الجولة الإخبارية 2017/12/06م مترجمة
الجولة الإخبارية 2017/12/06م مترجمة

العناوين:     * من المُتوقع أن يصدر البيت الأبيض بيانا يعلن فيه القدس عاصمة لكيان يهود * بابا الرومان الكاثوليك ينطق أخيرا بكلمة ’الروهينغا’ عقب مغادرته لميانمار * الغرب يصارع من أجل السيطرة على العملة الرقمية "البيتكوين"

0:00 0:00
Speed:
December 05, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/06م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017/12/06م

مترجمة

العناوين:

  • * من المُتوقع أن يصدر البيت الأبيض بيانا يعلن فيه القدس عاصمة لكيان يهود
  • * بابا الرومان الكاثوليك ينطق أخيرا بكلمة ’الروهينغا’ عقب مغادرته لميانمار
  • * الغرب يصارع من أجل السيطرة على العملة الرقمية "البيتكوين"

التفاصيل:

من المُتوقع أن يصدر البيت الأبيض بيانا يعلن فيه القدس عاصمة لكيان يهود

قام العديد من الرؤساء الأمريكيين الناجحين بإصدار وثائق تنازل لمدة ستة أشهر منذ عام 1995 حول تطبيق قانون مرره الكونغرس الأمريكي يتضمن تغيير موقع السفارة الأمريكية في كيان يهود من تل أبيب ونقلها إلى القدس. وعلى الرغم من تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء حملته الانتخابية، فقد قام هو أيضا بتوقيع وثيقة التنازل في حزيران/يونيو، لكنه الآن يضغط على كبار موظفي البيت الأبيض للمضي قدما في تعهداته. فحسب ذي هافينغ بوست: (من المتوقع أن يقوم الرئيس دونالد ترامب بإعلان سياسي مهم الأسبوع المقبل حول موقف أمريكا من وضع القدس، وهو قرار من شأنه أن يحمل تداعيات كبيرة بخصوص عملية السلام الحساسة بين يهود والفلسطينيين.

وكالعديد من المرشحين الرئاسيين الذين سبقوه، وعد ترامب أكثر من مرة خلال حملته أنه سيعترف بالقدس عاصمة لكيان يهود، وبأنه سينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في خطوة لاسترضاء كيان يهود والحلفاء المحافظين في أمريكا، لكنه في المقابل سيتلقى ردود فعل غاضبة وسيزيد من تعقيد المهمة الشاقة التي تحاول التوصل إلى تسوية سلام بين يهود والفلسطينيين.

وقد أهمل ترامب الإيفاء بوعده خلال الأشهر الأولى من توليه الرئاسة، لكنه يواجه الآن موعدا نهائيا الأسبوع المقبل. وقد أشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى إمكانية قيام الرئيس أخيرا بالمضي قدما بالخطة. وفي خطاب الأسبوع الماضي، قال نائب الرئيس مايك بنس إن ترامب كان "يأخذ بعين الاعتبار بشكل كبير" كيف سيقوم بالتغيير.)

إن تردد أمريكا لوقت طويل حول هذه القضية ما هو إلا أحد المؤشرات حول كيفية نظر أمريكا والغرب لهيمنة الأمة الإسلامية والأخطار التي قد تترتب على مصالحهم الإمبريالية في بلاد المسلمين. إلا أن دعم كيان يهود هو أمر حيوي لتأمين هذه المصالح، لهذا تعلم أمريكا أنه لا يمكنها أن تصرف نظر النظام الصهيوني عن هذه المسألة إلى الأبد.

وبإذن الله، فإن الأمة الإسلامية ستنهض، كما يخشى الغرب، وستقيم دولة الخلافة الراشدة على منهاج االنبوة، وبالتالي سيقضون على المصالح الإمبريالية للغرب وحماة هذه المصالح الذين زُرعوا في بلاد المسلمين.

----------------

بابا الرومان الكاثوليك ينطق أخيرا بكلمة "الروهينغا" عقب مغادرته لميانمار

بعد وقوفهم مكتوفي الأيدي أمام القتل الجماعي والترحيل القسري لمسلمي الروهينغا، قام الغرب بإرسال زعيمهم الديني، البابا فرانسيس، رئيس كنيسة الرومان الكاثوليك، وذلك لزيارة ميانمار وبنغلاديش. إلا أنه وعلى الرغم من استمراره في خطابه حول الحاجة إلى احترام حقوق الجميع، فقد فشل حتى في نطق كلمة "الروهينغا" أثناء وجوده في ميانمار، ليتذكر ذكرهم بعد دخوله بنغلاديش. فبحسب ذي سالت لايك تريبون: (طلب البابا فرانسيس السماح من اللاجئين في بنغلاديش عن كل الأذى والاضطهاد الذي تعرضوا له، مطالبا بالاعتراف بحقوقهم وقام بلفظ الكلمة التي دأب طويلا على محاولة تجنبها لأيام سابقة في ميانمار: "الروهينغا".

وفي لقاء محرك للمشاعر، حيى فرانسيس وبارك مجموعة من لاجئي مسلمي الروهينغا، ممسكا بأيديهم ومستمعا لقصصهم في إظهار للدعم العام لأسوأ كارثة لجوء في آسيا منذ عقود. وقد اعتذر عن "لامبالاة العالم" لحالهم ثم قام بلفظ اسم جماعتهم العرقية أمام جمع من الزعماء المسلمين والبوذيين والهندوس والنصارى. "إن الرب يتجلى اليوم "بالروهينغا"" كما قال.)

إن المسلمين بغنى عن زيارة البابا ومناصرته الكاذبة لهم. فلو أنه مهتم حقا بمأساة الروهينغا، لتحدث علانية ضد أمريكا التي تستمر بالدفاع عن الزعيمة المدنية الجديدة لميانمار أونغ سو كيي من النقد لعدم قيامها بشيء أمام هذه الكارثة. إن أمريكا تسعى لاستخدام سو كيي لتأسيس سيطرتها في ميانمار، وذلك لاستخدام هذه الدولة الحدودية ضد الصين؛ أما الخسارة المهولة لحياة البشر فهو أمر غير مهم لأمريكا مقابل أهدافها الاستراتيجية.

كما أن البابا فرانسيس لا حاجة له بأن يُشغل نفسه بأمور المسلمين. فالقيادة المخلصة والمبدئية والحكيمة الموجودة في المسلمين ستنهض قريبا بإذن الله، لتتولى مسؤولية شؤوننا. أما البابا فرانسيس فعليه أن يركز اهتمامه على الغرب، الذي تبنى الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية والتي تشن حربا على كل الأديان داخلها وخارجها. إنها هذه الأيديولوجية الخبيثة المسؤولة أساسا عن معاناة البشرية في العالم اليوم.

----------------

الغرب يصارع من أجل السيطرة على العملة الرقمية "البيتكوين"

بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار صرف العملة الرقمية "البيتكوين" لتتجاوز الـ 11 ألف دولار، حيث إن هذه الظاهرة القادمة من الإنترنت من المتوقع أن تصبح رائجة، على الرغم من قلق الحكومات الغربية. فحسب بلومبيرغ: (فإن اثنين من المصارف الأمريكية، من بينها بورصة شيكاغو التجارية يتسابقون في محاولة لتبني "البيتكوين"، دافعة مشرعين فيدراليين للتشكيك فيها، ووصفوها بالبدعة والاحتيال.

وقد أظهر التطور كيف أن بعض اللاعبين الماليين الكبار يتحركون للمشاركة في العملة الافتراضية غير المستقرة ويغرون المستثمرين الكبار في السوق، حتى قبل موافقة المشرعين حول ماهية "البيتكوين".

صفقات بورصة شيكاغو التجارية (CME) سوف تظهر ابتداء من 18 كانون الأول/ديسمبر، وأما بورصة شيكاغو للخيارات (Cboe) فلم تعلن عن تاريخ البدء. إلا أن كلتيهما حصلتا على الضوء الأخضر بعد دخولهما في عملية تدعى بشهادة نفس ــ وهي تعهد لوكالة تجارة البضائع المستقبلية بأن المنتجات لا تعارض القانون. وقد دفعت الأخبار بأسعار "البيتكوين" للارتفاع.)

إن جيل "البيتكوين" مستقل عن البنوك المركزية وبالتالي فإنه يتناقض مع قرن من الجهود التي بذلتها نخبة الغرب لتحقيق السيطرة الكاملة على العملات الوطنية المسموحة. وسابقا، فقد كانت ترتبط العملة بالذهب، مما أعطاها الاستقرار، ومنع عنها التضخم المتفشي، وحمى النقود من التلاعب. أما صعود "البيتكوين" فهو برهان على وجود حاجة كبيرة للعودة إلى العملة المتحررة من تدخل البنك المركزي.

إن البنوك المركزية والعملات المسموح بها هما مصدر شر النظام الاقتصادي الرأسمالي والذي هو وسيلة استيلاء النخبة على ثروات البشرية، تاركة لهم أوراقاً لا قيمة لها وديوناً مخبأة. إن الحل الحقيقي هو بالعودة إلى الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستبني عملتها ونظامها المالي بناء على نظام المعادن؛ الذهب والفضة، كما أمرتنا الشريعة الإسلامية، وبالتالي إنهاء دور البنوك الرأسمالية في الدولة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار