الجولة الإخبارية 2017/12/13م مترجمة
الجولة الإخبارية 2017/12/13م مترجمة

العناوين:   • منظمة التعاون الإسلامي أظهرت رد فعل متوقعاً حول اعتراف أمريكا المتعلق بالقدس • تيلرسون يدعو النظام السعودي إلى أن يكون أكثر "دقة" في تصرفاته • قائد القوات الجوية الباكستانية أمر بإسقاط الطائرات بدون طيار الأمريكية المتطفلة

0:00 0:00
Speed:
December 12, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/13م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017/12/13م

مترجمة

العناوين:

• منظمة التعاون الإسلامي أظهرت رد فعل متوقعاً حول اعتراف أمريكا المتعلق بالقدس

• تيلرسون يدعو النظام السعودي إلى أن يكون أكثر "دقة" في تصرفاته

• قائد القوات الجوية الباكستانية أمر بإسقاط الطائرات بدون طيار الأمريكية المتطفلة

التفاصيل:

منظمة التعاون الإسلامي أظهرت رد فعل متوقعاً حول اعتراف أمريكا المتعلق بالقدس

في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لكيان يهود، أصدر حكام المسلمين تصريحات روتينية وبدأوا بأنشطتهم المعتادة من الدعوة إلى مؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي. فوفقا لـ(أرب نيوز): (إن الاحتلال (الإسرائيلي) للأراضي الفلسطينية والعربية مسألة أساسية بالنسبة للعالم بأسره، بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي؛ ولذلك أعربت الأمانة العامة عن غضبها إزاء إعلان دونالد ترامب والذي اعترف فيه بالقدس عاصمة (لإسرائيل).

وأعربت المنظمة عن رفضها للقرار الذي يقوض الوضع السياسي والقانوني والتاريخي للقدس، ويعد انتهاكا واضحا للقوانين والقرارات الدولية، وانحرافا عن الإجماع الدولي بشأن وضع القدس ومتطلبات السلام بوجه عام، مما يقوض الدور الأمريكي كراع لعملية السلام.

وأكدت المنظمة على أنها ستعقد قمة استثنائية لقادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول يومي 12 و13 كانون الأول/ديسمبر لبحث تداعيات القرار الأمريكي وصياغة موقف إسلامي موحد بشأن هذا التصعيد الخطير.)

إن ردود الحكام المسلمين على العداء الغربي لا تتجاوز التعبيرات الباطلة والأعمال الشاذة لأن هؤلاء الحكام هم أنفسهم عملاء سياسيون وفكريون للغرب، غير قادرين على التفكير أو التصرف خارج الإطار والنظام الذي أنشأه الغرب للعالم.

أمريكا لا تخشى حكام المسلمين ولكن تخشى المسلمين أنفسهم الذين يرفضون هؤلاء العملاء الذين أجبرهم الغرب عليهم. وهذا الخوف أجبر أمريكا على اتخاذ خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود، من أجل دعمه في عدوانه على أهل فلسطين الذين لن يعود السلام والعدل لهم حتى يتم القضاء على كيان يهود، من خلال الجهاد الذي تنفذه دولة مخلصة للمسلمين ودينهم.

----------------

تيلرسون يدعو النظام السعودي إلى أن يكون أكثر "دقة" في تصرفاته

بسبب ضعف العديد من الأنظمة في البلاد الإسلامية بعد أحداث الربيع العربي، أجبرت أمريكا على الاعتماد على النظام السعودي بشكل متكرر لتنفيذ أهدافها الاستراتيجية في المنطقة. وقد زاد هذا الاعتماد مع التحركات الداخلية في السعودية لتعزيز قوة الملك سلمان وعائلته المقربين. ومع ذلك، لا تزال أمريكا حذرة من عدم خبرة الهواة من الحكام السعوديين. ووفقا لـ(ميدل إيست مونيتور): (حث وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون اليوم المملكة العربية السعودية على أن تكون أكثر "دقة" في أعمالها، قائلاً: "فيما يتعلق بالاشتباك بين المملكة العربية السعودية وقطر، وكيفية تعاملهم مع الحرب اليمنية التي يشتركون فيها، وفيما يتعلق بوضع لبنان فإننا نشجعهم على أن يكونوا أكثر حذراً وأكثر رصانةً في تلك الإجراءات لأن ذلك باعتقادي سيمكنهم من توقع العواقب وأخذها بعين الاعتبار".

وفي حديثه في باريس طالب تيلرسون "بالإنهاء التام" للحصار الذي تقوم به السعودية على اليمن حتى يتم تمكين تسليم المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية.

ويأتي هذا الطلب المتكرر بعد أسابيع من إغلاق المملكة كافة سبل الوصول الجوي والبحري والبري إلى مكان مزقته الحرب مما أدى إلى تفاقم أزمة إنسانية خطيرة أصلاً.

وبالإضافة إلى ذلك، زادت السعودية منذ عطلة نهاية الأسبوع حملة غاراتها الجوية عبر صنعاء مع مسؤولين في اليمن معلنةً أن ما لا يقل عن 23 مدنياً قتلوا في شمال البلاد.)

إن أمريكا هي التي دفعت السعودية إلى شن حرب على اليمن، وكسر العلاقات مع قطر والضغط على لبنان. ولم يدع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في تصريحاته النظام السعودي إلى وقف أي من هذه الأعمال، بل بدلا من ذلك دعاه أن يكون أكثر "رصانة" و"دقة" في كيفية القيام بهذه الإجراءات لأن هذه الإجراءات تصب كلها في مصلحة أمريكا وليس في المصلحة السعودية. لقد اقترب بإذن الله انهيار النظام السعودي الغاشم جنبا إلى جنب مع الأنظمة العميلة الأخرى في العالم الإسلامي، وسوف تحل محلها قيادة موحدة ذات أيديولوجية واحدة لجميع المسلمين، صادقة للأمة الإسلامية ومخلصة لدينها.

--------------

قائد القوات الجوية الباكستانية أمر بإسقاط الطائرات بدون طيار الأمريكية المتطفلة

لطالما كانت السياسة الباكستانية المخفية تسمح للطائرات الأمريكية بدون طيار بالتحليق فوق الأراضي الباكستانية ليس فقط للمراقبة ولكن أيضا لاغتيال المجاهدين ونشر الرعب بين السكان المدنيين في المناطق المتاخمة لأفغانستان. وما زال قادة القوات الجوية الباكستانية المتعثرون يشعرون بالحرج المستمر بسبب عدم قدرتهم على منع دخول الطائرات بدون طيار ذات السرعة المنخفضة والتكنولوجيا المنخفضة إلى المجال الجوي الباكستاني. كما تحدث آخر رئيس لباكستان عن هذا الأمر، وذلك عندما تحدث عن طلاب القوات الجوية، وأصر على أنه أمر الطيارين بإسقاط كل هذه الطائرات بدون طيار. وفقا لـ(آر تي): (نقلت صحيفة التايمز الهندية عن أمان قوله "لن نسمح لأي شخص بانتهاك مجالنا الجوي"، مضيفاً أنه أمر الجيش الباكستاني "بإسقاط الطائرات بدون طيار، بما في ذلك الطائرات الأمريكية، إذا دخلوا أجواءنا، وهددوا سيادة البلاد ووحدة أراضيها".

تطلق أمريكا طائرات بدون طيار فوق باكستان وتقوم بضربات جوية على المسلحين المشتبه فيهم في المنطقة القبلية المضطربة على الحدود مع أفغانستان. وقد أثارت هذه الممارسة الغضب بين الباكستانيين بسبب ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين بسبب ذلك.

وقال طلعت مسعود، وهو جنرال متقاعد عن ثلاث نجوم في الجيش الباكستاني لـ(آرتي): "في الماضي، كانت الطائرات بدون طيار تهاجم أهدافاً في باكستان، وربما كان ذلك في وقت سابق بموافقة خاطئة من حكومة باكستان، ولكن في العامين الماضيين، لم تقدم حكومة باكستان أي موافقة من هذا القبيل"، وأوضح مسعود أن باكستان مضطرة إلى حماية سيادتها من أجل تجنب سيناريو الربيع العربي الذي شوهد على مر السنين عبر الشرق الأوسط.)

لقد خفضت أمريكا في الواقع من حربها بالطائرات بدون طيار في هذا العام لأن الجيش الباكستاني نفسه يقوم بالعمل نيابة عن أمريكا من خلال قمع المسلمين في المناطق الحدودية. وفوق ذلك، يعلم قائد سلاح الجو أنه ليس صانع القرار الرئيسي، حتى في التسلسل الهرمي العسكري الباكستاني، وأن باكستان سوف تكون على استعداد لفتح الطريق أمام التدخل الأمريكي إذا قررت واشنطن أن هذا مطلوب.

باكستان ليست دولة ضعيفة ولكن حكامها ضعفاء الشخصية وغير قادرين على الوقوف بقوة ضد الضغوط الأمريكية. لن يتم القضاء على الإمبريالية الغربية من البلاد الإسلامية حتى نعيد تأسيس دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فهي التي ستطبق الدين وتحمل النور إلى العالم بأسره.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار