الجولة الإخبارية 2017/11/28م
الجولة الإخبارية 2017/11/28م

العناوين:     · حكومة باكستان تطلب مساعدة الجيش بعد اشتباكات بين الشرطة وإسلاميين · عدد قتلى مجزرة الروضة بالعريش يرتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا · ماكرون: عار على فرنسا أن تقتل امرأة كل ثلاثة أيام

0:00 0:00
Speed:
November 27, 2017

الجولة الإخبارية 2017/11/28م

الجولة الإخبارية

2017/11/28م

العناوين:

  • · حكومة باكستان تطلب مساعدة الجيش بعد اشتباكات بين الشرطة وإسلاميين
  • · عدد قتلى مجزرة الروضة بالعريش يرتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا
  • · ماكرون: عار على فرنسا أن تقتل امرأة كل ثلاثة أيام

التفاصيل:

حكومة باكستان تطلب مساعدة الجيش بعد اشتباكات بين الشرطة وإسلاميين

(رويترز 2017/11/25) - طلبت الحكومة الباكستانية من الجيش المساعدة في فض اعتصام لما درج الإعلام الغربي على تسميتهم بالمتشددين الإسلاميين الذين يحاصرون العاصمة بعدما اشتبكت الشرطة مع نشطاء وانتشرت الاحتجاجات إلى مدن أخرى. ورغم الطابع الشعبي للاحتجاجات إلا أن وسائل إعلام النظام والغربية كرويترز لا تنفك عن تسميتهم بالمتشددين، فالتشدد هو أي دفاع عن الإسلام.

وذكرت تقارير من مستشفيات إن مئة شخص أصيبوا. وقال محتجون إن أربعة نشطاء قتلوا ونفت الشرطة ذلك مخافة المزيد من تهييج الرأي العام الذي انتفض للدفاع عن دين الله. وبحلول المساء انضم متظاهرون آخرون للمشاركين في الاعتصام وانتقلت الاحتجاجات إلى مدن رئيسية أخرى، ومن باب وصم المحتجين بالهمجية ذكرت رويترز أن النشطاء يلوحون بعصي ويهاجمون السيارات في بعض المناطق.

وأمرت هيئة تنظيم الإعلام الإلكتروني بوقف بث القنوات التلفزيونية الخاصة وبقي البث مقصورا على التلفزيون الرسمي. وتم حجب مواقع فيسبوك ويوتيوب في العديد من المناطق مخافة تحول المسألة إلى انتفاضة عارمة ضد الحكومة.

وذكرت رويترز بأن نحو ألف ناشط أغلقوا الشوارع الرئيسية المؤدية إلى العاصمة لنحو أسبوعين من (حركة لبيك يا رسول الله - باكستان) ووصفت الحركة بأنها حزب إسلامي متشدد جديد، فالتهمة بالتشدد جاهزة لكل من يدافع عن الإسلام، إذ يجب أن يبقى الإسلام يتيماً بلا مدافع حتى تكون معتدلاً في نظر الغرب، مع أن المسألة كانت بناءً على إساءة لرسول الله من وزير القانون، حيث اكتفت رويترز بذكر (واتهموا وزير القانون بالتجديف وطالبوا بإقالته واعتقاله.)

وقال إعجاز أشرفي المتحدث باسم الحزب الجديد لرويترز عبر الهاتف من الموقع "نحن آلاف. لن نرحل. سنقاتل حتى النهاية".

وقال وزير الداخلية أحسن إقبال لرويترز في رسالة مساء السبت إن الحكومة طلبت مساعدة الجيش بهدف حفظ النظام والقانون طبقا للدستور. وفي وقت سابق قال الوزير إن المحتجين هم جزء من "مؤامرة" لإضعاف الحكومة التي يهيمن عليها حزب رئيس الوزراء المخلوع نواز شريف الذي أقالته المحكمة العليا في تموز/يوليو بسبب عدم الإبلاغ عن دخله.

ودعا قائد الجيش يوم السبت الحكومة إلى إنهاء الاحتجاج مع "تجنب العنف من الجانبين". ودعا زعيم المعارضة عمران خان لإجراء انتخابات مبكرة وقال إن الإدارة "الضعيفة والمرتبكة" سمحت بحدوث "انهيار تام في الحكم".

وقال مسؤول الشرطة سعود ترمذي لرويترز إن الاشتباكات اندلعت يوم السبت عندما بدأت الشرطة عملية يشارك فيها نحو أربعة آلاف شرطي لفض اعتصام نحو ألف ناشط من حزب حركة لبيك يا رسول الله - باكستان.

وأظهرت لقطات تلفزيونية اشتعال النيران في سيارة للشرطة وتصاعد الدخان واشتعال الحرائق في الشوارع مع تقدم شرطة مكافحة الشغب. وقاوم المحتجون الذين ارتدى بعضهم أقنعة الغاز وخاضوا معارك كر وفر على الطرق السريعة الخاوية والأحياء المحيطة.

وأصاب المحتجون الحياة اليومية في العاصمة بالشلل وتحدوا أوامر قضائية بفض الاحتجاج.

وينحي الحزب باللائمة على وزير القانون والعدل وحقوق الإنسان زاهد حامد في تغييرات أدخلت على قسم انتخابي يقول الحزب إنه يصل إلى حد التجديف. وتقول الحكومة إن التغيير كان مجرد خطأ كتابي وغيرته إلى ما كان عليه. ولم تذكر رويترز جريمة ذلك الوزير بأنه قد ادعى بوجود نبي بعد رسول الله.

---------------

عدد قتلى مجزرة الروضة بالعريش يرتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا

روسيا اليوم 2017/11/25- أعلنت النيابة العامة المصرية، يوم السبت، ارتفاع عدد ضحايا هجوم مسجد الروضة في سيناء، إلى 305 قتلى.

وجاء في بيان النائب العام، بأنه في تاريخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر ورد إخطار من مديرية أمن شمال سيناء بأنه عند بدء إلقاء خطيب مسجد الروضة الكائن بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء لخطبة صلاة الجمعة فوجئ المصلون بقيام عناصر وصفهم بـ"تكفيرية" يتراوح عددهم بين 25 إلى 30 مسلحا وقد اتخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة يحملون الأسلحة الآلية بإطلاق الأعيرة النارية على المصلين.

بكل المقاييس فإن هذا العمل البشع ضد المصلين قد أزهق أرواح مئات المصلين، وهذا مسلسل مستمر في مصر، فانتقل من عمليات صغيرة إلى عمليات كبيرة بعد أعمال النظام الوحشية في رابعة ومقتل المئات من المحتجين سنة 2013، ولا يفهم المسلم ولا يمكنه أن يتفهم أي سبب لقتل المصلين في المساجد، فهذا من الأعمال البشعة التي حرمها ديننا تحريماً شديداً. والذي يجب أن يكون معلوماً أن الفاعل ليس مجرد فئة متشددة يمكن استئصالها كما يصور إعلام النظام المصري، بل المسألة هي المشاكل المتنقلة والتي تزداد حدتها والناتجة عن عدم تحكيم شرع الله.

فالنظام المصري يعمل سيفه في الشعب المصري، فقتل ما قتل ولا يزال، وفتح سجونه على مصاريعها خاصة بعد تولي السيسي الذي ارتد على الثورة ارتداداً رهيباً، وزاد على مبارك في حصار غزة بقوة أشد، فالمشكلة يجب أن يبحث عن حلها في النظام نفسه، ولن تفيد أية حلول ترقيعية إلا بالقضاء على النظام الوضعي في مصر وإقامة دولة الإسلام، وإبعاد دول الكفر عن التدخل في الشؤون المصرية.

وأما الفاعل المباشر في هذه الجريمة فقد اختلط الحابل بالنابل، وأصبحت معظم الجرائم تنسب إلى مجهول اسمه "تنظيم الدولة" ولا يعرف المسلمون حقيقةً من الفاعل؟ ولماذا أقدم هؤلاء المجرمون على بيوت الله لتنفيذ هذه الجرائم؟ لماذا أقدم على جريمته في ظل المؤامرات المخابراتية الكبرى!

---------------

ماكرون: عار على فرنسا أن تقتل امرأة كل ثلاثة أيام

بي بي سي 2017/11/25 - أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، العنف الأسري الذي تتعرض له المرأة في فرنسا. وقال إنه من العار أن تلقى امرأة حتفها كل ثلاثة أيام في فرنسا. ودعا إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح النساء ضحايا العنف هذا العام.

وفي الوقت الذي تروج فيه فرنسا والغرب بأنها جنة المساواة بين الجنسين فقد جعل ماكرون قضية المساواة بين الرجل والمرأة على رأس الأولويات في مدة رئاسته التي تبلغ 5 أعوام.

وذكر في خطاب، ألقاه بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة، أن النساء يلحق بهن العار في المجتمع وحتى وهن ضحايا العنف والتعسف الممارس عليهن من قبل أشخاص يعتقدون أن لهم سلطة عليهن. ودعا إلى كشف هؤلاء المتحرشين والضالعين في العنف ضد النساء.

وأضاف أنه "لا ينبغي أبدا إيجاد الأعذار للمجرمين الذين يتحرشون يوميا بالنساء ويهينونهن، ويعتدون عليهن، بل ينبغي التشنيع بهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم بما يستحقون من عقوبة على أعمالهم".

وبعد قرون على الثورة الفرنسية، وفي صورة صادمة شدد ماكرون على أن فرنسا لا ينبغي أن تكون من بين الدول التي تعيش فيها النساء في خوف، هذا في الوقت الذي تهاجم فيه فرنسا وغيرها من دول الكفر الإسلام وتتهمه بأنه يميز بين الجنسين ولا يساوي الرجل بالمرأة.

وفي الوقت الذي تكاد تخلو فيه البلاد الإسلامية من جرائم الاغتصاب مقارنة بالغرب الفاجر فقد عبر ماكرون عن دعمه لتغيير القوانين المتعلقة بالقبول في العلاقات الجنسية، وتصنيف كل علاقة مع شخص دون 15 سنة من العمر جريمة اغتصاب. وقال إنه من غير المقبول أن تكون القوانين الفرنسية غامضة في هذا المجال فتسمح بتبرئة بالغيْن اغتصبا بنات في سن 11 عاما. وستبقى فرنسا وعموم الغرب في تيه كبير يسمونه "تنويراً!" حتى ينكشف بؤسهم كما في تصريحات ماكرون حتى يعلموا بأن الجريمة إنما هي الزنا، ولا يحل القبول المشكلة بتاتاً، وليست المشكلة كذلك في عمر البنت، إنما حصراً بأن العلاقة ناشئة عن زنا أم زواج.

وذكرت البي بي سي بأن المدعي العام في فرنسا لم يتمكن في قضايا من إثبات الإكراه في العلاقة الجنسية.

وبهذا يتضح بشكل جلي بأن فرنسا والغرب عموماً الذي ينقل لنا أفكار تحرير المرأة وعدم نبذ الزنا إنما ينقل لنا مشاكله التي يعاني منها، ولا يصرح بها إلا نادراً كما في كلام ماكرون اليوم، وكل ذلك حسداً لوضع الأسرة المسلمة المنضبطة بأحكام الشرع، فقد قال بوش رئيس أمريكا السابق قبل ماكرون، أن على الأمريكيات أن يقتدين بالمسلمات اللواتي لا يفرطن بأجسادهن إلا لأزواجهن!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار