الجولة الإخبارية 2018/01/02م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/01/02م (مترجمة)

العناوين:     · أوربان: أوروبا والإسلام لا يمتزجان · الإمارات تنقذ باكستان بتكلفة 3 مليارات دولار · متناسين مخيمات إعادة التعليم في شينجيانغ، ما زالت الصين وجهة يرغب المسلمون في زيارتها

0:00 0:00
Speed:
January 01, 2019

الجولة الإخبارية 2018/01/02م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/01/02م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أوربان: أوروبا والإسلام لا يمتزجان
  • · الإمارات تنقذ باكستان بتكلفة 3 مليارات دولار
  • · متناسين مخيمات إعادة التعليم في شينجيانغ، ما زالت الصين وجهة يرغب المسلمون في زيارتها

التفاصيل:

أوربان: أوروبا والإسلام لا يمتزجان

 مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في الاتحاد الأوروبي، يصرّ فيكتور أوربان على أنه من الممكن أن يفوز نصراني حديث العهد بالعمل على مجموعة الناخبين الأوروبيين. في آخر مرة جرت فيها الانتخابات البرلمانية للاتحاد الأوروبي، حيث لم يتم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لم تفتح ميركل البوابات لأكثر من مليون لاجئ ولم يكن ترامب موجوداً. كانت القوى اليمينية الشعوبية قوية لكنها كانت قابلة للتحكم. وبعد مرور خمسة أعوام، لم يعد المشهد السياسي في أوروبا أكثر اختلافاً. ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية على نطاق الاتحاد الأوروبي في عام 2019، يتم رسم خطوط المعركة، وينشأ ائتلاف جديد، والائتلاف الذي يريد تشكيل أوروبا على صورته. فيكتور أوربان رئيس الوزراء المجري هو جزء من مجموعة من قادة الاتحاد الأوروبي، جنبا إلى جنب مع نظيره الإيطالي ماتيو سالفيني والمستشار النمساوي سيباستيان كورتز وغيرهم ممن يسعون لإعادة تشكيل الاتحاد الأوروبي على جدول أعمال أكثر يمينية. في مقابلة مع البوابة الإخبارية النمساوية oe24، فيكتور أوربان وضع ما لديه لما يراه تجاوزا سياسيا من بروكسل إنقاذ "الهوية النصرانية لأوروبا" وإيقاف المهاجرين من القدوم إلى الشواطئ الأوروبية. "عندما انضممنا إلى الاتحاد الأوروبي، شعرنا أننا ما زلنا أحراراً. منذ ذلك الحين، اتخذ الاتحاد الأوروبي نهجا مختلفا. أعتقد أن هذا هو الاتجاه الخاطئ" هكذا قال فيكتور أوربان. على وجه الخصوص، هاجم أوربان ما يعتبره تطور المفوضية الأوروبية، وهي هيئة صنع القرار الإدارية المركزية للاتحاد الأوروبي إلى "لجنة سياسية". وأضاف أوربان "لم تكن مهمة المفوضية الأوروبية لقيادة الاتحاد الأوروبي" بحجة أن السيادة يجب أن تبقى مع الدول الأعضاء المسؤولة في النهاية عن إدارة الاتحاد الأوروبي. في عام 2017، لم تستقبل المجر أي لاجئ وقُدم أكثر من 3000 طلب لجوء. عندما يتحدث فيكتور أوربان عن الحاجة للاستفادة من الطابع النصراني لأوروبا وحمايته، فهو يتحدث إلى دائرة انتخابية كبيرة يتردد صداها ليتعدى بلده. وجد استطلاع حديث للرأي أجرته مؤسسة بيو أن الهوية النصرانية تبقى "علامة ذات معنى للهوية" في أوروبا حتى بين النصارى الذين لم يحضروا الكنيسة، وهي حقيقة يتجاهلها السياسيون بسبب مخاطرها. بعيدا عن كونها "رمزية" جانب كونهم نصارى لا تزال نقطة مرجعية مهمة. [TRT World]

تشكل الحضارة الأوروبية خطراً على الأوروبيين وعلى جميع سكان العالم. تحتاج أوروبا إلى الإسلام كي ينقذ البشرية من شرور الرأسمالية والديمقراطية.

--------------

الإمارات تنقذ الباكستان بقيمة 3 مليارات دولار

أعلنت الإمارات العربية عن حزمة إنقاذ بقيمة 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) لباكستان ستساعد في تخفيف أزمة ميزان المدفوعات في إسلام أباد. وهذا يمكن أن يضع البلد في وضع أفضل للتفاوض على اتفاق احتياطي بقيمة 15 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي في أوائل العام المقبل. وفي بيان، قال صندوق أبو ظبي للتنمية (ADFD) إنه سيودع 11 مليار درهم في بنك الدولة الباكستاني (SBP). وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بقرار الإمارات. "أريد أن أشكر حكومة الإمارات العربية المتحدة لدعم باكستان بسخاء في أوقات الشدة"، نشر خان على تويتر بعد فترة قصيرة من الإعلان. وأضاف "إن هذا يعكس التزامنا وصداقتنا التي ظلت صامدة على مر السنين". كما شكر وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي القيادة الإماراتية وأشاد بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الذي من المتوقع أن يزور باكستان في كانون الثاني/يناير 2019 لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. "نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على دعمه المالي السخي من 3 مليارات دولار. وهذا دليل على العلاقات الأخوية الوثيقة بين باكستان والإمارات التي دأبت على اختبار الزمن". قام صندوق أبو ظبي للتنمية بتمويل ثمانية مشاريع تنموية في باكستان بقيمة إجمالية بلغت 1.5 مليار درهم إماراتي، بما في ذلك 931 مليون درهم في شكل منح. غطت الأموال مشاريع في قطاعات مثل الطاقة والصحة والتعليم والطرق. وقال خبراء اقتصاديون إن المساعدة المالية في الوقت المناسب من الإمارات والسعودية ستضعف اقتصاد باكستان بشكل عام والروبية بشكل خاص إلى جانب تخفيف الضغط على وزير المالية أسد عمر الذي يتفاوض على خطة الإنقاذ الثالثة عشرة لصندوق النقد الدولي منذ الثمانينات. في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت السعودية أنها ستقدم 3 مليارات دولار لباكستان بالإضافة إلى 3 مليارات دولار أخرى لشراء النفط على مدفوعات مؤجلة. وقد قامت بالفعل بتحويل ملياري دولار إلى حساب SBP ومن المرجح أن يتم إيداع المبلغ المتبقي وهو مليار دولار في الشهر المقبل. كما حصل عمران خان على حزمة خلال زيارته الرسمية الأولى للصين في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، لكن التفاصيل المالية لم تكشف. وقال مزمل أسلم الرئيس التنفيذي السابق لشركة EFG-Hermes Pakistan، إن المساعدة المالية التي توفرها الإمارات في الوقت المناسب ستساعد في حل المشاكل الاقتصادية في باكستان بشكل عام وأزمة ميزان المدفوعات بشكل خاص. وقال إسلام لخليج تايمز من كراتشي "إن التزام الإيداع البالغ 3 مليارات دولار من الإمارات العربية المتحدة قد أعاق أزمة ميزان المدفوعات في باكستان". [الخليج تايمز]

من غير المحتمل أن تدفع كل من الإمارات والسعودية 6 مليارات دولار مجاناً. ويبقى أن نرى ما إذا كانت باكستان ترسل قوات لتعزيز تسوية ما بعد الحرب السعودية في اليمن وأماكن أخرى. سيتم قريبا الكشف عن الثمن الحقيقي لأخذ هذه القروض.

---------------

متناسين مخيمات إعادة التعليم في شينجيانغ، ما زالت الصين وجهة يرغب المسلمون في زيارتها

تواجه بكين ضغوطا دولية متزايدة لإغلاق المخيمات، والتي تهدف حسبما تقول لتوفير التدريب المهني لوقف العنف بعد سلسلة من الهجمات في السنوات الأخيرة التي يلقى باللوم فيها على حركة تركستان الشرقية الإسلامية. ولكن بعض النقاد يعتقدون أن المخيمات تهدف لقمع مسلمي الإيغور سواء في دينهم أو وسائل عيشهم، وذلك كون العديد من السكان يشكون من القمع خلال الأنشطة اليومية حتى مثل حضور المسجد حيث أصبح سببا للاشتباه والمراقبة. على الرغم من التوترات، هناك القليل من الأدلة على أن معاملة بكين للإيغور - الذين يمثلون حوالي نصف مسلمي البلاد البالغ عددهم 22 مليون - تثني السائحين المسلمين مثل (الإسماعيلية) عن زيارة الصين. في الواقع، ليست الصين فقط واحدة من أفضل الوجهات في آسيا للمسافرين المسلمين، بل ما زالت شعبيتها تزداد. وقال موظف الخدمة المدنية الإندونيسي فرشان نور راتشمان الذي يدير مدونة السفر أفينير إن الوضع في شينجيانغ لن يمنعه من زيارة الصين. "بالنسبة لي كمسافر، لا أفكر في مسألة واحدة فقط في قراري بزيارة مكان". بالنسبة لراشمان، الوقت والمال هما العاملان الحاسمان. أنفق المسافرون المسلمون 8 مليارات دولار أمريكي في الصين في عام 2018، أي ضعف نظيرتها في ماليزيا وسنغافورة، بل وحتى تفوق مساحة تايلاند، وفقاً لشركة أبحاث السوق والشهادات سالام ستاندارد، التي تتوقع أن ينمو إنفاق المسافرين المسلمين إلى الصين بنحو مليار دولار أمريكي سنوياً. الكثير من النمو الحالي هو من المسلمين الآسيويين، الذين يميلون إلى أن يكونوا أقل اهتماما بهم من قبل تقارير عن شينجيانغ من نظرائهم من أمريكا وأوروبا، وفقا لأمينة ليو صاحبة جولات الصين حلال التي مقرها أمريكا: "تساعد مبادرة الحزام والطريق الناس في آسيا على معرفة الصين بشكل أفضل. الصين قريبة منهم، إنها تجعلهم فضوليين". [هذا الأسبوع في آسيا]

السياح المسلمون ليسوا فقط من يتحملون المسؤولية عن النظر في الاتجاه الآخر. الجناة الحقيقيون هم حكام العالم الإسلامي الذين تخلوا عن شينجيانغ لصالح العلاقات التجارية الوثيقة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار