الجولة الإخبارية 2018/03/22م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2018/03/22م (مترجمة)

العناوين:   · هورست سيهوفر وزير الداخلية الألماني: "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا" · يمكن للسعودية الفوز بحرب الإسلام الفكرية · باكستان قامت باختبار الصاروخ النووي الأقصى

0:00 0:00
Speed:
March 21, 2018

الجولة الإخبارية 2018/03/22م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2018/03/22م

(مترجمة)

العناوين:

  • · هورست سيهوفر وزير الداخلية الألماني: "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"
  • · يمكن للسعودية الفوز بحرب الإسلام الفكرية
  • · باكستان قامت باختبار الصاروخ النووي الأقصى

التفاصيل:

هورست سيهوفر وزير الداخلية الألماني: "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"

قال وزير الداخلية الألماني الجديد هورست سيهوفر والذي يعد صغيرا أمام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الإسلام ليس جزءا من الثقافة الألمانية. وتأتي تعليقاته تتويجا لجهوده في دفع الحكومة إلى اليمين. ففي يوم الخميس، خالف وزير الداخلية هورست سيهوفر، والذي تم تعيينه مؤخرا المعتقد بأن الديانة الإسلامية هي جزء من الثقافة الألمانية ــ وهو تصريح كررته ميركل مرارا منذ 2015. حيث قال: "كلا. إن الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"، وذلك في مقابلة مع صحيفة جيرمان دايلي بيلد. "إن النصرانية هي التي شكلت ألمانيا. فهناك العديد من المظاهر النصرانية هي جزء من الحياة اليومية والثقافية في ألمانيا"، حيث ذكر سيهوفر بعض الأمثلة كإغلاق المحال التجارية أيام الأحد والعطل الرسمية التي تتوافق مع الأعياد النصرانية كعيد الفصح وعيد العنصرة والكريسماس. وقد أخبر سيهوفر الصحيفة أن الناس الذين يعتنقون الإسلام هم بطبيعة الحال جزء من ألمانيا. حيث أضاف: "إن المسلمين الذين يعيشون معنا هم طبعا ينتمون إلى ألمانيا"، مضيفا أن "الاعتبارات الخاطئة للغير لا تعني أبدا أننا سنتخلى عن التقاليد التي تميز دولتنا ومن أن سيهوفر سيتولى زمام وزارة الداخلية، والتي هي الآن رسميا تدعى بوزارة الداخلية والبناء والوطن. أما مصطلح هيمات ــ والذي يمكن تفسيره بـ "الوطن الأم" ــ محاكيا بذلك شعور التواجد في الوطن والانتماء إلى مكان، لكنه يحمل في الوقت ذاته دلالات من الحقبة النازية. فخلال مقابلته مع بيلد، رفض سيهوفر الانتقاد القائل بأن الحكومة لا تتضمن أي أفراد ملونين، أو من أصول مهاجرة. كما أن تعليقات سيهوفر تظهر نية السياسيين البافاريين بتوجيه اتحاده الاجتماعي المسيحي البافاري والحكومة الألماينة الجديدة باتجاه محافظ أكثر وباستعادة الناخبين الذين تحولوا إلى البديل لأجل ألمانيا اليميني المتطرف. أما عبارة "إن الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا" فقد كانت ركيزة أساسية لبرنامج حزب البديل اليميني المتطرف في الانتخابات العامة السنة الماضية. والحزب الشعبي هو الآن ثالث أكبر كتلة في البرلمان وأكبر حزب معارض في ألمانيا. وقد تعهد سيهوفر بزيادة الترحيلات لأولئك الذين تم رفض طلبات لجوئهم أثناء شغله لمنصبه في وزارة الداخلية. وكان زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي والذي غالبا ما تصادم مع ميركل في الماضي وكان جهورا في انتقاده لسياسات المستشارة المتعلقة باللجوء والهجرة. وقد بدأت ميركل فصلا رابعا كمستشارة يوم الأربعاء بعد أن قام كل من حزبها الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي والديمقراطي الاجتماعي بعقد صفقة سرية بعد شهور من المفاوضات. [المصدر: دوتشه ويلز]

إن زيادة فرط القومية يشجع العديد من السياسيين حول أوروبا بدعم الإسلاموفوبيا. وألمانيا ــ على الأغلب هي أكثر الدول الأوروبية استجابة لذلك ــ ليست استثناء. فسيهوفر يمثل نمطا متناميا من السياسيين الألمان الذين يرغبون بفرض أكبر للهوية الوطنية معززة بالقيم النصرانية، والإسلام هو بطبيعة الحال نقطة الاستهداف.

--------------

يمكن للسعودية الفوز بحرب الإسلام الفكرية

تبني محمد بن سلمان لـ "الإسلام المعتدل" يستحق دعم إدارة ترامب. فخلال ما يقارب العقدين من الزمن بعد 9/11، كان فشل أمريكا الأكبر في الحرب على (الإرهاب) على الأغلب في عدم قدرتها على نزع شرعية أفكار المتطرفين التي تغذي جماعات كالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية. وقامت أمريكا بقتل عشرات الآلاف من المقاتلين، وعطلت مصادر دخل، وأغلقت حسابات على مواقع التواصل. أما ما لم تتمكن من القيام به فهو تشويه سمعة الديكتاتور الممتلئ بالكراهية والذي يستمر برسم مجرى واضح لقضية (الإرهاب) ــ تاركا إياه لمواجهة هذه الحقيقة غير المطمئنة: فحسب الحجم، فإن القاعدة في 2018 تتمتع بوجود أكبر في دول أكثر في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا مقارنة بما كانت عليه قبل سقوط البرجين. وداخل الوعد العظيم لمحمد بن سلمان. فلعدة شهور، قام ولي العهد ومستشاروه المقربون بترسيخ فكرة أن تطور السعودية يتطلب اعتناق "إسلام معتدل". حيث ضرب عرض الحائط بالأيديولوجية المتطرفة التي اعتنقتها المملكة ومكنتها بعد الثورة الإيرانية، مع الاعتراف بأن "المشكلة انتشرت حول العالم." وقد أقسم أن "الآن هو الوقت للتخلص منه" وأعلن أنه "لن نضيع 30 عاما من حياتنا في محاربة أفكار المتطرفين، بل سندمرهم الآن وعلى الفور" وهذا ليس مجرد كلام. أما في الوطن، فإن قوة الشرطة الدينية المشهورة في المملكة قد تراجع. وقد تم حبس علماء الدين المتعصبين المشهورين. وفوق كل ذلك قضية تمكين المرأة، فمواكبة التغيير كانت خاطفة للأنفاس. حيث يمكن للمرأة الآن أن تقيم مشروعا دون موافقة ولي أمرها. كما تم السماح لهن بدخول الجيش للمرة الأولى، وبحضور أحداث ثقافية ورياضية. وهذا الصيف، فإن منع قيادة النساء ستختفي. والآن فإن أمر أمريكا أجبر محمد بن سلمان على تبني حملته للإسلام المعتدل. أما رغبته بـ "تدمير" وحش الجهادية العالمية والتي ساعدت المملكة على إيجادها فهي بحاجة إلى التحول إلى خطة عمل ملموسة. حيث لا بد من توافر مجموعة عناصر لمثل هذا الجهد، إلا أن بعض المهام الفورية تخطر على البال. أولا، الكتب المدرسية؛ فالسعودية وعدت باستبعاد الفقرات المملوءة بالكراهية منذ قبل عقد. أما التقدم فقد تم تحقيقه بشكل بطيء، إلا أن المهمة لم تتم بعد. فعلى محمد بن سلمان أن يأمر بإنهائها هذا العام. أما خلف الكواليس فإن على الخبراء الأمريكيين أن يقوموا بتأكيد ذلك. ثانيا، العمل مع شركاء موثوقين في مجتمعات أصلية معروفة باعتدالها الديني، فعلى السعودية أن تجري دراسة فاحصة للشبكة العالمية للمساجد، والمدارس، والمنظمات الخيرية التي كانت تدعمها بهدف التخلص من الموظفين الراديكاليين والمحتوى الراديكالي. وثالثا، البدء بحملة على مستوى العالم لاسترجاع المصاحف التي تحوي أخطاء في الترجمة وغيرها من المواد الدينية التي تروج للخطاب المتطرف. أما بالنسبة للسعودية، فإن الجهود يمكن قيادتها بشكل جيد من قبل حليف محمد بن سلمان، الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، الرئيس الجديد لمنظمة العالم الإسلامي ــ وهي منظمة كانت مسؤولة فيما سبق عن نشر الوهابية. أما محمد بن سلمان فقد سبق له القيام باتخاذ خطوات غير اعتيادية كزيارة كنيس يهودي فرنسي وإصدار رسالة غير مسبوقة تدين إنكار الهولوكست. ولو تعلم صناع السياسة الأمريكيون أي شيء من 9/11، فهو أن المسلمين الآخرين سيتمكنون بالنهاية من ــ كما قال ترامب ــ "التخلص" من الفكر المتطرف الذي غذى الحروب التي استنزفت أمريكا كثيرا في حربها على (الإرهاب). وقد تكون السعودية هي أكثر بلد إسلامي تأثيرا، تمتلك قائدا يقول إنه يريد فعل هذا تماما. ومن المحتمل أنها لحظة تاريخية هي التي على الرئيس أن يحاصرها، ويساعد في تشكيلها، والتلاعب بها لمصالح أمريكا الحيوية. [المصدر: فوريجن بوليسي]

منذ بدء الحروب بين الإسلام والأوروبيين الصليبيين، فإن الصليبيين والمنافقين قاموا بما في وسعهم لتشويه صورة الإسلام وجعلها موائمة لمصالح الصليبيين. وكل محاولة منذ القرن الثالث عشر قد فشلت. أما الجهود الأخيرة من قبل السعودية لحصار الإسلام فستفشل أيضا وسيخسر الغرب مرة أخرى حرب الأفكار والنظام العالمي.

-------------

باكستان قامت باختبار الصاروخ النووي الأقصى

نعم إنهم يمتلكون "ام أي ار في" ــ فما يمكن لكوريا الشمالية أن تحلم به فقط فإن باكستان قد قامت باختبار الصاروخ النووي الأقصى. حيث اختبرت باكستان صاروخ باليستي "ام أي ار في"، وقد أكدت أمريكا ذلك هذا الأسبوع. فخلال شهادة روبرت أشلي وهو رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية للكونجرس مبينا الأخطار العالمية في 6 آذار/مارس قال: "في كانون الثاني/يناير 2017، أجرت باكستان أول اختبار لإطلاق صاروخ أبابيل الباليستي ذي القدرات النووية، ممثلة بذلك أول حمولة "ام أي ار في" في جنوب آسيا". وكما يبدو فهي المرة الأولى التي يؤكد فيها مسؤول أمريكي أن إسلام أباد أجرت اختبارا لصاروخ "ام أي ار في"؛ إلا أنه في تقرير السنة الماضية حول التهديدات الصاروخية حول العالم، فإن لجنة تحليل الصواريخ الباليستية "ام أي ار في" قالت: "في كانون الثاني/يناير 2017، [باكستان] بدأت باختبار "ام ار بي ام أبابيل ام أي ار في". وتسمح الـ "ام أي ار في" لصاروخ واحد بحمل عدة رؤوس حربية ضد عدة أهداف. أما هدف إسلام أباد في شراء تكنولوجيا الـ"ام أي ار في" فهي تكمن في رغبتها في هزيمة أنظمة الدفاع الصواريخ الباليستية الهندية. وقال الجيش الباكستاني في بيان أعلن فيه عن الاختبار في كانون الثاني/يناير الماضي: "إن الهدف من تطوير نظام سلاح أبابيل هو تأمين إمكانية نجاة الصواريخ الباليستية الباكستانية في بيئة الدفاع الصاروخي الباليستية المتنامية في المنطقة"، "وهذا من شأنه أن يعزز الردع". ومما لا شك فيه أن الـ"ام أي ار في" مفيدة في هزم الدفاعات الصاروخية، حيث يمكنهم استهداف عدد ضخم من الأهداف ضمن مدى قريب حيث على أسلحة الاعتراض تحديد مواقعهم وتدميرهم. وفي الوقت نفسه، فإن الـ"ام أي ار في" قيمة جدا للهجمات المضادة ــ والتي تهدف إلى محاولة تدمير الترسانة النووية للعدو في هجمة أولى مفاجئة. ولهذا فإنها تعتبر معيقة خطيرة للاستقرار الاستراتيجي؛ فخلال الحرب الباردة فاقمت الـ"ام أي ار في" سباق التسلح النووي بين القوتين العظمتين. حيث يمكن للـ"ام أي ار في" أن تسبب الشلل لدول مثل الصين والهند وباكستان. وعلى عكس القوى العظمى في الحرب الباردة، فإن بيجين ودلهي وإسلام أباد أقاموا ترسانات نووية صغيرة نوعا ما والتي يقدر عددها بالمئات تقريبا، مقارنة بعشرات الآلاف في الاتحاد السوفييتي وأمريكا أثناء الحرب الباردة. وهذا يعني أن تلك الترسانات ثمينة بالنسبة لإمكانيات الهجمات المرتدة القوية، كالـ"ام أي ار في". ولهذا السبب حذرت مرة من أن ظهور الـ" ام أي ار في" في آسيا هو التهديد النووي الأشد خطورة والذي لا يتحدث عنه أحد. [المصدر: ياهو نيوز]

على الرغم من قدراتها التي لا يُستهان بها، فإن القيادة الباكستانية يبقى لا أمل فيها في إعادة تعريف النظام السياسي في شبه القارة وما وراءها. حيث إن قوة الأسلحة النووية تكمن في قدرتها على منع الأعداء من استخدام أسلحتهم النووية والسماح بإعادة تشكيل النموذج الأمني في المنطقة. ولكن هل هناك من يستمع؟

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار