الجولة الإخبارية 2018/02/24م
الجولة الإخبارية 2018/02/24م

العناوين:     · هيئة التفاوض السورية العليا تؤكد ولاءها لأمريكا · أمريكا تعلن تأييدها لحزب إيران في لبنان · ملك الأردن يعمل كضابط في الجيش البريطاني

0:00 0:00
Speed:
February 23, 2018

الجولة الإخبارية 2018/02/24م

الجولة الإخبارية

2018/02/24م

العناوين:

  • · هيئة التفاوض السورية العليا تؤكد ولاءها لأمريكا
  • · أمريكا تعلن تأييدها لحزب إيران في لبنان
  • · ملك الأردن يعمل كضابط في الجيش البريطاني

التفاصيل:

هيئة التفاوض السورية العليا تؤكد ولاءها لأمريكا

اجتمع وزير خارجية أمريكا ريكس تيلرسون في عمّان بالأردن يوم 2018/2/14 مع وفد من هيئة التفاوض السورية العليا برئاسة نصر الحريري، ونشرت الهيئة بيانا على موقعها الرسمي، ذكرت فيه أن الاجتماع: "استمر ساعة واحدة وأنه جرى في جو من التوافق على معظم القضايا الأساسية في الملف السوري.. وأنه لا بد من تطبيق قرارات الشرعية الدولية في الانتقال السياسي"، علما أن قرارات الشرعية الدولية هي قرارات غير شرعية، فهي قرارات أمريكية استعمارية تبناها مجلس الأمن ومنها قرار 2254.

وهكذا تثبت هيئة التفاوض السورية التي تدّعي كذبا وزورا أنها تمثل الثورة وأهل سوريا تثبت ولاءها وعمالتها لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين وثورتهم، وكذلك بُعدها عن شرعة الله وانصياعها لشرعة الطاغوت، وذكرت الهيئة في بيانها أن وزير خارجية أمريكا "أبدى استعداد أمريكا للتعاون مع الهيئة بشكل أكبر للوصول إلى نتائج حقيقية للعملية السياسية". فيبدي الوزير الأمريكي رضاه عن هذه الهيئة لأنها تعمل على تطبيق الحل السياسي الأمريكي باسم العملية السياسية في سوريا، علما أن الثورة وأهلها رفضوا الحل السياسي وأصروا على إسقاط النظام ومعاقبة المجرمين القائمين عليه وعلى رأسهم بشار أسد، وهذه الهيئة تعترف بالنظام السوري الإجرامي عند قبولها بالحل السياسي وتتفاوض معه.

وذكرت الهيئة في بيانها أن وزير خارجية أمريكا قال: "إن بلاده تعمل بالتعاون مع الاتحاد الروسي بشكل جدي على إجراءات بناء الثقة المقررة بالقرارات الدولية" وهنا يتبين أن أمريكا وروسيا متفقتان ومتحالفتان في سوريا، ويجري التعاون بينهما ولا خلاف بينهما، وأنهما يعملان معا على تركيز النظام السوري وإجهاض الثورة وإخضاع الشعب السوري لنظام علماني مجرم بثياب جديدة تحت مسمى العملية السياسية والانتقال السياسي.

وذكر بيان هيئة التفاوض مؤكدة عمالتها وولاءها لأمريكا "وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على استمرار المشاورات وعقد المزيد من اللقاءات التقنية لتحقيق دعم حقيقي للمعارضة السورية يساعد على حل سياسي يوقف تدهور الوضع العام في سوريا ويحقق الانتقال السياسي وفق قرارات الأمم المتحدة" التي رفضها الشعب السوري وأصر على ثورته حتى إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

--------------

أمريكا تعلن تأييدها لحزب إيران في لبنان

صرح وزير خارجية أمريكا ريكس تيلرسون في مؤتمر صحفي عقده يوم 2018/2/14 في عمّان قائلا: "ندعم لبنان حراً ديمقراطياً مستقلاً عن نفوذ الآخرين، ونعلم أن حزب الله اللبناني يخضع للتأثير من قبل إيران. وإن هذا التأثير غير مجد بالنسبة لمستقبل طويل الأمد للبنان، ولكن يجب علينا في الوقت ذاته الاعتراف بالواقع الذي يتمثل بأنهم (حزب الله) أيضا جزء من العملية السياسية في لبنان". (روسيا اليوم نقلا عن وكالة أسوشيتد برس الأمريكية 2018/2/14) وهذا اعتراف أمريكي بحزب إيران في لبنان، بل تأييد له وتأكيد على دوره الذي لعبه لصالح أمريكا في لبنان وفي سوريا حيث قاتل في سبيل الشيطان الأكبر أمريكا لتركيز نفوذها وحماية عميلها بشار أسد ونظامه العلماني الكافر. فقتل وذبح كثيرا من أبناء المسلمين الأبرياء الذين سيكونون خصمه يوم القيامة.

"وكانت الخارجية الأمريكية قد أكدت في وقت سابق أن قضية "حزب الله" ستمثل صلب المحادثات بين تيلرسون والقيادة اللبنانية خلال زيارته للبنان". علما أن أمريكا تعتبر هذا الحزب تنظيما إرهابيا لخداع الناس ولكنها لم تمسه بسوء، فلم تضغط على القيادة اللبنانية لمنعه من دخول سوريا بكافة عتاده وسلاحه ليقاتل أهل سوريا المسلمين، فكان يدخل سوريا ويعود إلى لبنان وما زال برقابة الطائرات الأمريكية من دون أن تمسه. فهذا دليل قاطع على رضا أمريكا عن هذا الحزب ودوره الإجرامي في سوريا. وتنظر أمريكا في أمر سلاحه عندما ينتهي دور هذا الحزب في سوريا والاكتفاء بدوره كحزب سياسي يبقى يلعب لها دورا سياسيا مؤثرا في لبنان وداعما للنظام السوري كما هو حاليا ومتصديا لمشروع تحرر الأمة من الأنظمة الديمقراطية الفاسدة العميلة، إذ إن هذا الحزب جزء من هذه الأنظمة الديمقراطية (الحرة) التي تخنق الشعوب وتسحقها، ويحافظ هذا الحزب على بقائها ويطبق أنظمتها ويمارس الظلم الذي تمارسه ويشحن الطائفية المقيتة لحساب الكفار الساعين لتمزيق الأمة.

--------------

ملك الأردن يعمل كضابط في الجيش البريطاني

نقلت (وكالة بترا الأردنية) يوم 2018/2/14 مقتطفات مما ذكره ملك الأردن عبد الله الثاني في مقابلة مع وسائل الإعلام الروسية أثناء زيارته لروسيا منها قوله "إن حياة الأردنيين اليوم صعبة للغاية، وأتمنى لو كان العالم أكثر تعاطفا وتفهما للصعوبات التي نواجهها"، وحاول أن يربط ذلك بوجود بعض أهل سوريا في الأردن في محاولة مخادعة لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية، إذ إن أهل الأردن يعانون ما يعانونه قبل مجيء أهل سوريا، وذلك بسبب النظام الرأسمالي الفاسد الموجود في الأردن، ولهذا انتفض أهل الأردن عام 2011 مع انتفاضة أهل سوريا المستمرة.

وقال عبد الله الثاني في المقابلة: "أول ما أفكر به عندما أستيقط من النوم كل صباح هو كيف أجعل هذا اليوم أفضل لشعبي"! فله عقدين من الزمان تقريبا يحكم الأردن ويفكر، وكل يوم يأتي بأسوأ من الذي سبقه!! فكل يوم يسوء حال الشعب في الأردن والملك ما زال يفكر ولم يجد حلا!! أهو عاجز عن إيجاد حلول وهو يحارب كل من يطرح حلولا ناجعة للبلد والشعب كحزب التحرير؟ أم أنه يكذب فلا يفكر إلا في خدمة يهود وحماية كيانهم؟ إذ ادّعى كاذبا أن دوره يتمثل "في حماية المواطن الأردني" وقد جعل الأردن مستباحة ليهود، ومؤخرا قتلوا رجلين أردنيين في قلب العاصمة عمان في سفارة كيان يهود، علما أنه لا يجوز قطعا أن تكون لهذا العدو سفارة في بلاد المسلمين ولا يجوز إلا اتخاذ حالة الحرب معه.

وكذلك يعمل عبد الله الثاني على خدمة بريطانيا، إذ اعترف في المقابلة قائلا: "لم أكن أعرف أنني سأجد نفسي في هذا الموقع.. لقد بدأت تدريبي كضابط في الجيش البريطاني قبل أن ألتحق بالجيش العربي"، فهو ضابط في الجيش البريطاني وما زال يعمل لحساب بريطانيا، ولكن مقر عمله انتقل من بريطانيا إلى الأردن تحت مسمى الجيش العربي ولم يكن يعرف أنه سينتقل إلى هذا البلد الذي ما زال مستعمرا بأشكال مختلفة من قبل بريطانيا، وتطمع أمريكا في بسط نفوذها فيه، حيث سمح لها عبد الله الثاني بإقامة قواعد عسكرية لعلها ترضى عنه وتساعده بحفنة من الدولارات، لتقوم هي من الأردن وتهاجم المسلمين الساعين للنهضة والتقدم والتحرر من ربقة الاستعمار وبراثنه التي يحرص الملك على حمايتها واستمرارها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار