الجولة الإخبارية 2018/02/21م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/02/21م (مترجمة)

العناوين:     · البنتاغون لم يبلغ عن أي تقدم في أفغانستان في العام الماضي · بعد تعهده بالقضاء على القوة التي تدعمها أمريكا، أردوغان يقترح نشر قوات مشتركة معها · باكستان تنشر قواتها في السعودية

0:00 0:00
Speed:
February 20, 2018

الجولة الإخبارية 2018/02/21م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/02/21م

(مترجمة)

العناوين:

  • · البنتاغون لم يبلغ عن أي تقدم في أفغانستان في العام الماضي
  • · بعد تعهده بالقضاء على القوة التي تدعمها أمريكا، أردوغان يقترح نشر قوات مشتركة معها
  • · باكستان تنشر قواتها في السعودية

التفاصيل:

البنتاغون لم يبلغ عن أي تقدم في أفغانستان في العام الماضي

أطول حرب أمريكية في أفغانستان والتي ما زالت تتعرض فيها للخسارة على الرغم من تغير أهدافها للسيطرة على المدن الكبرى فقط بدلًا من السيطرة على البلد بأكمله. والقيادة الأمريكية غير قادرة بالطبع على الاعتراف بالوضع المتدهور، حتى إن المفتش العام في وزارة الدفاع كان عليه أن يكون حذرًا جدًا في تصريحاته بشأن الحرب الجارية. فقد ورد في صحيفة واشنطن بوست: "أشار المراقب في وزارة الدفاع إلى أن كبار المسؤولين الأمريكيين بالغوا في وصف التقدم في أواخر العام الماضي عندما قالوا إن المد بدأ في تأييد القوات التي تدعمها أمريكا في أفغانستان بعد أشهر من إعلان إدارة ترامب استراتيجيتها الجديدة ضد طالبان.

وقد أصدر المفتش العام في وزارة الدفاع تقريرًا يوم الجمعة قال فيه إنه (لم يتم إحراز تقدم ملموس) في عام 2017 تجاه هدف السلطات الأفغانية المعلن وهو جعل 80٪ من سكان البلاد تحت سيطرة الحكومة وسط تمرد لطالبان.

ولم يجد التقرير دليلا يذكر على تأييد التعليقات التي أدلى بها القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال جون و. نيكلسون الابن وغيره من كبار المسئولين الأمريكيين في أواخر العام الماضي، والتي قالوا فيها إن القوات التي تدعمها أمريكا (تجاوزت النقطة الحرجة) واكتسبت الزخم في معركتهم ضد الطالبان. في بعض الأحيان، يبدو أن كبار المسئولين ينسبون التغيير إلى الاستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها إدارة ترامب في الصيف الماضي.

وقال المفتش العام بالوكالة، غلين أ. فاين، في عرضه للتقرير: [بشكل عام، استنادًا إلى البيانات المتاحة، فإنه من المبكر جدًا الحكم على ما إذا كانت الاستراتيجية الجديدة قد كسرت الجمود في المعركة ضد طالبان وغيرهم من المتطرفين]، وأضاف: [خلال هذا الربع، لم يطرأ أي تغيير على نسبة السكان أو عدد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الأفغانية، ولم يكن هناك أي تقدم في عملية المصالحة مع طالبان].

وخلص التقرير إلى (عدم حدوث تحسن) في الظروف الأمنية في أفغانستان، مشددًا على وصف الأمم المتحدة الظروف في كانون الأول/ديسمبر بأنها (شديدة التقلب). وقال نيكلسون إن حوالي 64٪ من سكان أفغانستان يعيشون في مناطق (تسيطر أو تؤثر عليها الحكومة)، وهو يمثل تغييرًا طفيفًا عن الشهور السابقة. ولم يستجب المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع على طلب التعليق على تقرير المفتش العام".

في الواقع، لولا الدعم الذي تقدمه المؤسسة العسكرية الباكستانية، لكانت أمريكا قد طردت منذ فترة طويلة من أفغانستان. ومما لا شك فيه أن أمريكا عملاق عسكري وقوة عظمى عالمية حالية، ولكن قدرتها على فرض سلطتها عبر الجانب الآخر من العالم في أفغانستان، التي لا تحيط بها البحار، محدودة للغاية. وباكستان في ظل الجنرال مشرف الخائن الذي فتح الباب أمام الاحتلال الأمريكي، وباكستان حتى الآن تتواطأ في دعم استمرار هذا الاحتلال. ومن الضروري أن يدرك المسلمون خداع حكامهم، وأن ينبذوا الذين يخدمون أسيادهم الكفار المستعمرين.

-------------

بعد تعهده بالقضاء على القوة التي تدعمها أمريكا، أردوغان يقترح نشر قوات مشتركة معها

كان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد هدد في الشهر الماضي "بالقضاء" على قوة قوامها 30 ألف جندي تدعمها أمريكا في سوريا "حتى قبل أن تولد". ولكن أردوغان يتحدث الآن، بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عن نشر قوات عسكرية مشتركة مع أمريكا في سوريا. فوفقًا لما أوردته وكالة رويترز: "اقترحت تركيا يوم الجمعة نشر قوات مشتركة مع القوات الأمريكية في سوريا، حيث يتطلع العضوان في حلف شمال الأطلسي إلى إنقاذ علاقة استراتيجية تشهد تدهورًا سريعًا والتي اعترفت واشنطن بأنها وصلت إلى (مرحلة حرجة).

وقد اجتمع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مع الرئيس أردوغان خلال زيارة استمرت يومين تلت أسابيع من تصعيد الخطاب المناهض للأمريكيين من جانب الحكومة التركية.

وقد توترت العلاقات بين واشنطن وحليفها الرئيسي "المسلم" في حلف شمال الأطلسي، وقد وصل الحال تقريبًا إلى حد القطيعة بسبب العديد من القضايا، ويأتي في مقدمتها غضب تركيا بشأن الدعم الأمريكي لمليشيات وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها تركيا مليشيات إرهابية.

وقد شنت تركيا هجومًا جويًا وبريًا خلال الشهر الماضي في منطقة عفرين شمال غرب سوريا لطرد وحدات حماية الشعب بعيدًا عن حدودها الجنوبية. وقد قامت أمريكا بتسليح وتدريب ومساعدة مقاتلي وحدات حماية الشعب من خلال توفير دعم جوي ومدها بقوات خاصة، باعتبارها القوة البرية الرئيسية في حملتها ضد تنظيم الدولة.

وقد صرح تيلرسون بقوله: [إننا نمر في أزمة خلاف بسيط في هذه العلاقة] وذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع وزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو صباح يوم الجمعة. وقد اجتمع مع أردوغان لإجراء مناقشات استمرت أكثر من ثلاث ساعات ليلة الخميس، وأضاف: [سنعمل معًا من الآن وصاعدًا، وسنمنع تدفق الأسلحة، وسنعمل معًا حول القضايا التي تسبب لنا الصعوبات وسنقوم بحلها]".

على الرغم من خطابه العاصف، فإن أردوغان في الواقع يسير بحسب التخطيط الأمريكي ويتبعه حتى في أدق التفاصيل. وأمريكا تلعب لعبة معقدة في سوريا، فهي تقوم بموازنة مختلف القوى المحلية والإقليمية والدولية ضد بعضها بعضاً. وحكامنا الحاليون غير قادرين على مقاومة إغراء الرعاية الغربية والتبعية لها، على الرغم من التصريحات التي تخالف ذلك. ومن الضروري بالنسبة للمسلمين أن يرفضوا أمثال هؤلاء الجبناء الخونة، ويعطوا دعمهم بدلًا من ذلك للقيادة الصادقة والواعية والمبدئية التي تخدم قضية الأمة الإسلامية ودينها وترفض خطط الكافر المستعمر.

------------

باكستان تنشر قواتها في السعودية

على الرغم من رفض باكستان قيامها بإرسال قوات إلى السعودية، إلا أنها أعلنت الآن أنها ستقوم بذلك. فقد ذكرت وكالة رويترز "أن الجيش الباكستاني سيرسل جنودًا إلى السعودية في مهمة (تدريب وتقديم المشورة). وهذا أمر جدير بالملاحظة لأن باكستان كانت مترددة في السابق في المشاركة بقوات لدعم العمليات العسكرية السعودية مثل العمليات التي تجري في اليمن.

فقد كانت القيادة العامة للجيش سعيدة بعدم المشاركة (باستثناء جهاز الاستخبارات الداخلية)، ونزل البرلمان الباكستاني عند هذا الرأي، وذلك خوفًا من تدهور العلاقات مع إيران (التي تقاتل السعوديين في اليمن في الوقت الراهن)، والغرق في مستنقع اليمن".

لا تزال باكستان تدعي أن قواتها "لن يتم نشرها خارج المملكة"، ولكن الواقع هو أن النظام السعودي يشترك في حرب في اليمن حيث إنه في وضع ضعيف بسبب ضعف قواته البرية. ويستخدم السعوديون في الغالب الضربات الجوية في الوقت الذي يعتمدون فيه على دولة الإمارات لتوفير القوات البرية. ولكن مع وجود خلاف بين أهداف السعودية والإمارات، فإن السعودية تتطلع لإدخال قواتها البرية في الحرب. ولذلك فإن اشتراك القوات الباكستانية ضروري لتحقيق هذا الهدف، حتى لو ظلت قريبة من الحدود.

في نهاية المطاف، فإن الحرب التي تجري في اليمن هي فقط لتحقيق الأهداف الأمريكية، وهي مثال آخر على اعتماد أمريكا بشكل متزايد على جيوش البلاد الإسلامية لخوض حروبها نيابة عنها. في الواقع، إن ذلك لا يدل على القوة، بل هو علامة على الضعف الأمريكي. لقد آن الأوان لأن يدرك المسلمون أن عليهم أن يتولوا أمورهم بأنفسهم، وأن يكفوا عن الاعتماد على القوى الأجنبية التي تفتقر إلى القوة اللازمة لتنفيذ أهدافها دون الاعتماد على الشعوب نفسها التي تقوم باستعمارها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار