الجولة الإخبارية 2018/02/20م مترجمة
الجولة الإخبارية 2018/02/20م مترجمة

العناوين:   · ماكرون يتعرض للهجوم جراء خطط لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا · مفتٍ سعودي يقرّ أن يوم الفلانتاين هو "مناسبة إيجابية" · هل الضغط الأمريكي يدفع بطالبان نحو السلام؟

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2018

الجولة الإخبارية 2018/02/20م مترجمة

الجولة الإخبارية

2018/02/20م

مترجمة

العناوين:

  • · ماكرون يتعرض للهجوم جراء خطط لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا
  • · مفتٍ سعودي يقرّ أن يوم الفلانتاين هو "مناسبة إيجابية"
  • · هل الضغط الأمريكي يدفع بطالبان نحو السلام؟

التفاصيل:

ماكرون يتعرض للهجوم جراء خطط لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا

أعلن ماكرون أنه يعمل على إعادة تنظيم الإسلام في فرنسا في محاولة للحفاظ على تماسك الأمة وإعادة اكتشاف المعنى الحقيقي "للعلمانية". حيث فرنسا متمسكة جدا بالعلمانية ــ الفصل القانوني بين الدين والحياة المدنية ــ وهي قائمة على ثلاثة مبادئ أساسية: حرية التفكير، والفصل الصارم بين الكنيسة والدولة وحرية ممارسة أي اعتقاد ديني. إلا أن خطط الرئيس الفرنسي لـ(إصلاح) الإسلام في فرنسا "تدعو للتشكيك" في قانون عام 1905 الذي يفصل الكنيسة عن الدولة، وذلك نقلا عن متحدث عن الحزب اليساري المتطرف دي غوشيه يوم الاثنين. حيث أخبر ماكرون الصحيفة الأسبوعية الفرنسية لي جورنال ديمانشيه أنه يعمل على (إصلاح) الإسلام في فرنسا في محاولة لتقليل تأثير الدول العربية، ومحاربة (المتطرفين)، ولتفسير الإسلام بشكل أفضل وللحفاظ على تماسك الأمة. حيث قال: "إن هدفي هو إعادة اكتشاف ما يقع في قلب العلمانية". حيث تم تشكيل العلمانية في قانون 1905 الذي ينص بالتحديد على أن الجمهورية الفرنسية "لا تعترف وتدفع ولا تدعم أي دين". وكانت خطط ماكرون الإصلاحية قد تعرضت للصفع من قبل الأعضاء المهمين في الحزب المتطرف اليساري والذين ادعوا أن الحكومة الوسطية ستخاطر بمبادئ الدولة العلمانية من خلال التدخل في الشؤون الدينية لمسلمي فرنسا. وقال المتحدث باسم الحزب بينوت سكينكينبرغر في تصريح له: "إن خطط الرئيس لإعادة تنظيم الإسلام في فرنسا تدعو للتشكيك في قانون عام 1905 والذي يفصل الكنيسة عن الدولة. "إن الدولة لا يمكنها التأثير في تنظيم المؤسسات الإسلامية، ولا يمكنها التدخل في تدريب الأئمة، ولا يمكنها تقدير كيف يتم تمويل الإسلام في فرنسا". "إن الإصلاحات المقترحة ستجرد الدولة من حيادتها الدينية وستجبرها على اتخاذ موقف بما يتعلق بالشؤون الدينية". أما الحزب الجمهوري اليميني من جهته فقد رحب باقتراح الرئيس. حيث أخبرت نادين مونارو وهي المستشارة الجديدة لرئيس المحافظين لورنت ووكويز، راديو فرانس يوروب 1، يوم الاثنين أن الدولة "تواجه مشكلة مع الإسلام". وقالت: "نعم، نحن لدينا مشكلة مع الإسلام. حيث يتم استغلال هذا الدين من قبل إسلاميين راديكاليين. وعلينا أن نطيح بالإسلام الراديكالي السياسي". وأضافت أن (إصلاح) الإسلام في فرنسا كما اقترحه السيد ماكرون كان "لا بد منه". [دايلي إكسبرس]

لقد حاول الغرب (إصلاح) الإسلام منذ عهد الصليبيين. ومع انتشار الإسلام على مشارف بلادهم، فإن السياسيين الغربيين لا يتوانون عن وقف الصحوة الإسلامية في بلاد المسلمين وخارجها.

----------------

مفتٍ سعودي يقرّ أن يوم الفلانتاين هو "مناسبة إيجابية"

قام مفتٍ سعودي مشهور يوم الأربعاء بإقرار يوم الفلانتاين داعيا إياه "بمناسبة (اجتماعية) إيجابية" لا تمت للدين بصلة. وقد جاء التعليق من أحمد قاسم الغامدي، وهو الرئيس السابق للشرطة الدينية في المدينة المقدسة مكة، بعد دعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والبالغ 32 عاما بالسعي إلى حملة تحررية بعيدة المدى والتي أنهت سنين من التقاليد المحافظة. حيث قال الغامدي لتلفزيون العربية الذي تملكه السعودية: "إنه حدث (اجتماعي) إيجابي وتهنئة الناس به أمر لا يتنافى مع الشريعة". "إنه من اللطف مشاركة التهاني في الأعياد الوطنية و(الاجتماعية) الغربية، بما فيها يوم الفلانتاين، وتبادل الورود الحمراء مع الغير، طالما أنها لأناس مسالمين لا يحملون أي كراهية وليسوا بحرب مع المسلمين". وفي السنوات الأخيرة، فإن السعودية أطلقت عددا من الإصلاحات. والآن فإن الأمير محمد والذي تعهد بإعادة البلاد إلى "الإسلام المعتدل"، قام بالحد من الدور السياسي للمفتين في إعادة تنظيم تاريخية للدولة السعودية. وقام بائعو الورود ببيع الورود الحمراء بشكل علني في ذكرى يوم الفلانتاين في مدن عدة كجدة يوم الأربعاء. [خليج تايمز]

إن الوتيرة المتسارعة لعلمنة المجتمع في السعودية تحت حكم محمد بن سلمان لفتح الأبواب على مصراعيها أمام القيم والأفكار الغربية. فالعلماء الذين تجنبوا فيما مضى تبني القيم الغربية يقومون الآن بالترويج لها دون أي حياء.

----------------

هل الضغط الأمريكي يدفع بطالبان نحو السلام؟

قامت طالبان بنشر رسالة تهدف إلى إنهاء سفك الدماء الوحشي الذي طال أمده في أفغانستان من خلال الحوار. وقال خبراء إنها جاءت كردة فعل للهجمات الجوية الأمريكية المتزايدة على الجماعة والضغط على باكستان. وفي حركة غير معتادة، قامت طالبان أفغانستان بإصدار رسالة يوم الأربعاء موجهة مباشرة إلى "الشعب الأمريكي" تدعوهم فيها إلى الضغط على حكومتهم للانسحاب من أفغانستان التي أنهكها الصراع. وقد وّجهت الرسالة إلى "الشعب الأمريكي، والمسؤولين عن المنظمات غير الحكومية المستقلة وأعضاء الكونغرس المحبين للسلام"، وقالت جماعة (المتمردين) إنهم يريدون إنهاء هذه الحرب التي كما يبدو لا نهاية لها من خلال الدخول في حوار. ولكن حذر الجهاديون أنهم "لا يمكن إخافتهم بالقوة" وبأن سعيهم للسلام لا يعني أنه قد أصابهم الإرهاق، أو أن إصرارهم على القتال قد قلّ. وفي الرسالة، قامت طالبان مرة أخرى بتبرير استمرار حملتها في القتال من خلال إظهار أنفسهم على أنهم "الممثلون لإرادة الأمة الأفغانية" ومؤكدين أن "الحكومة المفروضة" في كابول هي فاسدة وغير شرعية. وقال فايز محمد زلاند وهو محاضر في جامعة كابول وخبير في طالبان: "إن هذه الرسالة هي حركة غير مسبوقة من قبل طالبان. إنها المرة الأولى التي تقوم فيها الجماعة بالتعبير عن رغبتها في الدخول في محادثات سلام وقد قامت بدعوة الشعب الأمريكي للضغط على حكومته للعمل على آلية السلام مع طالبان". إلا أن الحكومة الأفغانية رفضت عرض طالبان، قائلة "إنهم السبب وراء استمرار الحرب في أفغانستان"، "لو أن طالبان تؤمن حقا بالسلام، فعليهم وقف قتالهم، وكما فعل الحزب الإسلامي الانضمام إلى عملية السلام الأفغانية" حسب ما قاله شاه حسين مرتضاوي، المتحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غاني لـ دي دبليو. والحزب الإسلامي هو الجماعة الأفغانية المسلحة الوحيدة التي تخلت عن سلاحها وانضمت إلى السياسة السائدة. ويرى المراقبون في أفغانستان أن الحركة الأخيرة التي قامت بها طالبان هي ردة فعل على زيادة الضربات الأمريكية الجوية على الجماعة والضغط على باكستان لاتخاذ خطوات ضد (المتطرفين) الذين ينفذون عمليات من أراضيها. وقال يونس فاخور، محلل سياسي من كابول لـ دي دبليو "إن طالبان تهدف إلى تقليل الضغط على باكستان ولشراء الوقت أمام الضربات الأمريكية الجوية في أفغانستان". إلا أنه من المستبعد أن تقوم واشنطن بتغيير سياستها بناء على رسالة فقط، فحسب ما قال: "إن أمريكا ستنظر في محادثة طالبان فقط في حال رؤيتها لتغيير حقيقي في الوضع الأمني على الأرض". [دوتشيه فيليه]

من الواضح أن الضغط الأمريكي على باكستان لإحضار طالبان إلى طاولة المفاوضات قد آتى أكله. إلا أن الحقيقة هي أن كون أمريكا تعتمد على باكستان للضغط على طالبان من أجل الحوار يُظهر ضعف أمريكا وقوة باكستان. ولو أن القيادة الباكستانية كانت مخلصة لدولتها، أو للإسلام، لانضموا لطالبان لطرد الأمريكيين من المنطقة ولإنهاء زعزعة استقرار باكستان.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار