الجولة الإخبارية 2018/03/03م
الجولة الإخبارية 2018/03/03م

العناوين: · مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يؤجل التصويت على وقف إطلاق النار في سوريا · على الرغم من التطورات في المفاوضات، أمريكا تستمر بالضغط على كوريا الشمالية · الدول الغربية غير قادرة على منع التقدم الإسلامي

0:00 0:00
Speed:
March 02, 2018

الجولة الإخبارية 2018/03/03م

الجولة الإخبارية 2018/03/03م

(مترجمة)

العناوين:

  • · مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يؤجل التصويت على وقف إطلاق النار في سوريا
  • · على الرغم من التطورات في المفاوضات، أمريكا تستمر بالضغط على كوريا الشمالية
  • · الدول الغربية غير قادرة على منع التقدم الإسلامي

 

التفاصيل:

مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يؤجل التصويت على وقف إطلاق النار في سوريا

في الوقت الذي تتعرض فيه الغوطة الشرقية إلى هجمات مروعة من قبل قوات النظام السوري، فإن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يستمر بتأجيل الاتفاق على وقف إطلاق النار. فحسب البي بي سي نيوز: (فإن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعاني من أجل الموافقة على قرار لوقف إطلاق النار في سوريا وأجل التصويت حتى يوم السبت. وقد تم تأجيل التصويت من قبل مرات عدة منذ يوم الخميس. حيث أرادت روسيا إجراء تغييرات على مسودة تدعو إلى تهدئة لمدة 30 يوما وذلك للسماح بوصول المساعدات الطبية وإخلاء المرضى.

وقد اتهم دبلوماسيون غربيون روسيا، وهي حليف استراتيجي لسوريا، بسرقة الوقت. حيث قالت فرنسا إن الفشل في التصرف قد يؤدي إلى إنهاء الأمم المتحدة نفسها.

وقد تركزت الأنظار وسط غضب شديد على المحن التي يتعرض لها المدنيون في الغوطة الشرقية معقل الثوار. وقال نشطاء إنه تم قتل 462 شخصا خلال هذا الأسبوع. وقد استمر الطيران الحربي بالقصف يوم الجمعة، حسب قول شهود. وقد كانت دوما وحمورية من بين المناطق التي تعرضت للقصف.

وتشك قوى غربية بأن موسكو تريد منح الوقت لسوريا لتقوم بهجمة نهائية على القوات التي تدافع عن معقل الثوار على أطراف دمشق.

وقد دعت أمريكا وبريطانيا وفرنسا إلى الموافقة على القرار دون أي تأجيل. وقال المبعوث الخاص بالأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا إنه يجب أن يتبع الهدنة دخول فوري ودون أي إعاقات إلى الغوطة الشرقية.

ومعلقا على أمسية الجمعة، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأصبع الاتهام إلى سوريا وحلفائها، روسيا وإيران، بشأن الكارثة الإنسانية. حيث قال أثناء زيارة رئيس وزراء أستراليا مالكولم تامبل في واشنطن: "إن ما قامت به هذه الدول الثلاث للناس خلال الفترة القصيرة الماضية لهو أمر مخز".)

في الحقيقة إن ترامب لا يملك أي حق بالاعتراض حيث إن أمريكا مذنبة تماما بما تتهم به روسيا. بداية إن تأجيل وقف إطلاق النار هو أيضا تكتيك عسكري غربي مُتبع، وقد تم استخدامه لتأكيد الانتصارات ومنع المعارضة من الرد. وبالتالي يتم تحديد وقتها بدقة لتتوافق مع تحقيق النتائج على أرض الواقع. ومن الواضح أن روسيا غير مستعدة بعد لوقف إطلاق النار حيث إنها تريد إلحاق المزيد من الدمار بالغوطة لتحقق أهدافها العسكرية. وثانيا، إن أمريكا هي التي أحضرت روسيا إلى سوريا لتدعم بشار ضد الثورة لأن أمريكا كانت تخشى أن ترسل قواتها الخاصة للقتال ضد المسلمين بعد ما عانته في العراق وأفغانستان فكيف إذاً تقوم أمريكا بلوم روسيا على ما أرادته منها أساسا أن تقوم به؟

--------------

على الرغم من التطورات في المفاوضات، أمريكا تستمر بالضغط على كوريا الشمالية

على الرغم من دخول الكوريتين الشمالية والجنوبية في مبادرات دبلوماسية مهمة، فإن أمريكا تستمر بالعمل على الضغط لإشعال الصراع الكوري. فحسب رويترز: (فإن إدارة ترامب والحلفاء الآسيويين الاستراتيجيين يهيئون لتكثيف معاينة السفن المشتبه بقيامها باختراق العقوبات على كوريا الشمالية، وهي خطة قد تتضمن تدخل قوات حرس السواحل الأمريكي لوقف وتفتيش الحاويات في مياه الهادئ الآسيوية، وذلك حسب قول مسؤولين أمريكيين.

وقد تحدثت واشنطن مع شركاء إقليميين، بما فيهم اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وسنغافورة حول التعاون من أجل التدخل لفرض النظام كما لم يحصل من قبل في محاولة للتضييق على استغلال بيونغ يانغ للتجارة البحرية لتمويل برنامجها للصواريخ النووية، حسب ما قال مسؤولون عدة لرويترز.

بينما تم تفتيش السفن المشتبه بها من قبل، فإن الاستراتيجية الجديدة ستزيد مجال مثل هذه العمليات لكن ستوقف الحصار البحري المفروض على كوريا الشمالية لفترة قصيرة. وكانت بيونغ يانغ قد حذرت من أنها قد تعتبر الحصار البحري إجراء حربيا.

وتدعو الاستراتيجية إلى متابعة أقرب واحتجاز محتمل للسفن المشتبه بقيامها بحمل عناصر أسلحة محظورة أو حمولات أخرى ممنوعة من أو إلى كوريا الشمالية، حسب المسؤولين الذين تحدثوا بشرط البقاء مجهولين. وبالاعتماد على ميزان الحملة، فإن أمريكا قد تأخذ بعين الاعتبار تعزيز قواتها البحرية والجوية لقيادتها في المحيط الهادئ على حد قولهم.)

إن أمريكا لا ترغب حقيقة بالسلام في كوريا. حيث إنها تسعى لإحداث صراع وعدم استقرار بهدف تبرير عسكرة غربي الهادئ لمنع الصين من عرض قوتها في المحيط الهادئ. فأمريكا لم تهتم أبدا بالسلام والعدالة، منذ نشأتها، حيث إنها بُنيت على يد مهاجرين أوروبيين قاموا بإبادة معظم سكانها الأصليين.

--------------

الدول الغربية غير قادرة على منع التقدم الإسلامي

لقد أصبح من الواضح أن الحضارة الغربية خسرت حربها الأيديولوجية أمام الإسلام، وأُجبرت على اللجوء إلى الإجراءات العسكرية خارجيا والإجراءات الأمنية داخليا. وكان رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل ماكرون آخر من أعلن عن اتخاذ المزيد من الإجراءات المحلية ضد الإسلام، فحسب رويترز: (أعلن رئيس الوزراء الفرنسي يوم الجمعة عن خطوات تتضمن مناطق عزل في السجون وغيرها من قوانين التراخيص الصارمة للمدارس القائمة على أسس دينية وذلك لمحاربة ما يصفه خطرا يشتعل بهدوء من الراديكالية الإسلامية.

ففي مدينة كاثوليكية بشكل تقليدي والتي تحوي أكبر جالية مسلمة في أوروبا، فإن الرئيس إيمانويل ماكرون قد قام بفرض عدد من القوانين الصارمة بعد الهجمات التي شنها مسلحون إسلاميون قتلت أكثر من 230 شخصا خلال السنوات الثلاث الماضية. لكنه يتعرض لضغوط لمواجهة مخاوف المصوتين من راديكالية أوسع في المساجد التي يترأسها وعاظ راديكاليون والسجون التي تشكل أرضية خصبة للدعاة الإسلاميين المتعصبين الذين يخالفون الأسس العلمانية لفرنسا.

ومن بين الإجراءات التي وعد رئيس الوزراء إدوارد فيليب باتخاذها إيجاد مناطق معزولة للعسكريين الإسلاميين في السجون الفرنسية والمزيد من التشديد على ترخيص المدارس القائمة على أساس ديني والتي تخرج عن النظام الذي أوجدته الدولة. حيث قال في مؤتمر للأخبار في ليلي شمال فرنسا: "لا يمكننا تجاهل عملية الاحتراق البطيء هذه". "إن الراديكالية الإسلامية خطر يتهدد مجتمعنا، وليس فقط عندما تقود إلى عنف. إنها تحد يواجهنا كل مرة لا يتم فيها احترام القانون إلا لأنه يتماشى مع الأسس الدينية.")

إن الحضارة الغربية مبنية على التسوية العلمانية الفاسدة بين القيم النصرانية والإلحادية للحرية والديمقراطية. والمسلمون الذين يعيشون في الغرب وعلى الرغم من أنهم مُهاجمون على مدار الساعة بالثقافة المادية المنغمسة في الملذات الغربية، فإنهم لم يعتنقوا القيم الغربية حقيقة. ولو كان الغرب مخلصا للحقيقة، لعاودوا التحقيق بالأسس الأيديولوجية لحضارتهم، عوضا عن فرضها على المسلمين باستخدام القوة.

فعندما تعرف المسلمون على الأفكار اليونانية الفلسفية، دخلوا في دراسات عميقة وغير متحيزة بهدف فهم الصحيح من الخاطئ عندهم. وقاموا بتبني المواضيع الصالحة كالرياضيات والطب والمنطق، بينما ما كان يدعى بالعقلية اليونانية تم الكشف فكريا عن إيمانهم بآلهةٍ عدة واتصافهم بالوجودية والإلحاد وبالتالي تم نبذهم من البلاد الإسلامية من خلال العمل الفكري للباحثين المسلمين العظماء كالإمام الغزالي رحمه الله وليس باستخدام القوة والإكراه كما هو متبع في الغرب اليوم ضد المسلمين المقيمين هناك.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار