الجولة الإخبارية 2017/12/19م مترجمة
الجولة الإخبارية 2017/12/19م مترجمة

العناوين:     · أمريكا تواصل اتهام إيران بدعم الحوثيين لتبرير حربها على اليمن · أمريكا تعتقد أن وفد مركز الفكر قد فاجأهم ضعف ردة فعل السعودية تجاه القدس · أردوغان يقود خطابات فارغة ضد القرار الأمريكي بخصوص القدس

0:00 0:00
Speed:
December 18, 2017

الجولة الإخبارية 2017/12/19م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017/12/19م

مترجمة

العناوين:

  • · أمريكا تواصل اتهام إيران بدعم الحوثيين لتبرير حربها على اليمن
  • · أمريكا تعتقد أن وفد مركز الفكر قد فاجأهم ضعف ردة فعل السعودية تجاه القدس
  • · أردوغان يقود خطابات فارغة ضد القرار الأمريكي بخصوص القدس

التفاصيل:

أمريكا تواصل اتهام إيران بدعم الحوثيين لتبرير حربها على اليمن

مع استمرار مواجهتها للإدانة العالمية بسبب المعاناة الإنسانية في اليمن، فإن أمريكا تستمر بمحاولة تبرير الحرب المستمرة هناك. فقد دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الأسبوع الماضي، القيادة السعودية لتكون أكثر "اعتدالا" في تدخلاتها الخارجية. وهذا الأسبوع، لفتت أمريكا الأنظار إلى التواطؤ الإيراني، والذي تجد، حتى القوى الغربية كفرنسا، صعوبة في تقبله. فحسب رويترز: (فرنسا ردت بحذر على الدليل الذي قدمته أمريكا يوم الجمعة والذي تدعي أنه يبرهن أن إيران تزود المسلحين الحوثيين بالأسلحة في اليمن، قائلة إنها لا تزال تدرس المعلومات بتصرف منها ولم تقم الأمم المتحدة حتى الآن بالتوصل إلى أية استنتاجات.

وقد قدمت أمريكا يوم الخميس لأول مرة قطعا مما قالت إنها أسلحة قدمتها إيران للحوثيين، واصفة إياها بأنها دليل قاطع على أن طهران كانت تخرق قرارات الأمم المتحدة.

وقد تضمنت الأسلحة متفجرات متفحمة والتي قال البنتاغون إنها صواريخ باليستية قصيرة المدى مصنوعة في إيران وقد تم إطلاقها من اليمن في 4 تشرين الثاني/نوفمبر على مطار الملك خالد الدولي خارج عاصمة السعودية الرياض. هذا إضافة إلى طائرة زنانة وسلاح مضاد للدبابات كان قد استعادها السعوديون من اليمن.

وعندما تم سؤال نائب وزير الخارجية ألكسندر جيورجيني فيما إذا كانت باريس قد صدقت أن الدليل قطعي، رفض جيورجيني أن يجيب بشكل مباشر.

حيث قال: "إن سكرتير الأمم المتحدة لم يقم في هذه المرحلة بالتوصل إلى أية استنتاجات. وما زالت فرنسا تقوم بمعاينة المعلومات بنفسها".)

إن اليمن ذات أهمية استراتيجية كبيرة لأمريكا حيث إن ممرات الشحن البحرية العالمية تمر بالقرب من شاطئها، رابطة آسيا بأوروبا. ويمكن قياس أهمية هذه المنطقة اعتمادا على تأسيس الصين لأول قاعدة عسكرية خارجية لها في جيبوتي بهدف نشر قواتها البحرية لتأمين هذه المياه. كما أن استخدام أمريكا لإيران هو بكل بساطة خدعة لتبرير الحرب؛ فأمريكا تستخدم السعودية أحيانا ضد إيران وفي أحيان أخرى تستخدم إيران ضد السعودية. ولن يتمكن المسلمون من التحكم بزمام علاقاتهم حتى يقوموا بطرد هذه الأنظمة الحاكمة الموجودة فقط لتلبية المطالب الغربية، وبإدراكهم أن الأمة الإسلامية واحدة يجب أن تعيش تحت سيادة دولة واحدة حسب دينها الإسلامي الحنيف.

----------------

أمريكا تعتقد أن وفد مركز الفكر قد فاجأهم ضعف ردة فعل السعودية تجاه القدس

أمريكا تعتقد أن وفد مركز الفكر والذي التقى مع قيادة سعودية رفيعة المستوى قد تفاجأ بأنه لم يكن هناك ردة فعل ملحوظة على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان يهود. فحسب ذي ميدل إيست مونيتور: (واصفا لقاءه بأعضاء من العائلة المالكة السعودية، لم يجد رئيس مركز الفكر سوى الاحترام الشديد لابن سلمان. حيث "لم يتم ذكر القدس أبدا" خلال اجتماعهم، والذي جرى أثناء إعلان ترامب التلفزيوني حول المدينة المقدسة. حيث كتب ساتلوف في مقالته في مجلة فورين بوليسي: "لقد قضى الوفد الأمريكي خمس ساعات في الاجتماع مع ثلاثة وزراء سعوديين، مناقشين كل شيء ابتداء من الأزمة في اليمن، وقطر ولبنان، وطموح المملكة في برنامج "رؤية 2030" الإصلاحي، وانتهاء بالعرض العام المحتمل لشركة الدولة للنفط أرامكو".

وقد حير الوفد الأمريكي الصمت حول موضوع القدس، حيث حسب ساتلوف، كان الوفد يتوقع أن "يفرغ" السعوديون إحباطهم خلال الاجتماع الأخير لليوم مع السكرتير العام لرابطة العالم الإسلامي. "بالطبع" قالها مفكرا، "رئيس رابطة العالم الإسلامي سيندد بالاعتداء الأمريكي على قدسية القدس الخاضعة للسيطرة الإسلامية".

"ولدهشته" لم يتم ذكر القدس بتاتا على شفاه المسؤولين السعوديين. بل على العكس، فقد قاموا "بالإشارة بفخر" إلى صداقتهم مع الحاخامات في أوروبا وأمريكا، والزيارة التي تمت إلى كنيس يهودي في باريس، وحوار الأديان الذي التزم به السعوديون الآن. وقد ذهب الوفد الأمريكي إلى أسرّتهم ذاك المساء واثقين من أنهم سيشهدون "نار وكبريت السعودية القديمة" حين يتم معرفة تفاصيل إعلان ترامب.

وفي اليوم التالي اجتمعوا مع ولي العهد بنفسه، فمحمد بن سلمان البالغ من العمر 32 عاما هو الحاكم الفعلي للمملكة، وكان لديه "الكثير ليقوله" كما بين ساتلوف على الرغم من أنه لم يكن من الواضح أن القدس كانت إحدى القضايا التي كانت تزعجه. "فلو لم نسأله مباشرة عن إعلان ترامب، فمن الممكن أنه لم يكن سيأتي على ذكر ذلك أبدا. فهو من المؤكد لم يأت للاجتماع للتنفيس [عن غضبه]".)

إن مثل هذه المشاهدات تؤكد أن الأنظمة كتلك الموجودة في السعودية هي خدم للمصالح الغربية ومشغولة بتطبيق الأوامر المعطاة لها لدرجة أنها نسيت حتى أن تنبس ببنت شفة بما يخص مصالح شعوبهم. فمثل هذه المصالح لن يقوم برعايتها سوى دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

----------------

أردوغان يقود خطابات فارغة ضد القرار الأمريكي بخصوص القدس

حسب بيانات رسمية، فإن حكام المسلمين يستمرون بخطاباتهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع حول موضوع القدس، ومن دون أي نية حقيقية لإجراء أي تغيير. فحسب رويترز: (إن تركيا تطلق مبادرة في الأمم المتحدة لسحب قرار أمريكا بالاعتراف بالقدس كعاصمة لكيان يهود، وذلك حسب ما أعلنه الرئيس طيب أردوغان يوم الجمعة.

وقد تحدث أردوغان بعد يومين من إدانة اجتماع لقادة المسلمين لقرار رئيس أمريكا دونالد ترامب، داعين العالم للرد على ذلك من خلال الاعتراف بشرقي القدس كعاصمة لفلسطين.

حيث خاطب أردوغان الحشود التي اجتمعت في مركز مدينة أناطوليان في قونيا من خلال تصوير عبر الإنترنت: "سنعمل من أجل سحب هذا القرار الظالم بداية من مجلس الأمن للأمم المتحدة، وفي حال استخدام الفيتو هناك، فسنلجأ للجمعية العامة".

إن أمريكا هي عضو دائم في مجلس الأمن وتتمتع بصلاحية استخدام الفيتو، ما يعني أن أي حركة للرد على قرار واشنطن في المجلس سيتم اعتراضها بالتأكيد.)

لو كان أردوغان حقا جديا حول قضية القدس، لاتخذ تدابير مباشرة. فقد كان أردوغان راغبا بالقيام بأفعال حقيقية لبناء مقاطعة خالية من الأكراد على الحدود مع سوريا. ولكن الاختلاف هو أن أمريكا دفعت تركيا للعب دور في سوريا. أما فيما يخص كيان يهود، فأمريكا تريد الدفاع عنه مهما كلف الأمر، ليبقى شوكة في حلق الأمة الإسلامية، وموقعا استراتيجيا لمنع المسلمين من التوحد. لكن خطط أمريكا وحلفائها ستفشل كلها قريبا وسيرى العالم بإذن الله طرد العملاء الغربيين من البلاد الإسلامية وذلك على يد القيادة الإسلامية المخلصة والأصيلة والمبدئية.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار