الجولة الإخبارية 2018/01/17 (مترجم)
الجولة الإخبارية 2018/01/17 (مترجم)

العناوين:   · سيكون الإسلام ثاني أكبر ديانة في أمريكا بحلول عام 2040 · سفير ترامب في هولندا الذي ادعى أن الإسلام تسبب في حدوث "الفوضى" في أوروبا يرفض الإجابة على الأسئلة · رئيس الجيش يقول إن باكستان شعرت بالخيانة بسبب الانتقاد الأمريكي وتخفيضات المساعدات

0:00 0:00
Speed:
January 16, 2018

الجولة الإخبارية 2018/01/17 (مترجم)

الجولة الإخبارية

2018/01/17

(مترجمة)

العناوين:

  • · سيكون الإسلام ثاني أكبر ديانة في أمريكا بحلول عام 2040
  • · سفير ترامب في هولندا الذي ادعى أن الإسلام تسبب في حدوث "الفوضى" في أوروبا يرفض الإجابة على الأسئلة
  • · رئيس الجيش يقول إن باكستان شعرت بالخيانة بسبب الانتقاد الأمريكي وتخفيضات المساعدات

التفاصيل:

سيكون الإسلام ثاني أكبر ديانة في أمريكا بحلول عام 2040

يتزايد عدد السكان المسلمين، وفي العقدين المقبلين يمكن للمسلمين أن يصبحوا ثاني أكبر مجموعة دينية في أمريكا، وذلك وفقًا لدراسة أجراها مركز "بيو" للأبحاث. غير أن ذلك لا يعبر عن القصة بشكل كامل. فقد قام مركز "بيو" للأبحاث بتجميع الدراسات التي أجراها في 2007 و2011 و2017 مع بيانات التعداد السكانية السنوية في أمريكا (التي لا تتبع الانتماء الديني) لوضع تصور حول مستقبل المسلمين في أمريكا. ووفقًا لبياناتهم، فإن معدل نمو المسلمين يتزايد بمعدل متسارع، وسيزيد أكثر من الضعف بحيث يرتفع من 3.45 مليون نسمة في عام 2017 إلى ما يقدر بنحو 8.1 مليون نسمة في عام 2050. وفي غضون ذلك، فإنه من المتوقع أن يتجاوز المسلمون اليهودَ كثالث أكبر مجموعة دينية. وبحسب مركز "بيو" للأبحاث، فإنه من المتوقع أن يزيد عدد المسلمين في أمريكا أكثر من الضعف بين عامي 2017 و2050. ولكن لماذا؟ الجواب السهل على ذلك هو الهجرة؛ فقد أظهرت بيانات مركز "بيو" للأبحاث هجرة عدد قياسي من المسلمين إلى أمريكا في عام 2016. في الواقع، وفقًا لمركز "بيو" للأبحاث، فإن ثلاثة أرباع المسلمين حاليًا في أمريكا هم مهاجرون أو أطفال المهاجرين. ولكن هناك أيضًا عامل آخر. ففي المتوسط، وفقًا لمركز "بيو"، فإن المسلمين أصغر سنًا من الجماعات الدينية الأخرى، مما يعني أن لديهم معدل خصوبة أعلى. ومع ذلك، وحتى مع ازدياد عدد المسلمين في أمريكا خلال العقود القليلة القادمة، فإنهم سيظلون يمثلون جزءًا صغيرًا من إجمالي السكان في أمريكا، كما أن التحولات في المجموعات الأخرى سيكون لها تأثير كبير على تركيبة البلاد. فعلى سبيل المثال، في عام 2020، سيكون عدد النصارى المتوقع نحو 252.970.000 – أي ما يقرب من نحو 70 ضعفًا من العدد المتوقع للمسلمين. وفي عام 2050، سيكون عدد السكان النصارى المتوقع نحو 261.960.000 – فهو يمثل نمواً هائلاً، ولكن بسبب نمو الجماعات الدينية الأخرى، وانخفاض نسبة السكان. وحتى في ذلك الوقت، وحتى كثاني أكبر مجموعة دينية، فإن المسلمين سيمثلون فقط 2.1٪ من السكان. [سي أن أن]

بغض النظر عن مدى استماتة أمريكا في حربها ضد الإسلام على مستوى العالم، إلا أنه في نهاية المطاف سيجعل النخب في أمريكا تندم على ذلك. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ [الأنفال: 36]

--------------

سفير ترامب في هولندا الذي ادعى أن الإسلام تسبب في حدوث "الفوضى" في أوروبا يرفض الإجابة على الأسئلة

رفض السفير الأمريكي لدى هولندا يوم الأربعاء الرد على أسئلة الصحفيين الهولنديين حول التعليقات المثيرة للجدل التي أدلى بها في عام 2015، بما في ذلك التأكيد على أن "الحركة الإسلامية... وضعت أوروبا في حالة من الفوضى". وكان بيت هوكسترا، الذي رشحه الرئيس دونالد ترامب الصيف الماضي، قد ملأت تعليقاته عناوين الصحف في كانون الأول/ديسمبر عندما سأله مراسل هولندي عن التعليقات التي أدلى بها في مؤتمر في عام 2015. ونفى هوكسترا إدلاءه بتلك التعليقات - على الرغم من شريط فيديو للمؤتمر والذي أظهر خلاف ذلك. فقد قال هوكسترا في مقطع الفيديو: "لقد وصلت الحركة الإسلامية الآن إلى نقطة جعلت أوروبا في حالة من الفوضى. الفوضى في هولندا، فهناك سيارات تحترق، وهناك سياسيون يجري حرقهم. ونعم، هناك مناطق خطيرة في هولندا". وفي مؤتمر صحفي عُقد في يوم الأربعاء بمناسبة أول يوم رسمي له كسفير، طلب الصحفيون "مرارًا" من هوكسترا تفسيرًا حول هذه التعليقات، وكذلك ما حدث في كانون الأول/ديسمبر، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء أسوشيتد برس. وأصر مراسل على أسئلته فقال: "هذه هولندا، يجب عليك الإجابة على الأسئلة"، بحسب ما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. غير أن السفير رفض القيام بذلك. [مجلة نيوزويك]

تمامًا مثل الكذاب ترامب، فإن إدارته هي أيضا حفنة من الكذابين الذين يتهمون بشكل متكرر الإسلام والمسلمين بالباطل. الجانب الإيجابي الوحيد لإدارة ترامب هو تصريحاتها العلنية حول العنصرية والتعصب والإسلاموفوبيا والتمييز ضد الناس من جميع الألوان سواء في الداخل أو في جميع أنحاء العالم.

--------------

رئيس الجيش يقول إن باكستان شعرت بالخيانة بسبب الانتقاد الأمريكي وتخفيضات المساعدات

قال قائد الجيش الباكستاني لجنرال أمريكي كبير إن بلاده تشعر "بالخيانة" من قبل أمريكا بسبب انتقاداتها بأنها لا تبذل جهودًا كافية لمحاربة (الإرهاب) الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعليق المساعدات العسكرية لإسلام آباد. وأعلن الجيش الباكستاني في بيان له في 12 كانون الثاني/يناير أن الجنرال قمر جاويد باجوا أبلغ قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل في اتصال هاتفي هذا الأسبوع أن "الشعب الباكستاني كله شعر بالخيانة بسبب التصريحات الأمريكية الأخيرة رغم عقود من التعاون". وقال باجوا لفوتيل إن باكستان لن تسعى لاستعادة المساعدات العسكرية الأمريكية ولكنها "تتوقع اعترافا شريفًا بمساهماتنا وتضحياتنا وتصميمنا الثابت في الحرب ضد (الإرهاب)"، بحسب ما ورد في البيان. واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باكستان في الأول من كانون الثاني/يناير الماضي "بالأكاذيب والخداع"، وقال إن أمريكا ستعلق مساعدة عسكرية بقيمة ملياري دولار سنويًا حتى تتحرك إسلام آباد بشكل حاسم ضد طالبان أفغانستان ومقاتلي شبكة حقاني الذين وجدوا ملاذًا آمنا داخل حدود باكستان. وسعى فوتيل خلال محادثاتهم لطمأنة باجوا، وفقًا لما ذكره بيان الجيش الباكستاني، قائلًا إن أمريكا لا تفكر في أي "عمل أحادي الجانب داخل باكستان" لمهاجمة المسلحين. وأضاف البيان: "قال الجنرال إن أمريكا تقدر دور باكستان في الحرب على (الإرهاب) وتتوقع أن تكون الاضطرابات المستمرة مرحلة مؤقتة". [راديو ليبرتي]

يفترض أن يقوم قادة الجيش الباكستاني بتحديد العدو والتعامل مع العدو بطريقة مناسبة. بيد أن رؤساء أركان الجيش من مشرف إلى باجوا ارتكبوا الأخطاء تلو الأخطاء في محاولة لاسترضاء أمريكا مع معرفتهم التامة بأن هذا سيؤدي إلى تدمير البلاد. وإذا كان باجوا يمتلك أي صدق، فعليه أن يتوقف فورًا عن جميع أشكال التعاون مع أمريكا ويقوم من فوره بإغلاق السفارة وطرد جميع الموظفين الأمريكيين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار