الجولة الإخبارية 2017/12/12م
الجولة الإخبارية 2017/12/12م

العناوين:   · أقزام السلطة الفلسطينية يعلنون وقف الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين والسعي لوسيط بديل · في العلن وزراء الخارجية العرب يرفضون قرار ترامب حول القدس! · العراق يعلن تحرير كامل أراضيه من تنظيم الدولة

0:00 0:00
Speed:
December 11, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/12م

الجولة الإخبارية

2017/12/12م

العناوين:

  • · أقزام السلطة الفلسطينية يعلنون وقف الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين والسعي لوسيط بديل
  • · في العلن وزراء الخارجية العرب يرفضون قرار ترامب حول القدس!
  • · العراق يعلن تحرير كامل أراضيه من تنظيم الدولة

التفاصيل:

أقزام السلطة الفلسطينية يعلنون وقف الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين والسعي لوسيط بديل

بي بي سي 2017/12/9- أعلنت السلطة الفلسطينية وقف الاتصالات مع مسؤولي الإدارة الأمريكية وكأنها سلطة ذات سيادة تملك من أمرها شيئاً، وذلك احتجاجا على إعلان الرئيس دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود لذر الرماد في عيون أهل فلسطين المنتفضين ضد أمريكا والكيان المغتصب.

وقال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، إن محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، لن يلتقي بمايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، خلال جولته المقررة بالشرق الأوسط. ولم يذكر المالكي فيما إذا كان عباس سيعقد مع بنس لقاءً عبر الفيديوكونفرس أم لا؟ ولم يذكر كذلك إن كان عباس قدم اعتذاراً رسمياً لنائب الرئيس الأمريكي أم لا عن عدم تمكنه من اللقاء حتى تهدأ مشاعر الشعب الفلسطيني؟!

وأضاف، في مؤتمر صحفي قبيل الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة: "سوف نسعى لوسيط جديد من أشقائنا العرب والمجتمع الدولي". ولم يطلب من الجيوش العربية القيام بأي تحرك لإنقاذ القدس.

وكأن قضية القدس وفلسطين هي مسألة تجارية يحلها وسيط عبر المالكي عن أمله في أن يتمكن هذا الوسيط "في المساعدة في التوصل لحل الدولتين".

وكان عباس قد وصف أمريكا بأنها لم تعد وسيطا في عملية السلام بين كيان يهود والفلسطينيين. وهذه أشد عبارة يمكن لعميل أن ينتقد بها سيده في ظرف التهاب الشارع الفلسطيني.

وقد بلغ من إفلاس المالكي وزير خارجية السلطة ما ذكرته الجزيرة نت 2017/12/9 نقلاً عنه أنه سيطلب من مجلس الأمن الدولي رفض القرار الأمريكي، مع أنه يعلم علم اليقين أن أمريكا تمتلك حق النقض الفيتو في مجلس الأمن.

وتصاعدت الاحتجاجات الفلسطينية ضد قرار ترامب، وأطلقت قوات يهود قنابل الغاز على محتجين فلسطينيين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وفي القدس الشرقية، فرقت شرطة يهود بالقوة المحتجين وأغلقت المحال التجارية.

وتتواصل الاحتجاجات في القدس بعد يوم من مقتل فلسطينيين اثنين جراء غارة جوية ليهود على قطاع غزة، استهدفت ما قال جيش يهود إنها مصانع ومستودعات أسلحة. وكان الوفد الأمني المصري في القطاع قبل أيام وغادرها فجأة، ربما طلب منه كيان اليهود ذلك، إذ إن هذا الوفد يبحث ترتيبات تأمين كيان يهود من عمليات المقاومة وفق ما يطلق عليه بـ"المصالحة الفلسطينية" من أجل محاولة إدخال فصائل المقاومة ضمن "عملية السلام" عبر إدخالها في منظمة التحرير.

وخرجت مظاهرات غاضبة في بلدان عربية وإسلامية عدة من بينها مصر والأردن وتونس والصومال واليمن وماليزيا وإندونيسيا، بالإضافة إلى مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في برلين بألمانيا.

--------------

في العلن وزراء الخارجية العرب يرفضون قرار ترامب حول القدس!

روسيا اليوم 2017/12/9 - أعلن أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية أمام الكاميرات أن اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بالقدس عاصمة لكيان يهود مستنكر ومرفوض ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.

وقال أبو الغيط خلال جلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب اليوم السبت، إن القرار الأمريكي يعتبر شرعنة للاحتلال وإجازة فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدا أنه يدفع الجامعة العربية لإعادة النظر في مسار عملية السلام. وهو بالتأكيد لا يقصد الانتقال إلى العمل العسكري مع كيان يهود، وإنما في تكتيكات عملية السلام.

ودعا الأمين العام دول العالم أجمع، للاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس ردا على القرار الأمريكي. ولكنه لم يطلب من الدول العربية نفسها وقف التطبيع مع كيان يهود، فالأردن ومصر تقيمان سلامَ حكومات مع اليهود، وكذلك تركيا، أي أنه يطلب من دول العالم أمام الكاميرات حتى يقول للعرب والمسلمين بأنهم يصنعون شيئاً للقدس، ولم يصارحهم بالحقيقة بأن دول الجامعة العربية تنسق كل صغيرة وكبيرة مع أمريكا حتى الكثير من أمورها الداخلية، فكيف لها أن ترفض قرارات السيد ترامب! إلا أن يكون ذلك أمام الكاميرات فقط.

هذا ورأى وزير الخارجية ​الأردني ​أيمن الصفدي​، أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار إلا إذا نعم به الفلسطينيون، و"لا سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدون ​القدس".

وجدد الصفدي ​التأكيد على أن "الأردن يرفض الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة (لإسرائيل)"، مضيفا أنه لا بد من مواجهة قرار ترامب بفعل عربي مؤثر وقادر، والتحرك مع ​المجتمع الدولي​ لتأكيد بطلانه، أما التحركات العسكرية فلا يجرؤ أي من هؤلاء الجبناء حتى على ذكرها.

هذا وأكد وزير الخارجية المصرية ​سامح شكري​، أن القرار الأمريكي مناف للقانون الدولي، مشيرا إلى أن (الإرهابيين والمتطرفين) سيستغلون الوضع الحالي لجذب مؤيدين وتنفيذ هجمات. وكأن همه الأول والأخير ليس القدس، بل كيف يؤثر قرار ترامب على زيادة شعبية ومؤيدي المسلمين الداعين لتحيكم شرع ربهم، ويسميهم هذا بـ(المتطرفين).

وشدّد على ضرورة أن يجد المجتمع الدولي السبل لتنفيذ حل الدولتين، معلنا أن مصر ستقف "بكل صلابة" مدافعة عن الحقّ الفلسطيني حين تكون الكاميرات موجودة.

وعلى الصعيد نفسه دعا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمريكا للتراجع عن قرارها، كما دعا إلى تكثيف جهوده للتوصل إلى حل عادل وشامل لتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه. ولم يذكر هذا الصغير أن السعودية يمكنها الضغط على أمريكا بالتراجع عن صفقة 460 مليار دولار لو شاءت! ولكن أنى لها ذلك وهي غارقة في العمالة لأمريكا حتى أذنيها!

--------------

العراق يعلن تحرير كامل أراضيه من تنظيم الدولة

الجزيرة نت 2017/12/9 - أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدا "انتهاء الحرب" ضد تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد. ولم يشر رئيس الوزراء العراقي إلى دور سلفه المالكي في تسليم الموصل لتنظيم الدولة حسب الخطة الأمريكية.

وقال العبادي إن "قواتنا سيطرت بشكل كامل على الحدود السورية العراقية، ومن هنا نعلن انتهاء الحرب ضد داعش". وقد تمكن العراق من النجاح في هذه الخطة بعد الدعم الكبير الذي تلقاه من إدارة ترامب التي أرادت التخلص من تنظيم الدولة وأسمته "صنيعة أوباما".

وأضاف "إن معركتنا كانت مع العدو الذي أراد أن يقتل حضاراتنا، ولكننا انتصرنا بوحدتنا وعزيمتنا، وبفترة وجيزة استطعنا هزيمة داعش".

ومن جانبها، أعلنت خلية الإعلام الحربي - نقلا عن الفريق عبد الأمير يار الله قائد عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات - أن القوات العراقية المشتركة تمكنت من استعادة كامل المناطق العراقية من سيطرة تنظيم الدولة بعد نجاحها في استعادة منطقة الجزيرة التي تقع غرب البلاد والمحصورة بين محافظتي الأنبار ونينوى.

وقد تقدم الجيش العراقي في شمال وغرب العراق بدعم كبير أيضاً من القوات الإيرانية، فكان قاسم سليماني يشرف على الكثير من المعارك، ولم يذكر المسؤولون العراقيون كيف قاتلت القوات الإيرانية إلى جانب القوات الأمريكية التي بلغت الآلاف في العراق حسب إعلانات البنتاغون. ولم يتطرق هؤلاء المسؤولون كذلك إلى السبب الذي يمنع إيران من دعم الجيش العراقي لإخراج المحتل الأمريكي من العراق.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار