الجولة الإخبارية 2018/02/27م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/02/27م (مترجمة)

العناوين:     · الزعيم المجري فيكتور أوربان: أوروبا يجري اجتياحها · تقرير: السعودية والصين وتركيا تمنع تحركًا أمريكيًا ضد باكستان بشأن تمويل (الإرهاب) · تركيا أردوغان دولة علمانية تحارب الإسلام ورفعها لبعض شعارات الإسلام هو لتضليل المسلمين

0:00 0:00
Speed:
February 26, 2018

الجولة الإخبارية 2018/02/27م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/02/27م

(مترجمة)

العناوين:

  • · الزعيم المجري فيكتور أوربان: أوروبا يجري اجتياحها
  • · تقرير: السعودية والصين وتركيا تمنع تحركًا أمريكيًا ضد باكستان بشأن تمويل (الإرهاب)
  • · تركيا أردوغان دولة علمانية تحارب الإسلام ورفعها لبعض شعارات الإسلام هو لتضليل المسلمين

التفاصيل:

أعلن الزعيم المجري فيكتور أوربان أن "النصرانية هي أمل أوروبا الأخير" وذلك في آخر تصعيد لخطابه الشعبوي قبل انتخابات نيسان/أبريل. وحذر رئيس الوزراء من "تجمع الغيوم السوداء" كما أنه اتهم السياسيين في بروكسل وبرلين وباريس بتسهيل "تراجع الثقافة النصرانية وتقدم الإسلام". وفى معرض حديثه عن الوضع السنوي العشرين لحالة البلاد، حدد الرجل البالغ 54 عامًا خطط الحكومة لمعارضة جهود الأمم المتحدة والأوروبيين لجعل الهجرة مقبولة للعالم، ومواصلة كفاحه ضد ما يعتقد أنه أسلمة أوروبا. كما ادعى أنه مع الهجرة الجماعية، وخاصة من أفريقيا، "يمكن أن تتحقق أسوأ كوابيسنا، والغرب يسقط لأنه فشل في رؤية أنه تجري السيطرة على أوروبا".

وكان خطابه أحدث مثال على ازدياد المشاعر المعادية للمهاجرين التي روج لها حزب فيدز. وقال ماثيو غودوين، وهو زميل أوروبي بارز في مؤسسة الأبحاث "شاثام هاوس"، إن التحريض على النزعة القومية أصبح وسيلة فعالة يستخدمها السيد أوربان للحصول على الأصوات. فقد قال لصحيفة الإندبندنت: "إن أوربان بات الآن في موقف قوي بشكل لا يصدق، ولم يحصل فقط على قيادة قوية في الانتخابات، لكنه اكتشف أيضًا أن القومية الشعبوية قد تراجعت بشكل كبير جدًا في أوساط الناخبين المجريين". وأضاف: "وتمثل المجر شكلًا من أشكال القومية التي هي أقوى بكثير وأكثر عنصرية من جميع أشكال القومية في أوروبا الغربية. ولكن من الواضح أيضًا أن التحالف الناشئ بين المجر وبولندا وجمهورية التشيك والنمسا يشكل تحديًا كبيرًا للقادة في بروكسل وباريس ولندن". [صحيفة الإنديبندنت]

يقوم كل زعيم أوروبي اليوم بالهجوم على الإسلام من أجل تعزيز شعبيته بين الناخبين. وهذا يعني أن الناخبين أصبحوا أكثر تخوفًا من الإسلام والمهاجرين المسلمين. هذا الوضع لا يبشر بالخير للمسلمين الذين يعيشون في الغرب، ويجب عليهم التفكير مرتين في اتخاذ أوروبا وطنًا لهم.

-------------

تقرير: السعودية والصين وتركيا تمنع تحركًا أمريكيًا ضد باكستان بشأن تمويل (الإرهاب)

ذكر تقرير أصدرته وسائل الإعلام الأمريكية يوم الخميس أن الصين والسعودية وتركيا، وهم ثلاثة حلفاء مقربين من باكستان، تتعاون لوقف تحرك إدارة ترامب لوضع إسلام آباد على قائمة المراقبة الدولية لتمويل (الإرهاب). وبينما ادعت باكستان تحقيقها لانتصار نوعًا ما، فإن أمريكا تعمل خلف الكواليس خلال اجتماع باريس الحالي "لمجموعة العمل المالي" لاتخاذ إجراءات ضد البلاد التي تعتقد أنها لم تتخذ إجراءات ضد تمويل (الإرهاب) ولم تنفذ قرارات مجلس الأمن الدولي. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، التي كانت أول من تحدث عن هذه التطورات، إن هذا كان أحد "الخلافات النادرة" بين السعودية وإدارة الرئيس دونالد ترامب. وقالت السعودية إنها تعمل بالنيابة عن مجلس التعاون الخليجي. وقال التقرير إن أمريكا ما زالت تحاول أن تجعل "مجموعة العمل المالي" تتخذ قرارًا بحلول يوم الخميس. وادعت باكستان يوم الأربعاء أنها أحبطت الجهود التي تقودها أمريكا لوضعها في قائمة مراقبة تمويل (الإرهاب) بعد أن منحت البلاد ثلاثة أشهر من قبل "مجموعة العمل المالي" التي تتخذ من باريس مقرًا لها. وقد اجتمعت "مجموعة العمل المالي"، وهي هيئة عالمية لمكافحة تمويل (الإرهاب) وغسيل الأموال، في باريس وسط تقارير تفيد بأن أمريكا بدعم من بعض الحلفاء الأوروبيين، تحاول وضع باكستان على قائمة الدول التي تدعم (الإرهاب) ماليًا. وقال تقرير صحيفة وول ستريت: "إن المسؤولين الأمريكيين قالوا إن الجهود الأمريكية التي شملت ضغوطًا على السعوديين، أثارت إمكانية إجراء تصويت جديد ضد باكستان في وقت مبكر من يوم الخميس، وأن الباكستانيين كانوا يسعون جاهدين لحشد الدعم". وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب غاضبة من الجهود الباكستانية غير الكافية لمكافحة الجماعات (الإرهابية)، وقالت إن أمريكا سعت إلى زيادة الضغط على إسلام أباد. في الشهر الماضي، قامت بتجميد حوالي 2 مليار دولار على شكل مساعدات أمنية لباكستان. وتقول أمريكا إن باكستان لا تتخذ إجراءات ضد الجماعات (الإرهابية) مثل شبكة حقاني وحركة طالبان. وقد نفت إسلام أباد هذه الادعاءات. تجدر الإشارة إلى أن الصين حليف باكستان الدائم قد أعاقت مرارًا وتكرارًا جهود الهند وأمريكا وبريطانيا لتصنيف رئيس حركة جيش محمد مسعود أزهر إرهابيًا ضمن إطار لجنة عقوبات تنظيم القاعدة. وقالت أيضًا إن إضافة باكستان إلى "قائمة الدول التي تعتبر (شديدة الخطورة) لأنها لا تبذل الكثير من الجهود للحد من تمويل (الإرهاب)" سيكون له انعكاسات مالية على البلاد. [تلفزيون نيوز 18].

يبدو أن حكام آل سعود وأمريكا، سواء اختلفوا أو اتفقوا، قد استخدموا تهديد مجموعة العمل للإجراءات المالية للضغط على باكستان للقيام بشيئين: أولًا، إرسال قوات إلى السعودية، والتي من المرجح أن تستخدم في اليمن. وثانيًا، أن تشن إسلام أباد هجومًا جديدًا ضد المسلحين في المناطق القبلية.

--------------

تركيا أردوغان دولة علمانية تحارب الإسلام ورفعها لبعض شعارات الإسلام هو لتضليل المسلمين

على مدى الأسابيع القليلة الماضية، كسر المسؤولون الأتراك عقوداً سابقة فيما يزال، على الأقل اسميًا، جمهورية علمانية: بدأوا يصفون الانتشار العسكري للبلاد في سوريا باسم "الجهاد". وخلال اليومين الأولين من العملية، التي بدأت في 20 كانون الثاني/يناير، أمرت إدارة الشؤون الدينية في الحكومة كل مساجد تركيا التي تبلغ نحو 90 ألف مسجد ببث آية من القرآن الكريم آية "الفتح" من خلال مكبرات الصوت على مآذنهم. إن تعميم الجهاد، الذي يعاقب الذين "يسيئون إلى الإسلام" من خلال القوة، هو خطوة حاسمة في فرض الشريعة على المجتمع. وللأسف، يبدو أن تركيا تتحرك ببطء على هذا الطريق. وتركيا، التي تأسست كجمهورية علمانية من قبل مصطفى كمال في نهاية الحرب العالمية الأولى، تمكنت لفترة طويلة من منع تطبيق الشريعة في الحياة العامة، ما جعلها تعيش في عزلة بين البلاد ذات الأغلبية المسلمة. بينما لا يزال النظام الدستوري العلماني قائمًا، فإن أبحاث واستطلاعات الرأي والتطورات الأخيرة في تركيا كلها معًا تظهر تحولًا خطيرا. ففي السنوات الأخيرة، كانت الحكومة بقيادة رجب طيب أردوغان تحد من الحريات الفردية، وكذلك تقوم بمعاقبة الأفراد الذين يقومون "بإهانة الإسلام" أو بإهمال الممارسات الإسلامية. ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2017، تقوم الشرطة الوطنية – التي تسيطر عليها الحكومة المركزية – برصد التعليق على الإنترنت على الدين ويقمعون حرية التعبير عندما يجدون أن هذا التعليق "يسيء إلى الإسلام".

وخارج عالم الكمبيوتر، أصبح من الشائع للشرطة أن تلقي القبض على الذين ينتقدون الإسلام في الأماكن العامة. على سبيل المثال، عازف البيانو التركي الشهير فاضل ساي جرت محاكمته مرتين بسبب "تعليق استفزازي" عن الإسلام. جريمته: السخرية بلطف على تويتر من نداء الصلاة في الإسلام. ويعتبر التعليم ركنًا أساسيًا في جهود أردوغان لإلقاء غشاء الشريعة على البلاد. ويخضع نظام التعليم في تركيا، مثل الشرطة، لسيطرة الحكومة المركزية، كما أن وزارة التربية والتعليم تمارس ضغوطًا على الناس ليتقيدوا بالممارسات الإسلامية المحافظة في المدارس الحكومية. لكن الذين يتوقعون من أردوغان أن يعلن عن تطبيق القانون الإسلامي في تركيا سيضطرون إلى الانتظار لبعض الوقت. لن يحدث التغيير بين عشية وضحاها. إن ذلك يجري تدريجيًا في الوقت الذي يقترب فيه حجاب الشريعة الإسلامية. [واشنطن بوست].

إن أردوغان لا يريد تطبيق الإسلام في تركيا. وإن اهتمامه الأساسي هو جذب مؤيديه من خلال تضليلهم. حيث لو كان أردوغان يسعى فعلا لتطبيق الإسلام لما حارب الذين يعملون لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولعمل لإقامتها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار