الجولة الإخبارية 2018/01/29م
الجولة الإخبارية 2018/01/29م

العناوين:     · هيئة المفاوضات تقاطع سوتشي وتتواصل مع روسيا · مصر: محامي أحد معاوني سامي عنان المستبعد من سباق الرئاسة يتهم الشرطة بمحاولة قتل موكله · أمريكا لا تتوقف عن قتل أهل العراق حتى حلفائها

0:00 0:00
Speed:
January 28, 2018

الجولة الإخبارية 2018/01/29م

الجولة الإخبارية

2018/01/29م 

العناوين:

  • · هيئة المفاوضات تقاطع سوتشي وتتواصل مع روسيا
  • · مصر: محامي أحد معاوني سامي عنان المستبعد من سباق الرئاسة يتهم الشرطة بمحاولة قتل موكله
  • · أمريكا لا تتوقف عن قتل أهل العراق حتى حلفائها

التفاصيل:

هيئة المفاوضات تقاطع سوتشي وتتواصل مع روسيا

الجزيرة نت 2018/1/27 - قال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية نصر الحريري إن قرار عدم المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده بسوتشي نهاية كانون الثاني/يناير الجاري جاء بعد تصويت أغلبية أعضاء الهيئة بالرفض.

وأضاف الحريري أن أطيافا واسعة من المعارضة طالبت الهيئة بعدم المشاركة، وأكد أن الهيئة ستتابع نقاشاتها مع الجانب الروسي بشأن رغبة موسكو في إيجاد حل سياسي للأزمة.

ولم يفصح الحريري إن كان قرار عدم المشاركة في سوتشي كان بطلب أمريكي مباشر للهيئة، أم أنه تم من خلال عملاء أمريكا وأتباعها في السعودية وتركيا الذين يغذون الهيئة العليا بالأموال والمنابر الإعلامية. إذ لا يمكن لهؤلاء الأقزام أن يقرروا شيئاً بأنفسهم بعد أن خانوا الله ورسوله والشعب السوري، فكل تضحيات الشعب السوري لم تمنعهم من مفاوضة القاتل روسيا، الذي أصبح عندهم وسيطاً للسلام بعد أن أمرهم أردوغان بذلك في إطار السياسة الأمريكية لسوريا.

ولعجز الهيئة عن أن يكون قرارها حاسماً فقد قالت مصادر في المعارضة إن أعضاء في الهيئة سيشاركون بصفتهم الشخصية إذا وجهت لهم الدعوة لحضور المؤتمر.

وأكد المتحدث باسم الهيئة يحيى العريضي أن الحكومة السورية وحلفاءها لم يقدموا التعهدات اللازمة، وأن مؤتمر سوتشي محاولة لتقويض جهود الأمم المتحدة للتوسط في اتفاق سلام. وكأن الهيئة أصبحت وصياً على جهود الأمم المتحدة، تلك الجهود التي تديرها أمريكا من خلف ستار وعبر سنوات لوأد الثورة السورية والحفاظ على النفوذ الأمريكي في سوريا.

وكان أربعون فصيلا معارضا - هي الفصائل المقاتلة والمكونة لهيئة التفاوض والمتلقية للأموال القذرة من تركيا والسعودية وقطر - قد أعلنت الشهر الماضي عن رفضها المشاركة في هذا المؤتمر الذي تعقده روسيا وبدعم من تركيا وإيران، في وقت رحب فيه النظام السوري بانعقاده.

وترى دول غربية وبعض الدول العربية أن سوتشي محاولة لخلق مسار سياسي مواز يقوض دور الأمم المتحدة، ويضع الأساس لحل مناسب للحكومة السورية وحلفائها بشكل أكبر. أي أن هيئة التفاوض تود السير بطريق الأمم المتحدة لتصفية الثورة في سوريا، ولكنها تبقي الباب مفتوحاً بمشاركة بعض أعضائها في سوتشي إذ قد تطلب منهم تركيا والسعودية لاحقاً السير مع روسيا، وكل ذلك في إطار الرؤية الأمريكية لمسار الحل في سوريا.

وأما الشعب السوري الذي قدم التضحيات فلا قيمة له عند هيئة التفاوض، وربما لا تعلم هي أنه لا قيمة لها عند هذا الشعب الكريم الذي قدم كبرى التضحيات، ولا تعلم أيضاً بأن سوتشي وجنيف وروسيا وأمريكا وأتباعها في أنقرة والرياض أعجز من أن يكسروا إرادة الشعب السوري، تلك الإرادة الصلبة التي شيبت رأس أوباما.

--------------

مصر: محامي أحد معاوني سامي عنان المستبعد من سباق الرئاسة يتهم الشرطة بمحاولة قتل موكله

بي بي سي 2018/1/27 - اتهم علي طه، محامي المستشار هشام جنينه الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، الشرطة المصرية بمحاولة قتل موكله من خلال رفض إسعافه وتركه ينزف داخل قسم الشرطة الذي نقل إليه عقب اعتداء عليه من قبل مجهولين خلال استقلاله سيارته صباح اليوم من أمام منزله، بإحدى ضواحي القاهرة.

وقال علي طه إنه شخصيا تعرض للطرد من أمام قسم الشرطة ومُنِعَ من التواصل مع موكله، كما تم رفض طلبه بتحرير محضر يتهم خلاله بعض الأشخاص بمحاولة قتل موكله لأسباب هو لا يعرفها.

وذكر مصدر أمني بوزارة الداخلية أن جنينه تعرض لاعتداء من جانب بعض الأشخاص الذين كانوا يستقلون سيارة اصطدمت بسيارته وتطور الأمر إلى مشاجرة أدت لإصابات في الطرفين وتم احتجازهما داخل قسم شرطة التجمع الثاني، خارج القاهرة، لعمل المحضر اللازم وأبلغت النيابة العامة لتولي التحقيق.

وقال الدكتور حازم حسني، المتحدث باسم عنان، إن جنينه "تعرض لمحاولة قتل من جانب أشخاص يحملون أسلحة بيضاء". وهي عمل درجت الأجهزة الأمنية المصرية عليه في إطار تهديد أنصار المعارضة. ويستبعد أن تكون مثل هذه الحوادث عرضية.

وما يجب لفت النظر إليه أن سامي عنان هو رئيس أركان سابق للجيش المصري، أي أنه من عظام الرقبة للنظام المصري الذي تتحكم أمريكا بكل صغيرة وكبيرة فيه، لكنه حين قرر لوحده الترشح فقد تمت معاملته بشكل فيه إذلال كبير، الأمر نفسه الذي حدث مع أحمد شفيق حين أعلن عن ترشيح نفسه ضد السيسي. فالنظام لا يطيق المعارضة وبمباركة أمريكية حتى لو كانت المعارضة من داخله.

إذ كان بإمكان عملاء أمريكا الكبار السيسي وعنان وشفيق التنافس على مقعد الرئاسة، وكلهم في الدائرة الأمريكية، لكن من يتولى زمام الأمور السيسي لا يطيق ذلك، ولا يقبل بأي احتمال لخسارته، فيقنع أمريكا بالاعتماد عليه وحده، وترك خصومه، على أن يعطيهم ما يريدون وزيادة.

وسيبقى حال أنظمة الحكم في العالم الإسلامي على هذه الدرجة القبيحة من السوء حتى يأتي أمر الله، فيعاد الحكم إلى الأمة التي تنتخب من تريد ليحكمها بالإسلام.

---------------

أمريكا لا تتوقف عن قتل أهل العراق حتى حلفائها

روسيا اليوم 2018/1/27 - قتلت مروحية أمريكية 7 أشخاص وجرحت 11 من قوات الأمن العراقية، اليوم السبت، عندما استهدفت مركبات تابعة للقوات الحكومية العراقية، في منطقة شرم البغدادي في محافظة الأنبار.

وذكرت قناة السومرية التلفزيونية، أن قائد الشرطة المحلية ورئيس الإدارة المحلية في المنطقة المستهدفة اللذين كانا سيجتمعان مع شيخ قبيلة محلية، تعرضا لإطلاق نار من قبل هذه المروحية.

وأفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار، بأن "مروحية أمريكية قصفت عدداً من المركبات المدنية والأمنية التي كانت تقل مدير ناحية البغدادي، شرحبيل العبيدي، ومدير شرطة الناحية العقيد سلام العبيدي خلال توجههم إلى منزل شيخ عشيرة العبيد بالناحية الشيخ معدي العبيدي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القصف أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 11 آخرين بينهم مدير ناحية ومدير شرطة البغدادي المذكورين.

ومنذ احتلالها للعراق سنة 2003 قتلت أمريكا مئات الآلاف من العراقيين، وفي أحيان غير قليلة كانت تستهدف جنوداً لحكومة بغداد العميلة. وهي لا تعلن في العادة وفق أي سياسة تقوم بقتلهم، إذ تكتفي بالإعلان بأن ذلك حدث بشكل خاطئ.

يذكر أن القوات الأمنية والعشائر تسيطر على ناحية البغدادي غرب الرمادي، فيما يتمركز الجيش الأمريكي ومعه أتباعه من قوات التحالف في قاعدة عين الأسد بالناحية.

وذكر بيان صادر عن قيادة القوات الموحدة لمكافحة (الإرهاب) في العراق، أنه تم في هذه المنطقة تنفيذ عملية خاصة للقبض على (إرهابيين) بدعم من قوات التحالف الدولي، وعقب انتهاء العملية، ألقى شخص مجهول قنبلة يدوية على القوى الأمنية من منزل قريب، وقع بعدها اشتباك.

وكانت المروحية الأمريكية تنفذ مهمة متفقاً عليها مع قوات الأمن العراقية في قتل العراقيين، لكنها في طريق عودتها "لاحظت المروحية الأمريكية التي تدعم قوات الأمن تجمع المسلحين الذين لم يتم الاتفاق على وجودهم مسبقا، ففتحت النار باتجاههم دون أن تعرف أنهم من القوات الأمنية الحكومية".

وكالعادة وبسبب رخص دماء العراقيين والمسلمين لدى أمريكا فقد ذكر "إن القيادة المشتركة أمرت بإجراء تحقيق في الحادث". ولا يعلم كثيرون عن نتائج التحقيقات السابقة التي قتلت فيها أمريكا أعداداً كبيرة من حلفائها من قوات الأمن العراقية. أي أن تلك التحقيقات تذهب أدراج الرياح.

وتقاتل أمريكا في العراق منذ سنة 2003 بالتعاون مع عملائها في الحكومة العراقية وكذلك مع المليشيات الموالية لإيران في العراق.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار