الجولة الإخبارية 2018/01/06م
الجولة الإخبارية 2018/01/06م

العناوين:     · اتفاق النظام السوري مع تركيا حول منبج · اشتداد المعارك بين الفصائل تمهيدا لتصفيتها · لعنة زيارة البشير لبشار أسد ما زالت تلاحقه · أمريكا تصر على عداوتها للإسلام والمسلمين · وزير بريطاني: "بريطانيا ستظل بلدا يفوق نفوذه الدولي حجمه"

0:00 0:00
Speed:
January 05, 2019

الجولة الإخبارية 2018/01/06م

الجولة الإخبارية

2018/01/06م

العناوين:

  • · اتفاق النظام السوري مع تركيا حول منبج
  • · اشتداد المعارك بين الفصائل تمهيدا لتصفيتها
  • · لعنة زيارة البشير لبشار أسد ما زالت تلاحقه
  • · أمريكا تصر على عداوتها للإسلام والمسلمين
  • · وزير بريطاني: "بريطانيا ستظل بلدا يفوق نفوذه الدولي حجمه"

التفاصيل:

اتفاق النظام السوري مع تركيا حول منبج

ذكرت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" أن "وحدات حماية الشعب الكردية بدأت سحب 400 عنصر من مقاتليها من مدينة منبج إلى شرق الفرات تنفيذا لاتفاق عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة". وتستغل أمريكا التهديدات التركية لتجعل الأكراد الانفصاليين يرتمون في أحضان النظام ليتبخر حلمهم بإقامة كيان كردي بشكل ما لهم في المنطقة وتتكشف لهم وعود الشيطان أمريكا التي قاتلوا في سبيلها باستماتة ضد المسلمين الذين يقاتلون أمريكا وأولياءها من النظام السوري وإيران وحزبها وروسيا.

ونقلت قناة خبر التركية يوم 2019/1/3 عن مصادر دبلوماسية بأن "تركيا أقنعت روسيا بشن هجوم عسكري على منبج وعلى مناطق شرق الفرات، وأن موسكو وافقت وحذّرت الحكومة السورية من التقدم ميدانيا في تلك المناطق". حيث إن تركيا تهدد بشن هجوم على منبج، ولكن ذلك لا يتحقق إلا إذا حصلت على ضوء أخضر من أمريكا التي قررت الانسحاب من سوريا وأعطت دورا لتركيا تلعبه في المنطقة، ومن ثم تؤمن تسليمها للنظام السوري فيما بعد باتفاق مع روسيا والنظام. ويظهر أن النظام السوري راض عن ذلك فيطلب سحب وحدات حماية الشعب الكردية التي تعمل وتنسق مع النظام السوري وهي مدعومة من أمريكا، وروسيا تلعب دور وكيل النظام السوري في الاتفاق مع تركيا أردوغان الذي يخون الله والمؤمنين.

--------------

اشتداد المعارك بين الفصائل تمهيدا لتصفيتها

تناقلت وكالات الأنباء يوم 2019/1/3 أخبار اشتداد المعارك بين الفصائل المسلحة في شمال غرب سوريا، حيث تقوم الفصائل التابعة لتركيا كفصيل نور الدين زنكي بالهجوم على الفصائل التي تصنفها أمريكا وتركيا وغيرها على أنها إرهابية كهيئة تحرير الشام. فقد ذكرت الأنباء أنه قتل في هذا اليوم 5 عناصر من فصيل نور الدين زنكي و12 عنصرا من هيئة تحرير الشام. وذكرت الأنباء أن مجموع القتلى خلال ثلاثة أيام بين المقتتلين في المنطقة بلغ 75 شخصا.

ويبدو أن تركيا قد اتفقت مع أمريكا وروسيا وإيران والنظام السوري على تصفية كافة الفصائل المسلحة بإيجاد الاقتتال الداخلي بينها. فتستعدي تنظيما على تنظيم حتى تنتهي كل التنظيمات ومن ثم تسلم المناطق إلى النظام السوري. إذ إن تركيا أردوغان تلعب دورا خبيثا وخطيرا منذ أن أدخلتها أمريكا إلى سوريا يوم 2016/8/24 باسم عملية درع الفرات وتلتها عملية غصن الزيتون لتصفية الثورة ابتداء من سحب الفصائل من حلب إلى اتفاق أستانة لوقف التصعيد وتجميد الجبهات تهيئة لروسيا والنظام لمهاجمة هذه المناطق لتسيطر عليها كما حصل في الغوطة ودرعا بينما تركيا الضامنة لوقف إطلاق النار تتفرج وتقول سأفتح مخيمات للاجئين من هذه المناطق مما يثبت تآمرها، إلى أن حصل اتفاق سوتشي الأخير يوم 2018/9/17 الذي نص على إيجاد منطقة عازلة ما بين 15 إلى 20 كم لحماية القاعدة الروسية في حميميم ولمنع هجمات الفصائل على مناطق النظام وتحريرها من براثنه.

---------------

لعنة زيارة البشير لبشار أسد ما زالت تلاحقه

ما زالت الاحتجاجات مستمرة في السودان. فقد ذكرت وكالات الأنباء أن قوات عمر البشير فرقت يوم 2019/1/3 مظاهرات في بور سودان شرق السودان ومنعت المشاركين من تسليم لائحة بالمطالب إلى المسؤولين. وقدر عدد ضحايا المظاهرات في السودان بنحو 39 شخصا منذ اندلاعها قبل أسبوعين بعدما زار عمر البشير قرينه المجرم بشار أسد فأصيب بالعدوى وأنزلت عليه اللعنة. ويطالب الناس بسقوط النظام وسقوط عمر البشير وحكومته كما يطالب الناس في سوريا.

 بينما حذر عمر البشير في خطاب له يوم 2019/1/3 أمام النقابات واتحاد المرأة من أن "الاحتجاجات ستفاقم من مشاكل السودان" وقال "إن السودان ظل مستهدفا من قوى خارجية عبر الحصار والحروب.. وإن البلاد ظلت صامدة ولم تسقط كما حدث مع بعض دول المنطقة" وقال: "إنه لن يبيع السودان وكرامته من أجل حفنة من الدولارات وإنه سيخرج من الأزمة الحالية أكثر قوة ومنعة". (بي بي سي 2019/1/3) علما بأنه باع جنوب السودان مقابل بقائه في الحكم ومقابل حفنة من الدولارات برفع الحصار عن السودان. وتقوم أحزاب يسارية وقومية ووطنية وديمقراطية في السودان لا تتبنى الإسلام نظاما للحكم، باستغلال المظاهرات لتقدم نفسها بديلا عن البشير وهي لا تختلف عنه بشيء، ومنها من أتى إلى الحكم سابقا ولم تختلف عن البشير في الظلم وفي استمرار الأوضاع المتردية ولم تعالج المشاكل التي يئن تحتها الشعب السوداني.

---------------

أمريكا تصر على عداوتها للإسلام والمسلمين

قال وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو أثناء لقاء نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود في البرازيل يوم 2019/1/3: "إن قرار الرئيس ترامب في شأن سوريا لا يغير شيئا تعمل عليه هذه الإدارة مع (إسرائيل).. والتزامنا باستقرار وحماية (إسرائيل) مستمر بالطريقة نفسها التي كان عليها قبل القرار" وأكد "التزام أمريكا بأمن (إسرائيل) وحقها غير المشروط بالدفاع عن النفس".

فأمريكا تصر على عداوتها للإسلام والمسلمين وتعلن تحديها لهم باستمرار، وتؤكد في كل مناسبة وحادثة تعهدها للكيان الغاصب لفلسطين بالحفاظ عليه ودعمه وتسليحه. وهي تستخدم الأنظمة في العالم الإسلامي لحماية هذا الكيان، إذ يقيم قسم منها علاقات دبلوماسية واقتصادية رسمية كمصر والأردن وتركيا، ومنها من لا يقيم علاقات رسمية ولكنه يقيم علاقات بشكل آخر كما حصل مؤخرا من زيارات لمسؤولين من الكيان لدول الخليج. وقد ذكر الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2018/11/22 "أنه لولا السعودية لكانت (إسرائيل) في ورطة".

وذكر جواد ظريف وزير خارجية إيران في حوار مع مجلة "لي بوينت" الفرنسية يوم 2018/12/24 "أنه لم يقل أي مسؤول في إيران بأنها ستدمر (إسرائيل). أروني واحدا قال ذلك. لم يقل أحد هذا الأمر". وهذه حقيقة إذ حاربت إيران المسلمين الساعين لإسقاط النظام السوري الذي يحمي كيان يهود، وعرقلت إسقاط هذا النظام الإجرامي وإقامة الخلافة الراشدة التي ستقضي على الكيان الغاصب لفلسطين.

---------------

وزير بريطاني: "بريطانيا ستظل بلدا يفوق نفوذه الدولي حجمه"

أكد وزير خارجية بريطانيا جيرمي هانت أن "بريطانيا ستظل بلدا يفوق نفوذه الدولي حجمه حتى بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي"، وذلك قبل تصويت مهم للبرلمان البريطاني على مشروع اتفاق بريكست الأسبوع المقبل بينما تستعد بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 29 آذار المقبل. وقال: "نحن لسنا قوة عظمى ولا نمتلك إمبراطورية ولكننا نمتلك خامس أكبر اقتصاد في العالم، وثاني أكبر ميزانية عسكرية في حلف شمال الأطلسي، وثالث أكبر ميزانية مساعدات خارجية، وواحدا من أكبر مركزين ماليين عالميين، وأجهزة استخبارات فعالة للغاية، وشبكة دبلوماسية ذات مستوى عالمي، بما في ذلك عضوية دائمة في مجلس الأمن الدولي" (الشرق الأوسط عن فرانس برس 2019/1/3).

فهذه هي مقومات بريطانيا وبها تعمل على التأثير في السياسة الدولية، ولكن ذكره لأجهزة استخبارات فعالة للغاية كأحد المقومات لبريطانيا إشارة منه إلى أهمية كسب العملاء. إذ إن بريطانيا تعتمد اعتمادا كبيرا على العملاء كحكام الخليج عدا سلمان وابنه فقد كسبتهم أمريكا، وكذلك حكام الأردن واليمن وشمال أفريقيا وفي أماكن أخرى من أفريقيا وآسيا، وهناك لها عملاء في الأحزاب السياسية والفعاليات الأخرى التي ترفع شعارات العلمانية والديمقراطية والوطنية والقومية وغيرها من الأفكار الغربية التي يصبح كل من ينادي بها أو يرفع شعاراتها عميلا للغرب أو يصبح مؤهلا لأن تتصل به الاستخبارات البريطانية أو الأمريكية للعمل معها رسميا. ولهذا فليحذر المسلمون من بريطانيا التي لم تمت بعد وتلعب دورا دوليا أكبر من حجمها فليحذروا منها وهي التي هدمت خلافتهم ومزقت بلادهم باتفاقية سايكس بيكو ومعاهدة لوزان، ووعدت بإقامة وطن لليهود في فلسطين بعدما احتلتها وما زالت تحافظ على هذا الكيان كأمريكا وباقي دول الغرب وروسيا والصين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار