الجولة الإخبارية 2017/11/30م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2017/11/30م (مترجمة)

العناوين:      · أمريكا تقوي سيطرتها المباشرة على سوريا   · محمد بن سلمان يشدد على موقفه ضد إيران · زيمبابوي تظهر النموذج السياسي الاستعماري في العمل

0:00 0:00
Speed:
November 29, 2017

الجولة الإخبارية 2017/11/30م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017/11/30م

(مترجمة)

العناوين:

  •  · أمريكا تقوي سيطرتها المباشرة على سوريا
· محمد بن سلمان يشدد على موقفه ضد إيران
· زيمبابوي تظهر النموذج السياسي الاستعماري في العمل

التفاصيل:

أمريكا تقوي سيطرتها المباشرة على سوريا

بعد استخدام قوات وبلدان أخرى متعددة للقتال في الحرب في سوريا، فإن أمريكا تدفعهم الآن للخروج من الطريق حتى تتمكن بنفسها من استئناف السيطرة المباشرة على سوريا. وفي الأسابيع الأخيرة، دعت أمريكا إيران إلى سحب قواتها من سوريا والعراق، وضغطت على حزب إيران في لبنان من خلال "الاستقالة" الجبرية لرئيس الوزراء سعد الحريري، بتحريض من السعودية.
والآن، ووفقاً لواشنطن بوست: (أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة أن إدارة ترامب تستعد لوقف توريد الأسلحة إلى المقاتلين الأكراد في سوريا، الأمر الذي يعكس تركيزاً متجدداً على تعزيز وتأييد تسوية سياسية للحرب الأهلية هناك ومواجهة النفوذ الإيراني بعد أن هُزم تنظيم الدولة.
وقد جاءت كلمة التغيير في السياسة والتي طال انتظارها من تركيا المجاورة يوم الجمعة، وليس من واشنطن ولكن من أنقرة. حيث صرح وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو للصحفيين في مؤتمر صحفي أن الرئيس ترامب تعهد بوقف تسليح المقاتلين المعروفين باسم وحدات حماية الشعب خلال اتصال هاتفي بين ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.
ونقلت أسوشيتد برس عن جاووش أوغلو قوله للصحفيين عقب المكالمة إن "السيد ترامب قال بوضوح إنه أعطى تعليمات واضحة وأن وحدات حماية الشعب لن يتم إعطاؤها السلاح وأن هذا الهراء كان يجب أن ينتهى منذ فترة طويلة".
في البداية، بدا فريق الأمن القومي في الإدارة مندهشاً من إعلان الأتراك وغير متأكد مما يقوله عن ذلك. وأرسلت وزارة الخارجية الأمريكية أسئلة إلى البيت الأبيض، ومرت ساعات دون أي تأكيد من مجلس الأمن القومي.
وفي وقت متأخر من بعد ظهر نفس اليوم أكد البيت الأبيض أن قطع إمداد السلاح سيحدث بالرغم من أنه لم يقدم تفاصيل حول التوقيت.)

الواقع هو أن أمريكا تستعد لوجودها العسكري المباشر في سوريا. فوفقاً لرويترز: (أعلن مسؤولان أمريكيان يوم الجمعة أنه من المحتمل أن يعلن البنتاغون في الأيام القادمة على أن هناك حوالي ألفي جندي أمريكي في سوريا، حيث اعترف الجيش بأن النظام المسؤول عن عدّ القوات قد أبلغ عن حجم القوات على الأرض.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق بشكل علني ​​أنه يضم نحو 500 جندي في سوريا يدعمون في الغالب قوات سوريا الديمقراطية من المليشيات الكردية والعربية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال البلاد.)
متى سيدرك العملاء التابعون لأمريكا أن أمريكا تعاملهم كالأكواب الورقية ذات الاستخدام الواحد، حيث يستخدمونهم، ويشربون منهم، ثم يسحقونهم ويرمونهم في صندوق القمامة.

-----------------

محمد بن سلمان يشدد على موقفه ضد إيران

يشارك ولي عهد السعودية بالكامل في تنفيذ الخطة الأمريكية للمنطقة، ولا سيما تنفيذ هدف تحجيم إيران. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، فقد قارن إيران مع هتلر في أوروبا، ومن المقرر أن يستضيف يوم الأحد الإطلاق الرسمي لائتلاف جديد من البلاد الإسلامية يستبعد إيران والعراق وسوريا. ووفقاً للافتتاحية التي صدرت في صحيفة الفجر Dawn)): (فإن محاربة (الإرهاب) هدف نبيل، ولا سيما في العالم الإسلامي. كما أظهرت المأساة المروعة التي حدثت يوم الجمعة في مصر، فالعصابات المسلحة التي تجوب الشرق الأوسط والمناطق المحيطة لا تزال قادرةً جداً على الذبح الجماعي. وفي حين إن جماعة داعش المقاتلة وغيرها من الجماعات والتنظيمات التي تثير القلق قد تكون على وشك الهزيمة في سوريا والعراق، فإن فروعاً أخرى من جماعات (إرهابية)، كما هو الحال في سيناء ومناطق أخرى، تشكل تحدياً كبيراً. وبالتالي، فإن تحالفاً قابلاً للاستمرار لمكافحة (الإرهاب) من البلاد الإسلامية التي يمكن أن تشترك في الموارد والأموال والخبرة يمكن أن تفعل الكثير لتطهير المنطقة من هؤلاء القتلة. ومع ذلك، فإن المشكلة مع التحالف الذي تقوده السعودية هي أنه بدلاً من كونه تحالفاً شاملاً لمكافحة (الإرهاب)، فإنه يصعد من التحيز. والدليل على ذلك يكمن في حقيقة أنه على الرغم من أن التحالف (الإسلامي) العسكري لمحاربة (الإرهاب) يزعم أن لديه 41 دولةً مسلمةً في صفوفه، إلا أن هذه القائمة لا تشمل إيران والعراق وسوريا. ومن المحبط أن تترك مثل هذه البلاد الإسلامية الكبرى ما لم يكن الأمر بطبيعة الحال عمداً لأسباب طائفية.)
الواقع أن أمريكا نفسها هي التي تمول (الإرهاب)، وبعد ذلك تقوم أمريكا بتوفير الحلول التي تناسب مصالحها. ومع أن القوات العسكرية الأمريكية قد طغت على العديد من الاتفاقات في العالم الإسلامي، فقد قررت أمريكا تفويض المهام العسكرية لحكوماتها العميلة، تحت سيطرة النظام السعودي. أمريكا أكثر راحة مع السعوديين، خاصة بعد زيادة تعزيز سيطرة سلمان وابنه بالإضافة لتطهير وتهميش العشرات من أفراد الأسرة المالكة.

-----------------

زيمبابوي تظهر النموذج السياسي الاستعماري في العمل

تولى نائب الرئيس السابق إيمرسون منانغاجوا السيطرة على زيمبابوي بعد الإطاحة بالرئيس روبرت موغابي. ووفقاً لرويترز: (وضع الرئيس الجديد إيمرسون منانغاجوا رؤية كبرى يوم الجمعة لتنشيط اقتصاد زيمبابوي المدمر وتعهد بأن يحكم ويتصرف لمصلحة جميع أهل البلاد.
وبعد أيام من الإطاحة بروبرت موغابي فقد تعهد رئيس الأمن السابق الذي يبلغ من العمر 75 عاماً بضمان حقوق المستثمرين الأجانب وإعادة الانخراط مع الغرب وقال إن الانتخابات ستجري العام القادم كما هو مقرر.
وفي خطاب استغرق 30 دقيقة لعشرات الآلاف من المؤيدين في الاستاد الوطني في هراري، قام منانغاجوا بمد يد السلام للمعارضين، يهدف على ما يبدو إلى سد الانقسامات العرقية والسياسية التي استغلها سلفه خلال الـ37 عاماً من حكمه.
وقال "إنني أعتزم، بل وأنوي خدمة بلدنا كرئيس لجميع المواطنين، بغض النظر عن اللون أو العقيدة أو الدين أو القبيلة أو الانتماء السياسي"، هذا ما قاله في خطابه وأشاد أيضاً بصوت الشعب باعتباره "صوت الله".)
على الرغم من الحديث عن تغيير ثوري، فإن الواقع في زيمبابوي هو أن النظام لا يزال مستمراً ولكن بتغيير الوجوه. فقد كان منانغاجوا جزءاً من النظام منذ عشرات السنين؛ فقد كان رئيساً للأمن الداخلي تحت موغابي ومسئولاً عن بعض الأعمال الوحشية السيئة لنظامه في ما يسمى بمذابح جوكوراوندي في ماتبيليلاند في عام 1983.
إن واقع البلدان مثل زيمبابوي، كما هو الحال بالنسبة للبلدان الإسلامية أيضاً، هو أنها لا تزال تحت السيطرة الاستعمارية بشكل كامل، بسبب دعم الغرب للنخب المحلية الموالية للمصالح الغربية. فقد يأتي الحكام ويذهبون، ولكن تبقى البنية للنخب المدعومة من الغرب هي نفسها دون أي تغيير.
وبإذن الله، سوف يتخلص العالم قريباً من شر الإمبريالية الغربية مع عودة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي r التي ستعيد العالم إلى السلام والوئام وتنهي استغلال الإنسان للإنسان.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار