا تفعل في العراق وسوريا

روسيا اليوم 2017/10/28 - من باب التضليل السياسي قال الرئيس التركي أردوغان، إنه من غير المنطقي أن تُسأل تركيا عما تفعله في العراق وسوريا، مضيفا أن "الشعب التركي مصمم على تبوؤ المكانة الصحيحة في العالم الذي يعاد بناؤه". وكأن لتركيا سياسة خاصة بها في العراق وسوريا.

وقال الرئيس التركي في كلمة له خلال حفل افتتاح مشاريع تنموية في ولاية "قونية" وسط البلاد، يوم السبت: "ينبغي توجيه سؤال للذين يقولون ما شأن تركيا في كل من العراق وسوريا والصومال وإفريقيا والبلقان والقوقاز، ما شأنكم أنتم في هذه المناطق؟".. "الدولة (تركيا) تعي قوتها، وإمكاناتها، وما يمكن أن تفعله". وهذا الوهم قد صار ملاصقاً للرئيس التركي بعد أن قويت شوكته على أثر فشل انقلاب العسكر ضده سنة 2016، وهم أنه يعمل لصالح تركيا.

وأوضح أردوغان أن بلاده لها أنشطة في العديد من الدول التي تربطها بها علاقات تاريخية وإنسانية قوية، قائلا: "نحن موجودون في هذه المناطق لأنه تربطنا بها كلها علاقات تاريخية وإنسانية قوية جدا. مسح دموع كل طفل يبكي هناك والتربيت على رأسه هو دين في رقبتنا". وكأنه يظن أن الشعب التركي والمسلمين عموماً لا يعلمون عن القاذفات الأمريكية التي تنطلق من قاعدة إنجرليك لقتل المسلمين في العراق وسوريا، فهل تمسح الدموع بالقتل والتهديم.

واتهم الرئيس التركي جهات بالسعي إلى عرقلة تطور بلاده، قائلا: "المنزعجون من نهضة تركيا وصعودها يحاولون مع منظمات (إرهابية) جنبا إلى جنب قطع طريقنا".. "الذين أتوا من مسافة آلاف الكيلومترات إلى المنطقة معتبرين أنّ من حقهم التواجد هنا، لا يحق لهم أن يسألونا عن سبب وجودنا فنحن نمتلك حدوداً يبلغ طولها 911 كيلومترا مع سوريا، وأخرى مع العراق يبلغ طولها 350 كيلومترا". وكأنه يعتبر المسلمين بلا عقول فلا يرى كيف تمر آلة الموت الروسية من مضائق تركيا، بل وكيف يتعاون هو مع إيران وروسيا في إخماد الثورة السورية، ولعل منطقة إدلب آخر الشواهد على ذلك.

وتوجد قوات تركية في مناطق من العراق وسوريا قريبة من الحدود التركية، كل ذلك من أجل خدمة السياسة الأمريكية في كبح جماح التنظيمات العسكرية في سوريا خاصة، تلك التنظيمات التي توالي تركيا وكانت أول من وقع في فخ التضليل السياسي لأردوغان الذي كان يجعجع بأنه لن يسمح لبشار بارتكاب حماة ثانية، فقد رأوا ثالثة ورابعة وعاشرة، بل وأكثر، وأردوغان لم يكتف بالصمت، بل تعاون مع أمريكا لتسهيل مهمات إيران وروسيا في سوريا.

----------------

السلطة الفلسطينية تجدد تهديدها بمقاضاة بريطانيا بشأن احتفالات بلفور

الجزيرة نت 2017/10/28 - في موقف يشير إلى درجة الضعف والهزل للسلطة الفلسطينية جددت الخارجية الفلسطينية السبت التأكيد على أنها ستقاضي بريطانيا إذا نَـظمت احتفالات بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور الذي أفضى لقيام كيان يهود على الأراضي الفلسطينية في أربعينات القرن العشرين. وفي الوقت ذاته تقبل هذه السلطة أن تعتاش على مساعدات من بريطانيا وأوروبا وغيرها، ولم تشر الخارجية الفلسطينية فيما إذا قررت الاستغناء عن تلك المساعدات.

وقال ياسر جرادات نائب وزير الخارجية إنهم سيخاطبون الهيئات المختصة لتقديم شكاوى ورفع قضايا على الحكومة البريطانية إذا لم تتراجع عن تنظيم هذه الاحتفالات.

وفي وقت سابق، طالبت منظمة التحرير الفلسطينية لندن بالاعتذار عن وعد بلفور الذي مهّد لإنشاء كيان يهود على الأراضي الفلسطينية، بدلا من الاحتفال به في ذكراه السنوية المئة.

وكأن لعهده قيمة! تعهد وزير الخارجية رياض المالكي بمقاضاة بريطانيا على خلفية عزمها إحياء مئوية وعد بلفور.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعلنت مؤخرا أن بلادها ستحتفل بالذكرى المئوية لصدور وعد بلفور التي توافق الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقالت ماي إنها تفتخر بوعد بلفور وبدور بريطانيا في إقامة كيان يهود، لأنها لا ترى في العالم الإسلامي من يتجرأ على إسكاتها، فحكامه خانعون مائعون لا يردون يد لامس.

ولو وجدت بريطانيا رداً ينسيها وساوس شياطينها لندمت أيما ندم على ذلك الوعد، ولجعلت منه مناسبة لمغازلة المسلمين على أمل أن تكفر عن خطئها بذلك الوعد وما ألحقته فعلاً بإقامة كيان يهود وما جر إليه من مآسٍ على أمة الإسلام خاصة في فلسطين وما حولها. وقد لا تعلم بريطانيا اليوم بأن ندمها قادم ولكن بعد أن يكون الرد قد صار عملياً في ظل خلافة على منهاج النبوة تعيد الأمور إلى نصابها.

----------------

رئيس كتالونيا المقال يدعو إلى "معارضة ديمقراطية" لتولي مدريد حكم الإقليم

مدريد/برشلونة (رويترز 2017/10/28) - دعا رئيس كتالونيا المقال كارلس بودجمون يوم السبت إلى "معارضة ديمقراطية" وسلمية لحكم مدريد المباشر للإقليم بعد إعلان استقلاله من جانب واحد عن إسبانيا. وقد ردت عليه مدريد بأن أفضل معارضة ديمقراطية تتمثل في مشاركته في الانتخابات القادمة في كانون الأول/ديسمبر، أي الامتثال لخطط مدريد، وهذا مؤشر آخر على شدة الخطر من التفسخ الذي تشعر به إسبانيا بعد قرار كتالونيا بالانفصال.

واتهم بودجمون مدريد "بالتعدي المتعمد" على إرادة الكتالونيين. وأقال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي حكومة إقليم كتالونيا يوم الجمعة.

وقد يتسبب الموقف الجريء الذي يتبناه بودجمون في تصعيد خطير محتمل في أسوأ أزمة سياسية تشهدها إسبانيا في أربعة عقود منذ عودتها إلى الديمقراطية بعد حكم الديكتاتور فرانسيسكو.

لكنه كان غامضا بشأن الخطوات المحددة التي يمكن لمؤيدي الانفصال اتخاذها فيما تتحرك السلطات الوطنية بالفعل إلى برشلونة ومناطق أخرى من كتالونيا لتنفيذ الحكم المباشر من الحكومة المركزية، فالأزمة تبقى مفتوحة على كافة الاحتمالات.

وقال إنيجو مينديس دي فيجو المتحدث باسم الحكومة الإسبانية في مقابلة مع تلفزيون رويترز "إذا كانت لدى بودجمون الرغبة في الاستمرار في المجال السياسي... وهذا حقه... أعتقد أنه يجب أن يستعد للانتخابات المقبلة".

وأضاف "أنا متأكد تماما من أنه إذا شارك بودجمون في هذه الانتخابات فبإمكانه ممارسة هذه المعارضة الديمقراطية".

وقال المتحدث إن بودجمون إذا رفض ترك منصبه فإن الحكومة سترد على ذلك "بتعقل وحصافة". إذ تدرك الحكومة الإسبانية حساسية الموقف واحتمال اندلاع مواجهات مع متظاهرين يؤيدون الانفصال بقوة في كتالونيا.

ورفضت دول أوروبية وأمريكا والمكسيك حتى الآن إعلان كتالونيا الاستقلال وعبروا عن دعمهم لوحدة إسبانيا، لكن منطقة محاذية لكتالونيا في فرنسا قد طالبت مدريد وبرشلونة بالجلوس على مائدة الحوار الذي طالما رفضته مدريد، ورفضت الدول الأوروبية التوسط فيه، وهذه المنطقة هي كتالونية اللغة والقومية وتخشى فرنسا من مطالبات مستقبلية لكتالونيا بها، هذا إذا ما نجحت عملية استقلال كتالونيا.

ووقع بودجمون على البيان بصفته رئيسا لكتالونيا في إشارة إلى عدم قبوله لقرار إقالته من المنصب.

وقال "نواصل التمسك بالنهج الوحيد الذي يمكن أن يجعلنا منتصرين. بلا عنف وبلا إهانة... وأيضا باحترام للاحتجاجات التي يعبر عنها الكتالونيون الذين لا يتفقون مع ما قررته الأغلبية البرلمانية".

وهذا الداء، داء الشرذمة والانفصال هو البلسم الذي طالما طالبت به أوروبا شعوب العالم الإسلامي ومزقتهم به أكثر من خمسين مزقة، فها هو اليوم ينتقل إليها لتكتوي بناره.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار